الحوار المتمدن - موبايل



معطوبي -الجيش- في الجزائر و المشطوبين و المتقاعدين ينتفضون في مسيرات سلمية في كل التراب الوطني

علجية عيش

2017 / 5 / 27
مواضيع وابحاث سياسية


حملوا شعارات : " الإرهابي شبّعتوه و عوضّتوه، و العسكري جوّعتوه و همّلتوه
معطوبي "الجيش" في الجزائر و المشطوبين و المتقاعدين ينتفضون في مسيرات سلمية في كل التراب الوطني
أمهل معطوبي الجيش الوطني الشعبي و المتقاعدين المشطوبين الضباط السامون مدة أسبوع واحد للنظر في ملفاتهم و حل مشاكلهم و تعويضهم عما لحق بهم من ضرر، و قبل أن يهددوا بتصعيد احتجاجاتهم على كل المستويات ناشدت هذه الشريحة القاضي الأول في البلاد للتدخل العاجل و إنصافهم، و قد شهدت ولايات الوطن مسيرات سلمية شبيهة بهذه من تحقيق مطالبهم المشروعة
شهدت ساحة الثورة ( لابريش سابقا) بوسط مدينة قسنطينة يوم الخميس 25 ماي الجاري حركة غير عادية ، استقطبت المواطنين بمختلف أعمارهم و مستوياتهم عندما خرج العشرات من أفراد الجيش الوطني الشعبي يمثلون 3000 عسكري من المعطوبين، المتقاعدين و المشطوبين بولاية قسنطينة في حركة احتجاجية سلمية، رفعوا فيها العلم الوطني، و الأقدام الاصطناعية تعبيرا عن الضرر الذي لحقهم و هم يدافعون عن الوطن و الشعب و مؤسسات الدولة في الفترة التي عاشتها الجزائر و هي تواجه الإرهاب طيلة عشرية كاملة، و قد حوصر المعتصمون من قبل عناصر الشرطة و فرقة مكافحة الشغب تجنبا لوقوع أية انزلاقات، المسيرة انطلقت من سطح المنصورة إلى غاية ساحة الشهداء ، و على الهواء أدى المعتصمون النشيد الوطني ، ثم وقفوا دقيقة صمت ترحم على شهداء العشرية السوداء، قبل أن يرفعوا صرختهم أمام الرأي العام: ( وطني وطني أين حقي ، وطني وطني سال دمّي، الإرهاب شبعتوه و عوّضتوه، و العسكري جوّعتوه و همّلتوه، و عبارات تنديدية أخرى مثل: جايين جايين و للعاصمة طالعين و لحقوقنا طالبين، ماناش خونة مناش سراقين) و عبارات أخرى تعبر عن الظلم و الحقرة و التهميش و المحسوبية ، و حسب المنسق الولائي الضابط بولفروق رمزي فإن الوقفة الاحتجاجية السلمية هي تنديدا للقمع الذي وقع في مسيرة العاصمة يوم 21 ماي الجاري من أجل ردّ الاعتبار لهذه الشريحة، و المطالبة بحقوقهم المادية و المعنوية، لاسيما المنحة الشهرية التي يتقاضاها هؤلاء، الذين فقدوا أرجلهم و أيديهم و منهم من فقد بصره، و هوة ما أشار إليه احد المعتصمين و هو رقيب أول في القوات الخاصة، الذي أكد أنه منذ 17 خدمة في الجيش و مواجهتهم المخاطر خلال العشرية السوداء، هم اليوم يعيشون على الهامش، بحي لا تتجاوز المنحة الشهرية التي يتقاضونها 28 ألف دينار، في ظل الظروف التي يعيشونها ، وتحدث عسكري آخر و هو عريف أول متقاعد، عمّا سماه بـ: "الموب" و هم أفراد التعبئة ، مشيرا أن هذه الشريحة منحتها حددت بنسبة 10 بالمائة فقط، كما أنهم لا يستفيدون من العلاج رغم حصولهم على شهادة معطوبين من المستشفى العسكري، و أمام إعاقاتهم فهذه المنحة لا تسمن و لا تغني من جوع، في ظل ارتفاع القدرة الشرائية و ارتفاع تكاليف العلاج.
علجية عيش







اخر الافلام

.. ستديو الآن | لاجئة سورية تصنع سترة نجاة ذكية تقي من الغرق


.. الجيش اليمني يتقدم بشبوة والجوف وصعدة


.. مسيرات بالأردن نصرة للقدس ورفضا لقرار ترمب




.. أبرز الفصائل المسلحة في العراق


.. لماذا تحشد أميركا ضد صواريخ إيران؟