الحوار المتمدن - موبايل



لا تتركِ الأنثى بغيرِ عنايةٍ

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 3 / 23
الادب والفن


كلُّ الذي في شخصِها استثنائي
وجميعُ ما فيها مثارُ ثناءِ

تطهو المحبةَ خبزَ عافيةٍ لنا
وتحيكُ ثوبَ سعادةٍ وهناءِ

فعروسةٌ ما شئتَ تملأ عينَها
بالكحلِ والكفَّينِ بالحنّاءِ

دعْها تراك بعينِ من لثموا المُنى
لا أن تراك بأعينِ السُّجَناءِ

واملأْ بِوِدّك والجمالِ جرارَها
لا بالأذى والحقدِ والشَّحْناءِ

هي قلبُها الجنّاتُ فادخلْ قلبَها
يا ويلَ مَن أمسى من اللًّعَناء

أفنانُها هَدلى المحامِلِ ، بالهوى ،
بالمَنِّ والسلوى وطيبِ جناءِ

إنَّ الربيعَ نِتاجُ كفِّ شتائِه
كالقلبِ يرفلُ في هوى حسناءِ

فتحومُ في دمِه فراشاتُ المنى
وكأنّها في روضةٍ غَنّاءِ
=
رفقا بوردتك الشفيفةِ واحْمِها
فشقاؤها في جفوةٍ وتَناءِ

هي ، باهتمامِك والدلالِ ،سناؤها
ما عشتَ دونَ سنائِها بسناءِ

هي كالخزينِ لما ادّخَرْتَ بقلبِها
إنْ كانَ شهداً فهيَ خيرُ إناءِ

لا تتركِ الأنثى بغيرِ عنايةٍ
تذوي كنرجسةٍ بغصنٍ ناء

تزهو النساءُ على يدَيْ مَن صانها
زهوَ الأمانةِ في يدِ الأمَناءِ







اخر الافلام

.. وكيل الأزهر: دعم كامل من الإمام الأكبر للجان المصالحات وإرسا


.. رحيل الشاعر السوداني سيف الدين الدسوقي


.. قضية 23 .. أول فيلم لبناني يترشح للأوسكار




.. مخرج فيلم قضية 23 : فاجأني اختيار الأوسكار


.. في الشارقة.. حوارات الموسيقى جسور تواصل