الحوار المتمدن - موبايل



أنا مثلية جنسياً . وأفتخر

مروة التجاني

2017 / 7 / 19
حقوق مثليي الجنس



- في جميع المجتمعات الحالية لازالت المثلية الجنسية تشكل هاجساً خطيراً على ضمير الشعوب بمافي ذلك المجتمعات المتقدمة التي صرحت علانية بحقوق مثليي الجنس ، أما في المجتمعات العربية والإسلامية فقضية المثلية الجنسية لازالت أمراً في طي الكتمان حتى حين تتم مناقشتها بطرق علمية وعلانية في وسائل الأعلام ، فما بال الفرد مثليي الجنس أو الفتاة المثلية حين تريد أن تصرح بإنها مثلية في إطار مجتمعها المحيط الصغير ، لازال التصريح والأعتراف بكون أحد أفراد المجتمع بأنه مثليي الجنس يشكل في الشرق الأوسط جريمة كبرى تكون مدعاة لنبذ الفرد وربما توقيع أقسي العقوبات عليه بما في ذلك الجانب القانوني والمقصود وقوع فعل العقوبة عليه .


- إعتراف الفرد في محيط الأسرة والأصدقاء بأنه مثليي الجنس يشكل أولى خطوات نيل الحقوق والتمهيد للحصول على البقية لاحقاً ، وهو الأمر الذي يجب التضامن معه وتشجيع الأفراد على الإعتراف علانية بأنهم مثليي الجنس دون خوف من عقوبة سواء كانت عقوبات رمزية يفرضها المجتمع أو غير ذلك . في المجتمعات الشرقية على وجه الخصوص سيكون لأثر الإعتراف العلني صداه حتى وأن كان من باب التضامن مع مثليي الجنس ، ولآخذ أنا المبادرة وأعلن أنا مثلية جنسياً وأفتخر ، وهي جملة صغيرة وبسيطة لكن أن جاءت من عدد كبير من الأفراد وبخاصة في وسائل التواصل الأجتماعي فسيكون لها مردود كبير خاصة في تحطيم برادايغم التفكير العقلي المكون للشعوب في منطقة الشرق الأوسط كافة ، هي إذن دعوة صريحة للتضامن مع مثليي الجنس في نيل حقوقهم عبر نشر عبارات على شاكلة أفتخر بكوني مثلية جنسياً أو أعلن كامل تضامني مع مثليي الجنس ، الأهم من ذلك هو تشجيع الأفراد على الأعتراف بالمثلية الجنسية علانية في المجتمع وتأكيد عدم وقوع فعل العقوبة عليهم رمزية كانت أو عملية .



- أيضاً واجه الشاعر الأمركي المعروف الآن غينسبرغ المولود في العام 1926م مشكلة الأعتراف للميحط الصغير المكون من الأسرة الأعتراف بالمثلية الجنسية واضطر إلى إخفائها عنهم حتى بلوغه أعوامه العشرين ، فا بالكم بالأفراد في الشرق الأوسط وأية عقبات سيواجهونها أن هم إعترفوا بمثليتهم الجنسية ، هي قيود تمت صناعتها حول العقل العربي والإسلامي منذ سنوات طويلة وآن آوان تحطيمها عبر التصريح العلني لهؤلاء الأفراد وتأكيد وجودهم في المجتمع ، الأهم من ذلك هو الأخذ في الإعتبار أن الجنس هو واحد من أهم مكونات الهوية الفردية مثله في ذلك مثل الدين والإنتماء العرقي لكن في الوطن العربي والإسلامي عادة ما تناقش قضايا الهوية بعيداً عن الجنس وهو الأمر الذي يجب إدخاله حين تتم مناقشة قضايا الهوية سواء الجماعية أو الفردية ، وذلك حتى يتجنب الأطفال منذ وقت مبكر كما حدث للشاعر الأمريكي الآن من الوقوع في فخاخ المشكلات النفسية والأجتماعية ، ويجب تشجيع الفرد منذ الصغر على الأعتراف وبفخر بميلوله الجنسية علانية .



- أخيراً .. أنا مثلية الجنس وأفتخر بذلك .. وأنتم يا أصدقائي ؟؟ .



- مجتزأ من قصيدة عواء للشاعر الأمريكي الآن غينسبرغ :



مَنْ تحدثوا بلا توقف لسبعينَ ساعةً من منتزهٍ إلى غرفةٍ إلى بارٍ إلى مصحةِ بيليفو إلى متحفٍ إلى جسر بروكلين، طابورٌ صانعٌ من حواريِّ أفلاطون يقفزون إلى الأدراج العَتَبيّة من سلالمِ الحريقِ من أفاريز النوافذِ من بنايةِ إمبايرستيت ومن القمر،

يطقّـــ ــــقـــــ ـــقـــــونَ الحنكَ يصرخون يتقيئون ويهمسون بحقائقَ وذكرياتٍ ومُلّحٍ وركلاتٍ إلى البؤبؤ وصدماتٍ بالكهرباء في مستشفياتٍ وسجونٍ وحروب،

استبصاراتٌ بكاملها استُفرغتْ باستذكارٍ مطلقٍ لسبعة أيامٍ وليالٍ بعيونٍ مشعّة، لحماً لكنيسٍ ألقي به على الصيف،

مِن اختفوا غي نيوجرسي الزنّ – نية اللامكانية مُخلفينَ درباً من بطاقاتٍ بريدية مشبوهةٍ لقاعة أتلانتيك سيتي،

مكابدينَ عرقَ الشرقِ وهرساً ، في طنجة، للعظام وصداعاتِ الصينِ المزمنة في حال انسحاب من المخدّر، في غرفةٍ كئيبة مؤثثة في نيوارك.


--__________________________________

- شاركوا في الحملة :

http://www.ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=945







التعليقات


1 - شو يعترفوا بالخيبة
عبد الحكيم عثمان ( 2017 / 7 / 19 - 14:52 )
هل انت من جماعة خالف تعرف المثلية شذوذ وحيبة وخسران فعلى ماذا تحثين الغير على الاعلان عن خيبتهم عندكم ميول مثلية مارسيها بدون شوشرة ا
هل تقبلين ان الحيونات تعلن مثليتها منين راح توكلي والنبتات ايضا منين راح توكلي
انا عالمة وافتخر معقولة انا مخترعة وافتخر معقولة اما انا مثلية وافتخر على اي شي تفتخرين على خيبة الحظ
اي حقوق تطالبين بها؟
ممنوعة من حق التملك ومن حق العمل ومن حق السفر ومن حق التعليم ومن حق التطبب ومن الحقوق السياسية
من حق الزواج بمثلية يعني حضرتك لازم تمارسي المثلية بشكل علمني يلا تشعري باخذ حقوقك
شو هل الجنون هاد
تحياتي


2 - لا تستدعي الفخر!
طلال الربيعي ( 2017 / 7 / 19 - 18:40 )
الزميلة العزيزة مروة التجاني
شكرا على مقالك ولكني استغرب قولك -أنا مثلية جنسياً . وأفتخر-!
ان المثلية الجنسية حالها حال الآخرية الجنسية (بين رجل وامرأة) هي مجرد توجه جنسي آخر. و المثلية الجنسية بالطبع ليست اضطرابا نفسيا ولكنها ايضا لا تستدعي الفخر بسبب شيئ لم يكن الشخص مساهما في تحقيقه او ابتكاره. اليس الفخر من قبل المثلي او غيره ينبغي ان يكون بسبب سلوكه وتصرفاته وانجازاته وليس بسبب توجهه الجنسي؟
كما اني اعتقد ان الاعتراف بالمثلية
coming out
هي قضية ينبغي ان يقررها كل مثلي او مثلية بنفسه/ بنفسها حسب الظروف والواقع وبدون ضغط او اكراه وليس استجابة الى شعارات عمومية قد يكون ضررها اكبر من فائدتها!
كما اني اعتقد ان المثلي كغيره من الناس ليس موجبا بتقديم حسابات الى الآخرين بسبب توجهه الجنسي ويمكنه اعتبار توجهه كشأن خاص لا ينبغي البوح به ان لم تقتضي الظروف او رغبة الشخص المعني.
تحياتي


3 - طلال الربيعي---اضطراب عضوي ونفسي
حسن حمدان ( 2017 / 7 / 20 - 00:45 )
المثليه اضطراب عضوي لكونه لايتفق مع اليه الانتخاب الطبيعي-ومزاوله الجنس باستخدام اماكن غير مخصصه فسيولوجيا للجنس لايجوز اطلاقا وصفها بعدم الاضطراب-وهب ان شخصا اعتاد تناول البراز كطعام هل يمكن وصفه بالسواء النفسي والعضوي-لا ندينه ولكن نضعه في مصاف المرضي المحتاجين للتدخل الطبي العلاجي ان امكن او في مصاف اصحاب العاهات الخلقيه العضويه والنفسيه التي لابرؤ منها


4 - حزنا وحش مالناش نصيب معاكم!!
ثائر ( 2017 / 7 / 20 - 01:51 )
انتى مثليه مافيش مشكله بس تفتخرى دى عليها كلام-;-لو دة كان اختيارك يبقى افتخرى بس لو مش اختيارك يبقى افتخارك حيكون زى ما حد يقول افتخر بلون شعرى او عينى.كلامى دة يمشى عند الغربيين اللى ركنوا الدين على جنب وهنا مع اللى زى حالتى بس فى بلداننا يبقى شعارك مقبول ونشجعك عليه-;-بس شوفى يا سيتى فيه مصيبه زرقه فى كلامك فكرى فيها وياريتك تفهميها:تقولى.. الأهم من ذلك هو الأخذ في الإعتبار أن الجنس هو واحد من أهم مكونات الهوية الفردية مثله في ذلك مثل الدين والإنتماء العرقي..ودة كلام حلو وبعدين تقولى..لكن في الوطن العربي والإسلامي عادة ما تناقش قضايا الهوية بعيداً عن الجنس..الله مش قلتى فيه ..انتماء عرقى..?هم كلهم عرب اللى تتكلمى عنهم?يا سيتى قولى زى ما بيقولوا حبايبى!عالم عربى!وللا دول عربيه!!بس وطن دى دمها تقيل قوى قوى!!الوطن دة فى الصحراء بتاعهم مش فى بلداننا يا ست الكل!مع التحيه لكل المثليات-;-حزنا وحش مالناش نصيب معاكم..


5 - يعني أستاذه مروة
ماجدة منصور ( 2017 / 7 / 20 - 03:44 )
يا سيدتي...هل رأيت الإزدهار و النهضة و المسارح العالمية قد نطًت على عالمنا...الذي فقد هويته الإنسانية..و أن كل مشاكلنا قد حُلت بقدرة قادر قدير...ولم يبقى عندنا..في هذا الوطن العربي..المستلقي كمصيبة و خيبة...ومن ثم لا عندنا مشاكل سوى السحاق و اللواط و خلافه؟؟؟
يا سيدتي...ما تطرحينه سابق لأوانه على الأقل بألف سنة...مما تعدون!!!0
لدينا مشاكل و نحن مهددون بوجودنا كبني بشر على تلك المخروبة!!0
أتفهم ألمك و معاناتك...ففي أستراليا جرى الإعتراف بالمثللين و المثليات و بالمعاقين و المعاقات حتى هناك مكاتب متخصصة لتأمين (الجنس الآمن )لهؤلاء المعاقين جسديا و عقليا.0
ما أقصده من كلامي أن هذا الطرح أتى في الوقت الخاطئ نظرا لما نعاني في منطقة الشرق الأوسخ
من ذبح على الهوية سيدة مروة(0
في هذا الوطن سوف يدوسونك باقدامهم قبل أن يرموكي من أعالي سطوح البنايات...ولنا في داعش وماعش و طاحش و فالش أسوة حسنة.0
حسبي بالعقل و نعم الوكيل

اخر الافلام

.. أنواع و شروط الإقامة في لبنان وأثرها على اللاجئين السوريين


.. المئات يتظاهرون بالعاصمة الفرنسية ضد -العبودية- في ليبيا


.. هذا الصباح- إنشاء محطة للطاقة الشمسية في مخيم الزعتري




.. مؤتمر في الرباط يبحث الصعوبات التي تعيشها الأقليات في المغرب


.. 690 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الغوطة الشرقية نتيجة