الحوار المتمدن - موبايل



هو دين الإسلام اللا يؤدلج...

محمد الحنفي

2017 / 7 / 17
الادب والفن


في هذي الحياة...
في عصرنا...
تزهر...
أدلجة دين الإسلام...
تتعدد...
أدلجة دين الإسلام...
عبر تاريخ دين الإسلام...
عبر جغرافية الانتشار...
كل يؤدلجه...
انطلاقا...
من مصلحة الحكم...
من مصلحة الطبقة...
ودون احترام...
للمومنين بدين الإسلام...
اليصابون بالتضليل...
فلا يدرون...
أي توجه...
هو دين الإسلام...
والدولة...
أي دولة...
لا تتورع...
عن أدلجة دين الإسلام...
فتعدد الأدلجات...
بتعدد...
دول دين الإسلام...
بتعدد...
أحزاب دين الإسلام...
بتعدد...
نقابات دين الإسلام...
بتعدد...
جمعيات دين الإسلام...
فلكل دولة...
تأويل لدين الإسلام...
ولكل حزب...
تأويل لدين الإسلام...
ولكل نقابة...
تأويل لدين الإسلام...
ولكل جمعية...
تأويل لدين الإسلام...
انطلاقا من المصلحة...
والمصلحة...
لا تكون إلا لدولة...
لا تكون إلا للطبقة...
والدولة...
والطبقة...
تحرف دين الإسلام...
حتى يصير...
في خدمتها...
ودون احترام...
لدين الإسلام...
ودون احترام...
لمن يومن به...
ودون احترام...
لحرية المعتقد...
وسعيا إلى...
جعل دين الإسلام...
تعبيرا...
عن نهج كل توجه...
في مجال السياسة...
°°°°°°
وكل المؤدلجين...
يتفقون...
على تكفير من خالفهم...
على تكفير العلمانيين...
على تكفير الحريصين...
على إبعاد الدين...
عن مجال السياسة...
على تكفير الأحزاب...
اللا تؤدلج...
دين الإسلام...
والتكفير...
من سمات...
أدلجة دين الإسلام...
وإهدار الدماء...
دعوة لقتل الكفار...
تحريض للمجتمع...
ضد العلمانيين...
ضد الرافضين...
لأدلجة دين الإسلام...
°°°°°°
فهل نتحرر...
من الأدلجة...
من فكرة القتل...
من إهدار الدماء...
بتجريم أدلجة دين الإسلام...
بتحرير دين الإسلام...
من الأدلجة...
حتى يعود الدين...
إلى أصله...
إلى تحرره من الأدلجة...
حتى يتحرر كل إنسان...
يومن بدين الإسلام...
من تضليل الأدلجة...
حتى يصير دين الإسلام...
بعيدا...
عن خدمة الطبقات...
ليصير مجالا...
لعبادة الله...
لا رغبة في سبعين ألفا...
من الحور العين...
ولا رهبة...
من نار جهنم...
°°°°°°
يا أيها المومنون...
بدين الإسلام...
ألا تعلمون...
أن الأدلجة...
تحريف لدين الإسلام...
وأن كل مؤدلج...
لا يومن...
بدين الإسلام...
ولا يعبد الله...
على أساس الإيمان به...
إنه يؤدلج دين الإسلام...
يومن...
بأدلجة دين الإسلام...
لأن الأدلجة...
تخدم مصلحته...
سواء كان دولة...
أو كان حزبا...
أو كان نقابة...
أو كان جمعية...
أو كان فردا...
°°°°°°
وفصل الدين...
عن سياستنا...
يوقف الأدلجة...
يقومنا...
حتى نتربى...
على كره الأدلجة...
على تجريم...
من يؤدلج دين الإسلام...
على تحرير المعتقدات...
على قطع الطريق...
أمام تدعيش المجتمع...
أو تنصيره...
أو تقعيده...
أو أي طائفة...
من طوائف الأدلجة...
°°°°°°
يا أيتها الطوائف...
لا تتباهي...
بأدلجة دين الإسلام...
فالأدلجة...
تحريف لدين الإسلام...
وتضليل...
للمومنين بدين الإسلام...
ولا تدعي...
معرفة دين الإسلام...
لأن ما تدعيه...
تحريف لدين الإسلام...
وليس معرفة...
والتحريف ادعاء...
وتضليل...
ومساهمة...
في تكريس الإرهاب...
ووسيلة...
لإعداد الإرهابيين...
وفتوى...
بوجوب جهاد النكاح...
وجهاد النكاح فساد...
أوجبته فتاوى التضليل...
والتضليل...
ظلم للعقول...
وفساد...
لدين الإسلام...
وتحريف له...
حتى يصير انتشار الفساد...
بانتشار الدين المؤدلج...
°°°°°°
ودين الإسلام براء...
من فتاوى...
دين الأدلجة...
وإذا صرنا...
على نهج فتاوى الأدلجة...
نحتاج فعلا...
إلى دين جديد...
له (أنبياء / رسل)...
يتلقون الوحي...
من (الله) الأمريكي...
اليحكم كل العالم...
اليسعى...
إلى تطويع بلاد العرب...
لإرضاء إسرائيل...
وبلاد العرب...
بكل الحكام...
تعبد (الله) الأمريكي...
ولا تعبد غيره...
وفي كل بلد...
(علماء / أنبياء / رسل)...
يتلقون...
ما يوحي به...
(الله) الواحد الرأسمال...
لكل بلدان الرأسمال...
إلى كل (العلماء)...
إلى كل (الأنبياء / الرسل)...
أن افتوا بجهاد النكاح...
بطاعة إسرائيل...
بتقديم الخدمات العظيمة...
إلى إسرائيل...
حتى تتقوى...
حتى يصير جميع العرب...
مطيعين...
لإسرائيل...
هكذا أوحى (الله) الأمريكي...
إلى (العلماء / الأنبياء / الرسل)...
لأن العرب...
لازالوا يومنون...
بفتاوى (العلماء / الأنبياء / الرسل)...
ولا زالوا بعيدين...
عن أن يصيروا...
متحررين...
من الاستبداد...
من سطوة كل الأديان...
الصارت أدلجة...
°°°°°°
ودين الإسلام...
عندما نومن به...
كشأن فردي...
وبالاختيار...
نتحرر...
وتحررنا...
تكريم لنا...
وتحرير لعقليتنا...
من رجس تخلفنا...
من أدلجة...
دين الإسلام...
من تطبيع العلاقة...
مع صهاينة التيه...
إرضاء...
لفكر الدواعش...
وتطبيقا...
لفتاوى (العلماء / الأنبياء / الرسل)...
°°°°°°
فاعتبار العقيدة...
شأن فردي...
واختيار من يحكمنا...
من شأن الشعب العزيز...
واختيار التمثيل في كل مجلس...
من شأن سكان الجماعة...
واختيار من يمثلنا في البرلمان...
من شأن الناخبين...
فتحررنا يتلاءم...
مع كل الطموحات...
اليحلم بها الشعب...
في كل الشروط...
حتى نتقدم...
حتى نتطور...
حتى يصير الشعب...
في خدمة هذا الوطن...
حتى يصير الوطن...
في خدمة الشعب...
وتصير الملاذات...
في تحررنا...
في تقدمنا...
في تطورنا...
°°°°°°
إننا لا نقبل...
انهيار القيم...
ولا شروط انهيار القيم...
ولا تنشئة كل الأجيال...
على انهيار القيم...
والعلاقات الكثيرة...
اللا تتوقف...
على نبل القيم...
تصير في متناول المنحرفين...
بانهيار القيم...
°°°°°°
يا أيها التائهون...
بحثا...
عن انهيار القيم...
فلتطمئنوا...
فإن البلادة...
صارت سائدة...
وإن البلداء...
صاروا...
يكدسون الثروات...
وفقراء الشعب...
لا يجدون ما يأكلون...
والآمال العريضة...
تتبخر...
والمستلمون الشأن...
في الحكم...
في كل المسؤوليات...
في مسؤوليات الجماعات...
في البرلمان...
من أصحاب الثروات...
من البلداء...
اليشترون الضمائر...
اليعتقدون...
أن تمثيليتهم...
ملك لهم...
ومن حقهم...
أن يبتلعوا...
من أموال الشعب...
أضعاف ما خسروا...
في شراء الضمائر...
لا في الدعاية...
لبرامجهم...
°°°°°°
لأن البلداء...
لا يفهمون...
معنى الدعاية...
لبرنامجهم...
ولا يدركون...
ما معنى الدعاية...
ما معنى الإقناع...
ما معنى الاقتناع...
ما معنى التمثيل...
ما معنى...
مسؤوليات الجماعات...
مسؤولية البرلمان...
مسؤولية الحكم...
ولا يسألون عن معنى...
أن يصير مسؤولا...
عن الحكم...
عن شأن الجماعة...
في البرلمان...
°°°°°°
وأصحاب الثروات...
من البلداء...
خربوا كل القيم...
خربوا قيمة...
كل سمات الإنسان...
حب الشعب...
حب الوطن...
حب الأرض...
حب العلم...
حب المعرفة...
حب الحقيقة...
فكل ما في الوجود...
وكل من في الحياة...
وكل تاريخنا...
وكل مستقبل الشعب...
وكل جغرافية...
هذا الوطن...
عند الأثرياء البلداء...
قابل لأن يشترى...
لأن يصير...
ملكا لهم...
يتصرفون في ملكهم...
كما يشاؤون...
لا كما يشاء الشعب...
ولا كما يشاء...
سكان الجماعة...
لإدامة الاستمرار...
في نهب الثروات...
التتجمع...
في حساباتهم...
استعدادا...
لشراء الضمائر...
في أي انتخابات...
قادمة...
وشراء الوسطاء...
اليضمنون الناخبين...
اليتاجرون...
في أصوات الناخبين...
ولا عبرة عندهم...
لدين الإسلام...
اليصير مستغلا...
لأجل الوصول...
إلى نيل الأصوات...
من القابلين...
باستغلال الدين...
في أي انتخابات...
وضيعة...
لا تمر...
إلا بشراء الضمائر...
إلا باستغلال دين الإسلام...
بعد أدلجته...
بعد أن يصير...
شعارات...
سياسية...
ولا علاقة لدين الإسلام...
بما يقوم به...
كل مؤدلج...
وكل مستغل...
لدين الإسلام...
في أي انتخابات...
غير حرة...
وغير نزيهة...
°°°°°°
وقد كان المفروض...
حل كل الجماعات...
وكل الأحزاب...
وكل النقابات...
التؤدلج دين الإسلام...
وتجريم كل استغلال...
لدين الإسلام...
°°°°°°
لأن دين الإسلام...
شأن فردي...
ومن أدلجه...
أو سيسه...
يحوله إلى شأن عام...
يحرفه...
ويصير به...
من عتاة التحريف...
يساءل...
أمام القضاء...
وأمام الرأي العام...
عن تحريف دين الإسلام...
عن أدلجته...
°°°°°°
يا أيها التائه...
في مثوى الأدلجة...
فالأصل...
في دين الإسلام...
أن يصير...
من شأن الأفراد...
لا من شأن الجماعة...
ولا من شأن دولتنا...
فالدواعش التعدهم...
دولتنا...
التعدهم...
أحزاب...
أدلجة دين الإسلام...
اليعدهم...
نظام التعليم...
في المدرسة...
وفي الجامعة...
يملأون الشوارع...
يقبعون...
في كل البيوت...
على مدى تراب...
هذا الوطن...
في كل القرى...
وفي كل المدن...
إلى درجة...
أننا لا نستغرب...
إذا ما أعلن...
عن اكتشاف الخلايا النائمة...
لأن كل المجتمع...
خلايا نائمة...
من دواعش العصر...
اليمتدون...
إلى عمق التاريخ...
اليستسرعون...
قيام دولتهم...
على أساس الخلافة...
عن الله...
لتطبيق الشريعة...
لقطع الرؤوس...
باسم الله أكبر...
لقطع الأطراف...
باسم الله أكبر...
لجلد الزناة / الزانيات...
باسم الله أكبر...
لرجم النساء / الرجال...
باسم الله أكبر...
ويعتبرون...
ما يقومون به...
باسم الله أكبر...
باسم الخلافة...
وباسم شريعة الله...
ومن لا يقول بأدلجتهم...
لدين الإسلام...
ولا يقول بأدلجة دين الإسلام...
ولا بإحياء الخلافة...
ولا بإشراف دولتهم...
على تطبيق الشريعة...
يجوز قتله...
يجوز الجهاد فيه...
يجوز التشهير به...
في تجمعات السكان...
لقتل الأعادي المفترضين...
°°°°°°
يا أيها التيه في عصرنا...
لماذا نحن لا نغادر...
طامة الكون...
لماذا لا نتصور...
في مستقبلنا...
إلا الظلام...
لماذا لا نرى الضوء...
ولا نتصور...
أن من كانوا قبلنا...
قدموا التضحيات...
من أجل إنارة كل الطرق...
من أجل الإنسان...
°°°°°°
والتيهان لا يتوقف...
حتى لا تستقيم الحياة...
حتى لا نرى النور...
حتى لا نبني الحياة...
على أساس...
سيادة الشعب...
على أساس...
ديمقراطية الشعب...
على أساس...
تحرير الإنسان...
على أساس...
تحقيق العدالة...
على أساس...
احترام كرامة الشعب...
لضمان...
تأبيد الاستبداد...
أو لضمان...
قيام استبداد بديل...
في عالمنا...
حتى لا نفسح أي مجال...
أمام قيام...
دولة الشعب...
دولة وطنية...
دولة علمانية...
دولة ديمقراطية...
دولة مدنية...
لقطع الطريق...
أمام قيام...
دولة دينية...
لتأبيد الاستبداد...
أو لفرض استبداد بديل...
°°°°°°
والمومنون...
اللا يقرأون...
اللا يطلعون...
على كل الرؤى...
التنير كل الطرق...
يعتقدون...
أن ما تقوم به دولتنا...
من دين الإسلام...
أن ما تقوم به...
أحزاب الأدلجة...
من دين الإسلام...
أن سعي الدواعش...
إلى حكم المسلمين...
باسم الله اكبر...
باسم خلافة الله...
في أرضه...
باسم دين المسلمين...
وهذا الاعتقاد...
موسوم بالخطأ...
°°°°°°
فدين الإسلام...
كباقي المعتقدات...
شأن فردي...
لا يد فيه...
لا لدولتنا...
ولا لدين الإسلام...
وأي إنسان حر...
في أن يعتقد...
بدين الإسلام...
أو بدين عيسى...
او بدين موسى...
أو بدين إبراهيم...
او لا يعتقد...
بأي دين...
°°°°°°
والاعتقاد الصحيح...
لا يتم...
إلا باختيار الإنسان...
بعد تحرير المجتمع...
وكل شعوب المسلمين...
من أدلجة دين الإسلام...
التهم المحترفين...
لأدلجة دين الإسلام...
بأنهم وحدهم...
هم المسلمون...
وأدلجتهم...
لدين الإسلام...
هي الإسلام...
وما سواهم...
وما سوى الأدلجة...
ليس هناك مسلمون...
ليس هناك إسلام...
ونفي المسلمين...
عن غيرهم...
ونفي الإسلام...
عن غير...
أدلجة دين الإسلام...
إعلان عن قيام الإرهاب...
ليصير المؤدلجون...
إرهابيين...
ولتصير...
أدلجة دين الإسلام...
إرهابية...
والإرهاب لا معنى له...
إلا بالتفجير...
بين المسلمين...
إلا ب(الجهاد)...
في صفوف المسلمين...
لإقامة دولة...
للخلافة...

ابن جرير في 10 / 07 / 2017

محمد الحنفي







التعليقات


1 - عنوان المقال غير مفهوم
و المقال نفسه هل هو شعر أم ماذا ( 2017 / 7 / 16 - 22:38 )
أنا لم اعرف هل الكاتب مع الاسلام او ضد الاسلام و هل هناك اسلام مؤدلج و اسلام غير مؤدلج أم الاسلام كله مؤدلج و أدلجة في أدلجة ؟ ثم ما معنى اللا يؤدلج ؟ و ما معنى كلمة الأدلجة بالضبط ؟ هل تعني الكذب المغلف ؟ و يا ربت لو كاتب المقال كتب مقالته نثرا و ليس على شمل القصيدة العمودية ؟

اخر الافلام

.. ازدهار الترجمة الثقافية في أفغانستان


.. SNL بالعربي - حلقة الفنانة فيفي عبده.. السبت 18نوفمبر 2017


.. SNL بالعربي - أمينة تشعل المسرح بأغنية -كلموه إسألوه- في جو




.. SNL بالعربي - قصة -الراجل الأسمر الجتة مع البيتزا- في الدرام


.. أستاذ اللغة الفرنسية بجامعة دمنهور: زيارة تاريخية لأحفاد شام