الحوار المتمدن - موبايل



حاجه تجن.

حسين الجوهرى

2017 / 7 / 24
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


حاجه تجن.
.
هل أنا النهارده لما استخدم قوانين القوه والحركه باقول انى "نيوتنى"؟ طبعا لأ. ولا ليه أى علاقه بنيوتن كشخص, فقط منتجه.
.
نفس الشىء بالنسبه لما بأستخدم قوانين الطفو اللى اكتشفهالنا وحسم أمرها أرشميدس. هل فيه أى علاقه تربطنى بالسيد أرشميدس اللى مات وشبع موت وأنا بكره حاأحصله؟ طبعا مفيش أى علاقه.
.
على نفس النهج والمنوال. من عدة سنوات أكتشف أن "القاعده الذهبيه" بالذات (منتقاه من مجمل ما علمه المسيح لأتباعه) هى حجر الزاويه ومربط الفرس والمحدد الأساسى لشكل وطبيعة حياة مجتمعات الأنسان. وبالتالى فالمجتمعات التى لا يسلك افرادها وفقا للقاعده الذهبيه (فى ظل أقتصاديا العقل المعاصره) هى بمثابة المريض بسرطان الدم (اللوكيميا).
هذا هو التشخيص لمرض مجتمعاتنا المسلمه والتى تشتد حدة اللوكيميا فى المجموعه الناطقه منها بالعربيه على وجه الخصوص.
هل كده أنا ليه أى علاقه بشخصية المسيح ولا من أين جاء ولا كيف ذهب؟ علاقتى فقط يمنتجه.
-------------------
واضح أن اكتشافى ذو قيمه وفى تقديرى أن التاريخ سيعطيه حقه. ما يهمنى الآن هو المساهمه فى أنقاذ أهلى وناسى بعدما تكشّف لى سبب معاناتهم.
قصة هذا الأكتشاف تمتد عبر أكثر من اربعين سنه بحثا فى شئون الأنسان من كافة الزوايا.
فى مقتبل عمرى أدركت وبثقة شديده أن المعتقد الذى نشأت عليه لايمكن ان يكون صحيحا. ومعها فكرة المعتقدات من اساسها. بمضى الوقت تولد داخلى "أحساس" بأن هناك نظام وتكرار للأشياء بالرغم من حالة الهرج والمرج التى تظهر لنا. نظام يعنى قانون أو قوانين. تحول وجود الأنسان وسائر الأمور المحيطه بنا "لغزا" آليت على نفسى حله.
.
بدات التوغل فى كافة أنواع المعارف. لاأعتقد أنى تركت طوبه واحده بدون تقليبها عسى أن يكون تحتها ما يساعدنى فى حل اللغز.
ماكان فى راسى طول الوقت هو لوحه (بازل) أملأها بعدد كبير من القطع المتناثره. أشيل وأحط واعدل وأذهب الى مصادر المعارف للأتيان بقطع جديده. كان انهاء اللوحه (حل اللغز) هو المحرك الاساسى لحياتى. (أسره وكسب العيش كانت كلها امور على جانب منفصل). بعد أكثر من أربعين سنه اكتملت اللوحه وتم حل اللغز. غندئذ أخرجت الورقه والقلم وترجمت اللوحه فى "نظرية التطور الحضارى للأنسان, الحقائق الغائبه". بتركيز علمى شديد كتبتها بالأنجليزيه (12 صفحه) ومنذ سنتين فقط لخصتها أكثر وترجمتها للعربيه (5 صفحات).
.
فى عملية هات وخد مع ثلاثة فلاسفه أمريكيين مرموقين قال لى أحدهم "ما توصلت اليه هو بمثابة جهاز اشعة أكس يمكنّك من رؤية مافى داخل جسم المريض فى حين لايرى بقية الناس ألا ماهو خارجه".
.
أملى من نشر هذه القطعه هو تكوين نواه من اصحاب النوايا الطيبه لكى يلتقفوا الكره ويجروا بها لتسديد الهدف.







اخر الافلام

.. كمال يلدو: لماذا كان على اليهود العراقيين دفع هذا الثمن الب


.. تنبأ حسني مبارك بحكم الإخوان والجيش!


.. ماكرون: إعادة بناء الشرق الأوسط هي الأولوية بعد نهاية تنظيم




.. كمال يلدو: عن أحوال النجف وناسها والحراك المدني لانهاء الط


.. وإن أفتوك - تعرف على الفتوى المظلومة لـ -خروج الزوجة بغير إذ