الحوار المتمدن - موبايل



بعد عناء

عبدالرزاق تركي

2017 / 3 / 21
الادب والفن


بداية لشيء ما
حماسي يبدو
لكنه فجأة يسقط شيئا مثل الموت
يدمدم لحن جميل
يشبه الحزن
لكنه غير حزين
شفقة فيه ودعاء
وصوت شياطين تتعبد
تريد تسريح السماء
وتتهاوى نجوما لامعة لسماء اخرى
تشبه الارض
لكنها ليست بشيء
دخان كثيف يدخل جمجمتي
وأنا انفث البعوض من شفتي
بل من فكرتي
ماأجيد هو الاختفاء
والخوف من غباء العلن
مجبرعلى الوجود
واكره العيش صامتا
بلاد زيفها حقيقة
وحزنها دائم
وانا فيها مثل مسخ
يصلي فوق مزابل من ورق
يتجول مطرا
في شوارعها
ويلعن
الاسفلت والناس والحجر
ليذوب
فأرة مطحونة
يتجمع حولها ذباب
همجي ازرق
الازرق الهمجي
يحمل راية النصر
من ثقوب الفقراء
ودعاء الاغبياء
والاطفال حزانى
لم يأكلوا سوى نملا
لاحقا
وأجلا
سيأكل الذباب
ماتت افراحك ياشعبي
تموت اترضي الهك
وتعيش لتغضب ربي
مثل موج ذهبي يسكر
على شرفات وهم
صناعي اوهمة انه موج
اوهمه انا نحلم
ونحمل شيئا منا







اخر الافلام

.. بالفيديو..على جمعة: تطور التعليم واتقان اللغة مفتاح نمو الحض


.. هذا الصباح-رصيف الثقافة.. مبادرة أردنية لدعم الكتاب


.. سكرتير الحزب الشيوعي العراقي يتحدث لقناة دجلة الفضائية عن ال




.. من روائع الشاعر الكبير إسماعيل كاطع بصوت الطفل عبدالله


.. ستديو الآن | الموسيقى تتحدى #داعش بالمدارس في #بنغازي