الحوار المتمدن - موبايل



اله أباد شعبه من اجل إشباع بطنه ..صموئيل الثاني ..إصحاح 24

طلعت خيري

2017 / 5 / 18
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



اله أباد شعبه من اجل إشباع بطنه ..صموئيل الثاني ..إصحاح 24




1 و عاد فحمي غضب الرب على اسرائيل فاهاج عليهم داود قائلا امض و احص اسرائيل و يهوذا* 2 فقال الملك ليواب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع اسباط اسرائيل من دان الى بئر سبع و عدوا الشعب فاعلم عدد الشعب* 3 فقال يواب للملك ليزد الرب الهك الشعب امثالهم مئة ضعف و عينا سيدي الملك ناظرتان و لكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا الامر* 4 فاشتد كلام الملك على يواب و على رؤساء الجيش فخرج يواب و رؤساء الجيش من عند الملك ليعدوا الشعب اي اسرائيل* 5 فعبروا الاردن و نزلوا في عروعير عن يمين المدينة التي في وسط وادي جاد و تجاه يعزير* 6 و اتوا الى جلعاد و الى ارض تحتيم الى حدشي ثم اتوا الى دان يعن و استداروا الى صيدون* 7 ثم اتوا الى حصن صور و جميع مدن الحويين و الكنعانيين ثم خرجوا الى جنوبي يهوذا الى بئر سبع* 8 و طافوا كل الارض و جاءوا في نهاية تسعة اشهر و عشرين يوما الى اورشليم* 9 فدفع يواب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي باس مستل السيف و رجال يهوذا خمس مئة الف رجل* 10 و ضرب داود قلبه بعدما عد الشعب فقال داود للرب لقد اخطات جدا في ما فعلت و الان يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا* 11 و لما قام داود صباحا كان كلام الرب الى جاد النبي رائي داود قائلا* 12 اذهب و قل لداود هكذا قال الرب ثلاثة انا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فافعله بك* 13 فاتى جاد الى داود و اخبره و قال له اتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك و هم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبا في ارضك فالان اعرف و انظر ماذا ارد جوابا على مرسلي* 14 فقال داود لجاد قد ضاق بي الامر جدا فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة و لا اسقط في يد انسان* 15 فجعل الرب وبا في اسرائيل من الصباح الى الميعاد فمات من الشعب من دان الى بئر سبع سبعون الف رجل* 16 و بسط الملاك يده على اورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر و قال للملاك المهلك الشعب كفى الان رد يدك و كان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي* 17 فكلم داود الرب عندما راى الملاك الضارب الشعب و قال ها انا اخطات و انا اذنبت و اما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا فلتكن يدك علي و على بيت ابي* 18 فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود و قال له اصعد و اقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي* 19 فصعد داود حسب كلام جاد كما امر الرب* 20 فتطلع ارونة و راى الملك و عبيده يقبلون اليه فخرج ارونة و سجد للملك على وجهه الى الارض* 21 و قال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكف الضربة عن الشعب* 22 فقال ارونة لداود فلياخذه سيدي الملك و يصعد ما يحسن في عينيه انظر البقر للمحرقة و النوارج و ادوات البقر حطبا* 23 الكل دفعه ارونة المالك الى الملك و قال ارونة للملك الرب الهك يرضى عنك* 24 فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن و لا اصعد للرب الهي محرقات مجانية فاشترى داود البيدر و البقر بخمسين شاقلا من الفضة* 25 و بنى داود هناك مذبحا للرب و اصعد محرقات و ذبائح سلامة و استجاب الرب من اجل الارض فكفت الضربة عن اسرائيل*



تعليق....



حمي غضب الرب على إسرائيل فهاج عليهم..فقال لداوود امض وأحص إسرائيل ويهوذا.. فكلف الملك يواب رئيس الجيش بان يحصي أسباط إسرائيل من دان الى بئر سبع ...فاحصاهم فقال يواب للملك ليزد الرب إلهك الشعب أمثالهم مئة ضعف... ولكن لماذا يسر سيدي الملك على هذا الأمر .. فاشتد كلام الملك على يواب وعلى رؤساء الجيش فخرجوا ليحصوا شعب إسرائيل ...فعبروا الأردن ونزلوا في عروعير عن يمين المدينة في وسط وادي جاد باتجاه يعزير.. واتوا الى جلعاد والى ارض تحتيم والى حدشي.. ثم أتوا الى دان يعن واستداروا الى صيدون ... ثم أتوا الى حصن صور وجميع مدن الحويين والكنعانيين ثم خرجوا الى جنوبي يهوذا والى بئر سبع والى أورشليم ... واستمرت رحلتهم تسعة أشهر وعشرين يوما فقدم يواب للملك مذكره بتعداد بني إسرائيل وكان عددهم ثمان مئة ألف رجل وتعداد يهوذا خمس مئة ألف رجل .. فقال داود للرب لقد اخطات والان يا رب أزل أثم عبدك..قال الرب لجاد النبي رائي داوود اذهب وقل له هكذا قال الرب ..ثلاثة اعرضها عليك فاختر لنفسك واحدا منها ...فأتى جاد الى داوود وقال له... جوع في أرضك سبع سنيين .. إما هزيمة أمام أعداءك ثلاثة أشهر وأما وبأ يصيب أرضك ثلاثة أيام.. فما هو ردك ..قال داوود لجاد ضاق بي الأمر فلنسقط بيد الرب لان مراحمه كثيرة ...ولا اسقط بيد إنسان.. فضرب الرب وبأ في إسرائيل ثلاثة أيام .. فمات من دان الى بئر سبع سبعون إلف رجل .. وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم..وقال للملاك المهلك كفى الان رد يدك ..فرد يده عند بيدر ارونة اليبوسي .. فكلم داود الرب وقال ها أنا اخطات و أنا أذنبت وأما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا.. فلتكن يدك علي وعلى بيت أبي .. فجاء جاد الى داوود وقال له اصعد وأقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي فصعد ولما وصل الى البيدر قال ارونة اليبوسي لماذا أتيت الى هنا يا سيدي ..قال داوود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب ...فقال ارونة لداوود فليأخذه سيدي الملك ما يحسن في عينيه اختر من البقر للمحرقة والنوارج وأدوات البقر حطبا .. قال ارونة للملك الرب إلهك سيرضى عنك ... فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية فاشترى داوود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة وبنا داوود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات و ذبائح سلامة واستجاب الرب من اجل الأرض فكف الهلاك عن إسرائيل





الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الثاني ..إصحاح 24

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=10&ch=24







اخر الافلام

.. كمال يلدو: وقفة مع المنجز الابداعي للعالم الراحل د.عبد الجب


.. تروج الرياض لعزم الأمير الشاب تطبيق تغييرات إصلاحية تشمل تحج


.. المسيحيون محتارون.. نعم أم لا للدولة الكردية




.. مجلس كنائس مصر يحتفل بالذكرى الرابعة لتأسيسه في الكنيسة الأس


.. بغداد تعلن بدء عملية استعادة مدينة الحويجة من تنظيم -الدولة