الحوار المتمدن - موبايل



سلاماً للوطن ،،،،،

منصور الريكان

2017 / 6 / 29
الادب والفن


سلاماً للوطن ,,,,,,,,

كلما تداعى على مهله يكُنَّ غيضاً ويفجع من رغبْ
باقتناء الحضيض ويمسك الليل من كبوتهْ
هنا علمتني المنايا أكون من القهر طيفاً وأمشي ببحبوحة غادرةْ
مسكت خطاي وبلّلتُ روحي بما يستنير من الضوء قل لي انسكبْ
على الراغبين صور المجد من صحوتهْ
سلاماً على روح كل شهيدْ
القوافي التي رسمناها بالأناشيدْ
سلاماً عَل قلب أرواحهمْ
يطوفون في نهاراتنا
والمسرات تشتهى
لِمٓ المغني البديع يغني إذا طاف ظلٌّ شنيعْ
ويمسك في الهم معنى التراجع من حسرتهْ
هنا ضيعتنا البوادي وما شاع من جمرتهْ
أكلّمُ روحي ولي مبتغى قد يئن ويمسح أفعالنا
طوينا أعتراض بني ناهب البربريْ
رمينا اليمين إذا طوقتنا المنايا نقوم وحيدين ننبريْ
لكل الصواعق حين تداهمنا
سلاماً على المجد قل لي بأي غواية تتقونْ
المساء ارتحلْ وولّي ومازجنا الناحبونْ
لأي اعتراض نكونْ
مسكنا وفي غفلة جذوة النار صاحبة الناقمينْ
أرحلوا لست آسفاً ولست من الندرة الذين طووا مجدهم بالهراءْ
ارحلوا ولا توارون وجه الحقائق والمسكنةْ
أمتي أصابها العهر وليست كما يعرفون مؤمنةْ
سلاماً على روح اطفالنا والذين فجرهم عشيق بني الريب قل لي وما يعزفونْ
تركنا أسانا. وها نحن يا وطن العشق صابرينْ
مللنا التأسي ورازنا الهم في غبرة لم تلقْ
لماذا الذي هدهد الحزن طافنا
سلاماً على كل من مات ظلماً ويا صحوة العاشقين ْ
سلاماً على النازحينْ
سلاماً على وطني وتبقى كما عرفناك ذخراً الى أبد الآبدينْ
سلاماً على العسكري ابن الوطنْ
سلاماً،،،،،،،،،،،سلامْ







التعليقات


1 - تحية طيبة
عبد الرضا حمد جاسم ( 2017 / 6 / 30 - 22:56 )
كانت مموسقة..كُتِبَتْ في حينها و نُشرت...لا اعرف دقتها و صلاحها...لكنها كانت هكذا مموسقة تلتقي ببعض مما ورد اعلاه عليه اقدمها عسى ان تكون؟

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=236862

اخر الافلام

.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني


.. مقابلة مع ميسا قرعة الفنانة اللبنانية الحاصلة علي جائزة غرام


.. لن تصدق أن رجل أمضى 35 سنة لانهاء هذه التحفة الفنية المدهشة




.. البحوث الإسلامية: أكاديمية الأزهر ترجمة لجهود مواجهة التطرف


.. فرقة مسرحية في إيران تحول رواية -البؤساء- إلى عرض موسيقي ممي