الحوار المتمدن - موبايل



فناء المطهر

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 7 / 8
الادب والفن


1
تضور جراد السراب خلف ستائر الوجد البيضاء شوقا
أصيل ؛وحشة كهوف مجدورة
ﻻذت النوارس...... ،
القوارب المقلوبة ؛
نتوء غوارق
خشخشة :
شخير
ركب الموج ريح ثملة
اكتئب ،أترع خيبة
الفنار كتمه العاس ، مفرش
مومس عابرة
زمهرير تشرع القلوع؟
هزيم ترمى الشباك ؟
2
زنيمة ترانيم العلب الفارغة
البروق حفر تجاعيد خدود
جذع سدرة أكل العمر لحائها
قرب نفايات؛ المنجم
أفلت الشمس
سائقها غابة خشخاش بحضن الكافور
عباءة كالحة ؛الدروب تتعاطى النسيان
ﻻمسافر
ﻻطارق ليل
تنبس مقل الإسفلت رخام أربابه قديمة؛
شوهاء
مشمئزة الرقاد
3
تصطك أسنان الرصيف ؛ برد النور مخروما
يرتعش إيقاع حجاز يرقص نبض، الضباب
،النسيان ،البوم ، ،السحب
ثقوبها متأكلة محملة ببوارج فوهة
مدفع الشيطان ترمي كرات الفوﻻذ
ﻻنجوم...
ﻻقمر...
ماذا:- ننتظر السفر عبر السفر؟
-عيوننا تلتهب بالخطايا؟
-الله يلتحف غفوات أبنوسية
شماله عنقاء مغرب
يمينه يمام لجيني ؛
أرواح مغدورة؟
4
يضاجع الياسمين الحزن عنوة
جيبه سوط شمس الظهيرة
يتناسل الصداع ,الرمل ،الصمت
،اﻷنين المكتوم ،الشحوب ،نزيف
،الدمع ،الندم ،
5
الصدأ يتلبس الشبابيك ،لبﻻب صفعات
خريف موسم
سماوات قاحلة
ﻻسوى الشهقات
ﻻسوى الخيبات
ﻻسوى ما فات عاد
أخنقوا نزوة البوح وأروها وقت الثرى
مدافن اﻷجداد الطينية
هدوا الجسورالمتهالكة
أترون؛ سائبة مفاصلها
ﻻأحد فوقها يمر
6
النغمات حفيف ورق الصفصاف تكنسه
ودقات ،تزدريه النواصي
أرواح !!
أرواح!!
أرواح!!
تزمجر ؛ معزولة، مترهبنة
معابد العبور شﻻل نظرة
وسام يدبي بين الترائب والوجنات ؛انثيال
وتين لحظة عناق متاهة
7
ابلع ريق النفس: ريف
تجف تستحم ،تستجم؛ برك الذكريات
مؤلمة راكدة حصوات كميتية ،قيثارة بﻻ أوتار
نايات عمياء ،بصقات تبقع التربة : ضفادع نافقة







اخر الافلام

.. برنامج زنود الست الفنانة دالي قصة حياة الفنانة الكبيرة لميعة


.. الفنان عزت العلايلى يتلقى عزاء زوجته بمسجد عمر مكرم


.. وزير الثقافة يفتتح مهرجان الأوبرا الصيفى وكورال الأطفال يستق




.. تعرف على الحد الأدنى لكليات الشعبة الأدبية بالمرحلة الأولى


.. هذا الصباح- مهرجان التراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني