الحوار المتمدن - موبايل



شذرات من قولة تعالي : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ _ ..!! ج1

خالد كروم

2017 / 5 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


شـــذرات من قولة تعالي : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ _ ..!! ج1



سوف نعرج اليوم على تفسير هذة الأية الكريمة العظيمة المنزلة من عند الله تعالي القدير .. وسوف نبين أن تفاسير القدماء تختلف أختلاف جذري من تفسيرات الان .. مع التقدم العلمي الكبير ..


اختلف أهل التأويل في معنى الآيات التي وعد الله هؤلاء القوم أن يريهم... قال المفــرون لمعني الأية أنها ..

1- ظهور الرسول الاعظم محمـــــــدا" صلى الله عليه وأله وسلم .. معني على الناس ..

2- وقول أخر هو :_ ما نفتح لك يا محمد (ص) من الآفاق ...

3- وتفسير فى (وفي أنفسهم).. في أهل مكة ... ىيقول : نفتح لك مكة . ... قول أخر ... أنه يريهم نجوم الليل وقمره ... وشمس النهار ..

4- وعدهم أنه يريهم في الآفاق .. يقصد آفاق السماء ..

5- وبقوله : ( وفي أنفسهم ) سبيل الغائط والبول ....

هذة تفسيرات العلماء والمحدثين القدماء .. وحتي الان يأخذ العلماء بهذة الأقوال ولا يستطيعون أن يضيفوا شيأ" جديد .. الا رتوش ..

ولكن عندما نحاول أخذ هذة الايات على مأخذ العلم .. سوف تكشف لنا حقائق مذهلة بعيدا" عن هذة الأقول جميعا" .. لأننا لو رجعنا الى تفسيرات هؤلاء الذين أجتهدوا قد أستطاعتهم .. سوف نلتمس لهم الأعذار .. لأن عصورهم لم تواكب ما نشهدة نحن الان ..


أن الأديان منذ البدء هى تعبير عن هويات إجتماعية لجماعات بشرية لخلق حالة خصوصية ..... وتمايز ومفارقة وبتتبع تاريخية أى دين ومعتقد .... نجده يرتبط بالبيئة الحاضنة لها معبراً عن رؤى وهوية وسمات تلك البيئة.....


لذا من الهراء تصور أن التشبث بالأديان والحماس لها من منطلق عملية إيمانية روحية بل كسلاح وميديا لإستمرار الذكورة فى السيادة البشرية ... فإذا كانت المنظومة القديمة تعطى للرجال كل الحقوق المشروعة فلما لا يحافظون عليها ...


نعود للأجتهاد فى تفسير هذة الأية الكريمة بمنظور الأعجاز العلمي والتكنلوجي فى القرأن ... سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ... هكذا كتبت فى القرأن الكريم ...

فماذا تحوي هذة الإية من اسرار وفك طلاسمها العظيمة .. سوف نجد ثقافتنا الدينية تجعل للكذب والنفاق والإزدواجية موطئ قدم من خلال مفردات وصور يتم إطلاقها من قاعدة النص المقدس كفقه التقية مثلاً ....



هذه الآية أعتبرها من الكشوفات العلمية الحديثة التى وافقت القرآن.... وأن هذه الكشوفات هي المرادة بـــ "الثقوب السوداء" و"اتساع الكون" و"الحبال الفائقة" ...وأن الاكتشافات سواء فى الأرض أو فى السماء هى من آيات الآفاق لاغبار عليها فى العلم الحديث ..


ولكن أن نفسر (وفي أنفسهم).. في أهل مكة ؟ مقصور على أهل مكة فقط ؟ قول يفتقر إلى دليل ...ولى سؤال هل كان موت كافر يوم بدر آية له -لهذا الميت - ؟

أم كان عذاب لاينفع الايمان عند رؤيته ... الآن وقد كنتم به تستعجلون ...ولذلك أري أن أصحاب العلم والعلماء يجوز لهم استعمال الآية فى التكنلوجيا الحديثة ..



فمن رحم التجارب القاسية لابد ان نخوض ماخاضه الآخرين لنخط من أول السطر...! بالرغم أن الإنسان يفترض فيه التعلم من تجارب ونضال الآخرين كما يفترض أيضا أن لا يبدأ بإعادة ممارسة التجارب من البدايات...


فالرغم من كل الإحباطات والمصاعب التى تمر بها المنطقة تحت تأثير تصاعد الفكر الدينى.. فالحضور القوى للتطرف ما هو إلا بمثابة انهياره .. بل يصل إلي المؤدلجة فى النزع الأخير من الأحتضار ...


فتصعيد الدين فى الحياة العامة لن يجلب إلا مزيد من التخلف والتدنى ,لذا أتصور ان المجتمعات العربية ستصل لفهم ووعى يجعلها تضع الإسلام فى المسجد ليصبح إسلام معبد ... كما حدث مع الكنيسة فى إروبا وإسيا ..

فلو نظرنا إلي رجال الدين عند السؤال عن إي مسالة تخص ربط القرأن بالعلم .. سوف نجد هؤلاء العمائم ( فوق رؤس بهائم ) .. ترفض رفضا" قاطعا" .. تفسيرات جديدة للقرأن .. ونفس الامر للكنيسة المصرية ( المنغلقة ) .. التى تحاول بشتي الطرق الأستحواز على الجمهور المسيحي فى الشرق الإوسط .. وبالإخص مصر .. حتي تلتهم ما في جيوبهم ..


نعم الكهنوتية .. والمشيخة .. والتلمودية .. والبوذية المزخرفة .. كلها تأكل أموال الناس بالباطل .. فبدلا" من أن يعمل هؤلاء للناس .. نجدهم يحصدون ما يجمعه الناس بعرقهم .. حتي مسميات شتي .. وتحت نعرات الدين ..



تقزيم الحضور الدينى وإقتصاره على إسلام المعبد ... والكنيسة على الدير ... والكنيست على القبور .... فى صور محددة ليس تفاؤل مفرط وأمانى ليس لها أرض تقف عليها بل تستمد حضورها من فضح هذة الفئة التى تحاول ....المؤدلج وإفلاسها عن تقديم شئ مع إدراك باطنى للجماهير....



و بأن الدين له علاقة وثيقة مع التاريخ وأن أدلجته وإسقاطه بكل حمولته على الواقع سيكون معرقلاً للخروج من مستنقع تخلفها مع بروز تحديات الواقع التى لن ترحم المتخاذلين والواهمين لتضع الجميع على المحك فإما التحدى وإما الإنقراض .....



الأيـــة والعــــــــلم .
------



ســؤال يحيــرني كثيرا" .. لماذا أختلفت الإديان .. مع بعضها البعض .. الاخر تمحو التى قبلها .. حتي وصلنا الى معارك أذهقت فيها الملايين على مر العصور .. ومازال هؤلاء القابعون بهذة الشرائع الإبراهمية يسنون أسلحتهم ضد بعض .. وينفقون المليارات من الدولارات وجبال من الذهب .. لإبادة بعضهم البعض ..؟!

اليس أولي بالخالق القدير أن يوزع ذاك الرب تعالي ... كتابه بكل اللغات واللهجات لكل البشر .... ويكون كلامه مكتوباً بالألماس على الأقل ... فهذا أمر ليس بصعب علي الله القدير .. خصوصاً لمن ينسب له بالدين .؟!


فعندما نستمع من أحاديث كثيرة عولجت .. وأيات فقدت .. وأكلتها الدجن وغيرها .. ولكن ليس نحن ملحدون بالقدير سبحانه .. ولكن نحاول معالجة التقصير الشديد فى الإديان الإبراهمية .. فمثلا" ..


الاله هو الخالق، تعريف الخالق في رسالاته أنه الذي صنع كل شيء..... صنع الزمان المكان وكل قوانين الطبيعة او الوجود في هذا الكون....


الخالق لا يعرف على انه موجود تحت ابعاد الزمن والمكان .....أو وجوده مشروط ببعد الزمن او المكان.... بل يعرف على انه هو من خلق الزمن والمكان وكل شيء.... أن انكار أن الكون يحتاج لسبب او ان يكون مصنوع...


هذا الكون هو مليء بالدلائل العقليه... فصفة الايمان تسقط بمجرد المشاهدة بالعيان او الحواس لكن تصح ان وجدت الدلائل العقلية المنطقية على وجوده....

والدليل العقلي القطعي يستدل به على الحق حتى وان لم نشاهد الدليل بالعيان....اذا كان الكون والزمن كما يصفه العلماء بانه لم يكن موجود..... فمن الطبيعي ان نسأل ما الذي أوجده؟

ولو قلت ان الكون اوجد ذاته لأصبت بالجنون..... اذًا من اوجده لابد ان يكون موجود وراءه...... وهذا الموجود لابد ان يكون هو المسبب الاول.... لا يحتاج اي سبب لايجاده..... صمد قائم بذاته بلا زمن.....


لانه إن لم يكن هو المسبب الاول لالتزمنا بالتسلسل حتى نصل الى ان هذا المسبب الاول موجود خارج قانون السببيه او خارج الزمن... بلا زمن....



فنتخيل لو قال لنا شخص ان شيء اصم قائم بذاته خلق قوانين الطبيعه وموجود بلازمن لانه هو من خلق قانون الزمن..... بديع صنع كل هذه القوانين حتى انه لايحتاج اليها ليقوم بذاته،....لكنه أصم بلا ذكاء ولا قدرة على ابداع من لاشيء. ..


رشفة :_


تأتى نتيجة إستطلاع الرأى أن 76% من الحضور الذين يغلب عليهم الفئة العمرية الشبابية صوتوا على قتل تارك الإسلام بينما رفض 24 % هذا الخيار .....


فماذا نقول عن نسبة ال76% التى صوتت لقتل المرتد مع الإنتباه أن تلك الشريحة تمثل شباب يحظى على قدر من التعليم،..... لنقول هنا ألسنا أمام ثقافة إستبدادية لا تعرف ألف باء حرية المتمثل فى الإيمان بحرية الآخر فى الفكر والإعتقاد والتعبير..... وهذا يثبت أن الإستبداد والوصاية هى فى النسيج الفكرى للمواطن العربى....


يتبع ج 2







اخر الافلام

.. فرص نجاح قمة إسطنبول الإسلامية بشأن قرار ترمب


.. الحصاد- القدس.. اختبار القمة الإسلامية


.. هل فعلا انتهت الحرب ضد تنظيم -الدولة الإسلامية- في سوريا وال




.. العبادي يعلن تحرير العراق من قبضة تنظيم- الدولة الإسلامية-


.. العراق: عرض عسكري في بغداد للاحتفال بالنصر على تنظيم -الدولة