الحوار المتمدن - موبايل



مع اقتراب العيد ٠٠أطفالنا أكبادنا تلعب بالنار

ستار الجودة

2017 / 6 / 25
حقوق الاطفال والشبيبة


ستار الجودة
لعب الأطفال النارية احد اخطر المشاكل التي تهدد الأمن المجتمعي وتعتبر جزء من تعنيف الطفولة في العراق, تسوق هذه الظاهرة الخطرة بإيقاعات منظمة على أساس انها جزء من هدية العيد و بعث الرجولة والشجاعة عند الأطفال واستغلال الجهل الذي يخيم على مساحة واسعة من العقل المغيب عند الأغلبية, للأسف الكل ينظر بعين واحدة و يسعى الى جر الطفولة الى مصالحه الشخصية والفئوية والحزبية, أسئلة كثيرة تحتاج الى أجوبة صريحة وشفافة لنعرف من يقف وراء هذه التداعيات والوقف بحزم ضدها وانقاذ الطفولة من الوقوع في فخ العنف ومن ثم الجريمة, الكل مسؤول عن تفشي هذه الظاهرة بداء من الإعلام الى الأسرة والمدرسة والمؤسسة الدينية ومن ثم الحكومة التي نتوجه لها بالسؤال الذي يدور في رؤوس الكثير.
ترى من أين يستلم التجار العملة الصعبة وتحت اي مسمى تجير تجارة استيراد الألعاب النارية ، وهل الحكومة مع او ضد هذه التجارة واذا كانت ضدها لماذا لم نشاهد منع او عقوبة المستورد والمروج والمستخدم
مع حلول عيد الفطر المبارك ،نلاحظ تنامي ظاهرة استخدام الألعاب النارية عند الاطفال وأصحاب العقول الصغيرة، وهي من الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعنا، ورغم كل التحذيرات التي أشرت من قبل وزارة الصحة والعوائل التي تعرض أطفالها الى إعاقة مستديمة نتيجة هذا الانفلات المبرمج ، وحجم خطورة هذه الألعاب ، الا اننا نجد رواجها وبيعها منتشرا بلا رقيب، بل نلمس بان هناك أيادي لترويجها و عسكرة المجتمع وإشاعة ثقافة العنف عند الأطفال على غرار مشاريع النظام السابق وأفكار الجماعات الإرهابية ، هذه الظاهرة باتت تهدد مستقبل المجتمع وتثير الرعب والفوضى في الشوارع والأسواق ، نتيجة التغافل او غض النظر عن التجارة البائسة والمضرة بالمجتمع،







اخر الافلام

.. المانيا السوريون يتظاهرون لأجل الغوطة الشرقية


.. القيادي الكردي السوري صالح مسلم رهن الاعتقال في براغ


.. منظمات إغاثة دولية تطرد موظفين بسبب فضائح جنسية




.. المعارضة الإيرانية تتهم النظام باضطهاد واعتقال وقتل المدنيين


.. في الحلقة القادمة من برنامج مهجركووم - ماهو مصير اللاجئين ال