الحوار المتمدن - موبايل



نقود ثقافية /4

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 7 / 12
العولمة وتطورات العالم المعاصر


لفلسفةعلم القوانين العامة للوجود والتفكيرالانساني وعملية المعرفةكما تعرفها الموسوعة والنقد فن دراسةالاساليب وتميزها .وكان عظماءالفلاسفة يتوجون نظمهم الكونيةبالكلام في الشعر. افلاطون الفيلسوف والناقد مؤلفاته التي تلخص افكاره وصلت موثقة .ان البحث العام للفكر في محاكاة الطبيعة والكون في ما يجترحه الانسان ومن البداية قرن فعل الشعر بفعل الرسم . ما تقومان به هو محاكاة الاشياء والاحداث في الجمهورية يقول (افلاطون) انهما يقلدان العالم . وماان تتعمق في دراستك لمحاوراته للكشف الذي يعنينا وعلم الجمال و(فيدروس )حتى تكتشفوا ان استكماله للدرس يستلزم الادراك لمجمل العطاء الفكري لما سبقه . ولحضارتنا عراقية وفرعونية الحضور لانه لم ياتي بافكاره من هواء كما سبقه من اليونان والاغريق عشرات العظماء وبعد كل ما تبحث تتوجه الى المحلة التي لن تصلها الا في فهم التلميذ الذي فاق استاذه وتفوق عليه وفتح طرق جديدة في جميع المناحي انه ( ارسطوطاليس )الذي واكب نمو فكر اساتذته واحتكم للمحيط العام والموروث والتركيبة النفسية اي انه في الواقع عرف عن عمق السايكولوجيا *وتاثير السوسيولوجيا *تلك القناعات المستنبطة من الواقع تقف مفهوميات استاذه المثالية يقول (د. عز الدين اسماعيل )في مناهج النقد ان ما يقوم على المصادرات والقضاياالمركبة هوما يدعى بالاستدلال. ودراسة الظواهر في تعييناتها واستقصاءها للخروج بمقولات تصل لمستوى المعيار القياسي او القانون ويمتحن بالتطبيق وهو ما تعارف علية بالاستقراء. بمعانى مباشر ة هناك تركيب وتحليل وهناك من يجمهما باختلاف البداية. وتلك هي وسائل النقد فلا بديل عن تلكم الطرق .كان الدخول الروماني تطوير للمناهج العامة وتوسع لها .حتى جاء العرب فاخترقوا واوجدوا خطوط جديدة للفهم البشري في المفاهيم والمقاييس وحضرت اللغة وعالجوها بالبحث والتحوير واقاموا الصروح للمناهج اللغوية ربطت مع الفلسفة وكانت مقدمات للبشرية للخروج بمخرجات تلقفها الغرب في عصور نهضته وبقيت في دوائر الكنسية تنمو وتتطور عبر (افلوطين )و(اوغسطين )ومدرسة الاسكندرية* والسكولاستيكية *وتوما الاكويني وبيكون. ولكن ما ان اطل القرن السابع عشر حتى اخذنا نسمع عن توغل في عمق المعرفة فالميتافيزيقيا ذاتها وضعت على منضدة واخضعت للتشريح وتعاقبت القرون والشكوك والاختراعات والاكتشافات. وتضافرة الجهود مع كل ما يجري كان الادب ومنه الشعر ينمو ويتطور في الاغراض والاعراض وسبل التناول .فما ان كنا في القرن التاسع عشر والقرن الذي تلاه حتى وجدنا مدارس ومناهج في الشعر والنقد. وكان في القرن العشرين محطات كبرى للتوقف لمعالجة كل معطيات البشرية وما تمخض عن البحوث فشهدنا اسماء وعلامات بارزة اسست او اقامت القواعد لما نعمل به .الان نؤكد ليس اي من الجهد البشري بمعزول عما سبقه وهو ذاته معين لما يليه . هذا المدخل لابد منه لادراك ما سنواصل الولوج فيه. ان حركة الشعر عالميا تقدمت الى ما عرف بقصيدة النثر كما سواها انعكاس مع ما في النفوس من احساس ومشاعر. ولكن هي الجنس المغاير للمعهود ليس لها غرضيات منفردة ولا تلتزم المقاييس الموحدة .انها نسيج ذاتها يقتفيه الشاعر وينتج لنا نصوص فيها كم هائل من المعطيات موسقتها في داخلها تعتمد ارقى ما بلغته العلوم العامة في علم اللغة العام والانثروبولوجيا *والاثنولوجيا *والسايكولوجيا* والسوسيولوجيا* انها كيان ابستمولوجي* لا من ضفاف له يضم كل المحيط ويعبر الافق ويخترق السراب ويعطي كينونات عوالم الغيب. الاعتماد على ان الشاعر رائي يمحمل الكم الهائل من المعارف . ما بلغة التقدم في قصيدة النثر وهو المبحث اوالعدة مباحث قائمة بذاتها. لا يعنينا الان الاان نقول اجمع النقاد واهل المعرفة في الفنون والعلوم ذات الصلة بالموضوع ان الاستعارة والصورة والادق الاستقرار على ان الاولى متضمة في الثانية . عليه فان الشعر هنا التصوير المنفرد او المركب اوالكثيف لصورة معبرة عن الواقع وما في النفس ما حصل ويحصل وسيحصل . سبق لنا ان عالجنا ووضعنا نصوص الشاعر العراقي الفذ (شلال عنوز) على منضدة الفحص والدرس. وكنا قد اخذنا مما جاد به قبل عام 2003 ووعدنا ان نعود لقراءة ما بعد هذا التاريخ .فهو ليس الموقف او المحطة او الحاجز الحدودي ولا الانقلاب ولا الزلزال اوالاعصارما تعرض له محيط ونفس هذا الشاعر :انه ما لا يوصيف . تبدلات وقيام( زومبي )ونبش في التاريخ ان الكبت والحقد والكره والاطماع التي جاء بها المحتل لا شبيه له معه ديوشرماه التي دربها واطعمها شورباه . كان الانكشاريون ما بلغه الديوشرمة عندهم الطعام وفي الطليعة الشورباء مع الله والسلطان وبابا بكداش هي سبب العيش هكذا هذبوا وشبوا ومن شب على امر شاب عليه . ومهد اكثر من عقد لحرث البحر وانبات طحالب مهجنة بلى تعيش على نفس الماء وتتنفس نفس الهواء ولكنها كائنات من غير المسبوق معرفة ان لها المثيل .ما قام به المحتل لم يقوم به من اربعين من الاحتلالات ويزيد .انهم يبتغون الحرث والتثقيف للنفوس والصوان والاشجار والحيوان والعيون والقلوب والعقول ترى وتراقب ومنها (شلال عنوز ) فترى في قصائدة المابعدية النفس والمنهج المغاير .بصماته متوفرة ولكن قصيدة النثر الشعر يخالف نفسه من قصيدة واخرى بل في النص الواحد وفق ما تقول( سوزان برنارد) و(مانسيل جونس) والعشرات من العرب والاجانب يقولون يتخم النص بمتناقضات ولا يشترط الوحدة ويدعم بالعدد الكبير من الاستعارات الميثولوجية* والفلكلورية الحياتية . لان الرجل يكتب العمود والتفعيل بقيت بصمات من ذلك في بعض نتاجاته كما التغيرالجديد استلزم العودة المتكررة للنظم والمنصة والمنبر ولكن في قصائد 2004-2005ثم في 2014 - 2015 نجد مجاهدة للعودة الى المرتسم الكيرفي* لنهجه . تناولنا بيئته وجذوره والرجل من الثمانينات له قصائد النثر. يعني انه من الجيل الثالث جايل من جايل الرواد فملامح ذلك في قصائدة . حتما مراياه ستنقل وهنا ليس الانعكاس فمرايا الشاعر وشاعر قصيدة النثر غير ما عند سواه تعالج الصورة داخل مصنع التصوير حيث الهدم والانشاء والافصاح عن القبيح والجميل وكم نحن في ظروفنا بمسيس الحاجة لذلك هنا في بلا د مشعل حرائق اشعل الفتيل وراح يراقب عن كثب ما ان تخمد النار حتى يلقي بالمزيد من الخشب والزيت لم يضاهي ما فعل البريطاني في الهند ولا ما قام به كورتيز ان الامريكي كائن هجين كسلطة ونافذ وليس الشعب المغلوب على امره والذي تعود على ان يرعى في خمائله ولا المزيد يقرأ الصحف في الطريق للعمل و يتثقف عبر النت ولا يعرف رئيسهم ان اسبانيا مملكة ام جمهورية وهي من ابرز حلفاءه فما ذا تنتظر من الامي وفي امريكا اكبر عدد بين الدول المتقدمة ممن لا يعرفو ن القراءة والكتابة. البناء الاوليغارشى لا شبيه له في الكون من بداية التاريخ حتى اليوم حصر كل شئ بيد فئة محددة تملك المال والاعلام والسلطة وتعتمد على رؤية العالم عبر مراكز بحث فيها الكثير من لم يفطم وعلى ما يزعم من حفر في تاريخ الشعوب تبنى صناعة السياسة للدولة الاولى في العالم ولبحث يقدمه لمصلحة شركة اومؤسسة هو خبير (كوندي) كانت خبيرة في الوضع الروسي وهكذا. اما البريطاني فيسبق دخوله البلدان يبث قبل عقود رجال من اهل الخبرة يجمعون ادق التفاصيل ويعايشوا الناس ويخاطوهم دون ان يتدخلوا في البنيات التاسيسية الا بحدود ومن بعيد .الامريكي دخل العراق بالاعتماد على تصورات عبرها رجال ثبت ان لهم نوايا خاصة ولا يعرفون عن المجتمع العراقي اي معلومة وكل قناعاتهم نفعية ولكن الامريكي لايرعوي يبقى يسير خلف فلسفته التجريب والتجريب حتى تنتج بوادر نجاح يبني عليها وخلال ذلك ليموت الناس. انهم على شعبهم يجربوا ويختبروا اسلحة وادوية فما تنتظر ان يفعلوا في شعوب اخرى. لا مطابقة ولا مماثلة وعلى الناقد ان يتعرف على ليس معنى المعنى وهويتهجس الدوال لبلوغ المداليل .بل عليه ان يعرض ما يخرج له الى ادوات منهج ومدرسة في النقود المعتمدة فالبيئة التي كتب الناص بها نصه نموذج مخالف للمعهود وسنبين بعض القراءات عن العدوانية والموت المجاني الذي لم يكن من المعروف وجوده في مجتمعاتنا. شهدت ذلك سورية ولكن نحن لنا قصب السبق .بفضل المحتل البريطاني يذبح بقرة في معبد هندوسي ويلقي بالكلب النافق في جامع اسلامي وبيد هندي وتتدخل لحل الاشكال . امريكا تستخدم الفوسفور الابيض .ومواد لم تجرب الا علينا ولها من اهل البحث فما نحن الا حقل تجارب لكل فروع العلم ومنها اساليب التفتيت والقتل وفنون التمثيل بالناس وهناك لها اتباع وديوشرمة على ارقى المستويات من طاعة التنفيذ. فما تنتظرون ان يقول الشاعر وهو في هكذا مخبر على امتداد وطن بحجم العراق ؟ .لابد للناقد من معين ثري وواسع وعميق ابستمي *من العمومي والشامل مع فهم الواقع والشاعر والمفردات التي بها يستعين. قصائد تتماشى مع الموجود في الساحة واخرى عليها بصماته نحن هذه التي تعنينا ندرك ما جرى ووجوده في نصوصه قد بث مفردات وثيمات وتمثلات وتصورات لم تستكمل التصير صوريا والصور فاقدة لاجزاء؛ نعي لماذا ؟وكيف ؟
ومن هنا نعلم كجهينة اليقين .لخص الرجل ليس مخاضات متعسرة وما تزال وانما دوامات من الكوس* ومن اثارها. من يدعي له قدرة التوقع يكذب .قد الشاعر بحدسه يرى ويلمح، وينقل ،لنا الصور الشاحبة والشوهاء ولكن ذاك ما يراه .وعلينا التعرف على سبل حل الطلاسم وفك الرتاجات والاسرار. ما يدعى بالنقد الحديث نقد النماذج العليا وهو مرتبط بالفهم الاسطوري وما انتجته دروس اواخر القرن التاسع عشر اننا سبق وان اعدنا القول ان التاويل وفق( دريدا) والتفكيك وما ادخله الامريكي نتبع (ادورد سعيد )في الفهم والتعاطي وان وجدنا ما ينبغي ان يفسر نطرق العلم والموروث والحيثيات بعد مراقبة اكلينيكية * ونعمل مشرطنا بجهاز CT وMRI واحدث المسابر بها نستعين. ولكن لن نمر من ثقوب التلموديين والبنائيين . نحتاج( كرستيفا )كما نحتاج( بارات )و(رورتي )(جفري )(وسوسر) والعشرات وان اقحمنا في الهرمينوطيقا سنعود ل (هدجر )و(غادمير )اما (ريكور ) ناخذ منه كما ناخذ( فيكو) نستعين (بفرانكلين روجرز )و(غاستون باشلار) ونتخذ ما توصل له (تودوروف) و(جومسكي ) (عزالدين اسماعيل) (علي البطل) و(حفناوي بعلي) و( عبد القادرالجنابي) و(جابرعصفور )و( عزالدين المناصرة)و(ادونيس) و(انسي الحاج )و(توفيق الصائغ )و(سركون بو لص )و (د. محمد مندور)و(وعبد القادر الرباعي)و (محمود طرشانة) و العشرات مع نصوصهم كتاباتهم كلها حاضرة معنا . ونحن نبحث ليس في الذات في قصيدة النثر بل بمجمل المعطى الادبي العربي والعالمي ولكن ليس بخاف اننا نعالج ونبحث بعناية في الجنس الذي هو موضوعنا الرئيسي . ولكن ما نلفت اليه ان ما نحن فيه يخرجنا عن موضوع الشعر .وليس المقصود الفرق مابين الحر وقصيدة النثر. وهو حيوي جوهري. وانبرى من الاحداث والمتطفلين في ساحتنا ممن يتصيدون في المياه العكرة ولغياب اوتغييب الكبار فنصبوا انفسهم من اهل الافتاء .لما كان الناس يكتبون لم يولدوا بعد واليوم الرواد منهم احياء والمصادر لاحصر لها وهم لا يعرفون سوى الشبكة العنكبوتية. والخلاصات لن ننجر الى مهاترات سنكون بحاجة الى من درس الاحتلال ومن ارشف لقصيدة النثر في بحث اونص. سنحتاج (دوركهايم) و(فرويد )كما( بافلوف ) و(فروم) وغيرهم مرورا( بماركوز ).وسنستعين (بعلي الوردي (كما نستعين (بعلي شريعتي) والعديد ممن قد يظن البعض ما شأنهم بالشعر ؟فنقول له قصيدة النثر تعالج محليا وكونيا كل المتاح الواقع وما وقع وما سيقع. لن يعيننا درس النقد المدرسي كما ان ما توصل له كبار النقاد .النقد من الدروس العامة له المنهج المعتمد ويتبع مدرسة ولكنه يستعين بكل ما متاح في العلوم ولذلك نرى( فيكو) يدرس الاركولوجيا *والجيالوجيا *و(شتراوس )يدرس الانثروبولوجيا *و(بالي) يدرس اللغة و(تودوروف )يدرس ما تقوم به الولايات المتحدة منذ التاسيس.لهذه الاسباب شطرنا درسنا للشاعر(شلال عنوز ) لاننا نعلم ما سنقدم عليه لا يجيب عليه نقد ادبي وفق المعايير التقليدية وهو ذاته ما نتعامل به مع سواه من اهل الداخل .اما من هم في الخارج فنعرضهم للصورلوجيا* ونخضعهم للمعايير ونقوم بالتمحيص . هنا قراءة في الاسلوبية والتاريخية والعقائد نعود ل(مولينيه)و(اكسيل هونيث) و (هابر ماز )مع( تالكوت بارسونز)و(جان بياجيه ) و(محسن الامين )و( محمد جواد مغنية ) والعشرات في مختلف الشؤون ذات العلاقة ومن الموسوعات للمعارف. لاننا في الحد الاضيق نستعين بالنت لا ننا نعتقد ان بعض من يكتب يقوم تحت يافطة التناص والمثاقفة بكولجة ولصق واغارة على مواقع منها ليس بالمتناول وبلغات ليس الجميع يطرقها فيسلب جهود الناس دون ان ينسبها .بل الانكى ان يخلط ويعبث بما لا يستقيم مع الادب الذي هو تاديب ولا مع الذوق وهو تهذيب .ويشوش على من يعتمد الشبكة العنكبوتية مصدرله ونهتبلها سانحة لنقول :ان مدعي ثقافة لا يمتلكون سوى اللغة يسودون مدونات .و يفعل من تعلم اللغة في الكتاتيب والجوامع في طرق ابواب الادب والفن تراه الشاعر والقاص والروائي والرسام والناقد والخبير القضا ئي والمحلل الاستراتيجي .... .فتيقنوا الناس وتحروهم ولا تغرنكم الالقاب والمؤلفات هناك من يدفع وهناك من يمول وهناك من يسوق وهناك من يطبل عودوا لتفهموا الاصول والرواد ولنا قاعدة امتحناها من لا كبير له صغير مهما بلغ وكل صغير اتبع السبيل وصل . قبل ان نلج عالم( شلال عنوز) سنضع تحت ابصاركم نصوص لرواد لنؤكد ان جنس قصيدة النثر كتابي قبل ان يكون لفظي بمعنى خلق على الورق ومن ثم قرأ..

يقول ادونيس:
؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛

كان الليلُ والنهار في صراعٍ يحاول كِلاهما أن يخنقَ الآخر.
وكان الوقت يحوّل المشهد الى شريطٍ وثائقيّ.
غيرَ أنَّ امرأَ القيس، قال مودّعاً:
الكونُ هنا كمثل وردةٍ
بعضهم يريدها عطراً للبشر جميعاً،
وبعضهم يريدها بستاناً له وحده.
برهانٌ آخر:
في بدء العالم، كانت الكلمة،
في بدء الكلمة، كانت الدماء.
+هل تَعبتَ، يا امرأَ القيس، من السّير في تلك الشوارع التي
شَقَّها الغيب؟
ما أَبرعَها في فَنّ الاقتفاء،
ما أَنْبَهَ جُدْرانَها في التنصّت.
كلّما حاولتَ أن تعانق امرأةً، يسألك حارسٌ:
هل استأذَنْت السماء؟


يقول فاضل العزاوي:
؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛
أينَ الأنسانُ ا لمطرودُ من الجنةِ ؟
هذا القادمُ من حربٍ خاسرةٍ ؟
هذا الواقفُ عندَ بيوتِ المنفيين ؟
أيةُ أمالٍ اسقطُ من عشِ النسرِ ؟
هل انتِ مستقبلي حقاً ؟
أيةُ أحلامٍ تخرجُ للنزهة ؟
هل أحلقُ لحيةَ افعالي ، أم اطلقها كالأفعى ؟
هل يمكنُ ان احلم في معبدي الجديد ؟
هل يمكن ان اغسلَ صوتَ قراء اللغة العربية ؟
- يا جزيرة الله القاحلة أينَ انتِ ؟







اخر الافلام

.. باريس: الحريري يؤكد عودته إلى بيروت خلال الأيام المقبلة


.. الحريري يؤكد من باريس حضور مراسم عيد الاستقلال في لبنان


.. اجتماع لممثلي الدول العشرين لتوقيع اتفاق خفض استخدام الفحم




.. قناة العربية - البث المباشر


.. أبرز ما قاله الحريري بعد لقائه ماكرون