الحوار المتمدن - موبايل



رأي خاص ومعلومة عن أستقلال كوردستان العراق!

ناصر عجمايا

2017 / 6 / 11
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير


رأي خاص ومعلومة عن أستقلال جنوب كوردستان العراق!

الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة هي:
كل العلامات القائمة لا تبشر بالخير للأنسان في منطقة الشرق الأوسط في الظرف الحالي القريب، وكل الأحتمالات التي يفكر بها الأنسان في المنطقة قائمة ، سلباً أم أيجاباً رغم غياب الأخيرة..المعلن ليس كالمخفي والأخير مظلم.
حق تقرير الشعوب قائمة وموجودة نؤيدها ومعها بلا تردد من حيث المبدأ الأنساني ، ولكن تنفيذ ذلك هو الأصعب والأعقد والمظلم في ظل شريعة الغاب القائمة.
وهنا نسأل ماذا أستفاد شعب كوردستان وخصوصاً الفقراء والمحتاجين وهم الغالبية ، منذ الحرية النسبية ما بعد 1991 ولحد الآن بالرغم من الحرية النسبية ونهاية حكم الدكتاتور؟ هل أرتفعت القدرة الشرائية للمواطن الكوردستاني بكافة مكوناته الطبقية والقومية والأثنية وحتى الدينية؟ هل هو عائش في أمان دائم ومستقر؟ وهل الشعب الكردستاني متساوي أمام القانون والنظام تحت عدالة أجتماعية وأقتصادية وسياسية وتعليمية ووظيفية ووووالخ؟هل المواطن الكوردستاني يحلم بمستقبل دائم عامر له ولأولاده وضمان مستقبل أجياله في ظل حكومة كوردستانية شبه مستقلة تماماً عن أية دولة أخرى؟ وهي الآن قائمة كشبه دولة بذاتها؟ هل هناك مؤسسات فاعلة مستقلة بعيدة عن الأحكام السياسية وسيطرتها الكاملة والدائمة والمسيرة وفق تحزبها السياسي؟ هل الأعلام والصحافة تمتلك حريتها الكاملة والدائمة في ظل الوضع القائم؟هل هناك مركزية القرار للعمل وفقه بشكل منهجي عامر ودائم؟هل هناك دستور دائم وقائم ومثبت ومستفتى عليه من الشعب ومُقر برلمانياً؟وهل القضاء خالي من الفساد ومستقل تماماً في أدائه الأنساني تحقيقاً للعدالة الأجتماعية؟ هل المواطن الكوردستاني مضمون تعليمياً وصحياً وأجتماعياً من قبل النظام القائم الحالي؟وماذا عن الزراعة والصناعة والتجارة والعمران وتأمين السكن اللائق وضمان صحة كاملة للمواطن الكوردستاني؟ وهل المواطنين جميعاً متساوون أمام القانون والنظام بعدالة لهم حقوقهم الكاملة وعليهم واجباتهم الوطنية؟ هل البرلمان المنتخب فاعل يؤدي واجباته التشريعية المطلوبة؟ وماذا عن حقوق القوميات المتآخية والمناضلة والمضحية الى جنب القومية الكردية عبر قرن كامل ، وخصوصاً السريان والأرمن والآشوريين والكلدان ؟ وماذا عن المساواة الكاملة بين المعتقدات الدينية والأثنية بين أبناء وبنات شعب كوردستان بكافة مكوناته التاريخية القومية؟ وماذا عن الصراع القائم والدائم والمشتعل بين القوى السياسية الكوردستانية المتواجدة في المنطقة؟ وخصوصاً بين حدك وأوك ويككي واسلاموي والتغيير ...والخ؟ وماذا عن الفقر والجوع من جهة والغنى والتخمة من جهة أخرى؟
هل دول الجوار سوف توافق على أستقلال كودرستان العراق بما فيه النظام العراقي الأتحادي الطائفي الفوضوي بأمتياز ؟
هل هناك توافق دولي تام لأعلان الأستقلال؟
هل الدول المجاورة لجنوب كوردستان تتحلى بأنظمة أنسانية وطنية ديمقراطية كي تتفهم حقوق الأنسان وتقر في تقرير المصير للشعب الكوردستاني؟
هل البيت الكوردستاني منظم وخالي من الخلافات العامرة بين قواه السياسية المتنوعة؟ وهل هناك تجانس فكري بين القوى السياسية المتعددة والمتنوعة لتوحيد المواقف المصيرية للشعب؟وووووووووووووووالخ من الأسئلة..
رأيي الشخصي بالنسبة لشعبنا الكلداني والآشوري والسرياني والارمني .. علينا مواجهة الواقع بضمير منفتح وسياسي حكيم كما تفكر الحيتان والحيات ، ومسالمين كما يفكر الحمام.. علينا أن نقول للواقع واقع وللحقيقة حقيقة دون زيادة ولا نقصان ، كما نحن نفهمها ونستوعبها في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة للغاية .. علينا قول ما يخدمنا وعموم الشعب المتواجد على الارض ، دون السياق وراء العواطف والعقل الباطني والأهواء التي لا تخدم الشعب ، أياً كان أسمه وموقعه ووجوده بما فيه الشعب الكوردي أحتراماً وتقديراً من الناحية الأنسانية.
نحن مع حق الشعوب أياً كانت مسمياتها ومهما كانت ألوانها وأشكالها ، ولكن الأحلام والأمل شيء ، والعمل وفق الممكن شيء آخر..علينا عدم القفز على المراحل مهما كانت ، وعلينا مواجهة الأمور بجدية وموضوعية بدقة تامة.
من وجهة نظري الخاصة .. الوضع الحالي غير ملائم أبداً ، بسبب الصراعات الداخلية القائمة بين أبناء وبنات الشعب الكوردستاني الواحد بجميع مسمياته القومية والأثنية ، ناهيك عن الصراعات الأقليمية والمناطقية اللاحدود لها ، بالأضافة الى الوضع الدولي العام الذي لا يبشر بالخير ، مع الأعتذار للتشاؤم بالنسبة لي ..هذا هو رأيي الخاص بالعملية برمتها ، ولو دعونا وأستشارونا شخصياً ، سوف لا ولم نتردد بالقول لما نحن نفكر به ، مهما كانت النتائج سباً أم أيجاباً.
حكمتنا:(قل الحقيقة مهما كانت وأياً كانت لخدمة الشعب بلا تردد ولا تقاعس).
منصور عجمايا
11-6-2017







اخر الافلام

.. الليلة | مثقفون يحولون موقع دعاية داعش الى رصيف لعرض الكتب


.. الحصاد- الأزمة اليمنية.. الإمارات تهيئ أحمد صالح


.. الإمارات تسعى لإيجاد دور لأحمد علي صالح باليمن




.. للقصة بقية- المؤتمر الشعبي العام بعد صالح


.. سنة إيران قلقون من اعدامات انتقامية