الحوار المتمدن - موبايل



أنا وظلّي

قاسم عيدو مراد

2017 / 4 / 21
الادب والفن


دَعكِ منِّي
وأبتعدي عنِّي
فأنا لا أؤمن بالحبِّ
إنني رجلٌ
غريبُ الأطوارِ
أخترعُ لظلِّي
رسمهُ وأسمهُ
أضعهُ فوق
أجنحةِ فراشةٍ
يلهو كما يشاء
لا تنتظريني
فإنني أكمل حياتي
مع ظلِّي
يمشي
كما امشي
أدخلُ بيتي
يدخلُ بيتي
لا يخدعني
كما الإنسانُ







اخر الافلام

.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟


.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا




.. الفنانة أروى تتحدث عن غنائها باللون الشعبي


.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص