الحوار المتمدن - موبايل



نقود ثقافية /5

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 7 / 15
الادب والفن



(هل جربت امتطاء الريح)
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..قالَ لي : .......

........وهو يلبسُ الأفُق
.............هل جرّبتَ أمتِطاء ألريح؟
..قلتُ:
.....وهل وقفَت لِيَ الريحُ يوماً؟
...وأنا الذي يهرولُ
..في ألأتجاه المُعاكس
..يقومُ ويجثو.......
..أتعبَ المسافات
...فأتعبتهُ المُنى البلهاء
..وعاثَ في لُبِّ صبرهِ
...رِعافٌ من قَلَق
...فأمتَطَتهُ الرّيحُ
...لامَناصَ الاّ ....
.......ألأذعان ياصاحِبي
...فأنا مِن أُمَّةٍ
.........لاتَمتطي الرّيح
.....ولا تَسُدُّ النَّوافِذَ وألأَبوابَ
...أُمَّةٌ أَرَضاتٌ
........تَعتاشُ على بعضِ دماها
..تَرقُصُ بألطُّوفان ....
..وتَحتَفِلُ بالطُّغاة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛::::





..قالَ لي : .......
........وهو يلبسُ الأفُق
.............هل جرّبتَ أمتِطاء ألريح؟
..قلتُ:
.....وهل وقفَت لِيَ الريحُ يوماً؟
...وأنا الذي يهرولُ
..في ألأتجاه المُعاكس
..يقومُ ويجثو.......
..أتعبَ المسافات
...فأتعبتهُ المُنى البلهاء
..وعاثَ في لُبِّ صبرهِ
...رِعافٌ من قَلَق
...فأمتَطَتهُ الرّيحُ
في قصيدته هل جربت امتطاء الريح : النزف السائل من الانزياح التبكيتي اتراه يخاطب نفسه ؟ اما يجيب على احد؟ انها محنة الاختبار التي يمر بها الشاعر والصوفي في الحياة. وهو يواجه الواقع وخصوصا عندما يكون ك ( شلال عنوز )له وظيفة واسرة والكيان والمكانة بين اهله من العامين ومن الخاصين . وفي بلاد اصابتها الصيحة وتبلقعت وعاليها صار سافلها .انه بشر من الناس له العيال والمسلك .ولكنه من الشعراء الذين يطر قون درب قصيدة النثر .ارى البعض يحدث نفسه لماذا هذا التمييز بين هذا الجنس وسواه؟ ليس انا من فعل بل هو ما يملي للعلم اننا لا نتوافق مع ( سوزان برنارد )(ومانسيل جونز )في كثير من الامور ولا مع( عز الدين المناصرة )و( عبد القادر الجنابي )ولا مع العديد في الارشفة والتاريخ نحن نجد في مخاطبات ومواقف( النفري) وشطحات (البسطامي) وبعض ما يفصح عنه (ذنون المصري) و(المرسي ابوالعباس) ان مطلع دعاء الصباح الذي اتيت عليه ولمن يرغب ان يبحث عنه انه نص راق من قصيدة النثر هذا الجنس وثيقه تغيير الجذور. كم من المزروعات لاترها الابعد حين ؟ سيقول: لي الحين الاشهر والايام والسنين وليس قرون وعقود لسنا وحدنا هناك من اشار الى (كرستوفرمارلو )وهناك ما اشار الى (بترارك ) هناك من قال :ان كتابات فيها ملامح (بروس) في (روبنسن كروزو) يعني في( حي بن يقظان) ان كان (ابن سينا )عبر ما ورد في الاشارات وان مستقى من اصول يونانية لايعنينا او( ابن طفيل) وان اخذ عن (ابن سينا )او (دانتي )المستعيرعن( المعري) و(ابن طفيل) كما ان شعراء اخذوا من اهل المقامات. أما ما عبرت لهم لمحات لسنا في تاصيل ولا تدوين ارشفي نحن نجد في ما يقول: شلال الاندلاق الشلالي للبوح الانزياحي الحاد على منحدر من جرف صخري ناتئ تحت البحر ومن اين حط المنزلق والمسلك الحجر والشجر والحفر انها هموم (سيزيفوس )ولكنها هنا معها (سيف ديموقريطس )ومع التدحرج في الثنايا يقف (بروكروس ).اما تنتظر ان يكون الجواب يلقي التهمة على الريح. وما شأنها وهذا ديدنها منذ خلق الانسان. انه الاختيار والاختبار والامتحان قد يكون الجبري. تُقدّر بالقدر والمقدّر والمكتوب او تكون ممن يقول :بارادة الرب او يبعد الله والقدر وينصب فخّه للحظ والبخت . وقد يعود للصواب ليكن ما يكون وانت كائن عليه هو الصواب لانه محض اختيار بين جنة ونار ليس الموضوع (الزكرت) و(الشمرت) بل بين الباطل والصواب. حتما انت مع الخاسرين في الحساب ولكن الامور لا تقاس بخرجك كم حمّلت فيه؟ بل بقلب كم صمد؟. ونفس ماذا عافت من المقدور؟ اتنتظر ان تمتطي الريح بلا ثمن .لانراك من اهل الغفلة لابد لك من سلطان ؛وليكن بساط الريح اومصباح علاء الدين .ان لست من اهل الخرافة ولا من المتعاطين للخشخاش .ولا تنطلي عليك اقو ال( اميدوقليس ).دع الريح وما تحمل فما ادراك اين تحط ؟.ان تمتطيها ليس ان تملك الزمام لست انت (سليمان )ولا معك (بن برخيا ) ولا لك سخر الجان ولا تكلم الطير والهدهد اضاع الطريق ولن يعود وان عاد يتآكله النصب .لن تقف الريح لاحد وستظل تجول تقوم وتجثو لن تضجر المسافة ولن تعان التعب. امانيك هواء في شباك فقد فات الاوان . نفد الصبر واتى عليك الوهن واخذ منك الضّنى فانت في شطح في ارض القيامة ؛بلاد (لوط )تلكم معالمها . وارض الغضب عارضها ينذر بالعاصف المرعد لا نخيف من يقرأ ما نرى. ولكن هو حالنا ومالنا ولا حول لنا؛ الا ان نعض بالنواجذ على ما غفلوا عنه في ارثنا .وليس قول مستضعفين ولكن اين اهل البروج والاواوين ؟اين المعظم ؟والمظفر ؟اين ذي الاكتاف واكل المرار؟ اين ؟؟. كل ما عليها فان ويبقى وجه ربك الكل يمر على كرسي حلاقة الازمان وعلى الحدباء محمول ،يوارى ويمسي كسواه للديدان وارومة الخضراء . دع الريح تمر لا يصيبك الضنك كان وسيبقى اناس مهنتها استغفال نفسها. ولكثر ما تماري تصدق نفسها من اتباع (غوبلز)كيف ترانا لا نصدقها ان تقول :انها تركب الريح تمر علينا لاننا اليوم نراها هنا وغدا هناك .ولكن الى متى ؟ومن بقي عبر الزمن؟ الكل لا ياخذ معه الا خرقة تبلى ويطمر بالتراب اصله يعود اليها بلا نياشين ولا علامات ولا الدوال الا ما ترك خلفه من اعمال ...







...لامَناصَ الاّ ....
.......ألأذعان ياصاحِبي
...فأنا مِن أُمَّةٍ
.........لاتَمتطي الرّيح
.....ولا تَسُدُّ النَّوافِذَ وألأَبوابَ
...أُمَّةٌ أَرَضاتٌ
........تَعتاشُ على بعضِ دماها
..تَرقُصُ بألطُّوفان ....
..وتَحتَفِلُ بالطُّغاة
ونحن ندرس وظيفيا النصوص كنتيجة ماتوصل له الشاعر :نعني ابعاد ها الشعرية .نحفر في الجوف لنصل الدوال ومنها نعلن المداليل. واذ طرقنا مجال اللسانيات والمقاربة بين المداليل .لم نغفل منحنيات النحو منها نستخرج الابعاد لما يقود اليه الفعل والمفعول .ونتوقف حيال البلاغة لنعرف ماترمي بالمجاز والتشبيه والتمثيل والاستعارة :بمعنى كلية الصورة :التي يتمخض عنها الصف والجدار، ومن مجموع الصور :نطلع بالصورة العامة .قد لانصرح ولكن نصب اعيننا على المعاني وما خلفها وما توحي. ونحدس ما بين السطور. نعلم انك تمارس نمط من جنس الشعر لكن ذلك لا يحول دون الخطاب .كيف صيغ ؟ولمن موجه ؟وهل وصل؟ وما الجواب ؟الروح الادبية التي نتحراها هي ما يطلق عليه( جاكوبسن )الرو ح الشعرية. وهي منظومة متكاملة في الشكل والمضمون. تؤدي وظيفة القول بالكلمة بتجميع الحروف في هذا الجنس :تنداح لتلتصق ببعضها. انت تمارس التدخل للايقاف والتمديد. وهنا انت تخالف وترتكب ما لا يصح في قصيدة النثر ولكن معك الاغلبية يفعلونها يتدخلون في العراق الحالي لا نلاحق ولا نعقب احيانا على ذلك .لاننا نعرف فنحن كذلك نمارس هذا الضرب من الاجناس .ولكن نراقب بعناية البعد اللغوي بشقيه العام والخاص والامتداد السيميائي والدلالة الامبريقية ولنقل اننا نضع علامة استفهام ان لمسنا الخبرة على النص نستبدلها، فنقول: ننقب عن العمق البرغماتي* والبراكسيسي *للنص .من يدعي ان النصوص مغلقة يعوزه المراجع . فيرميها على كاهل المعطى. اي من النص هو المفتوح وبالذات في قصيدة النثر بالمعنى (الايكوي ) .اسلوبك لدينا من المعلومات فلا نتوقف امامه نعتني بالثيمات وليعلم المتلقي ان نعلن عنه ليس جميع ما هناك .قد في قراءات اخرى يكون لنا الاستبصار الاخر لا يخالف ولكن يكمل ولن يتوقف ذلك ما دام النص على الطاولة. لو اعتمدنا (ليفنز )وشروطه النقدية التي تعني حالة من الاتصال العميق ومبادرة استجابة حيث يشير التحليل الى ذلك ويقيّمه , نكو ن في معضلات افصاحية لا تستجيب لواقع الحال ولو طرقنا النقد الامريكي الجديد نظرا لولعه بالطرق والاساليب البلاغية رغبة بالاغماض فذلك (ألين تيت )يكتب عن النقد باعتباره فعالية وسطى موجودة بين قطبي الخيال والاستنتاجات الفلسفية ولهذا يعمل النقاد الجدد لاحتواء التوترات باستنباط بلاغة مابين الشكل والتناقض الظاهري بحيث تحدد القصيدة ضمن اطرها الشكلية .والشعريتخذ حالة توثيقية ذاتية تؤكدها العقائد المختلفة للاساليب النقدية . المشاكل المفاهيمية مثل علاقة الشكل الشعري بالمعنى السائد ، وقد تمت معالجتها بشكل جانبي كما لو انها تاسيس للوجود المتكامل للشعر . ان التناقض الظاهري والحاد والذي رآه (تيت )يشكل مأزقا للنقاد ، اعتبر بشكل عام من قبل النقاد الجدد موجودا بالشكل الموضوعي هناك في بناء القصيدة .تلك استخلاصات (كرستوفر نورس )عما يفهم من تطلعات (دريدا) في وجوده في الولايات المتحدة بعد ان فشل في تثبيت قوائم تخريب البينيوية ببديل اتضح انه من استعارات لا تمت بالنقود بصلة فعرج على امريكا عساه هناك يجد ضالته .فوجد امكانية تمرير ما يقول ولكن ليس لاقامة منهج اومدرسة فليس النقد الامريكي الا من الفروع رغم ان قواعده كما يزعم متباينة عن اوروبا الا ان المتعمق يعرف ان تلك اوهام يشيعها الامريكي في كل شئ وكل مكان لانه : بلا تاريخ في الفكر والفلسفة .وكلهم عيال على ما انتجته اصولهم . من ذلك نقول: نحن غير بذي حاجة للالتزام القسري بضوابط معيارية ومفاهيمية لمدرسة .وان اخذنا عنها بعض الطرائق فمنهجنا العمومية ومسلكنا اقتفاء اثر الكبار من نقادنا (كجابر عصفور )و(عز الدين المناصرة) و(طرادالكبيسي )و(محمدالجزائري )(ومحسن الموسوي )و( عناد غزوان ) و(محسن اطيمش ) وسواهم والنقاد الجدد وهم كثر. دون تقيّد بمنهجية احدهم .بل ان منهم من لا نتقبل مسلكه النقدي. ونعده من اهل الضلال في التوجهات .اذ لمسنا فيما يتناول ابعاد عقدية اومحاولات مساس بالتراث دون تعمق. (د. محمد شكري عياد )ان تناول البوطيقا او(د. احسان عباس )او قدم طروحاته(عبد الرحمن بدوي) او (د. محمد عمارة) وغيرهم الكثير ذلك مدعاة لنا لنقتفيهم ونعقب خلفهم .ولكن ان مجرد حدس ان خلف اكمّة الناقد نوايا اذى فلسنا فقط لا نواليه بل نتولاه بكشف ما نراه.وعودا على بدأ نحن معنيون بالفهم والتفهيم وليس القاء شبكات بروكودية * واشغال المتلقي بالانزياحات والانثيال والمناحي اللفظية والابعاد الكلامية .او تناولات لغوية ليست مما نعتني بها . المهم الفهم والتفهيم وهنا فالشاعر خرج بخلاصة ليس ان نتوافق اولا ولكن يعني انه توصل اليها في النص. اننا نعاني عيوب متاصلة فينا وانه المُجبر لا المُخّير في ان يدع الريح تمتطيه بدل ان يمتطيها. وهي محزنة تلك الحكمة وان لا يعارضها سياق النص في الواقع الذي نص القصيدة صور منه ونختم بقصيدة لاعشى ميمون قوله:
فما انت- ان دامت عليك- بخالد كما لم يخلد ، قبل، ساسا ومورق
وكسرى شنهنشاه الذي سار ملكه له ما اشتهى:راح عتيق وزنبق
ولا عاديا لم يمنع الموت ماله وورد بتيماء اليهودي أبلق
بناه سليمان بن داوود حقبة له أزج عال وطى موثق
يوازي كبيداء السماء ودونه بلاط ودارات وكلس وخندق
.........يتبع .







اخر الافلام

.. حاكم دبي يطلق أكبر تحد للترجمة في العالم العربي


.. هذا الصباح- المؤثرات البصرية في الأفلام السينمائية


.. عشق آباد: افتتاح الدورة الخامسة لألعاب الصالات والفنون القتا




.. تفاعلكم : صورة تكشف فريق الفنان عمرو دياب المفضل لكرة القدم


.. مقهى درويشي يقدم شايا بمذاقات مختلفة وحضارة وثقافة طهران