الحوار المتمدن - موبايل



ما خلف الضربتين؟! ((وصفة بريجينسكي..والأقاليم التسعة)) (القسم الثاني)

خلف الناصر

2017 / 4 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


((تبدو معطيات الأوضاع الحالية، أن العدوان الذي قامت به الولايات المتحدة على سورية الدولة ذات السيادة والعضو في الأمم المتحدة قبل عدة أيام سوف لن يكون الأخير، إنما ستتبعه عدوانات مشابهة كثيرة، وسيكون للأردن فيها جميعها دور كبير أعد لها وأعدت له منذ زمن طويل!.
وربما ستفرض الأردن ـ بمعونة أمريكية صهيونية طبعاً ـ (منطقة عازلة) في جنوب سورية على الحدود المحاذية لها، شبيهة بــ (المنطقة العازلة) التي فرضتها تركيا في شمال سورية، لتقطيع أوصال سورية وضمها إلى مشروع أكبر يجري العمل به حالياً، وتم الاشتغال به والإعداد له منذ أواسط تسعينات القرن الماضي!!.
ففي عام 1994 وعقب " اتفاقات أوسلو" بين الفلسطينين والصهاينة عام 1993، عقدت الأردن هي الأخرى " إتفاقية وادي عربة " مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية، وضمن طبخة إقليمية ودولية تشرف عليها الولايات المتحدة نفسها، لتسوية القضية الفلسطينية تسوية نهائية.. ومن اهم أهداف تلك الطبخة:
 الصلح والتطبيع بين الأنظمة العربية والكيان الصهيوني!.
 إلغاء "حق العودة " وتوطين اللاجئين الفلسطينين ضمن إطار إقليمي واسع، بدلاً من "حق العودة " نفسه!.
 إنشاء إقليم كبير يطلق عليه اسم ((الأقاليم التسعة)) ويضم كل من: العراق والأردن والضفة الغربية، تضاف إليهم غزة وأجزاء من سيناء لاحقاً!.
 على أن تصبح " إسرائيل " دولة يهودية خالصة، وللمستوطنين اليهود وحدهم!! .....)) .. إلى آخر مقالنا (1) التمهيدي والتعريفي هذا، والذي نقول فيه (ما معناه) إن هذه الضربة الصاروخية الأمريكية لسورية، جاءت ضمن مشروع كبير وخطير يمهد لتطبيقه في المنطقة، وليس هو رداً محدوداً على ضربة عسكرية كيميائية قام بها النظام السوري في " خان شيخون " !!
***

من المعروف أن أسلحة الدمار الشامل والأسلحة الغير تقليدية الأخرى المحرمة دولياً، كالأسلحة الكيمائية والبايلوجية والأسلحة التي في عدادها، لا تلجأ إليها القوات المتحاربة إلا في حدود ضيقة وحالات نادرة جداً، كأن يكون مصير البلد المحارب مهدد تهديداً وجودياً، ولا يمكن إنقاذه إلا باستخدام سلاح من ذلك النوع المحرم، أو أنها تستخدم لحسم معركة مصيرية تترتب على حسمها تغيرات إستراتيجية، تغير مسارات الحرب كلها وتقرب نهايتها، كالقنبلتين الذريتيين اللتين ألقتهما الولايات المتحد على اليابان نهاية الحرب العالمية الثانية.. أو غير هذه من خوانق حربية ذات طبيعة مصيرية!.

ولو أننا طبقنا هذه المعاير على النظام السوري الذي اتهم بـ (الضربة الكيميائية) في خان شيخون، سنجد أنه ليس بحاجة ماسة أو غير ماسة لهذه الضربة مطلقاً، وفي الوقت الذي تمت فيه تلك الضربة الكيميائية تحديداً!.
بل على العكس من كل هذا تماماً، فالنظام السوري يبدو في أحسن حالاته منذ بدأ ما يسمى بــ " بالربيع العربي " إلى اليوم، وهو مرتاح سياسياً وعسكرياً ودوبلوماسياً، وعلى كافة الصعد:
 فمن الناحية العسكرية: نجد ان النظام السوري بعد (معركة حلب) الحاسمة قد امتلك زمام المبادرة، وأخذ يوجه مسارات الحرب وتوقيتاتها حسب الضرورات العسكرية والسياسية التي يقدرها هو، ولا تفرضها عليه القوى الإرهابية فرضاً.. فأصبحت هذه الحرب ـ نتيجة لهذا ـ في حكم المنتهية عسكرياً، وقضية حسمها أصبحت مسألة وقت لا أكثر، لولا بعض التدخلا الإقليمية والدولية في مجرياتها، كهذه الضربة الأمريكية لسورية مثلاً!.
 ومن الناحية الوطنية: فإن المصالحات الوطنية داخل سورية جارية على قدم وساق في أغلب المدن والأراضي السورية، والعملية تنتقل من مكان إلى آخر بسلاسة ويسر، وعلى كامل الجغرافية السورية تقريباً.. وقد تمت هذه المصالحات، بعد أن سأم السوريون هذه الحرب وخسروا فيها كثيراً!.
وتفيد بعض المعلومات الموثوقة، بأن السوريين المنخرطون في المنظمات المسلحة، يريدون إلقاء السلاح والعودة إلى بيوتهم وأعمالهم، لكن المنظمات الإرهابية كداعش والنصرة، والقادة الأجانب فيهما يمنعونهم من ذلك بالقوة، وتحت طائلة عقوبات الإعدام البشعة، والتي نفذت بالكثيرين منهم!.
وتدل الجريمة والمجزرة البشعة التي ارتكبها الإرهابيون في منطقة الراشدين ضد حافلات أهالي كفرية والفوعا مؤخراً، على مدى هلعهم من استمرار عمليات المصالحات هذه، ومحاولتهم افشالها ووقفها بأي ثمن!!
 ومن الناحية السياسية: فإن العزل السياسي المفروض على النظام السوري أخذ يتفكك تدريجياً عربياً ودولياً، وأخذت كثير من الدول العربية كتونس ومصر تحاولان إعادة علاقاتها مع سورية، والبعض الآخر منهم كالعراق والجزائر ولبنان وغيرهم، أخذوا يطالبون بإعادة سوريا إلى الجامعة العربية.. والأهم أن الولايات المتحدة نفسها أخذت ترسل إشارات واضحة المعنى لسوريا وللعالم أجمع بهذا الاتجاه، وبقبولها بقاء النظام السوري والرئيس بشار الأسد على رأسه: كتصريح وزير خارجية أمريكا الجديد في أنقرة بقوله: ((إن مصير بشار الأسد يقرره الشعب السوري نفسه)) وتصريح مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة بقولها: ((إن أولوية الولايات المتحدة الآن هي القضاء على داعش)).. والتصريحان يعنيان (ضمناً) التخلي عن سياسة الأمريكية المعلنة بإسقاط النظام السوري ورئيسه الأسد!.

فإذا كانت جميع تلك المسارات ومعطياتها على الجانب السوري وكذلك على الجانبين العربي والدولي، قد بدأت تتغير وتفكك عزلة سورية عربياً ودولياً.. وهما منحنيان أخذا يسيران متوزيان بهذه الصورة الجيدة لصالح النظام السوري، وليس لصالح المسلحين ولا لرعاتهم الدوليين والإقليميين، فهذا يعني أن النظام على أحسن ما يرام وفي أحسن حالاته، وهو يحتاج إلى تعزيز ودعم هذه المواقف العربية والدولية الداعمة له، وليس لتدميرها بضربة كيميائية طائشة لــ (خان شيخون) لا تقدم ولا تؤخر عسكرياً ولا سياسياً، ولا تنفع النظام إلا بزيادة النقمة عليه!.
والسوريون ـ كما نعلم ـ ليسوا أغبياء إلى هذه الدرجة، التي تجعلهم يلحقون بأنفسهم أضراراً بالغة، وبهذا المستوى الخطير وعلى جميع المستويات بضربة كيميائية، لا تقدم ولا تؤخر عسكرياً ولا سياسياً!.
وما دام الأمر هكذا، فما الذي يجبر النظام السوري إذاً، على ارتكاب حماقة سياسية وجريمة إنسانية بشعة كجريمة (خان شيخون الكيميائية) هذه، ويقلب جميع الأوضاع على رأسه وضد مصالحه.. بعد ان كانت جميعها تسير لصالحه؟؟
هذ واحدة من احتماليات براءة النظام السوري من تلك الضربة الكيميائية، وتفند جميع مبررات اتهامه.. والثانية التي تفندها أيضاً، وتجعلها تبدوا وكانها عملية مدبرة ومبيتة ضد النظام السوري هي:
هذا التغير المفاجئ لــ (دونالد ترامب) وبهذه السرعة القياسية وصورتها الدراماتيكية، التي جعلته (يلحس) كل تصريحاته ومواقفه المعلنة ـ قبل وبعد إنتخابه ـ بشأن المسألة السورية، وبشأن التعاون مع روسيا في مكافحةالإرهاب؟!
فترامب بدلاً من أن يفي بوعوده وعهوده تلك، ويقوم بتوجيه ضربة حقيقية إلى الإرهاب والإرهابيين، عكس فوهات أسلحته العسكرية والسياسية والإعلامية ووجهها جميعها باتجاه السوريين وحدهم.. في حين أنه صمت صمت القبور عن الجريمة الواضحة التي وجهها الإرهابيون لأهالي (كفريا والفوعة) في حي الراشدين، مع أن المجرم والجريمة وضحان كل الوضوح، وليس تهمة معلقة في الهواء، مثل تلك التي وجهت للنظام السوري في (خان شيخون)!!
وهذه يعني أن ترامب ساعد الإرهابيين ولم يحاربهم، ومد لهم (حبل الانقاذ) والحياة، بعد أن كادوا أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة في سورية والعراق معاً.. كما أنه غطا على جريمتهم الواضحة في حي الراشدين وعلى جميع جرائمهم الأخرى!!
***
ومعلوم للجميع أن ترامب قد قام بهذا العدوان على سورية، دون تحقيق أو تدقيق أو تأكيد من أية جهة ذات اختصاص، تثبت بأن سورية هي فعلاً من قام بتلك الجريمة (الكيميائية) البشعة!.
ومن المعروف جيداً أن عملية من هذا النوع ـ الكيميائي ـ تحتاج إلى عمل مضنٍ وتفتيش وتحقيق دقيق، حتى يتم أثباتها على جهة بعينها.. وعملية كشفها تبدأ من التحقيق والتدقيق والكشف الموقعي ونوعية السلاح المستخدم وطبيعة المواد المصنعة وجهة التصنيع، لإثبات هذه الجريمة على الجهة التي قامت بها فعلاً، ثم تليها أو تعقبها الضربة العسكرية العقابية، وبقرار دولي وليس بمزاج شخص بعينه، حتى لو كان رئيس الولايات المتحدة!.
وهذه العملية وبجميع تفاصيلها تحتاج إلى شهور عديدة، أو على الأقل لعدة أسابيع أو أيام لإثباتها على جهة ما..لكن (ترامب) يبدو أنه كان مستعجلاً، فاختصر هذه المسافة الطويلة والمعقدة بدقائق قليلة، ونفذ ضربته المشينة إلى أعداء الإرهاب والإراهيين ـ أي السوريين ـ وليس إلى الإرهابيين أنفسهم، كما كان يعلن ويصرح ويتوعد قبل وبعد إنتخابه!.
فهو ـ وعلى طريقة الكاوبوي ـ لم يكن بحاجة لأي نوع من تلك الإجراءات التحقيقية المعقدة.. فقد كان هو المفتش، وهو المدقق والقاضي والحكم (وبطل فيلم الكاوبوي) الذي قرر سلفاً، لمن سيوجه ضربته الصاروخية تلك.. فوجهها لسورية دون إبطاء!!.
ومع كل هذا التجاوز الأمريكي، وحتى لو رجعنا إلى الصور التي عرضت عن تلك الضربة الكيميائية المزعومة، فإننا لا نجد ما يثبت صحتها، ولا نرى في تلك الصور إلا مجموعة قليلة من الأطفال (فقط) ممددين على ألواح معدنية، يقوم عدد من الأشخاص ـ الغير مكممين بأقنعة ـ برشهم بخراطيم المياه.. وحسب معلوماتنا القليلة ـ التي تعلمناها في الجيش ـ أن غاز السارين القاتل ـ الذي استخدم حسب زعمهم ـ ليست هذه علاماته ولا يكافح بهذه الطريقة..فهو غاز أعصاب قاتل يؤدي إلى الموت في أغلب الحيان.. وعند معالجة المصابين تتخذ احتياطات كثيرة من بينها (كمامات محكمة) للمعالجين، وليس مكشوفي الوجه والأيدي كما ظهروا في على الشاشات!.
***
وفي كل الحالات وبناءاً على كثير من وقائع ضربة (خان شيخون الكيميائية) المزعومة، تبدو وقائعها وكأنها (مفبركة) ويبدو فيها (ترامب) وكأنه قد قطع وعوداً لجهات ما، بتوجيه ضربة عسكرية إلى سورية ـ بسبب أو بدون سبب ـ ليطمئن بها لتلك الجهات، وفي نفس الوقت تمده هذه الضربة بمبررات كافية تساعده على تغير بوصلة سياسته، التي تورط بإعلانها قبل وبعد انتخابه، وقبل أن يطلع على ثوابت المصالح الأمريكية في المنطقة، وقائمة الأعداء والأصدقاء فيها.. فنفذ ضربته تلك على عجل إلى سورية، ودون حساب دقيق لنتائجها السياسية!.

فمن الناحية العسكرية، قد لا تكون لهذه الضربة الأمريكية أهمية عسكرية ذات قيمة فعلية، إنما لها أهمية سياسية ودلالات رمزية، لتوجهات سياسة الولايات المتحدة المستقبلية وإستراتيجيتها في المنطقة العربية، وفيها أيضاً إشارات تطمينية مفهومة جداً لجهات عربية معروفة، وأخرى دولية وإقليمية معروفة أيضاًاً في المنطقة، وفي إقليم الشرق الأوسط برمته!.

وبناء على كل الذي تقدم من نتائج فلابد إذاً: من أن تكون في هاتين الضربتين ـ الكيميائية والصاروخية ـ .. " إنه / أو إنَ " سرية مجهولة لنا الان .. لكن ستكشفها الأيام مستقبلاً، وستكشف معها أيضاً، لمصلحة من كانت هاتين اللضربتين؟؟
***
ومبدئياً نستطيع القول في هذا الشأن: لو أننا تتبعنا بدقة التصريحات الصادرة خلال الأيام الفائتة، من جهات العالم المختلفة حول ضرب سورية لعرفنا دون عناء يذكر، من هي الجهات المحرضة والمشجعة والمؤيدة والمستفيدة من هذه الضربة!.

فالجهات التي أيدت ضرب سورية أو الغارة الصاروخية عليها بقوة وفرحة كبيرة .. هي على التوالي:
 بريطانيا وفرنسا: وطبعاً معهما دول غربية أخرى على شاكلتهما، وكذلك اليابان..وهي جميعها ومعها الولايات المتحدة ذاتها يشكلون سوية: أعرق الدول الاستعمارية الإمبريالية التي عرفتها لبشرية في عصرها الحديث هذا..!!
 الكيان الصهيوني: وهو يمثل الذراع الإمبريالي الاستيطاني المزروع في قلب المنطقة العربية، والمعد للسيطرة عليها وعلى ثرواتها الوفيرة.. ولمنعها من النهوض والتطور!.
 تركيا الإخوانية الأردوغانية: ذات الأحلام العثمانية التوسعية حليفة الكيان الصهيوني، وذيل حلف الناتو الجنوبي!.
 المملكة السعودية: وهي كيان آخر وذراع أخرى زرعتها بريطانيا في المنطقة العربية، لتؤدي دوراً شبيهاً بدور الكيان الصهيوني، ومكملاً له إستراتيجياً .. وهو دور (ظلاميٌ قرسطويٌ) من الناحيتين الدينية والاجتماعية!.
 مشيخات الخليج النفطية: وهي بأغلبيتها كيانات قبلية تطلبت المصالح الاستعمارية تحويلها إلى مستودعات نفطية عملاقة، وأطلقت عليها مسميات .. (دول أو إمارات) وأعطتها أدواراً إقليمية .. رغم أنها (كيانات مجهرية)!.
 القوى الإرهابية مجتمعة: كداعش والنصرة وجيش الإسلام والأخوان المسلمون.............الخ وهم أكبر المستفيدين من هذه الضربة العسكرية لسورية.. وهذه الضربة الصاروخية لسورية، قد منحتهم (قبلة الحياة) بعد أن أصبح مصيرهم في مهب الريح في سورية والعراق معاً.. كما أنها أعطتهم برائة أخلاقية من تهمة الإرهاب وحسن سلوك (كيميائي)!.
وجميع هئولاء الإرهابيين ـ كما هو معروف ـ توابع للمملكة السعودية والمشيخات النفطية، (وهابياً) أو مالياً أو بشرياً ـ وبتبادل المنافع ـ هم توابع وأذرع أيضاً.. لنفس تلك الدول الاستعمارية الامبريالية العريقة!.
***
وقد أبدو في مقالي هذا وكأني إدافع عن النظام السوري وأعماله المختلفة.. وفي الحقيقة أنا لا أدافع عن النظام السوري ولا عن أي نظام عربي آخر، لأنني ببساطة لا أؤمن بصدق وطنية ولا بعروبة أي منهم.. إنما أنا أؤمن [بالكيان السوري والدولة السورية والشعب السوري] الذي يتعرض للفناء على أيدي هذه القوى الإرهابية، وأيدي مصنعيهم ومموليهم وموظفيهم الدوليين واٌلإقليميين والعرب الوهابيين!.
وأؤمن أيضاً بأن البديل ـ في هذه المرحلة ـ عن النظام السوري الحالي ـ سوف لن يكون إلا هذه القوى الظلامية التكفيرية الدموية التي تعيث في الأرض فساداً الآن.. وأن مصير سورية إذا ما انتصر هئولاء الإرهابيون، سوف لن يكون إلا كمصير ليبيا أو أسوأ بكثير منها .. وإيماني هذا ينطبق على أي نظام عربي آخر، يمر بما تمر به سورية العزيزة الآن .
[يــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــــع]
kh_anaseeratamyme@yahoo.com







اخر الافلام

.. أخبار عالمية | عشرات القتلى والجرحى في #زلزال ضرب #المكسيك


.. أخبار عربية | 10 قتلى وجرحى بقصف جوي على بلدة جرجناز بريف #إ


.. 20-09-2017 | موجز الواحدة ظهراً.. لأهم الأخبار من #تلفزيون_ا




.. ماكرون يقترح حلا للأزمة السورية


.. رسائل متناقضة من ترامب وماكرون حول قضايا دولية