الحوار المتمدن - موبايل



فيثاغورث يحاصر المسيح : قراءة جديدة عن النبي المجهول فيثاغورث

هرمس مثلث العظمة

2017 / 7 / 18
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ولد الفيلسوف فيثاغورث بين 600 و 590 قبل الميلاد و تم تخمين عمره 100 عام تقريبا . أشارت تعاليم فيثاغورث بأنه كان ملما كليا بالتعاليم الباطنية الشرقية والغربية . لقد سافر بين اليهود وتعلم من قبل " روبين " حول تعاليم موسى ، مانح القانون لإسرائيل . ولاحقا تواصل مع مدارس الايسنين والتي كانت أساسا في تفسير رموز فيثاغورث . لقد دخل فيثاغورث إلى الأسرار المصرية ، البابلية ، الكلدانية . بالرغم من أن البعض اعتقد أنه كان تلميذا لزرادشت و لكن من المشكوك فيه أنه معلمه الموقر الفارسي كان يحمل لقب الانسان الالهي .
هنالك اختلاف تاريخي في حسابات أسفاره ، لكن من المتفق عليه أنه زار العديد من البلدان و درس على ايدي العديد من الاساتذة .
لقد اعتبر فيثاغورث الارقام كجوهر و مبدأ لكل الأشياء ، ونسب أو عزرا إليها كل الوجود الحقيقي .ولذلك فإن وجه نظره ، كانت الارقام العناصر التي شكلت العالم كما نراه . هو تصور ان هذه العملية لايمكن تصويرها بشكل مرضي . لقد عزا أشكال وظواهر العالم المختلفة ونسبها إلى الارقام كأساس وجوهر لهذه الظواهر .

الرقم اثنين لم يكن تام بل ناقص وسبب ذلك القسمة والزيادة . ولقد دعا العدد ثلاثة بالعدد الكامل لأن له بداية – ووسط – ونهاية – . والعدد أربعة الذي يمثل المربع هو أعلى درجات الكمال ، والعشرة ، لأنه يحتوي على مجموع الأعداد الاربعة الأولية ، ويدرك من خلاله كل ألابعاد والنسب الموسيقية والحسابية ، ويرمز إلى نظام الكون ( وهذا بالضبط ما تحدثت عنه الكابالا والعشر سافيروت )
فهو يقدم الأرقام من الجوهر الفردي ، فلذلك يعتبر الجوهر نقي وبسيط وكمصدر للإله و لجميع أشكال الطبيعة. الالهة والشياطين ، والأبطال ذوي المنشا السامي ، ويوجد انبثاق رابع ، والروح البشرية . والتي تعتبر الشيء الخالد ، وعندما تتحرر من قيودها المادية تعبر إلى مآوى الاموات ، وحيث تبقى هنالك حتى تعود إلى العالم لتسكن في أجسام بعض البشر الاخرين أو أجسام الحيواناتو في الأخير حينما يكون طاهرا بما فيه الكفاية يستطيع العودة إلى المصدر الذي صدر منه ، هذا مذهب تناسخ الاراوح " التقمص " ( وهذا دلالة على ايمان فيثاغورث بالتقمص وتناسخ الأرواح كما هي الديانة الهندية واخذتها الديانة المانوية التي تعتبر فرعا من الغنوصية حيث نقرأ في الثنوية المطلقة " كتاب الرحمن والشيطان " :
التي تقول بوجود مبدأين أو أصلين أزليين مستقلين ومتعارضين لكل منهما عالمه وسلطانه المطلق على ذلك العالم . وتعتبر المانوية تموذجا عنها عالم النور والظلام اصلان قديمان ازليان ومستقلان عن بعضهما البعض يقول فاوست تلميذ ماني " اني ابشر ان هنالك عنصرين رئيسين هما الله والمادة . فأعزوا كل ماهو شرير للمادة كما اعزوا كل خير الى الله " وبذلك يكون عالم للروح وللنور الازلي وعالم للمادة وللظلمة الازلية لم يدخل هذان العالمان في صلة مباشرة مع بعضهما الا عندما عدت الظلمة على النور و دخلت في نسيجه ، فكان لا بد من الفصل بينهما مجددا " ان الروح العارفة التي حققت الاستنارة و أدركت أصلها النوراني ، سوف تنفك من اطار دورة الميلاد والموت ، وتصعد عبر عمود الصبح إلى القمر ومنه إلى الشمس فالى النور الأعلى ، تاركة جسدها الى الابد في عالم المادة الظلامية وعندما تصل حدود النور تخرج لاستقبالها عذراء سماوية رائعة هي تجسيد لعرفان الفرد ولعمله الصالح ، وورائها ثمانون ملاكا مزينين بالورد يأخذون بيد الروح العارفة و يقودونها الى جنة النور لتذوق السعادة الابدية هناك . أما الروح الجاهلة الراسفة في اغلال المادة فانها تبقى في اطار دورة التناسخ حتى نهاية الدهر وعقب كل موت يأتيها ملائكة العذاب فيوبخوها ويذكروها بأفعالها السيئة ثم يذيقونها اصناف العذاب وتترك بعد ذلك لتتقمص في جسد جديد وهكذا دواليك حتى قيام الساعة .وبذلك يحل المعتقد المانوي مشكلة وجود الشر في العالم بطريقة أكثر جذرية من بقية المعتقدات الثنوية )
" The Works of Shakespeare in Seven Volumes, Volume 2 وهنا نذكر ما كتبته شكسيبر في"
Merchant of Venice the
حيث يجعل جراتيانو يشير إلى " تناسخ الأرواح " حيث يقول لشايلوك :
و أنت جعلني أحيا تقريبا مضطرب في ايماني
ولتتمسك برأي فيثاغورث
أن أرواح الحيوانات تبعث الى الحياة ارواحها
الى جذوع الرجال ، الروح الدنيوية خاصتك
ويحكم الذئب ، من ، شنق الانسان المذبوح
لتبث روحه فيك ، من اجل رغباتك الخاصة
هي ذئبية ، دموية ، مجوعة و نهمة .
وهذا كان السبب في عدم قتل فيثاغورث للحيوانات ، وفيثاغورث من بين من شهدهم التاريخ من رجال ، هو من أشدهم استثارة للعجب والحيرة ، فليس الأمر يقتصر على كون الروايات التي تروى عنه خليطا يكاد يستحيل على إنسان أن يفصل بين صوابه من باطله ، بل إن الحقائق التي هي أقرب إلى الحق الصريح وأبعد أجزاء تلك الروايات عن اختلاف الرأي ، تصور لنا نفسية غاية في العجب ، وتستطيع أن تصف فيثاغورث وصفا موجزا فتقول إنه مزيج من " أينشتاين ( الفيزيائي والد النسبية ) و "مسز إدي " ماري بيكر مؤسسة العلم المسيحي ،فهو مؤسس ديانته ، أهم اتجاه فيها مذهب تناسخ الأرواح . حيث يقول كورنفورد في كتابه من الدين إلى الفلسفة " إنه يرى أن مدرسة فيثاغورث تمثل التيار الأساسي في الاتجاه الصوفي الذي جعلناه أحد المجريين الرئيسيسن ، حين جعلنا الآخر الاتجاه العلمي وهو يعتبر بارمنيدس الذي نسميه مستكشف المنطق " نتيجة تفرعت عن الفيثاغورثية ، ويرى أن أفلاطون نفسه قد وجد المعين الرئيسي لوحيه في الفلسفة الايطالية " ويقول إن " الفيثاغورثية حركة اصلاح في المذهب الاورفي نفسه حركة اصلاح في عبادة ديونيسوس "
وبما أننا أتينا على ذكر شكسبير نقتبس التالي بما يخص الارقام ووصولا إلى الاستناج الذي قام به الباحث ديفيد ايك في كتابه السر الأكبر ، حيث يقول التالي :
يعتبر علم الاسماء والارقام .من العلوم التي تبقى حصرا على الاعضاء رفيعي الشأن أو الباحثين الناشطين ، فالارقام والاسماء عبارة عن موجات ترددية يعود تزامنها المذهل إلى ما يعرف بقانون الجاذبية الترددية . و على الرغم من أن تزامن الاسم والرقم يكون أحيانا مقصودا، إلا أنه يعود أحيانا أخرى إلى حقل الطاقة أو عقل الشخص الذي يجذب حقولاً ترددية تتزامن مع الطاقة التي يولدها . هذه هي الطريقة الفضلى لخلق واقعنا بأنفسنا ، إن الانجذاب المغنطيسي للترددات المشابهة يدفع الناس إلى الاقامة في شوارع تحمل أسماء محددة أو توطيد علاقاتهم بأشخاص معينين ، لأن لكل شيء على الارض رمزا تردديا خاصا به ، بما في ذلك الاصوات والارقام والاسماء والالوان والكلمات .
ومن جهته كتب الباحث الاميركي جيمس شلبي دونارد ، عن علم الاصوات والارقام والاسماء وارتباطه بمقتل كينيدي .

التاريخ المدون ليسوع :

ونجد بأن كريسنا الهندي هو أقرب مثال عن التاريخ المدون ليسوع في الاناجيل الرسمية وغير الرسمية وهذا ما يجعلنا نتجه للحديث عنه كريستنا الهندي Cristna the Indian :
في البحث هذا سنتجه إلى ذهن القارئ المحايد، لنفهم المسيحية يجب علينا أن نلقي بنظرنا على كل ما يشكل النظام المسيحي الديني و ما هي الظروف التي أدت إلى تشكيله ، نقف ولنسأل كيف وصلت إلينا المسيحية هل وصلت إلينا عبر رجل واحد يطلق عليه اسم يسوع ؟ بل ما الذي حدى بيسوع إلى تشكيل ديانة هذا إن كان هو من أنشأها ؟! مادور الاباء الأوائل في الكنيسة خصوصا بعدما تعرفنا على كنيسة مناهضة للإيمان الارذثوكسي ألا وهي الغنوصية المسيحية وبعد الاجابة على تلك الاسئلة ستتشكل لدينا فكرة صحيحة عن المسيحية . و لايجب علينا علينا حصر مساحة بحثنا بجزئية واحدة أو اثنتين ، ولكن يجب أن ننظر إلى الامور كعينني طائر يبحث طلبا للرزق ، وبذلك نكون قد استحققنا أن نكون موضوعين ، ويجب علينا تجميع وتركيب كافة التقسيمات الفرعية ( القشور) لنضعها داخل مجال الرؤية خاصتنا لتتكون لدينا ثمرة .
وان الفيلسوف عندما يبحث فهو يستفسر فقط عن الحقيقة و شغفه سيدفعه للاستفسار عن كل الاجزاء ولن يترك جزء ويلهث وراء الآخر فالديانة الموحدة التي نعرفها اليوم ، يمكن أن يكون جوهرها مختلف تماما عما جاء به يسوع في تلك الايام مقارنة مع يومنا هذا .
إذا كان الشخص مستعدا للنفاش حول العقيدة خاصته هنا ، سنطرح عليه سؤال ، مالذي يمنعك من البحث في الديانة الهندية ، وإجراء مسح شامل عنها ، هل ستأخذ بعين الاعتبار فقط أتباع فشنو أو تنصرف إلى أتباع كالي ، أو تذهب إلى أتباع بوذا ؟
لا على العكس بل ستنظر إلى كل هذه الديانات وكأنها خرجت من رحم واحد وبذلك تبدأ وفق منهجية تأخذ تلك الاجزاء كديانة واحدة عمومية للكل ومن ثم تبدأ بتوصيف الاختلافات التي طرأت عليها مع الزمن . أي أن تلك الديانات كانت من مصدر واحد .
ولذلك سننظر إلى الطوائف المسيحية بنفس النظرة وبذلك نأخذ برأي احد الآباء المؤسيسين للولايات المتحدة والمؤلف الرئيسي لإعلان الاستقلال الامريكي 1776 وثالث رئيس للولايات الامريكية المتحدة توماس جيفرسون حيث كتب في رسالة إلى ابن أخته حيث قال :
هناك ما نسيت أن أنوه عنه ، عند الكلام عن العهد الجديد ، فإن عليك أن تقرأ كل القصص عن المسيح ، ، كلاً ممن يدعوه القساوسة بالأناجيل المزيفة ( أبوكريفا أو المنحولة )و ما أقروه لنا كأناجيل حقة .
والسبب أن هؤلاء الذين كتبوا تلك الاناجيل المزيفة يدعون بأنهم كتبوا هذه الآناجيل بالهام من الله نفسه ، تماما مثل الباقين .
لهذا يجب عليك أن تحكم بنفسك بين ما هو مذكور و إعطاء رأيك الشخصي لا ما يمليه عليك القساوسة . انتهى

وحيث يقول روبن لان فوكس وجاكن بيرلينربلار في كتاب الانجيل العلماني : لماذا على غير المؤمنين أن يأخذوا الدين بجدية .
فالاناجيل الاربعة التي دخلت الانجيل الرسمي ، اختيرت بشكل أو بأخر عشوائيا من بين ما لايقل عن اثني عشر أخرى منها انجيل توما وبطرس ونيقوديموس وفيلب وبرثولماوس ومريم المجدلية .
فيجب أن ننظر إلى الطوائف المسيحية كافة عندما نريد أخذ نظرة فلسفية عن الدين . وعلى هذه الحال في عند عزمنا عن دراسة المسيحية سيكون من المناسب الاستشهاد بكتابات المسيحين الاوائل ( المؤسيسين ) بحيث دعيت كتاباتهم بالمزيفة أو أبو كريفا أو المنحولة . وبذلك نضع الديانة المسيحية على المسار الصحيح ، و من البادي أن الفساد قد عم جميع الطوائف ، فلا بد أن لهذا الفساد منشأ أو نتوقع العثور على سبب فلا نتوقع العثور على الفساد لدى طائفة معينة ، بل على العكس سوف يوجد عند شريحة واسعة من الطوائف على حد السواء إلى حد يسترعي الانتباه ومن ثم إعادة النظر إليهم ككل .

فيجب علينا لمعرفة أي قصة أو أسطورة العمل على تجزئتها إلى عناصرها الأولية وننظر إليها كما ينظر الفيزيائي إلى العالم على أنه ذرات وبموجب هذه الفرضية يتحتم علينا دراسة زمنها والعمل على معرفة بواعث نشأتها وبالتالي نطبق القانون الاغريقي وهو التعميم على قصتنا .
فنحن لن نطبق على انجيل بولس – أو على مونتانية ( للاستعلام عن نشأة انجيل مونتانية راجع الكتاب التالي Hebrew Roots of Mormonism” “ ) - أو مرقيون – أو المصريين ، الارذثوكسية ( وتعني الايمان القويم ) ، الفكر الهرطقي .
وسنتعامل معهن كما يتعامل علم الاحصاء حين يريد اعتماد نتيجة احصائية على بعض الصفات يقوم بأخذ عينات عشوائية و يقسم المجتمع الى مجتمع احصائي يتضمن مجموعات تبعا للصفات التي يتكون منها المجتمع وتسمى كل مجموعة طبقة وبذلك يقوم الباحث باختيار عينة عشوائية ونحن سنقوم بالمثل سنطبق على ماذكرنا تلك العملية ،حيث سنطبق عليهم كلهم وفق أسلوب عشوائي من غير التحيز لأي مجموعة على أخرى وبذلك نستوفي شروط الدقة والامانة العلمية في بحثنا .
ولكن مع ذلك ينبغي الاشارة إنه من الغير المعقول أن نضع إشارة إلى كل واقعة مذكورة في الاناجيل الكثيرة أو الاشارة إلي كل واقعة تاريخية ، لكن ينبغي علينا الاعتماد على الحرية العقلية والحيادية التي يتمتع بها القارئ لتحديد تلك الانظمة أو المعنى الحقيقي التي تأسست عليها تلك المسألة .
في المقام الاول سنحلل الشخصية الثانية في الثالوث الهندي ، ويوجد لدينا العديد من المفردات التي تم جمعها في الاناجيل التاريخية من قبل المسيحية .
وبالتالي ننطلق من كتاب " البهاغافاد جيتا " والذي يحوي على حياة كريستنا ، حيث يعتبر أكثر الكتب تميزا من النصوص الهندية المقدسة puranas و جمالا وبلاغة .
وأناشيده قريبة جدا من الحضارات الهندية بحيث يدخل فيها العنصر الهندي الفخور. وبهذا الصدد القس موريس وهو قاضي مختص يقول :
" أن هنالك أدلة كافية لإثبات البهاغافاد جيتا منذ ما لايقل عن أربعة آلاف سنة "

ويقول السير ويليام جونز :
أن اسم كيرشنا " Chrishna " في السياق التاريخي العام سبق ولادة مخلصنا بمدة طويلة ، ومن المحتمل تمتد إلى زمن هوميروس ونحن نعرف ذلك بالتأكيد .
وحيث نقرأ في كتاب" sun of god " فصل the life of krishna :
The bhagavad :the proto –gospel? التالي :
إنه من المفهوم إرادة المؤلفين والمدافعين المسيحين ورغبتهم في خداع الهندوس حول زمن نصوص أساطيرهم " لكونهم يميلون إلى اغتصاب النظراء في الديانة الهندوسية " .
وحيث تدعو الموسوعة الكاثولكية التشابهات بين كيرشنا و المسيح ( كرايست ) كثيرة و عميقة .
بالاضافة إلى العلاقة التي تم تسجيلها في النصوص الأرثوذكسية وتمت الموافقة عليها من قبل السلطة السائدة آنذاك وعدد من المراسلات تبين طابعها الذي يمتزج بين الباطنية و الآرثوذكسية .
حيث اننا نجد في التصوير الارثوذكسي ، أن اسم كيرشنا Krishna و مكان نشأته يكاد أن يكون مطابق للمخلص المسيحي ، حيث نجد في حكاية فتايات سوامي التالي :
السيد / الرب كيرشنا في اللهجة العامية يدعى krist (Christ) . لقد ولد من سلالة جادو (Jadu)
ولذلك دعي جاداف كرست( Jadav Krist ) Christ المسيح أو (Jadava the Christna ) في اللغة البنغالية Krishna هو "Christo " كيرشنا هو كريستو .
نقف هنا لحظة و نستحضر نصوص ولادة يسوع من انجيل متى حيث يذكر انجيل متى أن يسوع من سبط يهوذا كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم
ابراهيم ولد اسحق و اسحق ولد يعقوب و يعقوب ولد يهوذا و اخوته " راجع انجيل متى الاصحاح الاول كاملا" أي أن يسوع ولد من سلالة يهوذاوهنا نقوم بالمعلية التالية فإن اسم يهوذا يكتب كالتالي Judas ونقارنه مع اسم السلالة التي ولد منها كيرشنا والتي تظهر لدينا بالاسم Jadu ، وبالتالي Judas – Jadu ، Christna – Christ فإني لاأرى إلا عملية تلاعب بالاحرف والجذر واحد .
Christ يأتي من الكلمة اليونانية “ Christos” ونحن نعلم أن الاسم في اليونانية تضاف له اللاحقة s كما في أدون الاله الفينيقي أصبح أدونيس الاله الاغريقي ، و كريستوس " Christos" وهي تعني anointed " أي الممسوح "
من كتاب الاموات أنوبيس يطهر اوزيروس وانوبيس هو الذي يعمد في المثيلوجيا المصرية يقابله يوحنا المعمدان في المسيحية . ليست موضوعة في الكتاب الذي أترجم منه هذه الجزئية وانما للإستزادة وسيكون لها مفعولها لاحقا عندما نتكلم عن يوحنا " والتطهير يتم من خلال المسح بالماء " لانه يعطي الحياة" و كان ذلك جزءا من الطقوس وعلى أية حال يتم تجفيف الجثمان أولا والذي يمكن أن يمسح ( بنية التطهير ) وعند مسحه ولفه في مكان خاص بالتحنيط . و من المعروف انه يوجد سبعة زيوت مقدسة تستخدم لمسح الجسد وهذه العادة كانت لدى في الاسرة الأولى .
وكلمة " Krishna" في الاغريقية تعني نفس معنى " Christos" والتي تعني نفس المعنى في الاسبانية “Christ –christo” " كريستو . وفي العربية الممسوح بالزيت .
عندما يسمون شخص هندي " Krishna" غالبا يطلق ما يدعوه krsta” " . ولقد تم عبر قرون عديدة ترجمة الاسم " Krishna " إلى رقم ووفقا للتنوع المعرفي بالتالي تم تفسيره إلى :

Chrishna , cristna, christna " كرشنا ، كرستنا ، و كرسنا وبالتالي هذه النسخة تظهر لدينا كم الارتباط الوثيق بين الاله الهندي و المسيح " Christ " .
ومن المثير للاهتمام أن نهر " Krishna " في جنوب الهند وكالعادة ترجم كــ " Kistna" والذي بواسطة المؤلفين ترجم إلى "cristna " أو “christna” انتهى .
بل وحتى نجد تطابق كبير وتماثل أقوال النصوص الهندية مع الكتاب المقدس ، حيث هذه النصوص معنونة لكرشنا و مصطلحات استعملت من قبل المسيح أيضا على سبيل المثال نجد في البهاغافاد جيتا (10:12-15)
كيرشنا أحب تلميذه Arjuna أرجونا ( Arjoan أو Ar-john) وبالتالي هذا يوازي قول المسيح بأنه أحب تلميذه يوحنا في انجيل يوحنا 13: 23
Now there was leaning on Jesus bosom one of his disciples, whom Jesus loved
وعندما كان مستلقيا على صدر يسوع احد تلاميذه والذي كان يحبه يسوع ونربطها مع التالي من نفس الانجيل
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه، وهو أيضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء، وقال: «يا سيد، من هو الذي يسلمك؟»
فلما رأى بطرس هذا، قال ليسوع: «يا رب، وهذا ما له؟»
قال له يسوع: «إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء، فماذا لك؟ اتبعني أنت!».
فذاع هذا القول بين الإخوة: إن ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل له يسوع إنه لا يموت، بل: «إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء، فماذا لك؟ يوحنا (21: 20- 23) وكان هذا التلميذ يوحنا .
في الواقع إن النقوشات الموجودة على جدران أكثر المعابد أقدمية وهذا ما يجعل لدينا ذرة شك بأنها أقدم من المسيحية بوقت طويل ، بل حتى كتاباتها لها أقدمية وبما لايدعو للشك بأن تلك الحضارة أقدم من المسيحية ومتفوقة عليها .
وطبعا نوعية هذه التماثيل وخصوصا ابراز الثدي ما هو إلا إشارة موغلة في القدم وهو النداء الخافت الذي يبقى ساريا في عمق الديانة الذكورية فهو تجسيد لخصب عشتار ذات الأثداء و عبادة الأم الكبرى .

و أنا أعرف أن هنالك من سيقول أن ديفاكي كانت متزوجة فكيف تكون عذراء بعد الزواج ؟
حيث طالعت بعض أقوال المسيحين حيث اجمع معظمهم على أن مريم بقيت عذراء حتى بعد زواجها من يوسف !
حيث ذهب بعضهم لاستعمال أل التعريف ووصف بقائها بكلمة عذراء أنه اشارة إلى بتوليتها لأن النساء العاديات يمكن أن نقول عنهن عذراء حبلت وولدت فما باتت عذراء! ومطابقينها من قول متى وإشعياء
ها إن العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو إسمه عمانوئيل اشعياء 7: 14
وكان هذا كله ليتم ماقيل من الرب بالنبي القائل:ها إن العذراء تحبل وتلد إبنا يدعى عمانوئيل متى 1 : 22
" التالي :The Cult of the Virgin Mary: Psychological Origins وحيث نقرأ في كتاب "
إن الايمان باستمرار عذرية مريم هو جزء هام من العقيدة الكاثولكية وسيبقى مظهرا مهما من اللاهوت الكاثوليكي " انتهى
وبالتالي نحن نجد مسوغ ومبرر لهذا الكلام إذا انطلقنا إلى ديانات الخصب القديمة ، فإن مريم هي الهة من آلهة الأم الكبرى ( وقد كتب فراس السواح في كتاب لغز عشتار (التالي :
" وخلال العصر النيوليتي ، نضجت في سورية الرموز التشكيلية الخاصة بالام الكبرى وهي الرموز التي انتقلت معها بانتقال ديانتها النيوليتية إلى الاصقاع الأخرى من تلك الرموز ، الصليب المعكوف والصليب العادي رمزين مقدسين في الديانات العشتارية والديانات الذكرية على السواء ، وصولا إلى السيد المسيح و أمه مريم ، آخر أم كبرى في الديانات البشرية " )

وبالتالي مريم يجب ان تشابه مثيلاتها في الشرق الادنى القديم كـالالهة الكنعانية عستاروت(عشتروت وبعل ) ، و الاكادية عشتار والسومرية إنانا (انانا و دموزي )، لقد بقين عذراوات حتى بعد الزواج وممارسة الجنس وبالتالي حجة أي منتقد توجه لما كتبناه ووفقا للمبرهنات الفلسفية خاطئة قبل أن تقوم . لأن مريم هي استحداث لمفهوم الام الكبرى في الحضارات السابقة ويجب أن تبقى عذراء حتى بعد الزواج ، والآن لنطلق رصاصة الرحمة على الانتقاد الذي سيوجه نجد في انجيل متى الاصحاح 13 : 55
أليس هذا ابن النجار؟ أليست أمه تدعى مريم، وإخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟ وبالتالي وفقا لما عرضناه سابقا مريم بقيت عذراء حتى بعد زواجها بل أنها انجبت أولادا وفقا لانجيل متى .
وبحيث نضعها أيضا في مجال المقارنة مع الام الكبرى في الشرق الادنى أن العذراء لها أهمية بحيث أنها ترتبط بالالهة من خلال الأفعال الجنسية ومع ذلك تمتلك غشاء بكارة سليم وذلك في أوقات حفلات العربدة والمجون .وذلك الطقس المرتبط بالخصب دوما . حيث كانت كاهنات عشتار تمارس البغاء المقدس من أجل الحفاظ على الخصب بينما كهنة عشتار كانوا من الخصيان ومع ذلك يتم الحفاظ على غشاء البكارة بشكل عقلاني لدى السومريين .
راجع المرجع السابق .
وفي هذا السياق نستحضر ما كتبه Sir William Jones عام 1784 في كتاب esteemed Christi an :
حيث أن الاله المتجسد كيرشنا في المعتقد الهندوسي ولد من عذراء من سلالة دم ملكية ، وهو المنشود حيث كان هنالك محاولة لتدميره في طفولته في حوالي تسعمئة سنة قبل ميلاد المسيح .
لقد أمضى حياته في صنع المعجزات و الوعظ وكان متواضعا بل وغسل أقدام تلاميذه ، وعندما مات ، قام من بين الاموات ، و لقد صعد إلى السماء في حضور غفير . انتهى
قبل البدء سنتحدث لاحقا باستفاضة وبشكل مفصل عن الولادة العذرية وعن المقاربات بين يسوع وكيرشنا في فصل خاص بهم .
ولكن يجب علينا وضع المعلومات التالية في سياق حديثنا عن كيرشنا ويسوع وبالتالي فإنه من خلال ولادة كيرشنا يتبين لنا الاتي وسنقطع الشك باليقين ونعمل على وضع مقارنة بينها وبين قصة ولادة يسوع بأدق التفاصيل :
لندع المتدين المسيحي يحمل في خلده أن عبادة العذراء و ابنها كانت السمة الشائعة في الشرق القديم ، بعصور كثيرة قبل قدوم المسيح
من كتاب " existence of Christ disproved "
كيرشنا ولد من العذراء الطاهرة والتي تسمى ديفاكي والتي أصبحت أم الاله
المصدر"and their parallels in other Religions bible myth "
لقد ولد كيرشنا ولادة عذرية والذي يمثل الاساس في العبادة للالهة الشمسية ، ولم يكن شخصا حقيقيا ، وكذلك والدته العذراء ديفاكي كانت شخصية أسطورية . بالرغم من أن القصة قد تبدو معقدة للغاية وبعيدة عن الجذور وتبدو كقصة بأسلوب وصياغة جديدة ، إلا أن أصل قصة كيرشنا – ديفاكي موجود في Rig Veda ، حيث أن إلهة الفجر تلد عند ارتفاع الشمس . المصدر كتاب Wilson
وبالتالي فكرة الحمل الاعجازية باله يتجسد من خلال بشري ، ومن خلال إمرأة . نقارنها مع يسوع في الاناجيل
اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس متى 1: 18
بالرغم أن الفكرة السائدة أن كيرشنا هو تجسد أو شكل من أشكال الاله فشنو ، ومع القول ان ديفاكي كان لديها أولاد آخرون قبل ولادة كيرشنا وهي لم تكن عذراء ، بالرغم من ذلك فإنه يوجد في الاساطير الشعبية عنصر العذراء بشكل دائم ، بغض النظر عن عدد الاطفال الذي يتناقل عن الاناث أنهن أنجبوهم .
وكما يشير Carpenter :
إنه لمن الصعب أن تجد إله يعتبر راعي للبشرية في القارات الاربعة قيل أنه لم ولد من غير ولادة عذرية ، أو على الأقل من أم لديها طفل ليس لديه أب أرضي .
في الحقيقة نجد أن فكرة الحمل من الاله فكرة شائعة في الثقافات القديمة والادآب القديمة ، وان لم يكن مولد العذراء هو البكر خاصتها ، وهو قريب من مفهومنا عن كيرشنا .
وحيث نجد أن كيرشنا يؤكد كلامنا في نص البهاغافاد جيتا ( 4:9)
كيرشنا يخبر تلميذه أرجونا حول أصله السماوي أو الولادة السامية ( أي بمفهومنا الحالي من أب غير أرضي و أم بشرية كما شرحنا سالفا ) .
وحيث تكتب Murdock عن الموتيف الشعبي للولادة العذرية التالي :
وحيث أن أكثر المصطلحات شيوعا حول حالة ديفاكي والدة كيرشنا ، عندما أنجبت الاله كيرشنا كانت طاهرة ، وتقول أسطورة أخرى أن" أُماً" تصور على أنها عذراء في سن المراهقة عندما تأكل بذور ثمرة المانجو .
وحيث أن هذه القصة المزيفة تبين لنا نقطة مهمة بخصوص الاساطير الهندوسية وهو احتوائها على عنصر الولادة العذرية وبالتالي تنطبق هذه انطباقا تاما على ديفاكي التي تصبح والدة الاله كيرشنا .
و حيث نجد في الملحمة الهندية ماهابهاراتا ، أجزاء تم تجميعها قبل العصر المسيحي بقرون عديدة ويغلب عليها الطابع الــ دروبادي " بوجود أم عذراء ، وحيث افترض الكاتب أن اسمه كيرشنا أيضا ، ولقد قال أنه ولد من عذراء .
و نجد أيضا في الماهابهاراتا ، ملاحظات عن" الالهة كونتي " :
بلا أدنى شك من خلال نعمة الله وانا أصبح من جديد عذرا
كونتي صورت على أنها عذراء عفيفة
هي بلا شك عذراء
ولقد أخصبت من قبل الاله سورا .
ويوجد العديد من الولادات العذرية في هذه الملحمة الهندية متضمنة " مادهافي " و " ساتيافاتي " . انتهى

بالأخذ بعين الاعتبار نجد في الحقيقة عددا من الشخصيات الهامة في النصوص الهندية المقدسة وبلا أدنى شك لقد صور الكتاب أن ولادة كرشنا كانت ولادة عذرية بما في ذلك العذراء المراهقة ( صغيرة السن ) ديفاكي . وفي النهاية فإنه من المهم وبشكل من الأشكال أن نفهم أن العديد من الكتاب قد صوروا ولادة كيرشنا على أنها ولادة عذرية بكل ما تعنيه الكلمة .
في مشهد يصور العذراء كونتي تصلي للإله الشمسي وهو يعرض الولادة العذرية بطفل قوي كالاله نفسه " أي هو " وهذا ما يذكرنا بقصة مريم على الفور .
والحديث يطول عن المقاربات بينهما ولكننا سنكتفي في هذا الفصل بما ذكرناه ولاحقا نتكلم عنها وعن غيرهم في فصل عبادة الاله الشمسي .
نجد في كثير من المعابد الهندية القديمة عبادة الثور بشكل واضح . تظهر صورة عملاقة في أمام معبد الاله الخالق " وتدعى بلغة اهل ذلك البلد " Jaggernaut" في ولاية أوريسا . وهذا الثور هو من دائرة البروج – شعار للشمس عندما يأخذ الاعتدال مكانا في العلامة الأولى من دائرة البروج " الثور " . ونتيجة لتقدم الاعتدالين ، حيث تكون الشمس في الاعتدال الربيعي تكون قد تركت برج الثور أخذت مكانا لها في برج الحمل ، والذي تركته منذ عدد كبير من السنوات وهي الآن في برج الحوت . والذي يحافظ على انكفائه لمدة 72 درجة في الدرجة الواحدة ويبقى في نفس البرج لمدة 2160 عام . ووفقا لهذه الحسابات فهو حوالي 2500 عام قبل المسيح بواسطة الزودياك الصحيح منذ أن كان في منطقة الحمل ، و حوالي 4660 قبل المسيح منذ أن كان في نفس المنطقة لبرج الثور .
وقد أوضح M. Dupuis أن نشاط هرقل لم يكن سوى تاريخ لمرور الشمس عير الزودياك ، وهرقل كان يجسد الشمس في منطقة الحمل أو الكبش ، باخوس أيضا كان تجسيد للشمس في منطقة / برج الثور .
ونستنتج مما سبق أن عبادة Jaggernaut كانت منشأة ، و أن المعبد قد بني حوالي 6500 عام قد مضت ، و أن ذلك العبد و عبادة كرستنا أو هرقل الهندي ، قد حازت على مكان ، ومن المحتمل أن ذلك قد حدث حوالي 2160 عام لاحقا . ومن هذا الحسابات نستحضر تاريخ عبادة كرستنا حوالي 2500 عام قبل المسيح .
ونجد في احدى النقوشات بأن كيرستنا ، كالشمس محاطا بــ القوبيس خاصته وهن فتايات يرعين البقر .
عندما يقول أريان : بأن الهندي هرقل كان بعد الاله باخوس ( اله الخمرة عند الرومان وهو نسخة عن ألهة الخصب كديونيوسيوس وتموز وأدونيس ) بحوالي خمسمائة عام ، من الظاهر أنه علم جزءا من الحقيقة ، ومن المحتمل أنها من التقاليد السارية في البلاد .
عبادة الثور من تبعا للزودياك ، تلتقي مع حضارات العالم كافة ، وحتى في المناخات المتضادة .
هنالك امثلة لاتعد ولاتحصى بخصوص هذا الأمر وغير قابلة للدحض ويعترفون من دون جدال هلى حقيقة الامر هذا .
وبعد ماتم عرضه فإني أظن أن القارئ لن يفشل في محاول تذكر كرستنا الهندي وبعض النقاط المميزة المشتركة بينه وبين يسوع المسيح ، وخصوصا المتعلقة بالولادة العذرية ، والتي لاحظها السيد Maurice ووضع دعامة بنفسه ليشير إلى أنه استطاع أن يحولها إلى فكرة ساخرة لتحديد الشخصيتان التاريخيتان يسوع و كرستنا .

فيثاغورث والبنية الاساسية ليسوع :

وتظهر لنا حياة فيثاغورث أن المسيحين استطاعوا الحصول على تفاصيل تختلف عن تاريخ كرستنا الهندي من خلال المعلومات التي حصل عليها الآباء الأوائل كما هو الحال مع بابياس ، هيجيسيبوس ، جاستن ،و مزجت مع تقاليد منشترة متعلقة بفيثاغورث ، والذي وجدوها منتشرة في الشرق كله ، مع تلك المرتبطة بكرستنا ، ومن هذين القالبين أو المثالين صمموا نظامهم الخاص .
وأغلب عقيدة فيثاغورث نفسه مستمدة من المدارس الهندية ، وكان من الصعب أن نتجب ذلك المزيج . ونجد خصوصية مميزة فيما يتعلق بميلاد يسوع كفكرة الولادة العذرية ، حيث وجد التاريخ الاختلاف بين يسوع وكرستنا ، نجده تلك الخاصية المميزة قد نسخت بالضبط من حياة فيثاغورث .
والظروف المتعلقة بالولادة العذرية لأم فيثاغورث ، بلا أدنى شك أنها مأخوذة من تاريخ بوذا ، وكما سنظهر في فصل لاحق بكل تأكيد ، من عذراء سماوية من أصل شرقي ، و أخيرا جاء عدد من الرسل كتقليد مسترسل ليصاغ من قبل اشخاص جهلة و سخيفين ، فإن تاريخ يسوع المسيح من خلال الكنيسة الرومانية كما نعرفه ، ونعتقد أنه ولا شخص يمكنه أن بسذاجة أن يعتقد أن مفهوم الولادة العذرية لكل من يسوع و فيثاغورث يمكن أن نعزوه إلى حادث ! .وبالتالي فإن الظروف جد غريبة و هي حتما مستحيلة .
ومع أن هذا النظام أشار إلى صنيعة نفذت والتي اتسقت تماما مع مع ينكرون التثليث . وحيث نجد لديهما في الاصحاحين الاولين من متى ولوقا تاريخ عن الولادة العذرية ، وهما لمدرستين مختلفتين والمتبقية من التاريخ
وحيث نقرأ في في لوقا التالي الاصحاح الثاني 1- 7 :
وفي تلك الأيام صدر أمر من أوغسطس قيصر بأن يكتتب كل المسكونة
وهذا الاكتتاب الأول جرى إذ كان كيرينيوس والي سورية
فذهب الجميع ليكتتبوا، كل واحد إلى مدينته
فصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية، إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم، لكونه من بيت داود وعشيرته
ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حبلى
وبينما هما هناك تمت أيامها لتلد
فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود، إذ لم يكن لهما موضع في المنزل
وهذا النوع ينتمي للمدرسة الاولى وهو ما يتفق مع المثال الذي نضربه عن حياة فيثاغورث ، حيث كان فيثاغورث و يسوع مواطنين لنفس المنطقة ، الاول ولد في صيدا والتي أصبحت فيما بعد بيت لحكم ، كلاهما ولد في سوريا ، والد فيثاغورث وكذلك والد يسوع ، أبلغ بشكل نبوي ( أي عن طريق ملاك ) أن زوجته ستلد ولدا ، والذي يجب أن يوهب للبشرية . و لكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم و هذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما امره ملاك الرب و اخذ امراته .
لقد ولد كلاهما عندما كانت والدتهما تقومان برحلة من الأرض التي تقطن فيها ." فقامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات " .
لقد ذهب يوسف وزوجته مريم إلى بيت لحم ليشملهما الاحصاء وبالتالي دفع ضريبة للدولة . وفي تلك الأيام صدر أمر من أوغسطس قيصر بأن يكتتب كل المسكونة وهذا الاكتتاب الأول جرى إذ كان كيرينيوس والي سورية فذهب الجميع ليكتتبوا، كل واحد إلى مدينته فصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية، إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم، لكونه من بيت داود وعشيرة " . وكذلك والد فيثاغورث ذهب في رحلة من ساموس مكان اقامته إلى صيدا ، بخصوص عمله التجاري .
باثيس والدة فيثاغورث ظهر لها "الروح أبولونيكال " رسول الاله أبولو أو الاله سول ( وبالطبع هذا كان الروح القدس ، ولقد ظهر لها الروح القدس بعدها ظهر لزوجها ،و اخبره ألا يتصل بزوجته جنسيا خلال فترة الحمل _ وهذه القصة إثبات بأن قصة يوسف ومريم حيكت بنفس الصيغة )
وفي تلك الظروف الغريبة ، عرف فيثاغورث بنفس اللقب الذي عرف به يسوع ، ألا وهو " ابن الله " وكان ذلك الفرض قائما لدى الجمهور ليكونوا تحت تأثير الوحي الالهي .
وعندما كان شابا قام بتصرف شجاع ، واحتفل بظهوره الفلسفي و حكمته . و أطال شعره ( واخذ النصارى Nazarites تلك الحالة ) ودعي على أنه الواعظ ذو الشعر الطويل . ولقد أمضى وقتا طويلا من حياته في مصر وحيث كان هو كلف بتعلم سر الكهنة ، كما فعل يسوع في الانجيل المزيف " المرجع " Anacalypsis vol1
وحيث تعلم عقيدة البراهمة وذهب إلى الهند و دخل في عقائد الفرس المجوس و كان ثائرا و مرمما لعقائد اليهود .
و بالتالي اتضحت لنا الصورة التي رسمت حول فيثاغورث ومدى تشابهها مع يسوع ، حيث اعتبر فيثاغورث أن الالهة اختارته لتتجسد بجسم بشري وهذا ما فعله كتبة الاناجيل . وهذا بالضبط أشار إليه مؤلفوا كتاب " أسطورة تجسد الاله بيسوع " حيث ناقشت الاستاذة يونغ ألقاب يسوع في الاناجيل ومعانيها الممكنة في خلقياتها التاريخية وخلصت إلى الاتي :
1 – إن هذه الألقاب والأفكار كانت موجودة قبل أن يتبناها المسيحيون الأوائل ، ويمكن الاطلاع عليها في وثائق غير مسيحية ، وبتفسيرات غير مسيحية
2 – نسبت هذه الألقاب إلى يسوع .. ولم يدعيها يسوع نفسه . راجع ما كتبناه عن الاباء الاوائل في الأعلى
3 – لهذه الالقاب أصول يهودية – يونانية
4 – لاتوفر الأناجيل معلومات مباشرة من الوحي عن ألوهية يسوع
ويقول ( غولدر ) أن هنالك نظرة ثانية للمسيحية تقول بتجسد أقنوم الله في المسيح ، و هذه النظرة هي التي قدست في الكتب الدينية مع كل مشاكلها وهي تضم متناقضات لايمكن حلها .
وبعد قيام ( غولدر ) بعمل دراسة تحليلية لآثار العهدين : القديم والجديد ، والأجواء التاريخية العقائدية التي سادت قبل وبعد مجيء يسوع ، خلص إلى الأصول التي جاءت منها ( معتقدات الطبيعة ) و ( التجسد ) و ( التاليه ) ومن أدخلها على المسيحية ومتى كان ذلك . وطبعا قام بإيجاد كبش للمحرقة وتم الصاق التهمة بالطوائف السامرية حيث وصفها بالمنحرفة وحيث يقول عن طوائف السامرين :
" نحن نعرف أنهم كانوا يشكلون قوة صلبة في بداية الكنيسة وتسموا بالعبريين ، وهنالك دلائل كثيرة على أن المبشرين العبريين أدخلوا عقائد جديدة للكنيسة في ( كورنثيا – افسوس ) في خمسة مجالات على الاقل :
1 – التأكيد على الحكمة والمعرفة
2 – و أن يسوعا كان الله الذي أصبح انسانا ، وتمجيده و إزالة الصفة البشرية عن حياته الدنيوية
3 – تخفيف موضوع الصلب
4 – إحلال موضوع قرب نهاية العالم – يوم الدينونة – محل موضوع الحشر والنشر المستقبلي ( بالرغم أن هذه فكرة زرادشتية حاول دانيال وحزقيال تطوريها علما ان اليهود ينكرون البعث وهذا مانجده بوضوح في سفر أيوب حيث يكافئ الطيب فقط بإطالة العمر وهذا يعزا للتأثيرات السومرية ويؤخذ على العبرية فقدانها للتاريخ الديناميكي وحاولت المسيحية تخطيه بعودة المسيح "
5- إنكار البعث ( وهذا ما يتفق مع الديانة اليهودية و يعزى أنه موسى قام نسخه من الديانة الأخناتونية )
ومن ثم ينتقل ليقول ويلقي الحمل كاملا على ظهر يوحنا حيث يقول :
" إذن عندنا الآن تفسير للمصدر الذي اتت منه فكرة التجسد ، ووصلت هذه الأسطورة إلى البيان الكلاسيكي في انجيل يوحنا ، وهو عضو كنيسة السامريين ، وهكذا فإن إنجيل يوحنا هو الذي التقليد في المسيحية ، وأعطى لموضوع التجسد قيمة ( الحقيقة المنزلة " ، والتي بقيت في الالفي عام الماضية "

ويؤكد ( غولدر ) رأيه حيث يقول :
" إن العمل الكامل في تأليه يسوع يقع عبئه على كتف يوحنا " انتهى
طبعا نستنتج أنه يحاول أن يقول أن المسيحية أصيلة ولم تستمد أساطير سابقتها سوى من خلال ما كتبه يوحنا وهذا حقيقةً يخالف الواقع والمنطق بل أظن أنه يحاول تدليس الحقيقة فكما وضحنا فكرة التجسد وجدت لدى متى ولوقا من خلال مقارنة متى ولوقا ونسبهما إلى المدارس التاريخية " حول الميلاد العذري " لمحاكاة القصص المنتشرة نحن سنعتمد من قوله أن المسيحية أخذت اسطورة التجسد من سابقتها وهذا مابيناه وبالتالي يمكننا القول أن المسيحية بشكلها العام من خلال الاباء الاوائل ، دعت بشكل صريح إلى التجسيد وفكرة إيجاد محرقة و وضع كل اللوم على يوحنا هو محض هراء ، وإزاحة نظرنا عن الحقيقة كاملة .
وفي نهاية ما تقدم نقول ، على الرغم من ظهور فيثاغورث كضوء متكامل في الازمان التاريخية ، وانحدر إلينا فيثاغورث كشخصية أسطورية فالسبب الرئيسي لهذا الامر هو التالي ، الاضطهاد الرهيب الذي عانى منه كضحية في صقلية ، والذي كلف العديد من أتباعه حياتهم .حيث ان بعضهم تم سحقه حتى تحت ركام المدارس المحترقة ، وتوفي أخرون موتا من الجوع في المعابد . وكانت الذاكرة المروية عن المعلم من خلال الناجين فقط والذين استطاعوا الهروب من اليونان . وعانى أفلاطون من مشكلة كبيرة و مجهدة ، ولقد حصل على مخطوطة للمعلم من خلال صديقه أرخيتاس " أول من بنى طائرة ومؤسس للميكانيكا الرياضية " ( حيث انشيء منحنى عن طريق وضع نصف دائرة ( يلغ قطرها د ) على قطر لدائرتين من دوائر أسطوانة ( التي لديها أيضا القطر د ) حيث أن نصف الدائرة شكل الزاوية اليمنى للطائرة للدائرة و تناوب نصف الدائرة حول قطر الاسطوانة حتى نهايته . وهذا التناوب قطع جزء من الاسطوانة ليشكل منحنى أريختاس " اي وضع منحنيات لحركة الطائرة . ويجب أن يذكر لم يتم كتابة مانقله أفلاطون إلا من خلال حصره بفئة معينة وتم النقل تحت رموز وشخصيات سرية . عمله الحقيقي مثله كمثل جميع الاصلاحيين ، قد تم تنفيذه من خلال التعليمات الشفوية . فجوهر نظامه ينزل الينا كآيات ذهبية لنحللها ، والتعليق من هيروكليس ( فيلسوف رواقي ) و أجزاء من فيلولاوس و طيماوس لدى أفلاطون والذي يحوي على نشأة الكون المأخوذة من فيثاغورث . لتجمع أو لتخلص إلينا ، والكتاب في العصور القديمة روحهم مملوءة بالفلسفة من كرتوني (Croton ) اي في ماجنا غراسيا واشهرهم أليكمون الكروتوني . لم يتعبوا من القصص التي تصور حكمته وجماله ، وقوته الرائعة التي تفوق الرجال .الافلاطونية الحديثة ، الاسكندرية ، الغنوصيون ، وحتى آباء الكنيسة الاوائل (في وقت مبكر من كنيستهم ) استخدموه كمرجع لهم . وهؤلاء يَمثلون كشواهد غالية على عظمة فيثاغورث الفيلسوف العظيم والذي نجح في التواصل في اليونان وتعتبر تعاليمه سامية و مغلقة بالتوازي مع مفاتيح الباطنية وهي ككل عظيمة يجب ربط اجزائها المختلفة مع بعضها البعض للوصول الى المفهوم الاساسي الواحد وهي منارة للعصر الهيلينسي .







اخر الافلام

.. فقدان 111 تلميذة بعد هجوم لبوكو حرام على مدرسة في نيجيريا


.. إيران.. الدولة الدينية وتصاعد القمع


.. دور المساجد والكنيسة فى بناء الشخصية المصرية -ندوة بألسن كفر




.. بي_بي_سي_ترندينغ | مرشح يهودي في قوائم #حزب_النهضة الإسلامي


.. قلوب عامرة - رد د. نادية على ما يحرم الصلاة داخل المساجد الت