الحوار المتمدن - موبايل



ماذا صنعتم للحسين وابيه واهلهم؟؟

فهد السامرائي

2017 / 7 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


بربكم دعونا نكون اكثر منطقية وعقلانية ولا تأخذون ماسوف يكتب من باب الطائفية او هزلية
فقط اريد ان اعرف ماذا صنعتم وفعلتم للحسين وابيه واهلهم؟
اين المستشفيات التي تحمل اسم ال البيت التي تعالج كل مريض وكل محتاج بالمجان
هل شيدتم المدارس وبنيتم معاهد تثقيفية للشيعة وللعالم وجامعات ومختبرات جميعها تحمل اسماء اهل البيت كي يفخروا بكم يوم القيامة امام العالمين
بهذا الشي سوف تكونون انتم المميزين
لكن انتم لن ولم تفعلوا كل هذه الاشياء
فقط البكاء واللطم والطبخ والنفخ والسير على الاقدام وشق الرؤوس منذ الاف السنين وانتم على هذا الحال
ينام علي كرم الله وجهه وفوقه اطنان من الذهب والاحجار الكريمة التي تساوي اكوام من الاموال
ومسافة امتار عن منامه بالضبط
طفل جائع او امرأة ارملة تبات هي وابنائها على الرصيف لا يملكون من هذه الحياة شيء
هل هذه هو نهج الحسين وعلي واهلهم؟؟؟
ينامون وفوقهم تريليونات الدولارات وواطنان الكنوز
وشيعتهم وانصارهم بطونهم توصوص جوعآ وينامون على الارصفة وتحت الجسور وفي الطرقات
اي ثورة حسينية عوجاء تدعون!! وعلى اي نهج انتم سائرين؟؟
سوف يحاسبكم الحسين وابيه واهلهم حسابآ عسيرآ على مافعلتموه ولفقتموه ونسبتموه لهم
منطق اعوج اعور ومعادلة اكثر اعوجاجآ وزورآ وبهتان
علي وابنائه محاربين الظلم والجوع والتخلف والفقر ينامون وفوقهم كنوز واموال لاتعد واتباعهم يموتون جوعآ وتخلفآ وظلمآ منطق عجيب جدآ
يجب عليكم تصحيح المسار من جديد
وتلافي كل هذه الاخطاء
واخذوا ماقتله وما سوف اقوله بعين اعتبار
ابنوا المدارس والمستشفيات والمختبرات اترسوا بطون الجياع نظفوا الطرقات اقتلوا الفقر والفساد والتخلف وحاربوا كل من نشرهن وخلقهن
اتركوا ثقافة النوح والبكاء واللطم والسير على الاقدام
انشروا الحب اتركوا الاسطوانة المشروخة اسطوانة السب والشتم واللعن والطعن التي لم تربحكم شي طيلة هذه الحياة
الحسين واهله ليس كما تدعون بل مثل ماقلت لكم
وهذه نصيحة بالمجان خذوها دون مقابل لكم
ومن شخص يريد الخلاص من ما تعانون كل هذه السنين
ويتمنى لكم اجمل سمعة والى مذهبكم احسن صورة فأعملوا بها ان كنتم للحسين وابيه واهلهم محبين وعلى نهجهم سائرين.







اخر الافلام

.. أخبار عربية - التحديات الأمنية للحكومة المالية


.. الفيضانات تحاصر المئات من مسلمي الروهينغا في بنغلاديش


.. فضيحة السيارات بألمانيا تلقي بظلالها على الحملات الانتخابية




.. ضباط إسرائيليون يعرضون خدمات على شخصيات فلسطينية


.. ترويج- شاهد على العصر - المنصف المرزوقي الحلقة 26