الحوار المتمدن - موبايل



هل انصف المسيحين المسيحين؟ ردا على مقال هل انصف القرآن المسيحين؟

عبد الحكيم عثمان

2017 / 5 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


هل انصف المسيحين المسيحين؟ ردا على مقال هل انصف القرآن المسيحين؟
السلام عليكم:
يعجبني جدا المبدأ الذي يعتمده الكاتب سامي لبيب في رده على المعلقين المسلمين عندما يستحضرون ارهاب وجرائم غير المسلمين فيطالبهم وفق هذا المبدأ وهذا المبدأ غير خافي على القرأء ان يبتعدوا عن عدم مناقشة مشاكل تاريخم الاسلامي بدس رؤوسهم في الرمان باستحضار ارهاب وجرائم الجيران- فيقول لهم كما في رده في مقاله(محنة العقل الإسلامى )
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=556554
في تعليق رقم 38 في رده على المتداخل ابراهيم الثلجي:
ل مداخلاتك خايبة تدفن رأسها فى الرمال لتهرب من فضائح وإشكاليات العقل والمجتمع الإسلامى لتستدعى الإجرام الإستعمارى الغربى والرأسماليةالمتوحشة وأمريكا الفاجرة
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ويوضح التعليق التالي المبدأ الذي يعتمده الكاتب سامي لبيب
ورد في مقال(قضية للنقاش:كيف نتخلص من الإرهاب الإسلامى )
في التعليق رقم 8 والذي يطالب به المتداخين من المسلمين على مايكتب
أرجو ان تكون الردود فى هذا الإطار ولا داعى للتهافت والتدليس والتذكير بهمجية اليهود والحروب الصليبية والموساد
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الخلاصة ان مبدأ الكاتب سامي لبيب- عليك بمشساكلك اسعى لحلها ولاتشغل نفسك بمشاكل الجيران ولا تتهرب بذكرها عن حل مشاكلك.
ووفق هذا المبدأ اطالب كل من ينتقد الاسلام ان ينشغل بمشاكل دينه اولا قبل ان ينتقد الاسلام فالكاتب صباح ابراهيم في مقاله(هل انصف القرآن المسيحين)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=557437
فبدل ان يبحث بتاريخ المسيحية والصراعات التي دارت بينهم , ويسأل هل انصف المسيحين المسيحين ويبحث في مبررات ودوافع عدم الانصاف بين المسيحين انفسهم قبل ان يبحث في هل انصف القرآن المسيحين- فاذا قلنا ان هناك مبررات للاسلام في عدم انصاف المسيحين ان صح ذالك مقبولة وواردة- ولكن ان لاينصف المسييحي اتلمسيحي وهم على ديانة واحدة فهذا الفعل غير مبرر وغير مقبول.
المسلم عندما يسعى لجعل المسيحي يعتنق الاسلام ولو بالقوة يدخل في باب محبة المسلم للمسيحي لأن المسلم يريد لأخيه المسيحي ان لايدخل النار هذه كل غايته ويعتبرها غايةغاية في النبل واعلى مراحل الانسانية- مسترشدا بقول رسوله((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق عليه. هذا الحديث أصل عظيم في محبة ...) فعدم انصاف المسيحين عند الاسلام ان حصل فهو من باتب المحبة طبعا هذا من وجهة نظر الاسلام في دواعي فرضهم الاسلام على اهل الكتاب وعلى غيرهم.
ولكن مادواعي عدم انصاف المسيحي لأخيه المسيحي, هذا مايجب على كل كاتب مسيحي البحث فيه- بدل ان يشغل نفسه بالجار- وان اعترض احدهم وقال ان المسلمين يؤثرون على جيرانهم فنقول له واليهود والامبرايلية والموساد والاستعمار الاوروبي المسيحي لايؤثر على جيرانهم المسلمين-فعندما تتنطح وتعترض على المسلمين ان اسحضروا جرائم وارهاب وغزوات غير المسلمين والتي وقعت عليهم اصلا- فعليك ان تلتزم بما تطالب به غيرك.
هل تحب ان اذكرك بعدم انصاف المسيحين للمسيحين_على عيني
في مصر:
تعرض الاقباط على عدم انصاف اخوتهمخ المسيحين الرومان الذين كانوا محتلين ومستعمرين لمصر وكانت مصر تمثل لروما عاصمة الامبراطورية الرومانية البيزنطية القرة الحلوب والتي كانت تذهل جل خيرات مصر اليها- تعرض اقباط مصر لتشى ضروب التعذيب والاهاب والقتل من اجل ارغامهم :
اضطهاد بولكيريا و ماركيانوس هو اضطهاد شنه البيزنطيين على المسيحيين المصريين و كنيسة اسكندريه بعد مجمع خلقدونيا.
فى خلقدونيا عومل القديس ديوسقوروس معامله وحشه جداً و اتحالفت كنيسة روما مع كنيسة بيزنطه ضده و ضد الكنيسه المصريه و امرو بعزله و نفيه ، و اصدر الامبراطور ماركيانوس امر امبراطورى لكى نواحى امبراطوريته بقتل اى حد يعارض مذهب الطبيعتين بتاع بيزنطه ، و ابتدا فى مصر عصر اضطهاد ضد المسيحيين المصريين و كنيسة اسكندريه، و عين البيزنطيين بطريرك على مذهبهم هو برتارس بدل ديوسقوروس ، لكن الاقباط رفضو الاعتراف بيه زى ما رفضو قرارات مجمع خلقدونيا ، و استفحل الخلاف بين مسيحيين مصر و البيزنطيين اللى فى مصر و اللى الامبراطوريه كانت فى صفهم بكل قوتها. اقتحمت الأديره و اتدفن أقباط و هما أحياء و اتذل الاساقفه بربط رقابيهم بالسلاسل و الاغلال و جرهم فى الشوارع ، و اتقتل من الأقباط اعداد كبيره على ايد البيزنطيين المسيحيين جايز اكتر من اللى استشهدوا فى مواجهة الرومان الوثنيين فى السنين الأولى للمسيحيه. هاجم العسكر البيزنطى الكنيسه وقت ما الاقباط كانو بيصلو و بيحتفلو فى ليلة عيد القيامه و قتلو منهم اعداد كبيره و نهبوا ممتلكات الكنايس و فلوسها و ادوها (اعطوها)للبطريرك البيزنطى..
اضطهاد عهد فالينس هو اضطهاد حصل ضد المسيحيين المصريين اللى على مذهب الكنيسه المصريه فى عهد فالينس Valens امبراطور الامبراطوريه البيزنطيه اللى كان مسيحى على المذهب الأريوسى
صب فاليس غضبه و قسوته على مسيحيين مصر اللى مش على المذهب الأريوسى و اضطهد الاساقفه و نفاهم.

فى عهد فالينس حصل اضطراب كبير فى اسكندريه و اعتدى اتباع الديانات القديمه على كنيسة سيناريوم و حرقوها فى يوليه 366. فالينس عين بطريرك على المذهب الأريوسى قعده على كرسى اسكندريه ، و هاجم الوالى البيزنطى بعساكره و الوثنيين و غيرهم كنيسة القديس تاؤنا و دنسوا المدبح و بوحشيه اهانو الرجاله و قتلوهم و هتكو اعراض الستات جوه الكنيسه نفسها ، و واحد فيهم قلع هدومه و وقف عريان بين الستات يشتم بكلام أبيح(قبيح) و سفالات.
المسيحيين المصريين اتجاهلو البطريرك اللى عينه فالينس فإتغاظ الوالى البيزنطى " بلاديوس " و هدد الكهنه و وعدهم بمزايا لو انضمو للمذهب الأريوسى ، لكن لما كلامه ماجابش نتيجه راح لاممهم و حاطتهم فى مركب متهالكه و مخلعه و رماهم فى البحر تحت رحمة الموج و الريح فغرقت منهم اعداد و اللى نجيو حدفهم الموج على شواطىء فى شمال افريقيا و الشام. و استمر بلاديوس ينكل بالمسيحيين المصريين ، و جاب هو و البطريرك الأريوسى 11 اسقف و وروهم امر الامبراطور فالينس بوجوب انكار لاهوت المسيح اللى بيؤمنو بيه و خيروهم مابين ياإما يمضو عليه او يتنفو ، فلما رفضو يمضو نفوهم على قريه فى منطقة فلسطين ، و اخدو العساكر و راحو بيهم للرهبان فى وادى النطرون عشان يرغموهم على تغيير مذهبهم لمذهب الامبراطور فلما رفضو هما كمان قبضو عليهم و نفوهم ، و كان من بين المنفيين بيلاس اسقف رينكولور العريش اللى اتلمذ القديس انطونيوس على ايديه ، و كان منهم كمان اتنين مش مصريين ، راجل اسمه روفينوس و ست اسمها ميلانو كانو راحو مصر عشان يترهبو فقبضو عليهم هما كمان و نفو روفينوس لبره مصر و نفو ميلانو هى و عدد من الاساقفه و الرهبان على قيصريه فى الشام. و استمر تدهور احوال المسيحيين المصريين اللى مش على المذهب الاريوسى فى مدة حكم الامبراطور فالينس.
اضطهاد المسيحين في مصر في عهد ابن قسطنطين التانى:
انحاز قسطنطين للمذهب الأريوسى ضد الكنيسه المصريه ، و ابتدى البيزنطيين المسيحيين يضطهدو المسيحيين المصريين بطريقه ماتقلش عن اضطهاد الوثنيين. قسطنطين عزل البابا اثناسيوس بطريرك كنيسة اسكندريه و عين مكانه واحد اسمه جريجريوس و زوده بقوات عسكريه عشان يقمع مسيحيين مصر فإبتدى جريجريوس عملية الاضطهاد و هاجم المسيحيين اللى مش اتباع المذهب الاريوسى فى الكنايس ، و فى جمعة الصلبوت و المسيحيين بيصلو هجم عليهم العسكر البيزنطى و قتلوهم و هتكو حرمة البنات العذارى و اسروا 40 بنت مسيحيه و عروهم و ضربوهم بالكرابيج و نزلو دبح و تقتيل فى المسيحيين و نهبو الكنايس و خربوها و سرقو محتوياتها و قتلو اعداد كبيره من الرهبان. و فضل جريجريوس ورا البابا اثناسيوس و قبض على عمته و جلدها لحد ما استشهدت و بعدين منع دفنها فى ترب المسيحيين و نهب فلوس اليتامى و الارامل و قبض على الراهب بوتامون اللى الرومان كانو عذبوه قبل كده وقت اضطهاد ديوكلتيانوس فعذبه هو كمان بالجلد فإستشهد بعدها من كتر الضرب و التنكيل..
اضطهاد ليو الاول:
ابتدا ليو الاول يضطهادمسيحيو مصر لأحتلاف مذهبي فبعت قوات عسكريه على مصر قبضت على البطريرك المصرى تيموثاوس التانى و نفته و عين مكانه سوريس اللى كان على المذهب الملكانى بتاع البيزنطيين ، و قتل حوالى 30.000 مسيحى فى اسكندريه بحجة انهم خالفو رأيه.
اضطهاد هيرقليوس:
لما كيروس عرض المنشور (منشور مجمع خلقدونيا)على البابا بنيامين مادخلتش عليه الحيله و رفض الاعتراف بسلطة كيروس كبطريرك ، فهدده كيروس و قاله انه لازم يمضى عليه بالذوق او بالعافيه فهربت اعداد من المسيحيين المصريين من اسكندريه و هرب البابا بنيامين و اختفى بعد ما وصى الاساقفه بالهروب. البابا بنيامين هرب الاول على وادى النطرون و بعدين هرب على الصعيد و ماقدرش البيزنطيين انهم يطولوه ، فقبضو على اخوه مينا و طلبو منه الاعتراف بقرارات مجمع خلقدونيا فلما ماوافقش عذبوه عذاب شنيع بالحرق بالنار و خلعو سنانه و فى الاخر حطوه فى شوال مليان بالرمله و رموه فى البحر زى ما امرهم هيرقليوس فإستشهد.

هيرقليوس عين طوالى اساقفه خلقدونيين فى نواحى مصر كلها و قامت حركة اضطهاد و اذلال و نهب استخدم فيها البيزنطيين العنف و الوحشيه ، فجلدو الاقباط بالكرابيج و قتلوهم و نهبو كنايسهم و اديرتهم و بيوتهم و عملو فيهم كل الفظايع. هيرقليوس ما اضطهدش المسيحيين بس لكن اضطهد اليهود كمان و سمح للمسيحيين انهم يقتلوهم و ينهبو ممتلاكاتهم و سبى ستاتهم فقتلو اعداد كبيره منهم فى القدس.

هذا ما تعرض له مسيحي مصر من عدم انصاف اخوتهم مسيحيو روما- وانتهى هذا الاضطهاد وعدك الانصاف للمسيحين مع قدوم جيش المسلمين وازالة حكم الرومان البيزنطيني
و فى الظروف دى وصل جيش عربى بقيادة قائد اسمه عمرو بن العاص دخل حدود مصر سنة 639. لما سمع الرهبان اللى كانو مستخبيين من البيزنطيين فى وادى النطرون و صحرة الإسقيط ( شهات ) بوصول غزاه جداد و ان البيزنطيين اتدهورت احوالهم حسو بالامان ، فخرجو و راحو لعمر بن العاص و بيتقال ان عددهم كان 70 الف من الحفاه لابسين هدوم مقطعه و مع كل واحد عصايا بيتعكز عليها. الرهبان طلبو من عمرو ابن العاص انه يديهم حريتهم الدينيه فوافق و اكرمهم ، و حكى " سانوتتيوس " اللى كان بيدير شئون الأقباط وقتها لعمرو قصة البطريرك بنيامين اللى هرب من اضطهاد البيزنطيين ، و اكمن مكان بنيامين ماكانش معروف بالظبط بعت عمرو بن العاص منشور لكل اقاليم مصر مكتوب فيه : " الموضع الذى فيه بطرك النصارى القبط. له العهد والأمان والسلامة من الله، فليحضر آمنا، ويدبر حال بيعته، وسياسة طائفته " فرجع البطريرك بنيامين على اسكندريه بعد ماسمع بالمنشور بعد غياب 13 سنه عن كنيسة اسكندريه و استقبله عمرو بن العاص بموده و حفاوه و رجعه لمنصبه. فى الفتره دى كانت فيه اعداد من مسيحيين مصر اعتنقو المذهب البيزنطى من خوفهم من الاضطهاد فلما اتطرد البيزنطيين رجعو لمذهب الكنيسه المصريه و ابتدى البطريرك بنيامين يبنى الكنايس و الأديره اللى دمرها هيرقليوس بعد زوال عهده و اللى بزواله انتهى عصر الاستعمار البيزنطى فى مصر.
لاانسى ان اذكركم بعدم انصاف المسيحين الكاثوليك لأخوتهم المسيحين البروتستانت وحل بعدم الانصاف بين المسيحين حرب بينهم استمرت ثلاثين عام اشتعلت في المانيا ثم امتدت الى كل اوروبا- وراح ضحية عدم الانصاف هذا بين المسيحين انفسهم مايقارب السبعة ملاين قتيل:
ابحثوا في عدم الانصاف بين المسيحين انفسهم وما هي مبرراته الانجيلية وماهي دوافعه وبعد ذالك لابأس ان تبحثوا في عدم انصاف القرآن للمسيحين
لكم التحية







التعليقات


1 - حلوة
سمير ( 2017 / 5 / 4 - 17:20 )
فعلا اضحكتني سيدعبد الحكيم, المسلم يقتل المسيحي من حبه له لكي يدخله الجنة! الكاتب تكلم عن اضطهاد محمد للمسيحيين وبذلك اصبح ذلك سنة لدى المسلمين ان يضطهدوا المسيحيين, على مبدأ ولكم في الرسول اسوة حسنة! احترامي


2 - -النِّسَاءُ وأَحْكَام أَهْل الذِّمَّةِ-لغُرَباءُ)
الشمالي أبو مريم ( 2017 / 5 / 4 - 20:09 )
النِّسَاءُ وأَحْكَام أَهْل الذِّمَّةِ (الغُرَباءُ) والكِتَابُ المُقدَّسُ
ممدوح الشمري

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=425442864481394&id=100010470521536&ref=bookmarks
________
1 - حلوة
سمير ( 2017 / 5 / 4 - 17:20 )
فعلا اضحكتني سيدعبد الحكيم, المسلم يقتل المسيحي من حبه له لكي يدخله الجنة! الكاتب تكلم عن اضطهاد محمد للمسيحيين وبذلك اصبح ذلك سنة لدى المسلمين ان يضطهدوا المسيحيين, على مبدأ ولكم في الرسول اسوة حسنة! احترامي


3 - ردي اليك يا عبد الحكيم
صباح ابراهيم ( 2017 / 5 / 4 - 20:34 )
هذا كلامك :
المسلم عندما يسعى لجعل المسيحي يعتنق الاسلام ولو بالقوة يدخل في باب محبة المسلم للمسيحي لأن المسلم يريد لأخيه المسيحي ان لايدخل النار ...... هذا الحديث أصل عظيم في محبة
هذه احلى نكتة سمعتها بحياتي !!
المسلم يقتل المسيحي او يأخذ الجزية منه حبا به كي يخلصه من النار ههههه !!!
فعدم انصاف المسيحين عند الاسلام ان حصل فهو من باتب المحبة طبعا هذا من وجهة نظر الاسلام
اتق الله يا رجل لا تخلي الناس تضحك .....

ايها الزميل العزيز: مقالي يتضمن النقد لسوء معاملة القرآن و نبي الاسلام لنصارى جزيرة العرب ، عن طريق استحضار ايات بقتالهم او اخذ الجزية منهم عنم يد وهم صاغرون اذلاء .
المقال يبحث في احسان ملك الحبشي المسيحي (النجاشي )لمن طلب اللجوء والامان من مسلمي مكة عنده، ومقابلة الاحسان بالاساءة .
فما دخل معاملة المسيحيين للمسيحيين التي حشرتها انت بتعليقاتك و مقالك ؟
هل اذا كتبت مقال عن هذا الموضوع لابد ان اشير الى مواضيع اخرى واشتت الموضوع الرئيس ؟
لا تشوش على نفسك وركز جيدا في كلامك


4 - الى كاتب المقال
emad ( 2017 / 5 / 7 - 08:31 )
طبعا انت لا تعرف شئ عن الدوله المدنيه التى تحفظ حقوق جميع المواطنين

اخر الافلام

.. ذكريات مؤلمة يعيشها نازحون نيجيريون هاربون من بوكو حرام


.. ثروت الخرباوى:- الأدعية اللى فى المساجد والمنابر تدعوا للتعص


.. عدسة فرانس24 تنقل معارك -سوريا الديمقراطية- ضد تنظيم -الدولة




.. فرنسا تسلم المغرب أرشيفاً عن تراث يهود المغرب


.. كل يوم - قائمة الازهر للفتوى تثير غضب الأزهريين بسبب تأييدها