الحوار المتمدن - موبايل



صهر التيار الاشتراكي أم وحدة التيار الاشتراكي - حوار مع مؤيد احمد

جودت شاكر محمود

2017 / 6 / 2
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية


استوقفتني مقالة للكاتب الأستاذ مؤيد احمد بعنوان (صهر التيار الاشتراكي في بوتقة التيار]المدني[ الديمقراطي، ملاحظات انتقاديه بصدد مشروع ]تحالف يساري[ للرفيق رزكار عقراوي) بجزئيها. وهنا بعض الملاحظات التي تعبر عن وجهة نظري الشخصية بالمقال.
أثار الباحث عدد من الأسئلة وحاول الإجابة عن بعضها في سياق محتوى المقالة، مما أدى بالكاتب بالقفز إلى استنتاجات غير موفقة في وقت الجميع يسعى إلى إيجاد مسار تنظيمي أو اتفاق ما بين جميع القوى السياسية اليسارية على عمل جماهيري واحد يأخذ بالعراق ويخرجه من الهاوية التي هو بها، ويخرج تلك القوى من الهاوية التي تنتظرها في المستقبل، لأن العراق مقبل على أوضاع صعبة وقاسية، هل استطاع قادة هذه الحركات من قراءة مستقبل الوضع السياسي للعراق بشكل صحيح في ضوء الأوضاع الإقليمية المحيطة به. هذا المشروع الذي يمكن أن يتفق عليه اكبر قدر ممكن من قوى اليسار، والذي لا بد أن يتبلور عبر حوارات ومناقشات بين جميع الأطراف. بعيدا عن الخلافات النظرية أو الدعوات بامتلاك الحقيقة أو الأفضلية على الآخرين، لان الجميع في مركب واحد والكل يسعى نحو هدف واحد، على الرغم من اختلافات وجهات النظر حول الواقع المعاش أو طريقة التي يمكن من خلال تحقيق تلك الأهداف. ومن بين تلك الأسئلة:
• (ما هي الدوافع السياسية المباشرة لبيان هذا النمط من التصور والتعريف لواقع اليسار في العراق؟)
هذا السؤال يمكن أن يجيب عليه الأخ (رزكار) لكي يظهر لنا ماهية الدوافع والتصورات التي يحملها أو الكامنة خلف هذا التعريف الذي أورده عن واقع اليسار في العراق. وهل هناك شيء يخفيه الأستاذ (رزكار) غير الذي أعلنه. أن ما أعلنه الأخ (رزكار) من وجهة نظري يمكن أن يتفق عليه الجميع حتى الإنسان العادي أو الشخص المستقل أو الذي ينتمي إلى أي من الأحزاب والقوى غير يسارية أو ماركسية، فكيف بمن يدعي حمل لواء الماركسية والثورية من قوى اليسار العراقي. أن كل عراقي يحمل روح وطنية أمله وحلمة أن يعيش بـ"مجتمع مدني ديمقراطي ودولة مدنية"، وأن يتم"تعديل الدستور العراقي لصالح تكريس الديمقراطية وبناء الدولة المدنية، وفصل السلطات والقضاء المستقل والعادل". أليس هذه المطالب هي التي توحد كل قوى الشعب العراقي من شماله حتى جنوبه، ومن اليمين إلى اليسار، من أجل المطالبة بها. وكذلك العمل على "تحديد وتحييد دور الدين والمؤسسات الدينية في الدولة والقوانين، في نفس الوقت المعتقدات الدينية للجماهير محترمة، وهي شأن شخصي والتركيز على ضرورة إبعادها عن السياسة". أليس هذه الأهداف هي من بين أهم ما يطمح إليه الشارع العراقي في الوقت الراهن، وهي من المنطلقات الأساسية في توحيد صفوف كل أبناء الشعب العراقي وليس اليسار وحده. أم أن السعي لتحقيق الاشتراكية أو بناء الشيوعية هي من الأولويات في هذا الوقت هنا والآن من وجهة نظر الكاتب.
• (لماذا هذا الاختزال للمحتوى الطبقي والاجتماعي "لليسار" وكل هذا التصغير للاختلافات ومسخ الحدود الفكرية والسياسية فيما بين قوى "اليسار"؟).
حقيقة هذا السؤال لم استطع استيعابه أما لصعوبة الإجابة على هذا السؤال أو للغباء الذي أتمتع به، لا ادري. ما الذي يقصده الكاتب بالمحتوى الطبقي والاجتماعي هل هناك قوى طبقية غير تلك التي وصفها ماركس أو هناك قوى أو فئات اجتماعية مختلفة غير ما نعرفه وما قرأنا عنه ونعايشه في العراق وفي الوطن العربي، والتي يمكن لها أن تمثل اليسار وتعبر عنه. أم أن اليسار له محتواه الطبقي والاجتماعي الذي يختلف عن باقي فئات وتجمعات الشعب. فكلنا يعرف أن هناك الطبقة العاملة، والفلاحين والبرجوازية والمثقفين وحثالة البرولتاريا....والخ. وهذه هي الطبقات التي يأخذ اليسار بكل تنوعاته مشروعيته منها، أم أن هناك طبقات وفئات اجتماعية جديدة ظهرت نحن لا نعلم عنها شيئا وهي تعيش بيننا، وقد تم اختزالها.
وهل الماركسية التي يدعو لها الحزب الشيوعي العراقي تختلف عن ماركسية الأحزاب الأخرى مثل ماركسية: القيادة المركزية أو الكادر أو اليسار الشيوعي أو العمالي الشيوعي أو العمالي اليساري..الخ. أن الاختلاف هو في الممارسات السلوكية وهذا ينبثق من وجهات النظر إلى الواقع أو الطريقة التي يدرك بها نص ما. علما بأننا كثيرا ما نقول أن الحقيقة هي انعكاس عن العالم الموضوعي، ولكنه ليس كانعكاس الصورة في المرأة. لو كانت الحقيقة هكذا(أي انعكاس عن العالم الموضوعي فقط) فأنها لن تكون حقيقة صادقة، أن هناك العديد من المؤثرات أو المتغيرات التي قد تحرف وتشوه هذا الانعكاس أو الإدراك، ولولا وجودها لما كان هناك اختلاف بين الأفراد في إدراكهم لحادثة واحدة. كلنا نعلم بأن الإدراك تتحكم به العديد من المتغيرات العقلية والموضوعية، وبما تؤدي إلى تشويه صورة ذلك العالم أو الحدث المدرك من قبل الدماغ. وهنا علينا العودة مرة أخرى للواقع لتأكد من مصداقية الموضوع، الواقع هو الذي سيحدد مصداقية تلك الحقيقة، وذلك من خلال الممارسة العملية أو التجريبية. ولذا من المخزي أن ندعي بأننا فقط نمتلك الحقيقة. أنا هنا كتب وقد لا يكون ما أكتبه حقيقية ولكن هذا ما أدركه في هذا اللحظة وعلي تصرف وفقا له، أما في المستقبل قد تكون آرائي مختلفة.
ويقول الكاتب في مكان آخر أن(التوجه لتعبئة قوى اليسار وتوحيدها في إطار سياسي لتحقيق الأجندة السياسية للحزب الشيوعي العراقي، تجاه الأوضاع الراهنة والاحتجاجات الاجتماعية والسياسية المتصاعدة في العراق، وبالتالي الإعلان عن التوجه لصهر التيار الاشتراكي الثوري في العراق في بوتقة التيار "المدني الديمقراطي" وسد الطريق أمام تطوره في أوضاع الاجتماعية والسياسية المتأزمة في البلاد).
أما عن صهر قوى اليسار في بوتقة الحزب الشيوعي هذا غير وارد ولم يرد بذهني وأنا اقرأ ما كتبه الأستاذ (رزكار) أو أستمع إلى ما قاله من خلال المقابلة التي أجريت معه. ولكن، إذا كانت هذه أجندت الحزب الشيوعي العراقي فأنا اعتبره شيء رائع ومتقدم، ولكن السؤال هو: هل لدى الحزب الشيوعي هذه التوجه أو الرغبة في السعي لتوحيد كل القوى اليسار على منهج وطني ديمقراطي، ويتنازل عن عرشه؟ وهذا يقودنا إلى سؤال آخر هو: ما هي أجندات الأحزاب والقوى اليسارية الأخرى. علمونا بها وكسبوا بنا ثواب، قد تكونون انتم أكثر إدراكا للواقع الحالي والمستقبلي من الآخرين.
أما عن تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية فهذا ليس حكرا على قوى اليسار أو الحزب الشيوعي فهناك العديد من القوى، ومن بينها قوى داخل الحكومة ولكنها مختلفة مع من يقود السلطة في العراق الآن، كما أن هناك الكثير من المستقلين والعاطلين عن العمل والمتضررين من سياسة الأحزاب الحاكمة، وليس من حق أي قوى تدعي قيادتها وتمثيلها لهذه الاحتجاجات، لأنها ممارسات جماهيرية عامة.
أما صهر التيار الاشتراكي مع التيار المدني فهذا قراءة خاطئة للواقع لأننا نرى ضمن التيار المدني الحالي عدد من الأحزاب أو التجمعات المتنافرة ايدولوجيا، من مثل: حزب الأمة، وحزب الشعب، التيار الصدري، أتباع السيد الصرخي، الحزب الشيوعي. فلم نرى هناك أي انصهار، كما أن هذا الاتفاق بين هذه القوى لا يسد الطريق إمام تطور الأوضاع الاجتماعية والسياسية المتأزمة في البلاد، والتي هي منحدرة نحو مستنقع سوف يغرق الجميع.
وبعد ذلك يفاجئنا الكاتب ليعود ويجيب على تلك الأسئلة ويستنتج الأهداف الخفية التي دعت الأستاذ (رزكار) لطرح هذا الموضوع والتي هي كما اشرنا سابقا(الاتهامات):
• صهر قوى اليسار في بوتقة الحزب الشيوعي العراقي.
• وقف الاحتجاجات أو إعاقة تصاعدها.
• صهر التيار الاشتراكي في بوتقة التيار المدني الديمقراطي.
أما الاستنتاجات التي توصل لها والتي أشار لها الكاتب، وقد عبر عنها من خلال الدعوات أو الإجراءات التالية:
1) شمول اليسار الذي يدعوا له الأخ "رزكار" بالقوى البعيدة عن نضالات الطبقة العاملة والفئات الكادحة. ومن مروجي ومدافعي عن النظام الرأسمالي والمناوئين للفكر الشيوعي الثوري والماركسية.
2) إنكاره لوجود التيار الاشتراكي الثوري، الذي يحمل برنامج وأجندة اشتراكية ثورية، وعدم منحه هذا التيار المكان المحوري، لا بل أي مكان، في تعريفه لليسار، وهذا لا يتعلق بكونه لا يمنح هذا المكان لحزبنا أو أي حزب أو منظمة عمالية اشتراكية أخرى.
في الفقرة الأولى كان أولى بالكاتب تشخيص القوى البعيدة، والقوى المناوئة للفكر الماركسي، والقوى المدافعة عن الرأسمالية. أما في الفقرة الثانية إدعاء الثورية صفة لا يمنحه الفرد لنفسه أو لحزبه، الكثيرون يتبجحون بهذه المفردات وفي النهاية نراهم ينفذون أجندات ما انزل بها من سلطان. لنترك الجماهير هي التي تقيم هذه الحركات والتيارات من خلال العمل النضالي اليومي، وليس من خلال استخدام المصطلحات الرنانة أو الادعاء بامتلاك الحقيقة، فالجماهير هي صاحبة المصلحة وهي التي تمنح الشرعية لم يمثيلها. والعمل النضالي سيكشف كل المزيفين والأدعياء، ألا نؤمن بالمنهج الديالكتيكي، أن ذلك من شروط هذا المنهج. أما المكان المحوري أو القيادة سوف نأتي عليها لاحقا.
ويضيف الكاتب:)وهذا لم يأت اعتباطا، بل هو انعكاس لمسعى تيار "اليسار" البرجوازي عموما، وبالأخص الحزب الشيوعي العراقي، لقولبة الاعتراض الاجتماعي في قالب آفاقه السياسية وبالتالي إعاقة نمو التيار الاشتراكي الثوري داخل هذا الاعتراض الاجتماعي المتصاعد وسد الطريق عليه لنشر راية التيار الماركسي والشيوعي بين العمال والمضطهدين والكادحين وبين صفوف ناشطي الحركة العمالية والشبيبة الثورية في العراق). وهنا لم يضف الكاتب شيئا سوى وصم الحزب الشيوعي بالبرجوازية، ويصف نفسه باليسارية والثورية وكأن الصراع الآن هو بين برجوازية الحزب الشيوعي وثورية الشيوعي العمالي. كما أقول إذا كانت الدعوة لتوحيد الصفوف والجهود النضالية للجماهير من خلال إيجاد صيغ للعمل الموحد لجميع القوى المختلفة هو (لسد الطريق أمام تبلور أي سياسة ثورية وتطبيقها في ميدان ومسار التحولات السياسية والاجتماعية الراهنة)، حقيقة لا ادري من أين جاءت هذه الفكرة أو هذا الاستنتاج للكاتب وتاريخ نضال الطبقة العاملة والأحزاب الشيوعية في العالم والعراق يتضمن للكثير من هذه التحالفات التكتيكية أو الإستراتيجية، وأتساءل متى كان توحيد العمل يسد أو يعرقل الطريق أمام القوى المؤتلفة، وهل التشتت والتناحر أفضل من الوحدة ولم الشمل.
3) تقدم الماركسية أفضل الجهود المنهجية لدراسة المجتمع الحديث وتحليله مع تركيزها على رصد البنية الديناميكية للنظام الاجتماعي بأكمله، بما في ذلك منشئه واحتمالاته المستقبلية، ولذا تضع الماركسية الطريقة (الجدلية) وممارسة (الصراع الطبقي) لعصرنة دراسة المجتمع والمساعدة على تحقيق أفضل النتائج، وليس البقاء ببطون التاريخ والكتب. ووفقا لذلك أتساءل هل هناك صراع طبقي حاليا داخل المجتمع العراقي. حتى الطبقة العاملة التي يدعي كاتب المقال النضال من أجلها، اغلبها أما مستقلة وهي تنزع نحو الأحزاب الدينية أو هي منتسبة إلى تلك الأحزاب. فعن أي صراع طبقي نتكلم، الصراع موجود داخل الطبقة الواحدة ذات المصلحة بهذا النضال. أما الاشتراكية والشيوعية والأممية أصبحت أسماء ليس لها سوى ألفاظها، بالرغم من إيماني الشديد بعودة الحركة الشيوعية إلى ساحة النضال من جديد ووفق أسس أكثر تطورا تواكب التطور الديالكتيكي كفعل ثوري علمي وليس فقط نصوصا تقرأ وتحفظ، نطرحها في مناظراتنا العقيمة.
وكثيرا ما يوصف النضال في العراق بأنه نضال ضد القوى الرأسمالية. وهذا تشويه للحقيقة. أن القوى الحاكمة في العراق ليست رأسمالية أنها فئة طفيلية وجدت مصالحها مع المحتل، فوفر لها المحتل كل أساليب الثراء من سرقة المال العام، التزوير، السلطة العسكرية والأمنية لإرهاب الآخرين وحتى القتل، وهي استغلت كل ذلك من اجل بناء نظام محاصة طائفية مع دستور قد فصل عليها بشكل لا يمكن وصفه. هذه الفئة تمارس العمالة للعديد من الدول والقوى العالمية، وهي لم تنضج لتكون طبقة رأسمالية أو حتى برجوازية بعد. فكيف بنا نصفها بكونها طبقة رأسمالية. لماذا لا نقول ضد المحتل الأمريكي ها هو قد عاد ولن يخرج من العراق. ما هو موقف اليساريين والثوريين والماركسيين ووووو من هذا المحتل، هل سيدعكم تبنون دولة الاشتراكية والشيوعية، أم هل ستترككم الأحزاب الدينية وإيران أن تفعلوا ذلك.
أما ما استوقفني في الجزء الثاني هو ما يقوله الكاتب من(أن تجربة "اليسار" عموما تجاه الأحداث التي شهدتها المنطقة، خلال أكثر من 6 سنوات الماضية، في فترة النهوض الثوري في مصر وتونس، وبعدها في فترة تراجع الثورة، اثر ضربات الثورة المضادة البرجوازية والامبريالية المستمرة، علمتنا دروسا مؤلمة). ويضيف(يضاف إلى كل ذلك، فشل هذا اليسار في بعض بلدان المنطقة في قيادة نضال العمال والكادحين الثوري، في الظروف الثورية كتلك التي انبثقت في مصر وتونس سنة 2011).
عن أي ظروف ثورية يتحدث الكاتب، وهل يعتبر الكاتب ما جرى في بعض البلدان العربية من تخريب عربي يسمى نهوض ثوري...هل غاب عن ذهن الكاتب مخططات وممارسات الامبريالية الأمريكية وحلفاءها في العالم والمنطقة، والأدوار المرسومة والأموال المصروفة على ذلك، والهدف تدمير الدولة الوطنية والقومية والتي بدأت في الاتحاد السوفيتي أولاً ومن ثم في العراق واستمرت إلى رومانيا ويوغسلافيا وأوكرانيا، والتي سميت حينها بالثورات الملونة، وهدفها الأساسي إلى جانب تدمير القوى المناهضة لها هو السعي لعولمة الرأسمالية. وهل الإخوان المسلمون الذين تحالف معهم البعض من اليساريين والثوريين يعتبرون هم أيضا يساريون وثوريون. للنظر للإعمال الإجرامية التي يقوم بها الإخوان المسلمون وكل من خرج من تحت عباءتهم الإرهابية في العراق ومصر وسوريا وليبيا وتونس، هل هذه هي الثورية. كفى نحمل المصطلحات ما لا تحتمل، الماركسي الحقيقي خطه ومواقفه واضحان وهو العداء للرأسمالية العالمية وقياداتها من القوى المتأمركة في كل مكان. وحينما يقف الثوري مع تلك القوى الرجعية المتأسلمه فهو ليس ثوريا بالمرة. يمكن أن يكون انتهازيا، فوضويا. أما ثوريا عماليا ماركسيا فلا. وهذا دليل قاطع على عدم تمكننا من استيعاب الجدل الماركسي وممارسته في الصراع الطبقي.
أما عن الدور المحوري أو قيادة التيار فهذا يتوقف على القوى التي يتم الاتفاق بينها، والحركة أو الحزب الذي هو أكثير جماهيرية على الساحة السياسية يمكن أن يكون له دور بارزا في القيادة، ويمكن أن تكون القيادة جماعية ولا يتفرد بها حزب دون الآخر.
سؤال أخير: كم عدد العمال المنضوين تحت تنظيم حزب الشيوعي العمالي العراقي، وليس فئات المثقفون؟ هل غالبية صفوف الحزب هم كوادر عماليه؟ وهل هؤلاء العمال هم الذين يتبوءوا قيادة الحزب؟ أم المثقفون المتحالفون مع الطبقة العاملة؟
وخيرا أقدم شكري الجزيل لسعة صدر الأستاذ (مؤيد احمد)على تقبل النقد من إنسان يشعر بالحرص على كل الحركة بمختلف اتجاهاتها دن تفريق، علنا نقول لم يضيع منا العمر ولا دماء الشهداء هباء
ودمتم ..







اخر الافلام

.. 175 جنيهًا أعلى سعر لجنيه -عبد الناصر- فى سوق العملات


.. Socialism 2017 Saturday Rally


.. هكذا تتسلّل داعش إلى بيوت الفقراء




.. ذاكرة الأنصار -الحلقة رقم 16- النصير الراحل حامد الجنابي -اب


.. د.حمد الأنصاري من ندوة التيار التقدمي بعنوان : -حكومة ازمة ا