الحوار المتمدن - موبايل



المقاومة

جودت شاكر محمود

2017 / 7 / 26
الادب والفن


لا يُمكنُك أن تلمسني!!!
قالتها وهي تبتعد وبخفةٍ
كانت عبارتها واضحة.. وصارمة
في حين هناك حلاوة خفية من البهجة
منتشرة على مساحة واسعة
من حقول جسدها
المزدان بالصرخات الصامتة الإثارة
حاولتُ كسر مقاومتها
متجاوزا غرورها الأنثوي
إلى منحنيات وتقوسات النهدين والوركين والشفاه
-فالحرية للجميع في الحب والخوف والشهوة-
فكانت...
لمساتي هي أجنحتي
وبندول الرغبات المفرطة يتأرجح
واستمرار أصابعي بالعزف على وتيرة سريعة من الإثارة
في حين كانت شفاهها تهمس لي بعذوبة لم اشعر بها من قبل
والرغبات تتدفق أكثر..فأكثر
وتدفع بي لركوب أمواجها العاتية
نظراتها استفزازية غامضة
وعسلها الساخن يسكرني
وقد تفلّك ثدييها تحت أناملي

أوائل- 2017










اخر الافلام

.. شيرين رضا تروى تفاصيل وكواليس فيلم -فوتوكوبى-


.. محمود حميدة عن يوسف شاهين: -كان بيخلى الممثلين تتهته-


.. فرانس24 تطلق قناة جديدة باللغة الإسبانية




.. الفنان محمد رمضان يصل دمنهور للمشاركة فى مؤتمر -الهجرة غير ا


.. حوار مع الفنان التشكيلي مهند عرابي