الحوار المتمدن - موبايل



على يمين القلب /نقود أنثوية 37/جواد الشلال -أ

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 7 / 8
العولمة وتطورات العالم المعاصر


شلاليات
حين فزع
وجدت الحب مضرجا بدمه
أعانق الوهم ... بلا جدوى
وأعاشر كف شكوك
دون طائل
ما ردت أمي .... السلام علي
والجار أشاح بسمته عني
الرماد خطوة شارع ... ميت
احمر لون ... الرواء
ودموع الأشجار هطول
حين وجع
وآه من طير
أدماه ... الفقد والولع
كل الصحف
ملأى بالذنوب
تغازل دوامة ... الألم
.... ..
أفواه قبيحة ... كثيرة
بقدر أشلاء الجثث
حجم صوت حمار
أقلقه الانتظار
عيون زائغة ...
نياشين زائفة
وجوه صفر لدراويش
وثمة أواني ممتلئة بالفاكهة المستوردة
شعارات كما .. منذ عمر
امتطي الموت
فالوطن كومة .... شهداء
.... أو ..
اهرب ولذ بالصمت
والحنين
اقطع أوداج أهليك
فانك من الكافرين
تأبط الشك ... لا تثق بوطن
الحب فيه
... مات ..
......
التشكيل النصي يتكور في عقل الشاعر عجائبيا .المؤتلفات المهمة -ربما من المؤجلات المضمرة -أحزمة ناقلة للفكر الحسي أو الحدسي من الأعلى للأسفل وبحلزنة تخلق فراغات وفواصل ذهنية عند وعيها -الوعي بها -وتخيل عموميات الرموز والمبتغيات .يذكرني هذا بقصة اقامة برج موسكو* أو ستانكينو€ الذي من تفرده انه منجز من الخرسانة المسلحة يرتفع 540 م في حين عمق اساسه لا يزيد عن 5 امتار ويقال ان المصمم في ليلة واحدة فكر واستمد التصميم من شكل زنبقة مقلوبة .ولكن شيد الصرح بسنوات .جاء انتخاب شلاليات * كمطلع الدرس لا عتبارات يقع النص بين هلوسة 44 وهلوسة 45 والهلوسات سلسلة كبيرة من عشرات النصوص نفس العنونة الاختلاف بالرقم وتلك عندما سنتناول منها نصوصا سنوضح قيمة لصلب اصل المبحث موضوعيا ..مفتاحها هو هذا النص فالتموضع للنصوص كما العتبية العنوانية لها مرامي يعيها أو من افرازات العقل الباطن للناص . عموما قصيدة النثر كل ما فيها له دلالات ولذلك يتعقد عند ما يكون توصيف النص صارخ السفور ان لا تتوقف عن كل المبسوط على طاولتك بغض النظر عن النمط .الشلال* جرب الكثير من الاشكال والانماط إلا المعنقدات والطوال . والمرجع توصيلية تداولية واستجابة نحن لا نتوافق معها لغالب الشعراء لأنها قهر اﻹبداع ،هي بالتالي منطلقا سياقيا اختياريا. ربما يعود لذوق الناص أو جزءا من اسلوبيته .المتوجب وحقق الكثير منه جواد السوق النصي ليكون متماسكا مثل هذا النص والذي شبهناه بتصميم برج موسكو* . عنينا لأنه من الكتابيات قد يكون تصميمه الهيكلي شكلانيا لم يستغرق من الوقت كما أخذ زمن التدبيج وهو من علامات قصيدة النثر التي غير معنية نظريا بالتصميمات المسبقة أو النحوت اللاحقة إلا ما تستوجبه طبيعة النشر وظروف التداول وإلا فهي اعادة تنصيص . نستغرب ان شاعرا ويردفه الناقد يكيل الفخار والأعجاب النرجسي والإطراء الرخيص لفعل ما يتناقض مع قيمومة التكوين الخلقي لقصيدة النثر والشاعر يعتبر نفسه ويعده الكتاتيبيون من النقاد إنه من المبرزين ..عجبا الرجل له نصوص معتبرة وكبيرة والنص المفتعل يعد هو المفتخر. نعيد التذكير ان هندسة هذا الجنس لا أقليديه اقرب للمفاهيمية الريمانية* وتصاميم زها حديد المعمارية .ولذلك لا مسطريات خيال وحلم وكوابيس ولغة منسية طيفية تستوعب الأبيض والأسود مع التقزيح وتقبل التقليدي والتوزين والصورة والتلاعب التبعثري والتشظي بشرط ان يكون ذلك في تأطير وليس هو الاطار .الشلاليات تحميل مستغل بتكثيف نقل مفسرات مفاتيحية للهلوسات وهي حقبة تاريخية من حياة الشلال* كما نقول، المرحلة الزرقاء في حياة بيكاسو* أو الأيام الصعبة في حياة عبد الأمير الحصيري* أو متناقضات محمود البريكان* أو خروج شطحوي لحسين مردان * ......هو توليد شيطاني من سيل متتالي لمتحصلات نصية إنجازاتها ستضعنا في سكة نعاني منها النصب فالرجل ليس ضليعا في اللغة ولا متزمتا بالإنضباط المنهجي ، والجنس المعتمد للتنصيص من المغمضات والعصيات والمجهدات . لم نستغرب وقوعنا على اخطاء إملائية أو نحوية وعن استخدام عامي لمفردات سوقية شعبوية هو ذا المحيط ، والظرف نذكر بتأطير البحث هناك انسياح فرضه الاحتلال من عوالم الكمنشافت على بيئة الكزلشافت هناك قسرية للتجريف التقشيطي لبنية اهاب الجسد الحيوي للمجتمع للوصول إلى حيث يلحق الضر وتخرب ملامحه هو زرع مخبري( للدارونية الاجتماعية) غير الطبيعية وفي غير الأوان ولا تمتلك المستلزمات ولكن الراعي يبتغيها فأحدثت شروخا عند الناس وأكثرهم تحسسا المبدع في الحرف أو اللون ....وهذا سيقتضي تنبه فائق لاستيعاب المفارقات والخروقات بين المتقصدة والعفوية بين المستغلة والمتحصلة بين ذات الدلالة والعبيطة .سنأخذ الوحدة الصغرى ليس دالة ولكن قرميدة في مدماك التركيب المتشكل منه سطر نصي .نعي الان وهو ما نخبر المتلقي به ان المفردات قذفت في النصوص والتنضيد لاحق هو عمل تاتشزمي يمارسه شعراء قصيدة النثر وتتعاظم البراكسيسية في ظروف الطوارئ كالحروب واللقاء الحميمي وفي المجتمعات التي تتعرض لما يتعرض له العراق من أكثر من عقد ونصف .إذن اختيارنا ليس عشوائيا ما يلي، هذا النص يكون كذلك لأغراض الموضوعية ولكننا هنا اجبرنا للاستدلال على مفاتيحية معجمية تقومس ما سنسير لتفسير مؤداه في نصوص جواد الشلال* ..وضع اسمه تعريضا كنيويا لحكاية استعارية لكل الهلوسات في منطق البلاغة والبيان .علاماتيات أنثروسوسيو سيكولوجية غرق بها النص ومن يلاحظ هو ارخميديسيا* بمعنى إننا ندرس المزاح لنعرف الزائح ونتبع قوانين فيزياء مع نسبية ليكون الدرس علميا وليس إنشاء الكتاتيب ، ونعرف ان الغاطس ثلاث أرباع الجسم ..وهو ليس نسبة مطلقة بل نسبية الكثافة ونوع الطافي وتركيب السائل النصي . ليس امرا يسيرا لا نشكل على من سيشكونا للمنطق الصوري وعذرنا إننا لا نقر في قصيدة النثر بمنطق صوري للدرس في منهج لا يعنينا التأثيل بل المتحصل هي من معطيات ما بعد الحداثة واليوم منجزا عصريا مثل الأنترنيت وتكنولوجيات النانو .يتوجب درس أركيولوجي وأدوات تسبير راقية في علوم الاجتماع والإنسان واللغة غير المدرسية التي تحصيل المصحح اللغوي المأجور . الناقد يتصاقب هنا مع المبدع لا يعر بالا للهنات ولكن يؤشرها وهنا يختلف عن الناص . ولكن الناقد يتناص ويقدم نصا متراكبا مؤطراته نصوص قيد الدرس ولكنه ليس مصححا من أهل اﻹملاء ولا لسانيا من أهل قسم اللغات Autopsy ليس هو الاجراء بل Opennessيقوم بها الجراح surgeonفي العلوم ذات الاختصاص وليس معلم إملاء وهنا ما اوقع الطفيلي من الناس في ظلم نفسه وسواه فإن يسمي المسبار رفشا والمشرط ساطورا والملقط كماشة فليس غريبا ان يتعامل مع جسد النص اﻹبداعي باعتباره أبياتا من ألفية ابن مالك*. طلبنا من جواد سيرته كطبلة للتقليد والغايات التي وجدت لها وهي اليوم تأصيل التراكم السيروي التحصيلي CVمعتمد في كل الشؤون نتعجب من الجهلة ان تستنفر إنوفهم للتنكر لهذا المطلب .لا يتحمل المبدع الوزر بل النقاد ...هناك متلازمات نصية وليدة أرث اجتماعوي أنثرو سايكولوجي وهناك ترميزات من موروث ضيق تعين المختص في تيسير عمله والاسراع في كشف العلل وبيان المساقات .. القول بموت المؤلف لا يراد به عدم مراعا البيئة والمحيط والاصول والمنهل اللغوي والمعرفي .شاعرنا أفقي التنصيص المعرفي وليس السوقي بمعني ليس شكلانية السرد نعني بل مضمونية بسط الافكار وهو ما توصلنا له بقراءة المتاح في جميع النصوص التي وقعنا عليها له أكثر من 100 نصا وعليه فإن تفسيرنا للغة والرمز والحلميات وفق مرامينا للكشف عما تحصل بالفوضى المهلكة التي طبقها المحتل .الرجل لا يعتمد في تركيب تكويني مضموني انصهار مركبتين سينية وصادية ويعمد للمحصلة ويكون بحثنا الدالي عنها فالصعوبة ليس فقط الانزلاقية الزئبقية للدوال وللا ثباتية وتعدد المداليل ولا مسطري اقترنها زمكانيا بمدلوها في قصيدة النثر وإنما التوقيت للشاعر مغيرا لغيرة فمثلا عندما تناولنا فلاح الشابندر* وجدنا المقاطع العمودية متعامدةفي الإنجازلجواد الشلال* ففلاح * شاقولي المعرفة والترميز ومن ثم فالتنصيص والرص المعرفي سوقا معنويا عموديا .هنا أفقيا انبساطيا لا تقدر الاختلافات على هذا الاساس للتعرف على الاصعب والاسهل ولكل المنهجية تختلف وان ذات المدرسة تعتمد ..البعض من اﻷميين سيفغر ثغره ..نقول عندما درسنا أ.د بشرى البستاني شاعرة طليعية واستاذة جامعية باختصاص النقد اﻷدبي اوقفتها فقرات طويلة في نقودنا وطلبت ان يكون حوارا بيننا وهو ما حصل لساعات الغاية انها اكتشفت ما تقول ،انه لم يسبق لها التعرف على من ربط بعض متناولاتنا النقدية واخبرناها لأننا في نقد ثقافي ولسعة صدرها وعمق ثقافتها وثراء معارفها اصغت وكالت لنا من الثناء والشكر لأننا اشرنا إلى ما لم يشر إليه قبلنا أحد . ونفس اﻷمر في البوليفونية التي اعتمدت أكاديميا الاساتذة الأفاضل افاضوا علينا من سخاء لطفهم مديحا نذكر ذلك لنقل شاعر ما باختصاص لا علاقة له 100%مع اﻷدب والفن والاجتماع والنفس الفلسفة ......كأن يكون الاقتصاد لما اسدينا له النصح وكتبنا عنه ما ينفع الناس وليس من الزبد اغتاظ المسكين لما اعتاده من النقاد ..اهملناه وتوقفنا عن التعاطي مع نصوصه ووضعنا علامة حمراء .من اعراف اﻷكاديمية واخرج من دفترنا الذي لا يسعه هو في انطولوجيات نحن وسع دفترنا شلال عنوز* وجبار الفياض *وميادة المبارك *وربا مسلم *واضرابهم ولا يسع الطواويس ..جواد *ونحن من خلفية علم النفس لمن نكتب عنه نزجه في تجاذب كلمات عبر التواصل الاجتماعي الرجل عرف اننا الكندور* والعصفورالطنان* واحد لدينا كلها طيور . لم يبدي ما يشير انه ليس له مكانا في الدفتر كما عشرات كتبنا عنهم واخرجناهم من الصفحات بالمحو أو الشطب أو اصلا لا مكان لهم ..لأليات صندق أسود لنعرف ما حصل في الرحلة لا يشترط ان نفضه الا بعد سقوط الطائرة كل رحلة نقرأ به ودون ان يعي الناص نزج به بحوار عن أمور لا شأن لها إلافي إننا نبني عليها تقييما ...الكوجيتو* الشلالي قدمنا التوصيف له النصوص الرجل يكتب وفق النهج الأنكلو سكسوني* اﻷمريكي وليس الفرانكفوني * وهو بعيد عن قصيدة النثر العربية الا باعتباره الحاضن الجمعي بتوصيف د. أحمد مطبك* وكل الانماط والاشكال معطيات نقبل بهذا كتأطير جامع وليس تفريزا لملامح ..نتعامل جيديا مع موضوعة الانفعال والافتعال في الخوض بالنصوص لولا نقر التنصيص ثم نجنس بعدها ندخل صالة الدرس * كما يقول ماكس هور كايمر* في النظرية التعليمية والنقدية :"بيد أن الانفعال والفعل الذي يظهر في نظرية المعرفة في شكل ثنائية الحس والذهن لا ينطبق على المجتمع بنفس القدر الذي ينطبق به على الفرد .فبينما يشر الفرد بنفسه منفعلا وتابعا ،يكون المجتمع ، مع أنه مشكل هو نفسه من أفراد ،ذاتا فاعلة ،ولو أنه غير واع وبالتالي غير أصيل ،هذا الاختلاف بين اﻹنسان والمجتمع تعبير عن الصدع الذي ما أنفك يطبع الاشكال التاريخية للحياة الاجتماعية حتى يومنا هذا .فوجود المجتمع (للحياة الاجتماعية حتى يومنا هذا .فوجود المجتمع كان دائما إنما قائما على القمع الخالص ، وأما المحصلة الميكانيكية العمياء للعب قوى متناحرة ولم يكن أبد ، على كل حال نتاج العضوية الواعية لأفراد أحرار)ويقول مستكملا الرؤيا ألان تورين* ،في نقد الحداثة :"واجب المثقفين الأول اليوم أن يعلنوا أن الأطروحة التأليفية الكبرى للنزعة التاريخية كانت حلما خطيرا وأن الثورة كانت دائما نقيض للديمقراطية .إن الحداثة ليست هي انتصار الواحد ولكن اختفاؤه وتأسيس إدارة العلاقات المعقدة والضرورية بين الحرية الفردية والجماعية "قذف المفردة على القرطاس ان انظمت تكون نمطية في علم النفس تطرقنا لها في التأطير وهو ان اعتمد مسطريا يكون اشتغال النظام المسطري وهو ما تقهقر له الجيروسيين ممن لا يعرفون الكتابة إلا على الورق المخطط ولا يعزفوا من عندياتهم لأنهم ليسوا اهل تأليف أما هنا وهو منهج الشلال رسم عصري ما بعد ما بعد الحداثة ولكن بعقيدة وليس ما يشيعه النهلستيون *أو المهلوسون بالفكر أو المهوسون فبالضمور للإيديولوجية في الفهم العلمي لأنه ظهر ليس في القرن العشرين بل من عصر الكتابة وليس ما يذكره جورج طرابيشي* أو ما يدعيه دافيد هوكس *"لا يكون ما بعد الحداثة إلا إلايديولوجياالرأسمالية الاستهلاكية "سنجدفي نص الشلال Gesellschaftمع طوفان Gemeinsshaftغير مقصود لا بذاته ولا لذاته منتج الزرع الحقني للمحتل عبر تقانة Social Pathologyلتخريب التماسك الاجتماعي Social CohesionبالتمظهرGoren Nanceوبتنميط مدروس Para detectحتى أصبحت صورا نمطية Stereotype لن ندور في حلقات مفرغة اوجدها صيادو التأليف وتحصيل الدرجات العلمية الفارغة ، في مجتمعات منخوبه نخرها السوس يحكمها البترول والغاز والطغاة . العقال والهجن وبساطل العم سام على شكل أمير غابي مقفل العقل مستذئبا أو ملك في القرن الواحد والعشرين تقبل يديه وقد في نوبة كحولية يسلطن ويفرض قانون تقبيل القدمين كما يفعلون مع المومسات الجنرالات للتكفير عن ما سفح من دماء أدمية .الخزعبلات التنظيرية وفذلكاتها دفع أهل الارتزاق لصناعة جيوش من اﻷمية لا تقل ضراوة عن ما صنعه أهل الكهوف واصحاب الرس والعباءة والعمامة بتوظيف سلاح حسن الصباح* الفتاك أكثر من سبعة عقود ولحد اليوم يناقشون هل في الغابة قرود .لا يناقشون أنواع هذا الكائن وطبيعة الغابة والمحيط وهو مولد الحجم والعدوانية والفراء والمخالب واﻷنياب عند هذا أو انعدامها عند ذاك ...لا يدرسون بعد ان تواضع أهل الاختصاص والباحثون الحق على كينونة الجنس هذا الذي اسمه قصيدة النثر . لا يدرس البعض العربية منها عن البروس وذاك الفرانكفوني واﻹنكلوسكسوني والهندي واللاتيني .....كما يفعل من يعود لدراسة الحداثة ومابعدها ونحن فاتتنا عقود واليوم في ما بعد البعد في المعاصرة نحن وكل ما تمليه وتتطلبه .ومنه على صعيد الفكر التفكير والشاعريات والشعرية .لا تنفق الطاقة للتجنيس وتداخل اﻷجناس ولا للتنصيص والمفتوح والمغلق ذاك زمان أهل المؤتفكات .الدالة متحركة وزئبقية في كل اﻷجناس والعلاقة السوسيرية وحتى البيرسية الاعتباطي للمداليل متشعبة معقدة اليوم والرابط الفونتيك السيمانتك خلص إلى تفريزه درس العقل تشريحيا واعمال الدماغ الوظيفية والفسلجية وضعت النقاط على الحروف واللغة وعموم اللسانيات حيزها التخصصي المورفولوجي ضاق جدا(لم يشر مؤسس النقد الحديث العربي ابن قدامة للتوزين وعد ه من العروض الفارابي اول من كشل ان التوزين فواصل زمنية للإيقاعات ، وكان ابن حيان مبرزا في كشف الفارق بيز الشعر والنثر واهمل القافية التي عدها ابن قدامة درس متقدم حعلها التوحيدي لا قيمة تذكر لها ...الموضوع تناولنهت صوتيا في مباحث سابق وقد نعود له في مباحث تخصصية ) . الرحاب انتقلت إلى اعتبارها جزءا من الأنثروبولوجيا ونحتاج للفهم إلى ما ورد في مركبات عتبية التأطير لهذا المبحث . رتق ريفاتير وجينيت والجنابي وتودوروف ومطبك وبنيس .....والعشرات فتوق تنظيرية وأدونيس وأنسي الحاج كما فعل عبد الواحد لؤلؤة وجبرا إبراهيم جبرا قدموا ما تريد قوله مانسيل جونز عن الشعر الحر كما فكر إليوت وعزرا باوند وهنري ميشو وكاندنسكي .....ادرج درس الانزياح للتراث اﻹنساني والعربي ربط بالجرجاني ونظرية النظم وتعريفات الجرجاني ابا بكر ،و القيرواني والقر طاجني وابن طباطبا وتفسيرات ابن سينا والرازي والفارابي وابن رشد للموسيقى واﻹيقاع مع كم انسكلوبيدي عالمي لا ليس مكتبة الكونكرس بل مدينة الكونكرس حال الاسكندرية الأدب والفن والعلم والدين وعموم الثقافة والفكر والتعليم مدينة حاسوب لا تسعها ..ويتحدث البعض بعد ما اوصل رسالة سوزان برنار وميشيل ساندرا والمئات .البوطيقا مرجع وتراث ولكن بوصلة للسفاري الفلكلوري التراثي بإطفاء اجهزة Gps لا يوجد أمر يسمى موت لا مؤلف ولا أيديولوجيا ولا منهج ومدرسة ونظرية ......هناك عموميات وشمولية ولكن ليست أكليكتيقية . هدر وتسطيح بعد قرن على الريحاني تناقش نثرا مشعور وشعرا منثور .. كما يفعل من يناقش الكونكريتية وكانه اكتشف ان الهملايا سلسلة جبلية .. أمثال سيد عبد الله السيسي في ما بعد قصيدة النثر يشبه محمد عبد المطلب في شيخوخة قصيدة النثر في شبابها ..انتهينا من الهجين والاخرس والخنثي (في الحركتين القادمتين سنثبت ان عالم جديد خلق واوسع محيطيا مما حتى الرواد توقعوه ان بتحصل وان النقاد من اصراب المار ذكرهم ينتمون للاحفوريات الفكرية التنظيرية ورسةم الكهوف التوزية والاسبانية والفرنسية .إنها هوليود العتبيات العنوانية لو عرف جيرار جينيت أو ميتران أو ريفاتير لصمتوا عن العنوان وهيضوا لدعوة لهجر العناوين كما لو علم هابرماس وغادمير وفيرث وريكور وكروتشيه بمايكتب الغذامي لغادروا متردم النقد ولزموا دورهم في أيام الفتنة والرجال على منهج سلف سعد بن ابي وقاص .صندوق جواد الشلال اﻷسود الشلاليات يبدأ بداية ضاربة اطنابها في العقل والضمير لقصيدة النثر
حين فزع
وجدت الحب مضرجا بدمه
أعانق الوهم ... بلا جدوى
وأعاشر كف شكوك
دون طائل
ما ردت أمي .... السلام علي
والجار أشاح بسمته عني
الرماد خطوة شارع ... ميت
احمر لون ... الرواء
ودموع الأشجار هطول
هذه الحركة اﻷولى من أربع بوليفونية توقيعيه دون إيقاع لا داخلي ولا خارجي للنص كسر الزمانية بتزمين اشكالي ان لم يدرس خارج لسانيات الصرائف المدرسية "حين فزع "الحين زمانيا لا سينصب بظرفيته ولا يجر بحرف قذف فجاء حرا طليقا عاريا لا تاء تثقله ولا ذا تحيرها بالاختيارية وجبر الشرطية والتوقعيات بلزوم ما لا يلزم .لن نكون بحاجة إلى معجمية لفك إبهام تدهري الحين كلي الزمنية هنا والتحديد مكانيا بالفزع عالم غير لساني لحين .لا يجدي الصرف بتحديد تموضع موقعها الكلامي في تزمينها والتلاعبات التي بعض من يعد نفسه متقدما في قصيدة النثر وما هو إلا تفعيليا نظاما مسطريا عندما يعتقد التلاعب التصريفي والمغايرات اللفظية والتحريم السكوني وتسمين المتحركات هي منجزات ....يارجل هذه منجزات آليوت وعزرا باوند والسريالية والتعبيرية ولدينا كل اهل التفعيل من بداية الموسم حتى اليوم يقومون باكثر منها ليست من خواص مخثوص قصيدة النثر ودليلنا منك اليك دعوتك المتكررة ألى القول ان قصيدة النثر شعرا حر دليل دامغ اما لعجزك عن الفهم أو لفقر معرفي أو ضمور مواهبي وعجزت عن مخاطبت الاوراكل من زمان مهما اغمضت وفعلت وقد تكونزاصلا أنت لا تفهم ولم يقم ناقد ا جادا هو -الأخر قد لا يفهم -بإفهامك ما هي قصيدة النثر؟ .هي أسوار الهلوسات إذا قاموسها نفسي اجتماعي لا تفسر بمعجم الخوف وترادفاته بل بالاضطرابات الهلعية ونلمح إلى قيمة الاسم قبل الفل في التراكيب أس النقلاب الكيفي لقصيدة النوع الجنسي النثر .ليس اسم الحملة لاحتلال العراق فيه الترويع بمعنى غير الاخافة وانما صنع القلق والتمهيد لفوضى من اﻷربعين حرامي الهوليودي ليس الفعل تفعيل الفعل في اسماء مفعلة خارج تأطيرمرجعي معجمي قاموسي الواقع وقصيدة النثر ثمة وشائجة سنأتي عليها ...لا ننكر على جواد* إذا ما كان يرمي ليقول، إنه في زمنه الفردي متلبس تابعا مجتمعيا ومجموعيا .حينية الفزع هنا نجدها في راوندا *بفعل الهوتو*والصراع مع التوتسي *.في فيتنام* ليس عند الشعب بل عند الغازي حتى اعتقدوا اعقاب تدبير 11سبتمبر أنهم غسلوا العقول شنت تجربة أفغانستان *تمرين تعبوي لمهاجمة العراق *واسقاط جدران تاريخية مجتمع وكيان ودولة تحت خيمة انطلقت من صفوان *لتنتهي بفوضى متحف اﻷثار* وملحمة بكائية جوني * ومرثية بهنام ابو الصوف * في بغداد والتحضير للانتقال لصفحات أخرى (موضوع من كتابنا اﻷول عن اﻹمبراطورية اﻷمريكية والتغيرات الجيوبوليتيكي النافد الجزء الثاني الذي هو الأخر نفد )استهلاك العقل الاوليغارشي لعلف التاريخ الورقي بالاجترار البراغماتي عبر آلية إمبريقية كارثة ليس فقط لمن اصابوه بمقتل بل لهم كشعوب فالولايات المتحدة ليست أمة ولا شعبا بل أمما وشعوبا، ماكنات اﻹعلام والهيمنة على الرأي العام والتنميط الهوليودي كأسقاط الجدران بعد الطرق واتباعا لترومان *بالخرق وكسنجر* باﻹحتواء .....لم تكسر شوكة الخيبة والفزع القلقي الشعبي .المحافظون الجدد صوروا ان الأيام الفزعية ولت والبديل الصدمة والترويع وهو نقل الفزع للأخر عموما قياداتهم اصابها في النهاية الفزع وحتى اليوم مع ترامب اسقاط تعويضي عن حال الهلع والفزع من الغد اﻹمبراطوري الذي تباشير غده انتقال التبادل العالمي من ظواهر ليواجه وظهور فينيكس *لروسيا* وتمدد مهيب للتنين وقيامة عالمية ذات ثقل خارج أصابع الحكومة السرية .جواد الشلال أطر ذاتويا أوديساه* بحدود اضيق بما لا يقاس عن مساحة دبلن *الجويسيه* ولكنها أكثر امتدادا افقيا حتى من عقد أوديسيوس* بين طروادة* وأتيكا* ..هنا بوسيدون* ولا من أثينا بلس* .هنا دلقت المهل *على الاحياء قبل الحساب هنا وفتحت مواسير المياه الثقيلة في افواه الجميع هنا دفع منظومات الكمنشافت لتنقض على الكزلشافت بمخالب صنعت خصيصا . الشاعر ممن اصابتهم النهايات المدببة النافذة وهو ممن يؤذى أكثر من سواه فأليس الشاعر نبيا في كمون مابعد لانبي .حكم وتحكم العقال والعشيرة والهجن مع دخول البنتلي* والرولز رايز* قبل موديلها بعام ..هلوسات الفرد وقد تلبس قرين مجموعاتي ومجتمعي هائج مكوناتي و كانتوني . كما الطربوش* والكليته* والخوذة والعقال والعمامة دوال المدلول ما عاد غطاء رأس حماية أو علامة أو اخفاء صلع أو وقاية من شمس بل ستر صلع العقول .فأليس هذا بكاف للهلوسات ...؟ العشق الفردي والحب المجتمعي مع السلام الاهلي .

سفكت انتظام علائقها وفقده رواء رونقها الجميع يمارس بمازوشية مقرفة سادية قاسية على النفس ليصرخ ينبوع الدم ويلطخ الجدران لمعبد النسك الجمعي الذي هد ت أركانه واستبدل بصرائف واسلاف فما عاد كيانيا جامعا .المفردات التي يستخدمها نحن في دراستنا لتقنياته الكتابية هو يطالع لسواه ويمر على الكتابات يلتقط احجار كريمة في ميزان ذوقه ويقرأ المتيسر ويكون حصيلة يخرجها على ما أراده في الثمانينات سامي مهدي * واضاع الطريقين فلا هو قدم القصيدة اليومية حقا ولا تطور مع اقرانه المجايلين والسبب كتاتيبيته التكوية في حيز شاعرة لحجم بشرى البستاني* تحمل اعلى مؤهل في النقد واﻷدب العربيين تدرجت في التطور واليوم في قصيدة النثر ليست بأقل مما جادت في التفعيل ، مع انضباطها القسري لمرجعية مكانتها التي ليست من متاحات مهدي * ...التراكم الكمي يتحول كيفا يجمع كما كان لنا أيام الصبا شاعر خريج علوم حفظ الالاف الابيات من العتيق من اﻷمهات فعندما يكتب قصيدة يجود ويجيد لا ندري ما بلغ اليوم نسمع أنه يراوح في دكة الاحتياط ومستقبل النظام منبر اللطام...اختار الأم قبله فرويد* والشارع يقول قلبي بلسان اﻷنثى وتناقش بتوسع عقدة أوديب * حتى مع أسطورة أوزريس* الباحث يدرس جوكستا* أكثر مما يهتم لا لكترا وعقدة العضو الذكري المفقود .الشلال * يبدو غير معنيا في اشتغالها الإنجازي بالموضوع الجندري ليس ضبابية افصاح ولا تعتيم أو تخفي كما يفعل الغالب من مجتمع عاد للحيونة بلسان ممدوح عدوان* . الرجل يجد اليوم ااﻷمر اﻷهم ؛ الوجود وليس حدود المجموعة والمجتمع . لا نعيب عليه وخصوصا لفلسفته الذاتية اﻷفقية المعارف ولذلك استدعى تحية اﻷم وليس اﻷب . في علم النفس التقليدي إرجاع ونكوص وفرار من البطريركية ولكننا لا نظنها كذلك عند الشلال الامر ينصرف للمهم واﻷهم ليس بحساب الاختيار بالمشاعر الذاتية بما يحس وهو ذا قصيد ة النثر لا تفتعل دع أندريه جيد لعلماء النفس واليوم علم الفسلجة والنفس الطبي وليس التحليل لا يقر ان انفعالا يساوي افتعال إلا تحت ظروف وشروط ..تمسك الرجل في اختلاط الحابل بالنابل وتمزق الاستار وسقوط اﻷقنعة معلوماتنا ليس للرجل حساب عند أي جهة حزبية ولكن لا يكون غير أيديولوجيا الإنسان في المرحلة القردية دارونيا طالما خرج من الغابة وكلما تعمق في الغوص اﻹنساني انغمس بالأيديولوجيا سمها ما تشاء ولكن طريقتك في شرب الشاي والسير والتدخين أيديولوجيا قبل أربعة عقود قلناها لناس قالوا إننا مجانين خلفنا . ولم نعتب عليهم لفقر حالهم المعرفي .اليوم الجميع يعرف في وسطه جواد شلال رجل مسالم لا يسرق من أحد محدود اﻹمكانات لا طموح له وفق ما نقرأ الممحي في منصب ونحن وقاصيون أنكببنا على الكتاب والتحصيل العلمي ..ومنذ السبعينات لان شخص عندما كان الرمز والموقع لهما هيبة يشغلهما . كلفنا بكتابة موضوعات وسرقها وكتبها بأسمه دون إذن أربعة عقود نكتب واحد في المائة بإسمنا والباقي بأسماء أخرين ليس زلفى ولا رهبة ولكن وجدنا الله أهلا للعبادة فعبدنا على طريقة علي بن ابي طالب ع*. اﻷدب أولا وليس اﻹسم إلا تراهات ..نشرنا تأطير مبحث الشلال *وحقق ج2 أرقاما غير مسبوقة ليس في أوساط ينعدم فيها الجيد أو يمكن فيها التلاعب أو تقديم المغريات جواد هومعنا ليس من الأسماء الهوليودية اعجزنا الإمعات بكلام فاضح للنفوس العطنة ...ما تنتظر من الشاعر اﻹنسان وطنه ما عاد وطن والناس غابيون أن يقول؟ أكثر من أن ينتحب بتمزيق صوته بالصمت يذهب إلى حيث الاوهام ويقطن الشك مستكينا .تمسك بالقول إنها غواية الزمن المريب ورد الفعل الانعكاسي المشروط البافلوفي* حتى لو ارجع ذلك لهذا وحمل المحتل الخبيث الذي تحت إبطه حقيبة تفجير كل الزومبيات* . من يمسك نفسه عن الوقوع تحت طائل ركام زخم الرحام واﻷوهام والذهان وفقدان التوازن والانشطار ومن كوجيتو الضياع يقيم خيمة وجود النصوص . أحد الشعراء يقول :ليس كل ما نقول، حقيقة الكثير خيال وهل مجنون يسأل عن الماكنة التي تصنع حاسة شم في العين وعشق لخطوات قدم وما شكل سفينة نبحر بها إلى الشمس نتوضأ ونعود ..سؤال أبله وجواب غبي ...وفق نظرية برنادشو* في إعارة الكتاب وفقه أمبرتو إيكو* في التعامل مع النص القصصي والشعري والنقدي .كيف يكون رد فعل الشاعر عن سكان الغابة ممن يشاطروه المكان يشربون الشاي معه ويجالسوه وهم يهاجمون غيلان الطواحين فيه وفي الناقد وهما رجلان لا يعنيهما العنب ولا السلة بل لا يعنيهما البستان ؟ أمه لا ترد السلام وجاره يفكر باغتصاب وجوده وتهجيره أو حتى قتله ذلك الذي كاد نبي الاسلام ان يورثه دون تعين انتماء عنصري أو ديني أو جنسي ..امتحان لا تحول دونه إلا الهلوسة س يقتل ص الناتج إشارت مرحل بيكاسو الزرقاء انجبت تاريخا رغم انه لم يختر اللون لولا الفاقة والحاجة .اليوم دلق اﻷحمر هدر الأثمن حتى الأشجار تبكي ليس ساقيها الغائب بل الإسفلت الذي بعنصرية الكراهية غير لونه للأحمر وهدر جسدها ليكون بقع من الحفر تخلفها المسرفات والمفخخات والبصاق وأعقاب السكائر والقيء لشرب دون حاجة وفي غير اﻷوان وفوق الحاجة فقط لأنه من الاسلاب .ما ينتظر ان يقول الشاعر " حين " زرقة بيكاسو * مرحلة مؤطرة وانقضت حين الفزع سيتحول لحين أخر يتغير المكنى ولكن الحين باق لا أحد يملك الجواب عن حين* ذهاب الحين غير الحين* ذاته ..أليس تلك هلوسة إذا كان النقد ليجيب نفسيا عن توصيف أنثروبولوجي لتطور مفردة هلوسة نترقب ان يخرج المبدع غير هلاوس؟ سنحسن اللفظ لنقل هو شطح "الشطح في لغة العرب هو الحركة ،يقال شطح يشطح :إذا تحرك ...فالشطح لفظة مأخوذة ،من الحركة ، لأنها حركة أسرار الواجدين إذا قوي وجدهم فعبروا عن وجدهم ذلك بعبارة يستغرب سامعها "كما يقول صاحب اللمع الطوسي* ...الشاعر ثملا وفي محنة كما في هذا المسكون المؤطر بتاريخ 7000عام تسلقت ظهر أعوامه امبرامز* لتوجه فوهتها على عمتنا * لينا * ألا يسكر ابا نؤاس * لان منجبته سمعتها طالتها اﻷلسن وليس كما يقال للمجون فليس مسلم بن الوليد* هو "والسكر وجد بلا تمييز -فقد يقول في تلك الحال :سبحاني! أو :ما في الجبة إلا الله -أو نحو ذلك من الكلمات التي تؤثر عن أبي يزيد البسطامي* أو غيره من الأصحاء "كما يذكر ابن تيمية* في الرسائل والمسائل .الشاعر كالصوفي لا يؤخذ بكلام اعتبروه لغوا فهل على اللغو حساب الفقه والسنة والكتاب لا توجب حدا ولا عقاب .في الواقع شعر طويل يمكن ان مقصا بدراهم يقوم بحسم اﻷمر كسرت ساقه وعنقه والقي في مكب النفايات الفتى كرار * ما رد فعل الشاعر غير الشطح "عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى ، تصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب .وهو زلات المحققين ،فإنه دعوى حق يفصح بها العارف لكن من غير إذن إلهي "كما يعرف الشطح الجرجاني القاضي* في التعريفات* ......يستهجن الناس فيما هم مشغولون وطن يذبح وقيم تتبخر وتاريخ بالمعول يحطم وإرث ينهب ومسن يرجع لفتوى التفخيذ والمتزوجات يتعاطين لغرض المثوبة نكاح مع ألف متوحش .يقول عبد الرؤوف المناوي في الطبقات عن رابعة* " وسمعت قارئا يقرأ :*إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون*-فقالت :مساكين أهل الجنة !في شغل هم وأزواجهم !التفسير الشائع لقوله تعالى :فاكهون ؛هو أنهم يفضون الأبكار اللواتي منحهم الله إياهن في الجنة ؛ لهذا نفرت من هذا المعنى الحسي الشهواني نفورا شديدا فقالت تلك العبارة القاسية التي أزعجت رجلا مثل ابن عربي *-على الرغم مما له من ما يشابه هذا –(في قبول التجسيم فكأننا له وهو مرجع عرفاني يتهرب من صرف شطح إلى غير معناه ولم يختلف عن أبن تيمية عندما انكر على رابعة الكثير وعده كذبا وليس من عندياتها دون ان يعي صحة وتواتر التأصيل ) فعاب هذه المقال وقال :*انها ما عرفت ، وإنها المسكينة .فإنما شغلهم إنما بالله ".تقول المعاني المعجمية للمفردات أو الانصراف إلى الوحدات الكبرى لسانيا انتهى عصرها في القليل في قصيدة النثر والطريقة الطوبولوجية في تناول الشكل الأدبي وإبداعه هب التي املى الشكل المطروح للدراسة ، إذ لو ان قلت من الكلام "لوغوس"والقصة "ميثوس"شكلان متلامسان متتامان حقا فانهما إذن لا يختلفان من حيث الاساس عن تلك الاشكال التي يتعامل بها الرسام والنحات في تكوين عمله الفني بهذا ، وكما بدت لنا ، فإن أكثر الطرق سرعة إلى مسألة الدلالة هي المرور عبر ذلك الوعي بالشكل الذي هو جوهري في خلق الفنون ولكنه يظهر علة نحو أكثر مباشرةو في الصياغات المكانية -البصرية للرسالة ،والمرور من ذلك الوعي بالشكل إلى ذلك الوعي بالدلالة الذي هو وعي القارئ نتيجة للإدراك الحسي للشكل الشعري كما يسوق فرانكلين .ر.روجرز في الشعر والرسم ...فالقلق قاموس حيز الفزع موضوعيا Reality Anxietyهو "تجربة انفعالية مؤلمة جدا ،تنتج من الادراك للخطر في العالم الخارجي وان الخطر يمثل أية حالو تهدد بإيذاء الشخص "وفق كالفن -س.هول في مبادئ علم النفسي الفرويدي المعاناة تدخل النفوس بالحفر والوصول إليها لفهما يتطلب حفرا لأنها تضمن قصديا في الغالب داخل النفس البشرية لا سباب غالبها سلطوي قهري . البشر كائنات حيوانية تتكلم تلك ليس ميزة بل نتيجة خلق أو تطور كيفي فالكلام واللغة لو علمت القرد اليوم لمئات السنوات مئات الكلمات لن يتمكن من إنتاج كلمة . ناهيك عن مقطع ونص وكذلك هو حال الحاسوب "في الحقيقة ان الكلمات في اللغة البشرية هي الإشارات فقط .اما الحروف *والاصوات أو الوحدات الصوتية اثناء النطق* فإنها الاجزاء التي منها تبنى الإشارات "كما يبين أ .كوندراتوف في الاصوات والإشارات . المحيط وما يحدث فيه والتراكم في اللاوعي الجمعي ترتد تصويرا مرموزا يصنع منها الخيال عوالم في حلم اليقظة كما يفعل العقل في حلم المنام وتكون على اﻷكثر حس بمعنى اﻷقرب للمراحل الأكثر تطورا من أحد شقي الدماغ والشق الثاني يخلق انماط متقدم منطقيا .فالأيمن Right hemispherوظيفته الخلقية التطوري الفسيو لو جية اليوم هو الخيال واﻷحلام ومزج اﻷلوان ورسم الاشكال وترتيب استيعاب تذوقي للصوت ومكن النبوءة والحدس أما اﻷيسر Left Hemisphereاللغة والتفكير المنطقي والحسابات والهندسة والتحليل والبحث في العلل وثمة شبكة ملياريه من الخلايا التوصيلية بين الجانبين لتبادل تضايفي بين الشطرين فليس الفنان واﻷديب كما العالم والمنطقي وأهل غلبة اﻷيمن هم الشعراء والفنانين ......ولذلك فقراءة استيعابية لنظام الإشارة مختلف بين بروز طاغ عند مستخدم كل شطر "ان نظم الإشارة في الفن تختلف عن غيرها من نظم الإشارات في أن *نصوصها*لا يمكن ان تؤدي تماما بالاستعانة بقوانين *اللغة *أي قوانين النظام !أن أي اسراف في اﻹ لتزام بالقوانين في الفن لا يمكن أن يمنحنا إ نتاجا فنيا بل مجرد نموذج عام يتسم بالنمطية المبتذلة وهذه الخاصية للفن ،لا شك لا تجعل من المستحيل البحث في الفن باستخدام الوسائل الدلالية "أ. كوندراتوف...ولذلك نميل للبوح الفني وقصيدة النثر غير الخاضعة للتوزين والمنطق الصوري وبهذا نتحيز لفهم أمثال جواد الشلال في نصوص هو يسميها هلوسات ونحن نسميها شعر ولكن التقيد اللغوي مغاير ولذلك قد نؤشر بعض الهنات ولكن لن نأخذها بالحسبان كما يفعل المصحح اللغوي فلسنا أجراء ولا أنيطت بنا مهمة وظيفية نحن قراء نعيد التنصيص بما ينفع القارئ العام ونفتح للناص أفق التصويب للتصحيح والتصليح للخطل .ولذلك نحن لانقرأ هطل اﻷشجار للماء والدمع تلخيص حزن ونكاية بجفاف مآقي بني اﻹنسان بل نحيل اﻷمر إلى إرواحية واكساب الاشياء أنسنه كما تموسح دمع البشر فقد تأنسن ندى الشجر ولا نظن ذلك يمكن الإتيان به بغير قصيدة النثر
حين وجع
وآه من طير
أدماه ... الفقد والولع
كل الصحف
ملأى بالذنوب
تغازل دوامة ... الألم
الحركة الثانية من النص إنتقاله ليس تموضعيه زمكانية بل تحول نوعي في متحصل التحيين الفزعي .لا بس التبكيت باللوم لا يحمل طرفا أو جهة المصيبة الطامة بل الكل بضمنهم هو وكذلك سنجده مع السأم والسقم والتشاؤم بل اليأس هناك غسول للنفس بجهور الحرف وهو الهلوسية وهي تقانة ميكانزمية من دفاعات نفسية مكيفة لتناسب الحدث الجلل في الوطن .حين الوجع التوبة والندم والألم الممض هو صرخة آآآآآآآآآآآآه البشعة الوجع حين هنا ليس زمانية تمكنت بل تسوير شائك للوجد الحشوي للإنسان الفرد هو والمجموع من يمثل حتى من هم اليوم قد ختنت صلاتهم بمجموعته سجن الصوفي وأدونيس * دون أبواب بلا أسوار ولا سقوف تلك اتعس السجون قاطبة .حين هنا مشفى لا للنقاهة والعلاج بل للحميات إنها منتبذ ومنفى المذنب والمقترف للإثم .الحس بثقل الحدث والانكسار ينصرف إلى تمثل واقعات واسقاط تمثلات ، بالتشبيه الصوري والتصنيع الاستعاري .الحكاية شكل يمارسها الشلال *بكثرة وهي من المحسنات وربما نقحمها إذا ما وجدناها بليغة في البيان على مستوى جودة أداء المعنى الدلالي للمفردات في اتساق سوقها التنصيصي .إكثاره من أدوات علامات الترقيم واستبداليات متناوبة للمكانية في الاستخدام بغير ما وضعت له ليس فعل مقترن بحاجة نحوية أو دلالة لسانية هي إفراغ نفسي للتعويض عن تهدج عاطفي وانسيابية وجدانية تلازم البوح فيه يفرغ الشلال * كلمات يترك المتلقي لملئها بالشكل والنوع الذي يوحيه السياق في قصيدة النثر واقع الناص ليس وحده يحدد حركة الدالة ومن ثم نتعقبه للكشف على المداليل .القارئ وبيئته ومعرفة ووضعه النفس وكيفية التلقي وزمكتنها واحداث المحيط وصداها يتماهى القارئ وفق إيماءات اﻹيحاءات المستلمة عبر رسالة البث للمرسل المدبج ولكن هو يكسيها ما تستلزمه وهذه خاصية فيها من الشعر الحر ولكن وصولها للذبالة والكمال لا يتمان إلا في قصيدة النثر حيث اﻹبحار للاعالي العو المية غير المطروقة في الإبحارات تحت أي مشروع اجتراري .يقال ان الفاختة تنادي على أختها الضائعة من أيام الطوفان ويقال لا بل تناغي رفيق درب أضاع طريق الاخلاص والحب أو ذبحتها المسافات ..كلها نواحات بقرب الشاعر ابا فراس *حاضر بخالدته
أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتا هل تشعرين بحالي
معاذ الهوى ! ما ذقت طارقة النوى ولا خطرت منك الهموم ببال
أتحمل محزون الفؤاد قوادم على غصن نائي المسافة عال
تعالي تري روحا لدي ضعيفة تردد في جسم يعذب بالي
لقد كنت اولى منك بالدمع مقالة ولكن دمعي في الحوادث غال
وكلمة صحف ان اراد او لم يرد معجميا الكتابة أو القراءة على غير وجهها وهي بمعنى الجرائد وهي الكلام المنزل مثل صحف إبراهيم وهي التي يقال أنزلت من السماء للأحناف* في أول رمضان وأنزلت أخرى على موسى *قد افلح من تزكى . وذكر اسم ربه فصلى . بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرة خير وأبقى .إن هذا لفي الصحف الأولى . صحف أبر اهيم وموسى . وان في ما انزل على موسى ومحمد احكاما وقواعد فان المتفق ان ما أنزل على داود وإبراهيم حكم ومواعظ ومختلف حول أبو الانبياء ..وفي الحديث المتواتر كناية وقوع المقدور وكل ما يترتب عليه في قوله ص*جفت الأقلام ورفعت الصحف ، اللوح المحفوظ صحف وحتى عند الصابئة صحف أدم كتابهم المقدس ، والرجل من بيئة لها تصاقب اصولي معهم .ما نريده ان تأتي بعد الطير وهو الذي قد يكون الحمامة او الذي صر او المهيض المذبوح حكايته الفقد والولع وكم من الثكالى وكم من المذبوحين في وطنه ،وكم من جرائم الذئب المسكين أو ذئب ليلى .كلها جعلت الصحف ملأى بالذنوب ليوم حساب عسي عند جبار حكيم ...حسبنا الله بلوغه إلى قدر ان لا سلطانا أرضيا سيقاضي غاية اليأس وذروة الفاقة بالإيمان بما يجري واعتقد الغالب من يقلب بالآجال وقد تعجل البعض بها على البعض دون وجه حق .تراكمت الذنوب بما يثقل على حملها فتغازل دوامة ...الألم ربما تعود على الكثير بالإحالة المباشرة والصرف النحوي لغرض اﻹعراب وإيجاد سببا فاعلا آخر للوجع ولكنه للمجهول الكلي خطاب لله والناس والذات ."ميز الفلاسفة بين ثلاث مستويات للإدراك تتسم بالترابط والتداخل وتختلف بحسب الألة الذهنية التي تتحكم فيها ، والوظيفة النفسية التي تستهدف تحقيقها ، وهي الإدراك الظاه ،والإدراك الباطن ، ثم الإدراك العقلي "هذا تشخيص يوسف الإدريسي المغربي في كتاب الخيال والمتخيل .ويبين كل ملكة ما المقصود منها فالمستوى الأول "الحواس الخمس أي البصر ،والسمع ،والشم ،والذوق ، ثم اللمس ويصطلح عليها بالحس *المشاعر *أيضا لأنها تشعر بالمدركات الخارجية "ويقسم المستوى الثاني الى خمس قوى " الحس المشترك ، الخيال أو المصورة والمتخيلة والوهم والحافظة .وتحتل هذه القوى مواقع متراتبة في الدفاع ، وتختلف عن آلات الحس في الدفاع الظاهر بكونها لا تدرك الأشياء في تحقيقها العيني ، وإنما بعد غيابها ، لأن حضورها في الحس يعوق حركتها الإدراكية ويوقفها " للمخيال والحلم مكانة عن الانسان اثبت العلم ان اغلب الحيوانات تحلم لكنها لا تتخيل تلك إرادة الخالق أو سنة قوانين التطور بين التثبيت والطرد للمتحصلات كما قلت عن جنسنا حواس الشم والسمع والبصر ظلت الأخيرة عن الصقر مثلا والثانية عن الغزال مثلا والاولى عند الكلاب كلها تتفوق علينا بأضعاف المرات ولكن ليس أي منها الخيال "يعتبر الخيال أو المصورة ثاني قوى الإدراك الباطن ، وهو على صلة وطيدة بالحس المشترك ، لأنه يقع بعده مباشرة ؛أي في آخر التجويف المقدم من الدماغ * وجدنا الاسترسال مع د. يوسف* فقد اغنانا الرجل عن معدل كنا ننفق على توصيلها عشرات الصفحات وهو تصور فلاسفة العرب والعلم الحديث والربط المخايلي الذي تصدى له تحت يافطة الاستعارة أو الحكاية أو التشبيه والتعريض والصورة الذهنية والتصوير .....عن القوة الثالثة من ملكات الإدراك الباطن والتي موقعها التجويف الأوسط من الدماغ يقول :"وبذلك تحتل مرتبة وسطى بين تلك الملكات ، لأنها تأتي بعد الحس المشترك والخيال ، وتسبق الوهم والحافظة ، ويسميها الكندي *المصورة*والفنطاسيا"في المطاوي والتضاعيف اتينا على قول قبل الوقوع على الكشوف العلمية التشريحية والدروس العملية مخبريا للفسلجة والكشف عن وظائف الدماغ والفصوص والشطرين ،حيث ثبت لنا ليس الانفعال كالافتعال إلا تحت شروط قاسية علميا ومنها المورثات الجينية أو التأثيرات المتقادمة أنثر وبو لوجيا "فالتخيل انفعال جمالي تذعن فيه نفس المتلقي –بشكل لا واع وغير فكري -لمقتضى القول الشعري ،فينساق ذهنه للصور والعوالم المخيلية إليه ، وهو وإن كان لا يروم إقناع النفس وحملها على تصديق موضوع التخيل ، فإن فعله لا يتحقق إلا إذا استطاعت الأحكام الجمالية التي ينطوي عليها إثارة الحركات الخيالية للقوى الذهنية ، وأن تغلبها على الحركة الإدراكية للقوى العقلية* الرواية والفكر *، فتحرر المتلقي من سلطانها ، وتدفعه من ثمة إلى أن يتوهم صدق ما قيل إليه فينساق لمقتضاه الانفعالي" كم جميل هذا الرجل في منحنا منصة فهم لم تكن قبل عقد متيسرة ولكنه اختصر طريقنا بالربط عبر المكتشفات العلمية في علوم الدماغ وإلا نحن نتماهى مع ما لخصه تبقى موضوعة أندريه جيد£ موضوع نفسي ومتفق عليه هو الآخر ...في اﻹطناب ذلك درس لمن يعتبر ليفهم أسباب انحيازنا لقصيدة النثر وعوامل انتخاب الشعراء من المبرزين بقياساتنا وليس شباك الشلل وابواق المنابر ومنهم جواد الشلال فليس الأمر محض الذوق ولا غرائبية المستخدم أو جزل اللفظ أو حداثية الصور الموضوع اعمق بكثير فالاشتغال المفرداتي في صنع التركيب بمعنى مجال فعل الوحدات الصغرى داخل مؤطر الوحدات الكبرى مغاير في النوع داخل حق الإنجاز لقصيدة النثر .هذا ما لم يدركه الغالب من النقاد ممن امتطوا صهوة المؤهل والتحصيل تكسبا ولا ربط لديهم كما أثرى المكتبة العربية رجال أمثال يوسف الإدريسي* أو الخويلدي * كما فعل في إرباك العقل العربي عبد الله الغذامي* وما بينهم المئات من أهل اﻹرتزاق من الطفيليين واﻷميين والجهلة ممن ركب قطار الحداثة كما لبس عمامة الفتيا رجال اليوم وفي هذا الوطن المألوم ... يتبع







اخر الافلام

.. أخبار عربية - الجبير: لا حل للأزمة السورية دون توافق سوري


.. دراسة جديدة:  الأسماك المجمدة لا تقل فائدتها عن الطازجة


.. أخبار عربية - الحريري يعاهد مناصريه على البقاء معهم للدفاع ع




.. #الوطن_اليوم | سيول جدة.. سيناريو يتكرر و 7 خطابات من -الفي


.. حكم تاريخي بالسجن المؤبد على -جزار البوسنة- ومجموعة أخرى من