الحوار المتمدن - موبايل



أين حكام المسلمين ووعاظهم من قيم شهر رمضان الفضيل؟.

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 5 / 30
مواضيع وابحاث سياسية


أين حكام المسلمين ووعاظهم من قيم شهر رمضان الفضيل؟.


عباس عطيه عباس البو غنيم

بسم الله الرحمن الرحيم :

( شَهْرُ رَمضانَ الذي أُنْزِلَ فيهِ القرآنُ هُدىً للناسِ وَبِيناتٍ مٍنَ الهُدَى والفُرقانِ.) 185 البقرة.
أقبلت علينا أشهر الله الثلاثة منها شهر رمضان المبارك وما لهذا الشهر من فضل عظيم في نفوس أمتنا الإسلامية لتعيش روح التقرب من الله زلفى لتحقيق هدف ما وبحميع طوائفها الناجية وغيرها من الامة محمد (ص)الامة المرحومة نعم تعيش روح التقرب من الله لتعيش روحانية المعاني والمفردات لكن هنا أطرح سؤال .
فقط هذه الامة تعيش روح التقرب في هذه الاشهر أم في جميع أعمالها .
تعيش الامة روح التقرب الى الله زلفي في يوم من أيامها لكن تزيد بركة الله في هذه الاشهر للعبد لما يرجو من الله أن يدخله الله الجنة فيمن يشفع في هذه الاشهر الفضيلة عند الله لقوله تعالى ( شَهْرُ رَمضانَ الذي أ أُنْزِلَ فيهِ القرآنُ هُدىً للناسِ وَبِيناتٍ مٍنَ الهُدَى والفُرقانِ.) 185 البقرة.

الامة التي تعيش روح التشظي والافلاس من كثرة من الماسي بسبب حكامها الجائرون ووعاظ سلاطين من خلال خطبهم الجوفاء الذي لم تخلو من ريح الطائفية وقتل الناس بالباطل دون مشرع سماوي أو قانوني لتغير خارطة الاسلام بدون مسلمين هذه الهوية الضالة في أمة لا اله الا الله ليقتل من قتل على بينة لنسمع من خلال خطب الجمعة ومن خلال شاشات التلفاز خطبهم التي تروج الى مكون واحد وكأنما هذا المكون يعيش الكفر المحدق (العياذ بالله) تركو أهل الذمة لتدور الدوائر على أمة محمد (ص) الحق لجعل هذه الامة تعيش روح الافلاس من المعاني القرائية الروحانية والقدسية لجوارح يطهرها من أدران الخطايا التي علقت في الاذهان مما عاشها الفرد المسلم ليكفر دون كفر الاخر .


متى يشعر المترف بحق اخية الإنسان المسلم لكي يشعر بشعور الفقراء والمعوزين والمعدمين ليعيش الايثار في هذه الايام لجعل الله ببركته الكل يأكل وجبة واحدة في هذا الشهر الفضيل الا عند المترف الذي يشتهي التخمة له ولأعوانه أما عند الفقير فأمر يختلف هذا لم يملك سوى وجبة واحدة من حصة تموينية قد أخذها منه من لا يخاف الله سوى أشباع كرش فارغ من مخافة الله تعالى أيها الحكام أتقو الله في هذه الشرائح المغيبة لتزيدوا الفقراء فقرا وليعيش أمراضا مع فقراً لتخرج معادلة من المآسي والكوارث من الجهل في ظل عراق يعيش أزماته السياسية مع بث الفتن الطائفية المقيتة.

علينا أن نعيش روح الشهر الفضيل ونطلب من الله أن يغفر لنا ولنعيش الامة واحدة كما عاشها الاجداننا من قبل بجميع الطوائف متحابين مسلمين مسالمين لنعيش روح الوهم الطائفية لنجعل سيوفنا في خاصرة الأمة الإسلامية المرحومة من خلال بث الأحقاد الطائفية والبغضاء بين شعوبنا المسلمة من خلال الخطب التي تزيد من أفلاس المسلمين متجاهلين كثير من آيات الله كنتم خير أمة أُخرجت للناس كما وصفها الله في كتابه الكريم.
وأتم الحديث لرسولنا الحبيب رسول الإنسانية محمد (ص ).(من بات ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم ) .







اخر الافلام

.. الوطن اليوم | الملك سلمان: عزمنا على مواجهة الفساد بعدل وحزم


.. ...باريس تستضيف قمة دول غرب أفريقيا لتسريع تشكيل قوة مشت


.. ماكرون يعلن عن المنح التي تلقتها مجموعة دول الساحل لمكافحة ا




.. مراقبون 10 سنوات : تصوير، شهادة، تحقق


.. مراقبون 10 سنوات : تصوير، شهادة، تحقق