الحوار المتمدن - موبايل



الله في فكر عمر الخيام16/ 25

داود سلمان الكعبي

2017 / 5 / 14
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع



فلسفة الموت: لماذا يخاف الانسان من الموت؟
يقول الخيام:
سأنتحي الموت حثيث الــــورود
وينمحي اسمي من سجل الوجود
هات اسقنيها يا منى خاطـــــري
فغاية الأيام طــــول الـــــــهجود
تحليل موضوعي
شاعرنا الخيام هنا يتطرق الى مسألة الموت؛ والموت هو حقيقة وواقع ملموس فكل حي تدب فيه الروح من انسان وحيوان ونبات لابد ان يموت ويفنى جسده. والخيام يقصد بعبارة " ينمحى اسمي من سجل الوجود" انما يقصد وجود الدنيا، وهو من يعتقد بحياة اخرى ما بعد الموت، لكن كيف هي طبيعة تلك الحياة؟ فعقولنا قاصرة عن ادراكها.
لكن هل الموت هو بحد ذاته فناء؟ وفي هذا التساؤل عدة نظريات؛ فمثلا: ان النظرية الاسلامية تعتبر الموت ليس بفناء، بل هو عملية تحول من مكان وزمان، الى مكان وزمان آخر، استنادا الى العديد من الآيات والاحاديث النبوية وللمتكلمين منهم لهم كلام طويل في هذا المعترك، وربما سنتطرق اليها لاحقا.
وثمة سؤال: لماذا يخاف الانسان من الموت؟، والجواب: لأنه يجهل ما بعد الموت، كونه يدرك أن هناك عوالم اخرى، لكن ما هي تلك العوالم، لا يدري على وجه الدقة واليقين.
انواع الموت:
الموت: زَوَالُ الْحَيَاةِ عَنْ كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ، آل عمران آية 185 {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}
الْمَوْتُ الأَبْيَضُ: زَوَالُ الْحَيَاةِ عَنِ الكَائِنِ طَبِيعِيّاً الْمَوْتُ الطَّبِيعِيُّ.
الْمَوْتُ الأَحْمَرُ: زَوَالُ الْحَيَاةِ قَتْلاً.
الْمَوْتُ الأَسْوَدُ: زَوَالُ الْحَيَاةِ خَنْقاً.
الْمَوْتُ الزُّؤَامُ: زَوَالُ الْحَيَاةِ فَجْأَةً، سَرِيعاً.
الموت: الخَوْفُ، الذُّعْرُ، الْحُزْنُ.
ويذكر بطرس البستانى فى معجمه "محيط المحيط" انواع ثلاث من الموت:
الاول: هو الموت الزماني، وهو مفارقة النفس للجسد.
الثاني: هو الموت الإلهي، وهو مفارقة النفس لصحة المعرفة.
الثالث: الموت الإرادي، وهو مفارقة النفس شهوات الجسد.

*الموت والأسطورة
تزود الأسطورة الإنسان بذاكرة تاريخية تعطيه إحساسا بوجود مبرر لحياته. وبدون هذه الذاكرة يصير الإنسان إلى حالة أشبه بالموت، لأن نسيان الماضي هو نوع من أنواع لموت. فالموت نسيان، والموتى الهابـــطون إلى العالم الأسفل، في الميثولوجيا الإغريقية، يشربون في طريقهم من نبع الـنـسيان لكي يقضوا حياة الآخرة بدون ذاكرة، أي بدون تاريخ. لذلك فإن الإنـسان الذي وجد نفسه في مواجهة الموت ابـتكر نسقا أسطوريا اعتمادا على ملكاته الوجدانية والعـقلية واللاشعورية، من أجل مواجـهة كل الاحتمالات، فكان أن عالج مجهولية المصير الذي ينتظره بطرح معلوم يمكن من بسط الحقيقة الكونية على نســيج رمزي قادر على الإقناع. وهكذا دأب على التبشير بالخلود المطلق بالرغم من حتمية تعرض الجسد للتحلل ومن ثم إلى الفناء؛ ولهذا وجد نـفسه مدفوعا لإبداع أساطير لها شكل السرد القصـصي، وتصـاغ في غالب الأحيان في قالب شعري. (عبد السلام المُساوي، مجلة نقد وفكر).
و"لقد واجهت الأسطورة الإغريقية الموت بأسلحة رمزية متعددة، بل إنها أوشكت أن تنتصر عليه عن طريق الفن، وبالموسيقى تحديدا، والانتصار المشار إليه هنا كاد أن يكون كليا، أي بالقدرة على استرجاع الجسد الحقيقي للميــت، وهذا ما توثقــه أسطورة "أورفيوس" فعندمــا ماتت "يوروديكي" زوجة أورفيوس ومعشوقته بلدغة الثعبان، حاول العاشق الولهان استعادة زوجته، وذلك بالهبوط إلى العالم السفلي ــ عالم الأموات ــ فاستعطف رب الأرباب "زيوس" الذي لبى طلبه، وإن كان يعلم أن طلبه سيوصله إلى الهلاك لا محالة". (راجع: المصدر السابق).
*الموت في الحضارات القديمة
اولا: في وادي الرافدين
تناول الإنسان العراقي القديم مسألة الموت بالبحث والتقصي، وأشهر ما وصلنا من تلك الحقبة التاريخية بشأن هذا الموضوع ملحمة جلجامش التي تبيّن لنا حزن وأسى جلجامش على موت صديقه أنكيدو، وكان موت هذا الصديق باعثاً لتفكير جلجامش بالموت والبحث عن الخلود، ونجد صاحبة الحانة توصي جلجامش أَنْ يعيش حياته ويتمتع بها على الوجه الأكمل قبل أَنْ يموت، فالموت حقيقة واقعة لا مفر ولا مهرب منها، إلاّ أَنَّ جلجامش حاول التمرد على قوانين الآلهة وذهب يبحث عن الخلود، وحينما فشل في ذلك استعاض عنه بنوع من الخلود وهو الخلود في ذاكرة التاريخ من طريق الأعمال الفاضلة والبطولات والانتصارات الحربية العظيمة التي تخلّده عبر الأجيال، وبذلك حوّل فشله في نيل الخلود الشخصي إلى نصر ساحق. (الموت والخوف منه عند فلاسفة اليونان والإسلام، د. إبراهيم رجب عبدالله، مجلة جامعة الانبار، العدد الرابع مج الاول لسنة 2009 ).
ثانيا: الموت في حضارة وادي النيل
وفي حضارة وادي النيل نجد الإنسان المصري قد واجه الموت بفكرة وجود حياة ثانية تعود فيها الروح إلى الجسد وهي مستقر الإنسان ، وآمن بوجود نفس ثانية لديه على هيئة طير ترتقي إلى عالم السماء ، وبذلك أصبح الموت عند المصريين بداية حياة جديدة خالدة، كما أنَّ جهود المصريين في بناء الأهرامات وتحنيط الجثث كلها دلالات واضحة على التفكير في الخلود الذي كان يشغل بالهم.
كما اعتقد المصريون في تاريخ متأخر بعد (1300 ق. م) ولأسباب تتصل بتطور الوعي بوجود جوهرين داخل الإنسان الواحد هما الجسد والروح، و آمنوا أَنَّ الروح لا تفنى ولكن تنتقل من جسد لآخر بحسب عملها السابق في الأجساد الأولى. بمعنى أَنَّهم آمنوا بنظرية التناسخ التي سنجدها تتكرر عند أغلب الحضارات القديمة وفي الفلسفة اليونانية والإسلامية. (راجع المصدر السابق).
*مفهوم الموت لدى الفلاسفة
ان ظاهرة الموت تُعد من الظواهر التي تتغلغل فى حياتنا الشخصية وفى معتقداتنا الباطنة الى حد عميق؛ وذلك لان الموت يمثل واقعة حاسمة لا سبيل الى تجنبها من ناحية؛ كما انه لا يمكن التنبؤ بها من ناحية اخرى، ولذلك تعد هذه الظاهرة من بين جميع الظواهر التي عالجها الفلسفة بصفة خاصة، والعديد من العلوم النظرية والعملية بصفة عامة، قديما وحديثاً.
1-الموت لدى سقراط
وسقراط (469 ق.م – 399 ق.م) يؤكد على حقيقة خلود النفس بعد الموت، ويرى أن النفس لا تفني بفناء الجسد. بل هناك حياة آخري بعد هذه الحياة الدنيا، وهذا ما يبرر إقدامه علي تجرع السم، ومواجهة الموت بشجاعة وإقدام وعدم الإنصات لأصدقائه بالهروب. من هنا الموت عند سقراط ليس بنهاية، لأنه لو كان تناهي ما كان ليحمل نفس المعاني التي يحملها باعتباره يجعل النفس بعيدا عن الجسد وكأنه هجرة من مكان إلي آخر. وهكذا يري سقراط أن الموت محض انتقال من حياة إلي آخري، والنفس باقية قبل الحلول في الجسد وبعد مفارقة الجسد. ويستدل سقراط علي ذلك بأدلة من التراث الديني والتراث الثقافي.
ومن الأسباب الهامة أيضا في شجاعة سقراط في مواجهة الموت هو انه من و جهة نظره عدم التفكير في الحياة والموت لان هذه المسالة تحدث دون إرادة الإنسان و دون تدخل منه. ولكن من المهم هو أن ينظر الإنسان فيما يفعل هل يفعل الصواب أم الخطأ. وكذلك يقين سقراط أن هناك حياة آخري بعد الموت حياة خالدة باقية لا يعكر صفوها الهموم والمتاعب والصعاب كما هو الحال في الحياة الدنيا. (الدكتور عماد الدين ابراهيم عبد الرازق، موقع ايلاف).
ورأي سقراط هذا هو عين رأي فلاسفة ومتكلمي الاسلام، قديما وحديثا، مستدلين ببعض الآيات التي جاء فيها ذكر الموت، وكذلك بعض الاحاديث المروية عن النبي.
2-الموت لدى ابو حامد الغزالي
قد أشار الغزالي في "ميزان العمل" الى ان تصوير الموت كما لو انه عدم محض هو نظرة الحمقى. وأكد في "الإحياء" على انه لا معنى للموت الا فقد ما في الدنيا. (الغزالي: إحياء علوم الدين ج3 ص 217).
وبالتالي ليس الموت سوى تغيير حال فقط. واذا كان مظهره العام هو انقطاع الروح عن التصرف بالجسد، فلأن لكلهما استمراريته، بفعل رجوع كل منهما الى مصدره الأول: الجسد لمكوناته الأرضية والروح لخالقها. وبالتالي فإن افتراق احدهما عن الآخر هو مجرد تغيير حال في الوجود وطور في اطواره. ووضع هذه المقدمة في استنتاجه القائل بأن الموت سائر في الجسد على الدوام بينما حقيقة الانسان ونفسه وروحه باقية على الدوام. والموت بهذا المعنى مجرد تغير حال يمكن فهمه، كما يقول الغزالي، بوجهين: الأول بمعنى السلب منه ما كان له من اعضاء وآلات وأهل وثروة وما شابه ذلك، اذ لا فرق بين ان تسلب هذه الأشياء من الانسان، وبين ان يسلب الانسان من هذه الأشياء. فان المؤلم هو الفراق. اما الوجه الثاني فهو انكشاف ما لم يكن مكشوفاً له في الحياة كما ينكشف للمتيقظ ما لم يكن مكشوفاً له في النوم. فالناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا (الغزالي: المصدر السابق ج4 ص 494 ).
وأول ما ينكشف له هو صفات نفسه الحسنة او السيئة، والتي بلورت تقاليد الاسلام اللاهوتية والأخلاقية انطباعها عنه في الحديث القائل، بأن القبر إما حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة.
وليس من قبيل الصدفة ان يمثّل الموت في تآلفه الفكري احدى القضايا الجوهرية التي وجدت لنفسها الطريق الى مختلف جوانب الوجود الاجتماعي. فهي ليست بداية ونهاية كل موقف اخلاقي، بل واليقين الذي يحوي في ذاته شكوك الوجود كلها. اذ لا يقين لا شك فيه، كما تقول المتصوفة، أشبه بشك لا يقين فيه كالموت. وقد تتبع الغزالي هنا في آن واحد تقاليد الورع الاسلامي وروحية التصوف العلمي والعملي في تحديده إياه خارج مقولات الطب، استناداً الى ان الموت هو تغير حال وطور في أطوار الوجود. ووضع هذه النتيجة في تأسيسه لماهية الموت الاخلاقية. فاذا كان الموت هو الوعد الحق للجميع، والفأس التي تتحطم بها قلاع الحياة العابرة، فإنه يكشف بالقدر نفسه عن انه سجن للأشقياء. فالعاقل، كما يقول الغزالي، يعلم ان الموت يعتقه لأنه يدرك بأنه ما هو الا خطفة برق لمعت في اكناف السماء ثم عادت للاختفاء. (الغزالي: ميزان العمل ص 143 ).
وهي ذات الصيغة الشاعرية التي وضعها في فكرته عن ان الموت "ولادة ثانية يستفاد بها كمال لم يكن من قبل، بشرط ان لا يكون قد تقدم ذلك الكمال من الآفات والعوارض ما ابطل قبول المحل للكمال". (الغزالي: المصدر السابق ص 145 ) اي انه يعتق الموت من إسار حصره في قيود الفناء او العدم المحض ويحوله الى "ميزان" تزن به النفس ذاتها الاخلاقية. واتخذ من بعض النماذج الكبرى لعالم الاسلام امثلة يكشف من خلالها قيمة الموت الاخلاقية باعتبارها ميزاناً للحياة في رؤية مقادير أعمالها. وأراد من وراء ذلك القول ان الموقف من الموت يكشف عن حقيقة الانسان وقدر اعماله ككل في لحظة واحدة، ولهذا أفرد في رؤيته الاخلاقية الى الموت اجتهاداته عن "سوء الخاتمة" باعتبارها اللحظة التي تكشف عن سر وجوده الحقيقي. (الباحث ميثم الجنابي، صحيفة الحياة، العدد الصادر في 26- 6- 1999).
3- ابن مسكويه
أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه المتوفى سنة 421هجرية يعد من أكثر فلاسفة المسلمين الذين تعرضوا لمسألة الموت؛ حيث الف كتابا اسماه (رسالة في الخوف من الموت).
عالج مسكويه مسألة الخوف من الموت بشكل مقارب من معالجة الرازي لهُ، فيذكر أَنَّ الخوف من الموت هو الجهل ببقاء النفس عندما تتخلص من الجسد وأنها تتشرف بهذا الخلاص، وتعود إلى عالمها القدسي، وتبقى في عالم أرقى مما كانت فيه. فالنفس عنده جوهر روحاني بسيط مفارق قائم بذاته غير قابل للموت. كما يقول أن الخوف من الموت سببه الظن أَنَّ للموت ألماً عظيماً مع أَنَّ الموت لا ألم له لأَنَّه مفارقة النفس للبدن، فالجسم لا حس له بهذه المفارقة ولا يحسّ بألم ما بعد هذه المفارقة. ويرى أنْ لا مبرر لخوف الإنسان من العقاب الأخروي على ذنوبه التي اقترفها، فإِنَّ هذا سبب واهٍ للخوف من الموت وهو وهم كاذب، وذلك نتيجة الجهل بالفضيلة والحكمة والشريعة، وإِنَّ على الإنسان أنْ يتمسك بها كي لا يَضِلّ عن السعادة. (راجع: عبد العزيز عزت، مسكويه فلسفته الأخلاقية ومصادرها، ص 93. مسكويه، الفوز الأصغر، ص61 وما بعدها. الموت والخوف منه عند فلاسفة اليونان والإسلام، د. إبراهيم رجب عبدالله، ومجلة جامعة الانبار، العدد الرابع مج الاول لسنة 2009 ).

*الموت في القرآن
وهذه جملة من الآيات التي ذكرت الموت:

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا }(145) (آل عمران)
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (185) (آل عمران)
{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ } (78) (النساء)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ } (106) (المائدة)
{ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا } (61) (الأنعام)
{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا } (70) (النحل)
{ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) (المؤمنون)
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (57) (العنكبوت)
{ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} (11) (السجدة)
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} (30) (الزمر)
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} (42) (الزمر)
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} (19) (ق)
{قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (6) (الجمعة)
{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }(2) (الملك)


خلاصة
وقد اختصر الخيام كل هذه الاقوال والآراء والفلسفات حول ظاهرة الموت، من خلال رباعيته التي ذكرناها في مطلع البحث. فهو ايضا كان خائفا من الموت واهوال الموت، لأنه لا يدري اين سيكون مصيره في ذلك العالم المجهول، كذلك هو لا يدري متى يأتيه نداء الموت فيستجيب له.







اخر الافلام

.. جولة الصحافة 21-11-2017 | - #القهوة- وقودًا للحافلات في لندن


.. 20-11-2017 | نشرة أخبار اليوم.. لأهم الأخبار من #تلفزيون_الآ


.. الكرملين: بوتين التقى بشار الأسد في سوتشي




.. حزب الله ينفي علاقته بإطلاق صاروخ بالستي من اليمن باتجاه الس


.. هل تخرج ميركل من الحياة السياسية؟