الحوار المتمدن - موبايل



المسيحيه من منظور لادينى.

حسين الجوهرى

2017 / 7 / 24
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


نقط على الحروف لكى يتسنى لنا فهم أشكالنا الرئيسى.
.
تقييمى للمسيحيه من منظور لادينى.
حسين الجوهرى.
-------------------------------------
لايهمنى كيف جاء المسيح بفكرته فالمهم هو الفكره نفسها. كما لايهم كيف توصلت الى تقييمى المعروض فالمهم هو التقييم نفسه.
.
يحتل السيد المسيح رأس قائمة من حسموا أمورا هامه فى حياة الأنسان. منهم أرشميسدس ونيوتن وأينشتين وباقى اللسته المعروفه. هو على رأس القائمه نظرا للأهميه البالغه لما توصل أليه وحسمه.
ببساطه فال لنا "أفضل الطرق لسعادتكم فى هذه الحياه هو أن تحبوا أحدكم الآخر". فورا ترجم مفهوم المحبه الى قاعده سلوكيه عمليه يمكن لكل منا قياسها وبدقه. أنها القاعده الذهبيه "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك". لم ينتج فقط سعادة للانسان الفرد بل أنجاز معرفى وحضارى للمجتمعات نظرا للتعاون والالتزام بين الأفراد الذى انتجه سيرهم على هدى القاعده الذهبيه. .
.
كانت القاعده الذهبيه معروفه فى بعض الثقافات من قبل ولكنها كانت مذكوره كسلوك مثالى يصعب تحقيقه. كالجوهره المطموسه أخذها السيد المسيح وأزال عنها الصدأ ووضعها فى موقع الصادره فى كل تعاملات الأنسان فى كل دقيقه من حياته وحتى مماته.
.
أول من أعجبتهم الفكره واستمخوا منها كان المصريين (حوالى 150م) فى أعالى صعيد مصر. عجبتهم وجربوها وثبت لهم نجاحها فتشيثوا بها. لم يكن فى معتقداتهم القديمه ما يتعارض مع جوهر هذا المعتقد الجديد. ما ساعدهم على ممارسة المعتقد الجديد فى شىء من السلام هو بعدهم عن مركز ثقل سلطة الرومان فى شمال مصر. بل أنهم استخدموا نفس معبدهم القديم بعد أنزال لوجو الشمس ورع واستبدالها بالسيده العذراء وطفلها والصلبان. بالوقت فطن الرومان لمايجرى وبدءوا فى استخدام الكرابيج وطرق متنوعه للأيذاء الجسدى. والمصريين راسهم والف سيف, شىء نافع ومفيد ولقيناها وهيه كده. وكلما زاد قهرهم كلما تزايدت أعدادهم. بدأت عمليات مناوءه للرومان وتوقف عن دفع الضرائب مما أوقع الرومان فى حيص بيص. لم يجد قيصر روما بدا من أعلان الأمبراطوريه كلها مسيحيه (372م). كان المصريين هم خبراء العقيده الجديده الوحيدين وبلا منازع. صارت الاسكندريه وكنيستها المركز اللاهوتى للمسيحيه حتى سقوطها فى يد عمرو ابن العاص (632م).
.
نقطه أخيره. كما وضحنا فأنه السلوك على هدى القاعده الذهبيه وما ينتجه من علاقات سويه بين الأفراد هو حجر الزاويه فى نهضة المجتمعات ذات الجذوره المسيحيه. فأنه تحديدا غياب القاعده الذهبيه من المعتقد الأسلامى هو الذى أنتج علاقات خربانه بين اتباعه, علاقات ماشيه بيهم نحو هلاك محقق مالم يستدركوا الأمر وبسرعه.







التعليقات


1 - تعليق
شاكر شكور ( 2017 / 7 / 24 - 04:00 )
منهم من قال ان لم يكن هناك إلاهاَ في الكون لأتخذت المسيح إلاها لي ، فمن الصعب ان نجد إنسان يتمتع بالكمال المطلق لكي نتخذه قدوة لنا ، ولكن ان نجد شخصية بلا خطيئة وكامل فذلك قطعا لن يكون من جنسنا فلا بد ان يكون نازلاً من السماء ، تحياتي ايها المربي الفاضل استاذ حسين الجوهري


2 - القاعدة الذهبية وأشياء أخرى
عادل يوسف ( 2017 / 7 / 24 - 11:37 )
اليوم وبعد مرور كل تلك المئات من السنين هل أنتجت قرائح الفلاسفة ما هو أرقى وأكمل وأكثر فائدة وقابلية للتطبيق من تلك القاعدة الذهبية ؟ .. بالقطع لا

هل استطاعت العلوم والفنون والفلسفات والأديان إعطاء تفسير أكثر تكاملا وبساطة وحبكة ومنطقية مما قدمه المسيح عن سبب ظهورنا وقصتنا الغامضة مع الوجود وعلاقتنا بالأبدية وخالق الحياة. ؟ .. بالقطع لا

هل هناك من استطاع البرهنة على صدق دعوته وجدارة مذهبه بعمل معجزات خارقة للطبيعة مثلما فعل المسيح والذين آمنوا به ؟؟ .. بالقطع لا

هل من مفكر أو فيلسوف استطاع إحداث تغيير جوهرى فى نفوس أعداد هائلة من البشر وارتقى بمشاعرهم وسلوكهم الانسانى على مر العصور مثلما فعل المسيح ؟ .. بالقطع لا

هل من دين يمكن تصوره صالحا للأمم الغربية المتحضرة فى الحاضر والمستقبل بخلاف المسيحية ؟ لا

بالطبع هناك من الخطايا الكثير مما ارتكبه البشر تحت راية الصليب عبر التاريخ من قهر للعلماء ومطاردة للمفكرين ومحاولات لفرض السيطرة على الشعوب بالذات فى أوروبا .. لكن الضمير المنصف عليه ألا يبخس الجوهرة الثمينة قدرها إن هى سقطت فى الطين

يا أستاذ مقالك جميل مثير للتأمل .. فشكرا لك


3 - القاعدة الذهبيى تعني المعاملة بالمثل
عبد الحكيم عثمان ( 2017 / 7 / 25 - 11:53 )
الاستاذ الجوهري بعد التحية القاعدة الذهبية التي ارسى اطرها السيد المسيح تعني المعاملة بالمثل وهي التي تناقض قاعدة اخرى ارساها السيد المسيح ممن ضربك على خدك الايسرالايمن فادر له خدك الايسر والتي رفضها قاطبة المسيحين والتي يعمل بالقاعدة الذهبية غالبية المسيحين وخاصة الغربين منهم لذا تشكلت الجيوش والمليشيات المسلحة المسيحية في اغلب بلاد المسيحين والتي وفقها غزت الولايات المتحدة الامريكية افغانستان وكذا قامت وفقها الحملات الاستعمارية الاوروبية
وعليه فصعايدة مصر ايضا فهموها صح من خلال مايسمى بالثائر ولم يفهموها كما فصلتها جنابك اما الكنيسة في الاسكندرية من حررها عمرو بن العاص واعاد بطريكها المنفي لك التحية


4 - البطريرك القبطي بنيامين
عبد الحكيم عثمان ( 2017 / 7 / 25 - 12:25 )
البطريرك القبطي بنيامين الذي عاد إلى الإسكندريَّة بعد أن قضى ثلاثة عشر سنة لاجئًا مُتخفيًا خشية أن يُقبض عليه، أُعاده المسلمين إلى مركزه وأضحى بإمكانه أن يقوم بواجباته الدينيَّة وهو مُطمئن، وكان يستقطب الناس إلى مذهبه بالحُجَّة والإقناع، واستطاع أن يحصل على بعض الكنائس التي تركها الملكانيّون بعد خُروجهم وضمَّها إلى كنائس البطريركيَّة، ولمَّا عاد إلى الإسكندريَّة قال لِأتباعه: «عُدّتُ إِلَى بَلَدِيَ الإِسْكَندّرِيَّة، فَوَجَدْتُ بِهَا أَمْنًا مِنَ الخَوْف، وَاطمِئْنَانًا بَعْدَ البِلَاء، وَقَد صَرَفَ اللهُ عَنَّا اضطِهَادَ الكَفَرَةِ وَبَأسِهِم».[
من اعاده وحرره هو عمرو بن العاص لذا وصف البطريرك بنيامين الرومان البيزنطين مسحي الديانة الذين احتلوا مصر بالكفرة الذي صرف المسلمين عن المصرين الاقباط باس الرومان
عليه من حرر الكنيسة الاسكندرانية عمرو بن العاص
تحياتي واحترامي استاذ حسين الجوهري

اخر الافلام

.. ماكرون: إعادة بناء الشرق الأوسط هي الأولوية بعد نهاية تنظيم


.. كمال يلدو: عن أحوال النجف وناسها والحراك المدني لانهاء الط


.. وإن أفتوك - تعرف على الفتوى المظلومة لـ -خروج الزوجة بغير إذ




.. وإن أفتوك - فتوى الأوصياء لـ -خروج الزوجة بغير إذن-


.. وإن أفتوك - تعريف فتوى -خروج الزوجة بغير إذن- .. د. سعد الهل