الحوار المتمدن - موبايل



lalchimiste

المصطفى العربي

2017 / 7 / 22
الادب والفن


قلت في المقالات السابقة سواء بطريقة واضحة جدا أو مختصرة أن عالمنا كل المعلومات التي نعيش بها فيه أو العلوم و خاصة الأدبية و الفكرية و التاريخية ، كلها كاذبة و مغلوطة و مزورة و يمكن أن نسميها بعبارة سائدة الأن في وقتنا هي the fake news لا أقل و لا أكثر و لذا فعلى البشر المؤمن بهذه الأكاذيب أن يراجع نفسه و يبدأ في تصحيح ذاته بدل الدفاع الفارغ الكادب الذي لا جدوى منه . إن الحقيقة يجب أن تكون هدف الإنسان الفاضل العاقل الذي يخضع كل شيء للنقض و التمحيص قصد الإصلاح الذاتي و العالمي .
الأن سنسير في أدغال اللغة مع القاموس الفرنسي Robert من أجل القبض على معنى كلمة الكيميائي ، يقول Robert شارحا كلمة l alchimie و هي إسم مؤنث n.f ، هي فن تذويب و خلط المعادن ، هي علم سري من التآمل و الممارسات السرية قصد تحقيق الأغراض . طبعا أذكركم دائما أنه معي أترك كل ملوماتك بعيدا جدا و سر معي . إياك أن تفهم ما ورثه بأننا هنا نتكلم في مادة إسمه الكيمياء كما هو معروف ، مجالنا كل شيء إلا هذه الكيمياء التي تعرف . مجالنا و بحثنا لا علاقة له بما تعرف أفهمت ؟ طيب .
إذن حسب Robert الكيميائي هو عالم خاص و من نوع خاص و من عالم خاص يمارس علما سريا قصد تحويل المعادن إلى أمور أخرى و هذا مالا يستطيع أبدا إدراكه Robert . مجال أو ميدان العالم الكيميائي هو تحويل و خلط و تغيير و تزوير و إبداع و إبتكار و ممارسة السحر في المعادن ، ما هذا ؟ إن الأمر غيرب و خطير جدا و عالمنا الأن هو عالم الكيمياء بالمعنى الذي نتكلم عنه l alchimie بامتياز ، عالم مسحور فيه الذوبان و الخلط و التزييف و التزوير و السحر و الأسرار و ممارسة الطقوسية الغريبة ، هذا هو عالمنا حقا و لكن لا يدركه البشر لأن على أبصارهم و بصائرهم غشاوة .
إن بقي العمر هذا هو العلم الذي نحن بصدد اكتشافه كما اكتشف صاحب المقدمة علمه الذي سماه علم العمران . و الغريب في هذا المجال الغريب أننا بحثنا طول حياتنا عن من يساعدنا في هذه الأركيولوجيا في كل مناطق العالم فلم نجد أحدا لكن صاحب المقدمة أشفق و هزه الحماس و المروءة لحالنا المزرية فساهم معنا في هذه الرحلة إن تحقق لها التمام . و لذا ننوه كثيرا بعد الإنكباب على قراءة مقدمة ابن خلدون و التآمل فيها سنين بأن هذا المفكر لم يقرأ و لم يعرف و لم يفهم أبدا بالرغم من الذين مارسوا النصب و سرقة النقود باطلا باسمه و كتبوا ترهات كثيرة لا فائدة فيها و لانفع سوى أنها كانت أقنعة اختفو ورائها لنهب الأجور االشهرية ، إن كثيرا من الأحبار يأكلون أموال الناس بالباطل .
وحده ابن خلدون الذي أحس و شم رائحة الكائن المرعب الذي يدمر العالم و الذي دمرني أنا نفسي و الذي نبحث عنه : تحية تقدير علمي معرفي بحثا عن الحقيقة إلى ابن خلدون من هنا و إلى عمق قبره . إذن هل يجود الزمن بتحقيق الهدف بالبحث لإستخراج l alchimiste ؟ سنعود لهذا البحث إن بقي العم







اخر الافلام

.. -الدرب الأحمر- تعلم أطفال مصر فنون السيرك


.. شرح الجزء الأول من مادة اللغة الألمانية للصف الثاني الثانوي


.. كل يوم - رد كوميدي من رجاء الجداوي على سؤال عمرو .. هل من حق




.. المباشر والغير مباشر | الجزء الأول | اللغة الانجليزية | الصف


.. وصول الفنانة شمس الكويتية الى بغداد