الحوار المتمدن - موبايل



االدرس الأول قصة قصيرة جداً

ناجح فليح الهيتي

2017 / 3 / 25
الادب والفن


51 – الدرس الأول

قصة قصيرة جداً ناجح فليح الهيتي

أستيقظ سالم مبكراً في بيت -خاله,غسل وجهه ,ارتدى ملابسه ,.تناول فطوره مع خاله وقبل أن يخرج ليبدأ اليوم الأول من دراسته في معهد المعلمين الذي قبل فيه أوقفه خاله,دخل غرفته ,جاء بسترة أعطاها إلى ىسالم وطلب منه أن يرتديها ,أراد سالم ألا يأخذ السترة من خاله إلا أن حياءه منه وبرودة الجو في الصباح جعلته أن يرتدي السترة ويغادر البيت ويقف في موقف حافلات نقل الركاب ينتظر,جاءت الحافلة ,صعد سالم إلى الحافلة مسرعاً,كانت الحافلة مزدحمة,قطع له تذكرة اّندس بين الركاب,قام بإغلاق سترته وضع زرسترة شخص يقف بجانبه في بيت زرسترته من دون أن يعرف نتيجة للإزدحام ,توقفت الحافلة قرب معهد المعلمين,دفع سالم الركاب للنزول,لم يستطع النزول بسهولة لأنه كان يسحب شخص معه,صاح الشخص جابي جابي حرامي حرامي,توقف سالم ,جاء الجابي إلى حيث يقف سالم والشخص الذي ناداه, وجد الجابي أن زر من أزرار سترة الشخص قد وضع في بيت من بيوت أزرار سترة سالم,طلب الجابي من سائق الحافلة إغلاق بابي الحافلة لمنع الركاب من النزول سأل الجابي ماذا تفقد؟ لم يجب الشخص ,طلب الجابي من الشخص أن يعد نقوده, قام الشخص بعد نقوده,وجد أنها كاملة ً, سأل الجابي الشخص مرة أخرى هل تفقد شيئاً آخر؟ أجاب الشخص :لا, قال سالم مخاطباً الجابي:لقد توهمت ووضعت زر سترته في بيت من أبيات سترتي بالخطأ من دون أن أشعر نتيجة للإزدحام, طلب الجابي من السائق فتح بابي الحافلة لنزول الركاب, فك سالم سترته من زر سترة الشخص ونزل من الحافلة,نزع السترة أولاً ,حملها بيده ودخل إلى المعهد,وقف مع مجموعة من الطلاب الجدد الذين قبلوا معه,سأله أحد الطلاب : لماذا تحمل السترة بيدك؟ قص سالم على الطلبة ما حدث له في حافلة نقل الركاب
قال الطالب : أن ما حدث لك في اليوم الأول من بدء الدراسة في المعهد ينبئ أن وضعك في المعهد سيكون غير مريح وأن نتيجتك الدراسية ستكون غير جيدة
قال سالم: أنا أتطير مما حدث لي ,لأني دخلت المعهد برغبتي وسأجتهد وأُثابر وستكون نتيجة دراستي جيدة كما كانت في السنين السابقة وستعرف ذلك أنت ومن معك...
دخل الطلاب إلى الصف وجاء المدرس وبدأ الدرس الأول,سأل المدرس الطلاب أسئلة لم يتمكن الإجابة عليها إلا سالم,بعد إنتهاء الدرس الأول جاء إليه زميله الذي كلمه قبل الدرس معتذرا عما قال بعد أن عرف مقدرة سالم,
قال سالم لزميله: وددت ان أخبرك أن النجاح كالاستقلال ينال ولا يعطى وأضاف هذا ما تعلمته ممن علموني سابقاً فأعجب به زميله مرة ثانية ودخل معه إلى الصف وجلس معه في الدرس الثاني على رحلة واحدة.












اخر الافلام

.. انا وانا - لقاء الفنانة سلوى خطاب - الجمعة 20 أبريل 2018 - ا


.. كمال يلدو: اللقاء بالفنان التشكيلي ومدرب الرقص الفلكلوري الش


.. مسرحية تركية أبطالها أطفال تثير غضب النمسا




.. أنا و أنا - رد فعل غير متوقع من الفنانة سلوى خطاب عند سؤالها


.. أنا و أنا - رأي الفنانة سلوى خطاب في الديانة البوذية