الحوار المتمدن - موبايل



ما بعد المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي

محمود القبطان

2017 / 4 / 9
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق




لم اشترك في المؤتمر وإنما سمعت الكثير عن بعض ما دار في اروقته والمهم هو نجاحه بامتياز أما ما عدا هذا فهو تحصيل حاصل لنقاشات بعضها كان مُفيدأً والبعض الآخر كان مُجرد أفكار منقولة من وراء جدران قاعة المؤتمر لاسباب يعرفها الكثيرون من أصحاب الشأن.قبل أيام قليلة كنت قد حصرت لقاءاً مع رفاق ربما قسماً منهم حضر المؤتمر ومن خلال النقاشات المستمرة حول المؤتمر وموضوعاته كانت نقاش حول إسم الحزب والذي لم يُطرح في هذا المؤتمر خلافاً لمؤتمرات سابقة,والحقيقية من يُقرر في هذا الموضوع هو المؤتمر وليس رغبة اشخاص مجاميع في المؤتمر,والاسم الذي يليق بالشيوعيين العراقيين هو بقاء اسم حزبهم كما هو,وكما قال الرفيق رائد فهمي في لقاءه مع فضائية العهد أي اسم نختار وسوف يُذيُل بالحزب الشيوعي السابق.وأنا أقول إن كل الاسماء الاخرى التي تليق بحزب كالحزب الشيوعي العراقي قد استخدمها حتى الطارئون على العمل السياسي,فلم يبقى أسم يليق بنا كما هو الان وسوف لن يكون المُبرر لتغيير اسمه لان اكثر من حزب شيوعي غيّر إسمه بعد انهيار الكتلة الاشتراكية العالمية. لكن الايادي الخبيثة سوف لن ترتاح وتلقي سلاحها ضد الحزب في هذا الشأن لان رغباتها لم تتحقق لحد الان وآمل ان لاتتحقق في المستقبل.
أما الأمر الآخر عن المؤتمر والذي سمعته في احدى اللقاءات هو طرح مسألة لماذا تبقى تسمية اللجنة المركزية بهذا الاسم وليس تبديلها الى اللجنة التنفيذية!!الخوف من كلمة المركزية واهِ الى درجة بعيدة فقد تقدم الحزب الشيوعي العراقي في مسألة الديمقراطية الى حدود بعيدة ولم تكن المركزية السابقة,ككلمة, كما كانت سابقاً لكن ليدلنا من طرح هذه الفكرة وهي ليست فكرته أصلاً ما هو الفرق بين المركزية والتنفيذية وكلاهما تعطي نفس المعنى حيث المركزية يعني التقيد بالتنفيذ والتنفيذ بمعناه الواسع هو صادر من المركز أو لجنته"التنفيذية" وهو غير قابل للتأويل أو الانتظار.لكن مجرد إثارة نقاش لا يُغني لايعني ان من طرح هذه المسألة هو صائب وان كانت الفكرة لم تلاقي الترحيب ,وأنا على ثقة الفكرة ليست من عند من إقترح الفكرة وإنما من ناس ابتعدوا عن الحزب منذ فترة طويلة لاسباب معروفة بعد انتهاء فترة ميّزات المنِح والزمالات وانتهاء الانظمة الاشتراكية ومثل هؤلاء لا يصلحون الرجوع للحزب لانهم أدوات تخريب ومن جديد كما كانوا وقد حدد الحزب للذين يرغبون بالرجوع للحزب وهو أمر صحيح وناجح على أن يقدموا رسالة بالرجوع, ولكن ما سمعته قبل أيام حتى ان هذه الفقرة أُلغيت,بمعنى لا حاجة لرسالة أصلاً,وأعتقد إن في هذا الامر خطر كبير على الحزب لان هناك البعض ممن ارتبط بالمخابرات وحزب البعث سابقاً وعلى من أصدر مثل هذه التعليمات الجديدة بالضد من توجيهات المؤتمر أن يُراجع الامر مهما كان المستوى القيادي له في الحزب, لان ما يصدر من المؤتمر لا ُيغيّر بدون تبرير ويكون إلزامياً.
الامر الثالث والذي لطالما أكدت عليه وطرحته في أكثر من مناسبة سواء في لقاءات مع رفاق أو كتبته في مقالات هو لماذا البعض الملتزم حزبياً مُصِّر على عدم الرجوع الى العراق وهم كُثر ومعظمهم لا عمل لهم أو في سن التقاعد ويستطيعون التحرك بحرية وللاسف هذه الامر لم يُطرح في اي مؤتمر في العشرين السنة الماضية.وأعتقد لابل أجزم أن البعض اصبحت عضويته في الحزب كالمهنة يؤدي عمله الروتيني اليومي ليس أكثر. العمل في الحزب يتطلب الحضور الفعلي بين الجماهير وليس عبر الانترنيت والظهور في المناسبات في حفلات الخارج أو التقاط الصور مع بعض قادة الحزب.الاحتكاك بالناس والتواجد بينهم هو العامل المهم لكسب الناس وأصواتهم لاسيما والانتخابات على الابواب وعلى الحزب أن يأخذ هذا الامر بجدية أكثر ويدعو رفاقه الى التواجد على الساحة العراقية.
الامر الرابع والذي أود ان أكتب عنه هو لماذا الحضور الى ساحة التحرير ضعيف ومعظم الحضور المدني من الشيوعيين والديمقراطيين فقط للرجال ما عدا بعض النسوة يأتين لوحدهن أيضا.لماذا لا تأتي الزوجات مع أزواجهن والشباب مع الاباء أو الامهات ليكون حضور التيار المدني أكثر تأثيراً؟هناك قصور لا بد من دراسته وايجاد الحلول له.







اخر الافلام

.. أخبار عربية | عقوبات سياسية وإقتصادية جديدة تنتظر #قطر


.. أخبار عالمية | الجيش الفلبيني: حصيلة القتلى قد ترتفع بشكل كب


.. لماذا مازال حراك الريف متواصلا منذ 8 أشهر؟




.. القوات العراقية تحرر جامع الزيواني في الموصل


.. هذا الصباح- لوحات لبيكاسو تعرض للبيع