الحوار المتمدن - موبايل



اضنيتني بالعشق

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 6 / 30
الادب والفن


بوس وجنة كف
طاغييك
ترتشف قزع الصدى
تصمت أزيز اللهب فيهما
برذاذ النوسان
تنجيني!!
مشنوقا بالضنك
أشطح مجذوبا
بما ذرى من دفء
نديف خفر خادر
وردي الرجفات
اضنيتني بالعشق
بالآ ين والسفر
بتلويح القبول
عناد المطل
اعينيني
أكشطي دكنة رماد
شرايني الزرق
كبي جمر جوى شفاي
صبي حليب الأفق
رضابك الثجاج النجمي
قبلات تعيد
تسكيني...
تميتني ،تحييني
نزعت شوك خواطري
قزعت مقل
نايات المجوس
خضراء ، صفراء
قاحلة الظمأ
صبغت سحنة غطرستهما
نهداك السفاحان
يمتشقان غرور البيداء
غروب شيراز مدمى
غباش المعرة مطبشر
بور إبتلاء
نصب الهوى ريم ممشوق النشوة
حليني ؟ أشواقي تنهش جرف وتيني
كممت ثغري بفدام
عبق سلاف البيعة
وهبتك صومعة الوجد
ديرتك عبرالعين
قلبي!
الموجوع لظى هز النخلة
قبل التبتل
عاطيه بلسم ...
....راسلني عطرك
أنساني عنواني ...
قوديني....
رويدا ... رويدا
فقد لسان ؛
أناملي:
طعم
تجاعيدالتضاريس
بالشفاه!
سأعيد التميز
خارج ...
صدى نبضي
نافذة الوقت
تهشم؛
مراياها :
عكازة !
ريح الغياب
ترسم
عاهة قمرية :
لوجهك القداحي
ندى...
ذاكرتي معطوبة؛
التوبة ?!
تعالي ...
تعالي ...
أعيد البوس
تطفأ جمرات كانون ثغري
فطام سقم
صوم حلمتيك
يوقف نزف حرقتهما
ترضيني ، أرضيك







اخر الافلام

.. حاكم دبي يطلق أكبر تحد للترجمة في العالم العربي


.. هذا الصباح- المؤثرات البصرية في الأفلام السينمائية


.. عشق آباد: افتتاح الدورة الخامسة لألعاب الصالات والفنون القتا




.. تفاعلكم : صورة تكشف فريق الفنان عمرو دياب المفضل لكرة القدم


.. مقهى درويشي يقدم شايا بمذاقات مختلفة وحضارة وثقافة طهران