الحوار المتمدن - موبايل



رسالة إلى أبي

عباس علي العلي

2017 / 4 / 16
الادب والفن


رسالة


إليك أبي أكتب رسالتي الأولى
وأذكرك بي
ذاك الغريب القادم للتو
وأنت تترجل للرحيل
فقد مر وقت طويل
وأنت لم تتفحص وجهي كبقية الأباء
وأني لم أتذكر
أنك سمعتني أقول أبي
فقد طويت صفحتك عني
وما زلت لحما لم ينبت لي لسان
طفلك الصغير ذاك أبي
يشتهي اللقاء
هنا في الأرض.... بين أولادي
أو في السماء عند رب كريم
أبي
ما زلت طفلك الرضيع برغم بياض شيبتي
وإنكسار الحلم في عقلي
أن ألتقيك
أبي
هل تعرفني
لو جئت براحلتي إليك
محملا بكل خيباتي وأمالي وحزني العميق
أبي
هل تسمعني حين أناديك
فقد مكثت طويلا عني في رحم الأرض
وأني لشديد على الفراق
وشديد على لحظة عناق
كبقية الأطفال أشتهي صدرك
كما أشتهي أن تمنحني قبلة أشتياق
أبي
أعرف أنك بعيد
وأعرف أن عالمي ليس عادلا بما يكفي
وأعرف أن الموت من جملة السراق
ولكنني
أشتهي بعد هذا العمر
أن أقول (يا أبتي) مرة في العمر
وأسمع صداها يدوي
كأنها محض أختلاق








اخر الافلام

.. هذا الصباح- عقيل أحمد.. استلهام الموسيقى والشعر العربي بالرس


.. بوكس أوفيس| تعرف على إيرادات السينما الأمريكية لهذا الأسبوع


.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟




.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا