الحوار المتمدن - موبايل



أسئلة هامشية النبضات

روني علي

2017 / 4 / 21
الادب والفن



هل تحبينني على وسادة التأمل
كما "شرقنا" للرايات السوداء
وخضاب الدم على النصال
أم أنك تغازلين النجوم
نجمةً .. نجمة ..... عشيقاً وحبيباً
أظنك معجزة العصر
في نتف الريش من أجنحة الخيال
وأنا ...
شاطئ تسكنني حراشف
انقرضت من معارك الوجد
بين الهيجان ووعكة الأمواج

جعجعات صدرك ... أسمعها
تضاريس وجهك المنهكة
بين رسائل عشاقك .. اقرأها
هل تحبينني كرضيعٍ
يمتطي الأثداء في ساعات الضجر
أم أن حبي محرقةٌ
كما الحرية في بلدي
أحبك .. وما زلت
لكني أخشى على حبي من حبي
لأنك ...
تعلمت اللدغ من عنابر النابالم
وصفارات الموت في جعبة القبطان

اقرئي في صفحة الصباح
موشحات قصيدةٍ
كتبت على الرمل
قبل أن تلوذ الطيارة بحمولتها
من الأشلاء
واكتبي في الحاشية
حروفاً تلدغني من شراييني
هل تحبينني
أم الشمس حارقة
فتهرولين كسحابة الصيف
بحثاً عن مدراتٍ
تمتص هيجانك المبعثر
بين الحب والحب

ما زلت ارسم من ابتسامتك
تعرجات الحنين على كفي أمي
وجبيني
هل تحبينني ..
كما الشباط لمواء القطط الشاردة
أم أن ملوحة البحار
وأقراص التنويم في رسائل عشاقك
تنحران اللعاب في حلوق أطفال
فروا من حرب الأئمة
وامتطوا جدائلك
في غياهب أفق
أنشدت للحب
وانغمست في ضباب عينيك

15/4/2017







اخر الافلام

.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟


.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا




.. الفنانة أروى تتحدث عن غنائها باللون الشعبي


.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص