الحوار المتمدن - موبايل



على خلقية تقرير دولي يشيد بتفوق النظام البحريني المجرم بحقوق الانسان ويتهم سورية بالكيماوي

عبد الرحمن تيشوري

2017 / 4 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


على خلقية تقرير دولي يشيد بتفوق النظام البحريني المجرم بحقوق الانسان ويتهم سورية بالكيماوي
ورئاسة مملكة الارهاب بالعالم / مهكلة بني سعود / مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ضد الانظمة الوطنية التي تدافع عن مصالح شعوبها
حقوق الإنسان بين النظرية الفكرية الرائعة وغطرسة الواقع الأمريكي المنافق اللعين
عبد الرحمن تيشوري / باحث وخبير سوري

في كل مرة أسمع تصريح من قبل مسؤول أمريكي او سعودي او خليجي يتحدث به ويتشدق عن حقوق الإنسان اشعر بالاقياء و القرف و أحتقر كل العالم المتمدن وكل فكر الثورة الفرنسية الذي درسته في امهات الكتب السياسية و كل فكر الفلاسفة الذين تحدثوا في موضوع خقوق الإنسان و أتذكر كل ما درسته في قسم العلاقات الدولية من قانون دولي عام و قانون دولي اساني و منظمات دولية و هيئة الامم المتحدة و الوكالات المتخصصة التابعة لها حقوق الإنسان عبر التاريخ.
فكرة حقوق الإنسان و صونها و حمايتها و الدفاع عنها قديمة قدم الحياة البشرية ذاتها و لقد تناول اليونانيون في ماّثرهم الشهيرة حق الإنسان في الحياة و حرية التعبير والمساواة اما السلطة كما اهتم بوذا و الفلسفة الهندية بالاخطاء المحدقة بالحريات الاساسية للانسان جراء العنف و الفاقة و الاستغلال و نقص العهود.
كما و قفت الفلسفة الصينية وقفة طويلة امام واجبات الإنسان تجاه أخيه الإنسان بما يكفل حقوقه الاساسية في الحياة و السعادة و حرية التعبير .
وينسب الى > القول الشهير :
>
كما كفلت الشريعة الاسلامية في نصوص صريحة و واضحة حقوق الإنسان و حرياته الاساسية التي تتخدث عنها أمريكا اليوم كثيرا و لا تفعل منها شيء سوا قتل الشعوب و تدمير الاقتصادات و سرقة ثروات العالم و الدول فإلى متى يستمر هذا الواقع المزري و متى نتخلص من أمريكا شرطي العالم ؟؟؟.
أتوجه الان الى فرنسا التي أعلنت أول اعلان لحقوق الإنسان و المواطن في عام 1789 عندما قامت الثورة الفرنسية.
هل دعم الارهابيين و جبهة النصرة في سورية لقتل السوريين ينسجم مع هذا الاعلان؟
حقوق الإنسان في عصر التنظيم الدولي الراهن و سيطرة أمريكا على الامم المتحدة و تفسير الاعلان العالمي لحقوق الإنسان كما تريد.
في النطاق الاقليمي توجد وثائق و مواثيق لحقوق الإنسان مثل الميثاق الافريقي لحقوق الإنسان و الميثاق العربي لحقوق الإنسان .
لكن ظلت هذه المواثيق حبرا على ورق و ظلت أمريكا تفعل ما تريد و كان اخرها جامعة الدول العربية تحمّل سورية الدولة العضو في الجامعة مسؤولية ما يحصل و تطلب من أمريكا ضرب سورية عسكريا ؟؟؟!!!
حتى الان نسمع كثيرا عن حقوق الإنسان و غدا هذا الموضوع الشغل الشاغل للمحافل الدولية العالمية والاقليمية كما تقرر أن تدرس حقوق الإنسان مادة مستقلة لكي ترسخ الفكرة في ذهن الناس حتى يسهموا في تطويرها لكن أمريكا لم تحترم كل ذلك وهي تدعم الارهاب والتوحش وتدعي محاربة الارهاب وترفع يافطة الدفاع عن حقوق الانسان و ما زالت تدوس على المواثيق و على المنظمة الدولية و على العالم وعلى البشر وحقوقهم وخير مثال البارحة في الرقة حيث قصفت مدرسة راح ضحيتها 200 شهيد سوري من الابرياء وانا اتسائل اليس هؤلاء ناس وبشر ولهم حقوق و هي تحمل العصا على العالم.وتقول انها ديموقراطية وانسانية – صحيح اللي استحوا ماتوا -

واليوم تلفق امريكا لسورية كذبة استخدام سلاح كيماوي وتضرب قاعدة جوية في حمص وكل العالم المنافق يتفرج أي عالم هذا واي انسان تتحدث امريكا عن حقوقه ؟؟!!







اخر الافلام

.. كيف تختار العروس فستانها ومجوهراتها؟


.. ...جدل في مصر حول تعديل مادة دستورية لتمديد فترة الرئاسة


.. نشرة الإشارة الثانية 2017/8/22




.. فلسطينيون يخشون ترحيلهم من شرق بلدة العيساوية


.. لماذا توالت الهجمات الإرهابية على الشارع الأوروبي مؤخراً؟ بر