الحوار المتمدن - موبايل



شهادة موت الحياة ..السبب تفجيرات

ستار الجودة

2017 / 5 / 30
حقوق الانسان


ستار الجودة
كثيرون هم الذين بهرهم العجل الذهبي، فهم عاكفون عليه حتّى لو جاء موسى بألواحه..
بريق الذهب يخطف الأبصار ويذهب بالألباب. ولم يتخلوا عن عجلهم ,ولو كلفهم حياة كل الناس
مسكين با "عراق" مثخن بالجراح و مبتلى بحروب النيابة عن الأخر , خيراتك تمضغها الغرباء ,وابناك بؤساء, مشاريع موت وهجرة, عجت بهم المقابر , منكسرين على أعتاب السفارات و أرصفت الموانئ والمطارات,يحملون جوازات بائسة "غرباء" يحملون شهادة موت الحياة ,تقتل حتى في الأشهر الحرم.
لم تروق للإرهاب والفاسدين ان تعود الحياة لسابق عهدها,و تفترش العوائل ارض الحدائق بعد الفطور في شهر رمضان, و تحتفل الطفلة "جمانة" بنجاحها وتفوقها ويفرح الشباب, فالعجل الذهبي الذي قدسوه لم يرضى بان يستمر دين موسى الحق, ولا العراق, ان ينهض من كبوته, فكشروا عن انيابهم الصفراء ليضربوا البراءة والطفولة والأمن والحرمات.
فقد أمست بغداد واستفاقة يومي الاثنين والثلاثاء 29-30-ايار في الكرادة وقرب دائرة التقاعد, مضرجة بالدماء لتتوضأ بدماء ابناءها, متألمة, فلم يندمل بعد جرح الأمس, و رائحة الموت و الدم لا زالت تملئ المكان, و الثكالى لازلن يئن على فلذات الاكباد ويتوشحن السواد وعيون الأيتام تترقب الطريق. "وحنا" العروس لم تجف بعد ,
فبعد ان اطمئنت النفوس الطيبة , وحملت الجروح عنوة لتستمر الحياة, وسلمت أمرها الى بارئها, لتطوي أحداث الأمس تحت الثياب, خرجت لتعيش الحياة,.لكنها لم تعرف بان هناك توابيت تنتظر.
الله وحده الذي يراقب الأعماق.. وحده الذي يعلم ما يدور في رؤوس الساسة المدججين بالحمايات والمتخمين بالامتيازات وهم يتجهون إلى ( الصلاة ) .. تُرى ماذا سيفعلون مع الدين ؟ هل سيذهبون إليه ويجثون عنده ؟ أم يحاولون أن يجرّوا الدين إليهم بعدما دانت لهم الدنيا ,.الم يقول الدين كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته,اترك مقالي بدون خاتمة







اخر الافلام

.. لعبة الأمم | تدمير الأونروا لأجل صفقة القرن | 2018-10-17


.. خلاف ألماني إيطالي بسبب إعادة اللاجئين!


.. كيف ينظر اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري لإعادة فتح المعبر




.. الآلاف من مؤيدي استقلال كتالونيا يتظاهرون للمطالبة بالإفراج


.. إجراءات ألمانية جديدة بخصوص لم شمل اللاجئين .. ما هي ؟