الحوار المتمدن - موبايل



اللغة التي تحدث ويتحدث بها أهل قرية القصور (الكولية) .القصوارنة.

اسحق قومي

2017 / 7 / 29
الادب والفن


اللغة التي تحدث ويتحدث بها أهل قرية القصور (الكولية) .القصوارنة.
اسحق قومي
اللغة وسيلة التفاهم والتخاطب.وهي التجسيد العملي لقدرة العقل على إبداع ذاته عبر ألفاظ وكلماتٍ ذات معانٍ.ونعلم جميعاً أن اللغة والعقل توأمان.وقد وجدت عبر عملية العمل.وفي هذا الصدد نورد الخلاف بين روسو وروبرتسن في أيهما اسبق اللغة أم المجتمع.فرسو يقول بحقيقة وجود المجتمع أولاً.بينما مونتبرد يقول اللغة أولاً.لأنها الخاصة الغريزية المميزة للإنسان.ولأنها ترتبط بالتفوق العقلي له.(1)أما لغة أهل قرية القصور.فليس هناك من يؤكد أو ينفي أن لغتهم قبل ألف عام كانت العربية.لكننا نجد ما يساعدنا على أنهُ منذ عام 1500م يظهر أسم القرية على مسرح الحياة الروحية(الدينية)ودخول رجال من القرية في سلك الرهبنة،أو كرجال دين،ويتركوا أثرهم الواضح في إجادتهم العربية والسريانية.إلاّ أن الأراتقة فرضوا اللغة العربية على كل آمد(ديار بكر) وماردين.حتى على المسيحيين اليعاقبة واليونانيين .وإذا أردنا أن نتعرف إلى اللغات التي سادت مناطق سومر وأكاد وأشور وبلاد مابين النهرين وغرب الفرات الذي سميَّ بسوريا.وذلك لضرورة معرفة اللغات القديمة التي أثرت في لغة أهل القرية(القصور). فإنَّ الحفريات الأثرية والوثائق المكتوبة على الألواح الطينية المشوية أو غير المشوية.تؤكد أنَّ اللغة السومرية أقدم لغة مكتوبة وتعود إلى 3100ق.م.وكانت مكونة من 350 كلمة.أو مقطعاً.ويمكن أن نميز أربعة مراحل تاريخية لتطور اللغة السومرية:1= السومرية القديمة(3100إلى 2500ق.م).2= السومرية الكلاسيكيى(2500إلى 2300ق.م).3=السومرية الجديدة(عند قيام الإمبراطورية الأكادية 2350إلى 2230 ق.م).4= البابلية القديمة.عندما سيطر الساميون وأصبحت بابل أمورية.وأما اللغة الأكادية فهي أقدم لغة سامية محفوظة في الخط المسماري ، والأموريين جاءوا من غرب الفرات(سوريا).وبعد سقوط السلالة الأورية تنقسم إلى لهجتين:في الجنوب اللهجة البابلية. وفي الشمال اللهجة الآشورية.وقد استخدم الآشوريون حتى في العصر الأخير اللهجة البابلية.وما يجب ذكره هو أن الأكاديون ساميين أموريين،ولغتهم كانت آرامية كتبوها بالخط المسماري.وألفاظها تدل على ذلك.وانتشرت الأكادية مع انتصارات سركون حيث وصلت البحر المتوسط.والخليج الفارسي، وأثناء قيام الإمبراطورية البابلية الحديثة أي الكلدانية حلت الآرامية المكتوبة محل الأكادية وكان ذلك عام 539ق.م. واقتصرت اللغة البابلية على الأدب والفلك والرياضيات.وحال الأكادية التي كُتبت بالخط المسماري السومري ما يتم اليوم بالنسبة للغة أهل إيران التي تُكتب بالخط العربي.والأكادية الكلاسيكية تتكون من عشرين صوتاً أو حرفاً.هي-أ.ب.د.ج.ح.خ.ك.ل.م.ن.ف.ق.ر.س.ص.ش.)وثماني أصوات أيَ.أيِ.وُ.طويلة.وقصيرة(فتحة.كسرة.ضمة).وللاسم جنسان مذكر ومؤنث.مفرد ومثنى.وجمع وثلاثة حالات فاعل ومفعول به ومضاف إليه.(1) ّ واللغة الآرامية. كانت سائدة فيما بين النهرين وسوريا.وما أسم سوريا إلاّ الجسد الذي يبرهن لبعض من فسدت أذهانهم وزيفوا الواقع والتاريخ.يذكرهم بهوية أهلها ولغتهم الباقية .واللغة الآرامية السريانية كانت منذ القرن الرابع قبل الميلاد اللغة المحكية لدى جميع الشعوب الساكنين بلاد ما بين النهرين وفارس ومصر واليهود والساميين المستوطنين في مصر وآسيا الصغرى إلاّ ما.ندر.(2).وكي نصل إلى نتائج مرضية وموضوعية وعلمية ولا نظل نهباً للتخمين ونقطع الشك باليقين.نؤكد على ما جاء في قول المطران يعقوب اوجين منّا.في قاموسه الكلداني العربي.حيث يقول: (أن جميع القبائل الساكنة قديماً في البلاد الفسيحة الواسعة المحددة بلاد فارس شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً وبلاد الأرمن وبلاد اليونان في آسيا الصغرى شمالاً.وحدود جزيرة العرب جنوباً .كانت قاطبةً معروفة ببني آرام أو الآراميين.نعم أنَّ بعضاً من هذه القبائل كانت تُسمى بأسماء خصوصية.كتسمية أهل بابل وما يجاورها بالكلدانيين ,وتسمية سكان مملكة أثور بالآثوريين,وتسمية أهل الشام بالآدوميين ولكن مع كل ذلك كانت تسمية الآراميين تشملهم جميعاً,ولغتهم آرامية.أما كون أهل بابل وأثور آراميين فظاهر مما ورد في سفر دانيال عن الكلدانيين .حيث يقول: تكلم الكلدانيون أمام الملك بالآرامية(4:2).وغيرها من شواهد في سفر الملوك الثاني، والآثوريون آراميون . وإلاّ لما كانت لغة ملوكهم الرسمية آرامية.حتى بعد انتقال صولجان ملكهم إلى يد الغرباء,وناهيك أنَّ بلاد بابل وأثور سميت في جميع الأجيال حتى بعد استيلاء العرب عليها ببلاد الآراميين.وبلاد ما بين النهرين عُرفت دائماً ببلاد آرام,وأهل الجزيرة(السورية اليوم).سمّوا تارة سرياناً وتارة فريثيين نسبة إلى نهر الفرات.إلاَّ انهم يسمونهم غالباً باسمهم القديم آراميين.وسكان الشام آراميين.

أما الخلاف حول لفظة سوريا التي منها سميّ السريان.يقول :رينان الفرنساوي المعلم في تاريخ اللغات السامية.أخيراً أنَّ اسم آرام بُدلَّ في زمن الملوك السلوقيين في المشرق باسم سوريا التي ليست إلاّ اختصاراً لآسوريا .أعني أثور.أو أثورايا.وبقي اسم أرام من بلاد الشرق ممن لم يعتنق المسيحية كالنبط وأهل مدينة حران.).وجاء في كتاب كنيستي السريانية.للمطران والأديب اسحق ساكا.أنَّ كلمة سوريا.متأتية من سورس الملك الذي ظهر قُبيلْ النبي موسى،وهو آرامي الجنس.وباسمهِ سُمّيت هذه البلاد سوريا وأهلها سورسيين.ثمَّ حُذفت السين فصارت سوريين.ويتابع القول:وعند ترجمة العهد القديم.وما سميَّ الترجمة السبعينية عام 280.ق.م.ترجموا لفظة آرام بسوريا.كبديل أو مرادف لها.وأخذ يتغلب الاسم السوري على الآرامي.والكتاب المقدس أثبت لفظ سوريا بالألف ونقلهُ العرب عن السريان لاعن اليونان.فقالوا: سوريا ولم يكتبوا سيريا أو آثوريا.(1).
ويأتي المطران يعقوب اوجين منّا على أمثلة كثيرة ولكنه يخرج للقول(أن السريان عموماً شرقيين كانوا أم غربيين لم يكونوا في قديم الزمان يسمون سرياناً بل آراميين نسبة إلى جدهم آرام بن سام بن نوح.ثمَّ إن اسم السريان لا يمكن أن يرتقي عهده عندهم إلى أكثر من أربعمائة أو خمسمائة سنة قبل ميلاد السيد المسيح.خلافاً لمن يُحاول أن يجعل اسم السريان قديماً أصلاً للآراميين.وإلاَّ لماذا لم يورد أسم السريان ولو لمرة واحدة في الكتاب المقدس.؟!وأسم السريان دخل بعد التبشير بالمسيحية على أهالي بابل وأثور.

والبلاد السريانية تقسم إلى قسمين عظيمين.شرقي وغربي.وعلى ثلاثة وجوه(طبيعية.ومدنية.وكنسية).فالبلاد السريانية الشرقية الطبيعية تشمل على جميع البلاد المحددة بنهر الفرات غرباً وبلاد الأرمن شمالاً ومملكة العجم شرقاً والخليج الفارسي وجزيرة العرب جنوباً.وهذا أمر واضح لا يتجرأ على إنكاره. إلاَّ من جهل التواريخ القديمة والحديثة جملة وتفصيلاً.وانَّ بلاد بابل وآثور تُسمى في التواريخ الحديثة بسورية الخارجية.أما البلاد السريانية الغربية فتسمى بسوريا الداخلية.والقسمة الكنسية لا تخالف القسمة المدنية.أما لغة أهل هذه البلاد فتقسم إلى لهجتين شرقية وغربية.والشرقية هي لغة الكلدان الكاثوليك والنساطره.أينما كانوا وهي اللغة الآرامية الصحيحة القديمة المستعملة يوماً في مملكتي بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان.والكلام لا يزال للمطران منَّا..أما اللغة الغربية المعروفة في زماننا بالسريانية فهي لغة الموارنة والسريان الكاثوليك واليعاقبة حيث وجدوا وهذه لا نجد أثراً لاستعمالها في جميع البلاد الآرامية ماخلا جبال طور عبدين ولا مانع أن نتخذها لغة جبلية متولدة من فساد اللغة الآرامية الفصيحة .وقد نشرها متأخراً بعض علماء اليعاقبة وجعلوها عامة في الطقس اليعقوبي.كي يمتازوا عن النساطرة لسترة العداوة الدينية الكائنة بينهم .ومن اليعاقبة اتصلت إلى الموارنة.لأنَّ الأولين من الشرقيين والغربيين لم يذكروا هذه الفروق.ويؤكد المطران منّا أنَّ لغة أهل الرها ونصيبين كانت لغة الشرقيين لا الغربيين.)ويقول: الكاتب يوسف مالك أنَّ كلمة آشوري مشتقة من كلمة أثور الآرامية والمراد بها أثره أي الأرض.وليس المطران منّا بل جلّ علماء اللغة والدين والساسة يؤكدون على أنّ لغة الشعب البيث نهريني هي الآرامية.ونقرأُ في المجلات والجرائد أنَّ هناك لغة آشورية لا آرامية(سريانية).ومن الغرابة أن يقف العديد موقفاً غير علمي من هذه المسألة ويقوم بنشر آرائه الخاطئة ولهذا العمل خطورة مستقبلية.ولنا أن نعيد السؤال التالي مرة ثانية.ما هي اللغة التي يتكلم بها البابلي الكلداني والآشوري وقسماً من اليعاقبة (الطوارنة)؟! .أنها اللغة الآرامية بلهجتيها الشرقية الآشورية الكلدانية.والغربية ( الرهاوية).ومن خلال المكتشفات الأثرية في ماري وبابل وتل حلف وغيرها من الأماكن نجد أن استخدام الآرامية كان بعد سقوط السلالة في أور.واستيلاء القبائل الأمورية (الآرامية) القادمة من سورية.حيث كانت لغتهم آرامية.وأجد من نافلة القول.إن كانت اللغة الآرامية قبل تسميتها بهذا الاسم كانت تُسمى آشورية فهذا لا يضير لأنَّ كلمة الآراميين مأخوذة من الكلمة الآشورية(آرا.رمتا) أي أبناء الجبال.أو الأعالي.فهذا أيضاً لا غبن فيه.والمهم أن الشعب البيث نهريني له أبجدية واحدة وإن تعددت لهجاتها .ولها من العمر والاستخدام ما يتجاوز3000عام.أما إذا قلنا أن اللغات السامية أخوات فانّ الآرامية أعظمهنّ وهي الأم .وتُدعى بعد دخول الإسكندر بالسريانية. وإمعان النظر في علم اللغات نجد أن العبرية تأخذ من الآرامية أكثر من أثني عشر حرفاً.وكذلك العربية.ونجد اتفاق 24 حرفاً في الشكل واللفظ بينهما.وتؤكد كل المراجع والوثائق أن اللغة التي كان يتكلم بها سكان المشرق منذ العصر السوباري حتى قُبيل فتوحات الإسكندر المقدوني هي اللغة الآرامية..وقد أصبحت لغة العامة. ومن ثمّ الرسمية للإمبراطورية الفارسية الاشمينية قبل انقسامها إلى عدة لهجات مع قدوم الإسكندر والعصر الهلنستي (عام331ق.م.).وتعني كلمة آرام في العهد القديم البلاد السورية.وهي مشتقة من السريانية أي بلاد السريان. أنها اللهجة الآرامية الشمالية(1).وللتأكد من أن الآرامية هي الأم .لنرى ما جاء في التوراة في تثنية 26.والآية5.كقوله تعالى:لموسى ( قل لشعبي ليقول) .كان أبي آرامياً تائهاً فهبط مصر وتغرب هناك في نفرٍ قليل فصار هناك أمة كبيرة وعظيمة).فإذا كان الجد الأكبر والأول للعبرانيين الذي هو إبرام(إبراهيم) آرامياً فهل يعقل أن تكون لغته غير لفة قومه والذين خرج من وسطهم؟ وجاء في أعمال الرسل في الكتاب المقدس الإصحاح السابع والآية 2:فقال: أيها الأخوة والآباء اسمعوا ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم وهو في بلاد ما بين النهرين قبل أن يسكن في حرّان.(حاران).وقال لهُ اخرج من أرضك ومن عشيرتك.وهلمَّ إلى الأرض التي أريك.وخرج من أرض الكلدانيين.وسكن حاران(حران).ويظهر اسم أرام في عام 2300قبل الميلاد.ووجد الخط المسماري 3200قبل الميلاد.ومن وثائق إبلا تثبت أن الآرامية وجدت قبل عام 2400قبل الميلاد.ويقول الطبري واليعقوبي أن السريانية لغة قبل الطوفان وأن لسان أدم وأبناء نوح هي السريانية.

إذن خرج إبراهيم من بين شعبه الآشوري الكلداني والكل شعبٌ واحد وأما التسميات تابعة للحكومات التي تعاقبت على حكم بلاد ما بين النهرين مثلها مثل الدولة العربية في دمشق الأمويين وفي بغداد العباسيين ولكن الكل عرب واللغة عربية هكذا حال الحكومات التي حكمت بلاد ما بين النهرين. فأما الشعب واحد والجنس واحد واللغة واحدة بعد أن أصبحت اللغة الآرامية لغة تلك الأرض وهي لغة أشور .اللهجة الشرقية التي تخالطها بعض الألفاظ الأكادية.ونعلم أن لغة الشعب القاطن من جنوب العراق الحالي إلى شماله كانت اللغة الأكادية المسمارية قبل أن يعتمد ذلك الشعب اللغة الآرامية لغة شعبية ورسمية وأدبية ولاهوتية ففي متاحف برلين وباريس لا نرى على القطع الأثرية لبلاد ما بين النهرين اللغة الآشورية الحالية بل اللغة الأكادية! ونعود إلى إبرام. يُسمى فيما بعد إبراهيم، الذي منهُ أسحق وإسماعيل. وفي علم الوراثة الذي يؤكد أن النسل الذي ينحدر من الأب فإلى الأب يُنسب.وإذا كان إبراهيم آرامياً وهذا بشهادة التوراة.فإنّ الشعب اليهودي.الذين عاشوا في مصر في حالة عبودية من قبل المصريين هم آراميون حتماً بحكم الوراثة.وكذلك ذرية إسماعيل الذي من هاجر المصرية(القبطية).وهم آراميون جنساً ولغةً.والعبرية هي آرامية احتكت بالمصرية مدة إقامة أولاد يعقوب في مصر.كما أيد الباحثون ذلك.ونسبت إلى أولاد يعقوب الذين تمردوا على المصريين فسموهم عبريين من فعل (EBAR أي متعدينّ عصاه(1) .ونحنُ لو قرأنا التوراة لوجدنا اليهود يرحلون إلى فلسطين ويضيعون في صحراء سيناء أربعين عاماً .وهو ما يسمى بالتيه . ويضع لهم موسى الفرائض والأحكام التي تنظم العلاقات كونه كان قد تثقف ثقافةً مصرية.كما يأتمنهم على لوحي الوصايا ويموت موسى قبل أن يدخل إلى أرض الميعاد.ويتابع القيادة إيشوع بن نون.وأما لغة اليهود في فلسطين.فكانت السريانية التي امتزجت بالمصرية أولاً ثمَّ بالكنعانية ثانياً،ونؤكد رأي بروكلمان من أن الأوغاريتية قد أخذت مبدأ الكتابة من المصريين مع تقليد للخط المسماري البابلي ونضيف هي لهجة من اللهجات الآرامية.
أنظر إلى كلمة تقليد هذا يؤكد وجود لغة عند البابليين قبل أوغاريت فكيف تكون هي من أهدت الأبجدية الأولى؟!وقد استعاد اليهود لغتهم كما هي في بلاد النهرين عند السبي البابلي في عهد نبوخذ نصر. عندما امتزجوا بالبابليين( 1).وهناك العديد من النظريات التي تقول: بالهجرات.منها أن الهجرات السامية جاءت من الجزيرة العربية،أو من شمال أفريقيا،فقد يكون أبناء سام وحام قد تسللوا إلى الجزيرة العربية وسوريا،من أفريقيا ،وهنا نجد تلاقح بين اللغتين،ولكننا إذا اعتمدنا النظرية القائلة من الجزيرة العربية .فإننا نؤكد على أن لغة الأقوام كانت الآرامية.فالأقوام التي هاجرت نحو الشمال.أي نحو بلاد ما بين النهرين ودمشق.وحماة .وتدمر.وشمأل.وحلب .وفلسطين (وهذه تسمت فيما بعد بهذه الأسماء).كانت لغتهم آرامية وانقسمت مع الزمن إلى لهجات(لهجة أشور. لهجة الرها. لهجة تدمر. لهجة فلسطين.) ونعود للقول :أن إبراهيم جد العبرانيين غادر أور الكلدانية وهو يتكلم الآرامية(لهجة كلدو وأشور)التي يسميها بعضهم اللهجة الشرقية.الممتزجة بألفاظ من اللغة الأكادية.إلاّ أنهُ يجب القول أن اللغة في أور حتى حران التي أتاها إبراهيم كانت آرامية.لأن إبراهيم لم يجد صعوبة أو يشير إلى خلافة وقعت له بسبب اللغة مع الحرانيين.وهو لم يكن ليعبد إلاّ ما كان يعبده الحرانيون .فنجد مع إبراهيم تنتقل المعتقدات الدينية التي كانت تؤمن بإله واحد.وهذا ما يسمى الديانة الحنفية أي ديانة إبراهيم.وعندما انحدر إبراهيم إلى بلاد كنعان كان عمره خمس وسبعون عاماً .والكنعانية هي الأُخرى لغة سامية.ويؤكد فليب حتي في كتابه لبنان في التاريخ أنَّ اللغة الكنعانية سامية وهي لهجة غربية للغة السامية(الآرامية). وكما جاء في بحث للدكتور علي عساف في مجلة بهرو عدد35 آذار عام 1992م.. وجاء في كتاب فواجع الانتداب في حكومة العراق ليوسف مالك.أن كلمة آشوري مشتقة من كلمة أثور الآرامية.والمراد بها أثره أي أرض.ولو رجعنا إلى علم السلالات البشرية لوجدنا أن الآشوريون كانوا أحد الشعوب السامية ولغتهم.كانت الآرامية )،واللغة الآرامية هي اللغة التي تحدث بها السيد المسيح.

ويقول: بعض المؤرخين أنها اللغة التي تكلم بها الله سبحانه وتعالى مع آدم كانت الآرامية.وجاء في مختصر الدول لأبن العبري.وفي ص11.(ومن أئمتنا باسيليوس وافريم يزعمان أن من أدم إلى هذا عابر كانت لغة الناس واحدة وهي السريانية. وبها كلم الله أدم.وتنقسم إلى ثلث لغات. أفصحها الآرامية.وهي لغة أهل الرها وحران والشام الخارجية.وبعدها الفلسطينية وهي لغة أهل دمشق وجبل لبنان وباقي الشام الداخلية.واسمجها الكلدانية النبطية.وهي لغة أهل جبال أثور وسواد العراق.ويتابع ابن العبري القول: يقول يعقوب الرهاوي إن اللغة لم تزل عبرية إلى أن تبلبلت الألسن ببابل).وإذا مررنا إلى القرن الأول وحتى الثالث الميلادي لوجدنا سوريا الآرامية ذات تركيبة أثنيه من حيث السكان فهناك :الفينيقيون سكان الساحل ولغتهم أقدم لهجة آرامية(وقد ثبت أنها مكتوبة بالخط المسماري (الكلداني) وفيها مؤثرات من اللغة المصرية). واليونانيون خلفاء المستعمرين يتحدثون اليونانية.والسوريون الآراميون وهم سكان البلاد الأصليين الذين تفاعلوا مع الحضارة الهلنستيه.وأسسوا عدة ممالك منذ القرن 13ق.م.والعرب الرحل وكانوا يقطنون الصحراء وبعض المناطق الجبلية ثم يسكنون تدمر ودمشق ليتحولوا إلى حضر.المحاربون القدماء وخلفاؤهم عاشوا في مستعمرات بناها لهم أوغسطس في بيروت وبعلبك.لغتهم يونانية وآرامية.وعشائر يهودية كانت تعيش في أغلب المدن السورية.ورغم هذا التنوع فقد استمرت الآرامية لغة الأدب والأعمال الإدارية.وحافظ السكان الأصليين الآراميون على عاداتهم وتقاليدهم القديمة(1).وجاء في مجلة العمران العدد الخاص بالجزيرة(محافظة الحسكة).وبقلم إبراهيم علوان حول الحضارات القديمة في الجزيرة(إنَّ حران المدينة الآرامية سكنها إبراهيم الخليل وقد تبين أنّ اللغة الآرامية قد انقسمت بمضي الزمن إلى لهجتين لهجة سادت وادي الفرات والجزيرة وتسمى باللهجة السورية.(الآشورية).ولهجة غربية سادت فلسطين.وتسمى باللهجة السورية( لهجة الرها,أو أوديسا).وقد أصبحت لغة الكنيسة في سوريا وكانت تستخدم حتى القرن الثالث عشر الميلادي.حين حلت محلها اللغة العربية.-بهذا فإنَّ اللغة الآرامية استمرت لغة محكية للشعب منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الثالث عشر للميلاد.

أي ألف وسبعمائة سنة تستمر ولازالت إلى الآن رغم الصعوبات التي تحول أمامها لتكون لغة يستثمرها المنصفون في الكشف عن الكنوز التي تحتضنها.- ويتابع إبراهيم علوان وعندما اعتنق الآراميون المسيحية واستخدموا لهجة الرها في كنائسهم وآدابهم نبذوا اسمهم الأول لصلته بالوثنية وسموا أنفسهم بالسوريين أو السريان؛ويتابع في الصفحة السابعة.أن المملكة الآرامية هي التي تركت كثيراً من الآثار المشهورة كشاهد في أرض الجزيرة:تل حلف.رأس العين.تل جاغر بازار. تل براك. تل الخويرة. تل مجدل. تل طابان.تل غويران. تل كوكب. تل فدين. تل أيلون. سكير العباس.عربان. نصيبين. حران.ماردين. دارا.تل ليلان.تل بيدر.تل كشكشوك.تل جميلو.الشيخ حمد (1).وجاء في كتاب لغة حلب السريانية أنّ العرب تعلموا الكتابة من السريان وبنوا على قواعدها قواعد الإملاء.وجاء في العقد الفريد لأبن عبد ربهُ وفي الجزء الثاني .أنّ ثلاثة من طيء اجتمعوا ببقعة (وهم مرار بن مرة. واسلم بن سعدة.وعامر بن -جدره) فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية.فتعلمهُ قوم من الأنبار, وجاء الإسلام وليس أحد يكتب بالعربية غير بضعة عشر إنساناً.وهكذا قال: السيوطي في المزهرج1.وصاحب الفهرست ص40نتقلاً عن بن عباس ما يشبه قول صاحب العقد.كما روى البلاذري في فتوح البلدان ص471كلاماً مطولاً على هذا النحو.مفاده أن اللغة السريانية أساس العربية.وقال: الأثري الشهير فيليب برجه في كتابه عن أصول الكتابة ص287. ما تعريبه (أنّ الكتابة العربية وجدت…وكانت نصرانية قبل أن تتحول إلى إسلامية).وإذا قلنا نصرانية فنقول بذات الفعل سريانية.فالفضل الكبير إذن في تعلم الكتابة للعرب يرجع لنصارى السريان الذين علموها لنصارى العرب حيث كانوا وحيثُ بشروا ونحن إن قلنا عرب لا نقصد إلاّ سكان شبه جزيرة العرب.ولا نعني مطلقاً سكان سورية من الذين يتكلمون بما يريدون تسميته اليوم بالعربية.لأنّ هؤلاء هم مسيحيون سريان أقحاح منهم من اسلم عند الغزو الإسلامي.ومنهم من بقيّ على دينه.ولا يفوتنا قضاء

القلمون فهناك قرى أهلها لازالوا يتكلمون الآرامية إلى اليوم رغم أن معظمهم يدين بالإسلام .نذكر من تلك القرى:معلولا. جبعدين.قلدون .عين التينة.القسطل.بخعا.وأما ما جاء في كتاب صبح الأعشى للقلقشندي.فقد روى محمد بن عمر المدائني .في كتابه القلم والمداواة.قول الرسول والذي يقطع الشك باليقين (لزيد بن ثابت أَتحسن السريانية؟! قال.لا..قال.تعلمها لأنها لغة الملائكة…).ويقول صاحب صبح الأعشى.أنّ حسان ذهب وتعلمها في سبعة عشر يوماً.وإذا سألنا أنفسنا ما الذي تعلمهُ حسان في هذه المدة القصيرة وهل كان عبقري زمانه…؟ لقد تعلمها نحواً وصرفاً (قراءة وكتابة).لأنهُ كان يتحدث بها كلاماً.سيما وأن محمد بن عمر المدائني. يعد كلام الرسول من الأقوال المسندة لا الضعيفة.؟.كما أن زوجة الرسول الأولى خديجة ابنة عم المطران ورقة بن نوفل الذي كان على مذهب النساطرة .كانت لغتها آرامية. اللهجة الشرقية.ويقول البير أبونا في كتابه تاريخ الكنيسة الشرقية ج1.أن اللغتين العربية والسريانية تنتميان إلى دوحة واحدة هي الآرامية،ولكي نقف على كلمة عرب وكيف ولماذا سمو عرباً.جاء في مادة عَرَبَةُ: بالتحريك هي في الأصل اسم بلاد العرب.وقال: أبو منصور.اختلف الناس في العرب ولِمّ سُمُوا عرباً.فقال: بعضهم أول من أنطق الله لسانهُ بلغة العرب .يعرب بن قحطان وهو أبو اليمن وهم العرب العاربة.قال: نصر وعربة أيضاً موضع في أرض فلسطين.وقال آخرون نشأ أولاد إسماعيل بن إبراهيم الخليل بعربة وهي من تهامة فنسبوا إلى بلدهم.وجاء ذكر العربة في التوراة في تثنية: الآية 6.(..وكل ما يليه من العَرَبَةِ والجبل والسهل…).وفي الإصحاح الثاني الآية 8تقول فعبرنا عن اخوتنا بني عيسو الساكنين في سعير على طريق العَرَبَةِ على إيلة..).والعربة الأرض التي إلى الشرق من خليج العقبة.وفي يشوع الإصحاح 15الآية 6 تقول:من بيت شمال بيت العَرَبَة..وفي الآية 16من نفس الإصحاح في برية العَرَبة ومدّين وسكاله.وقد وردت كلمة إعرابي في أرميا الإصحاح الثالث الآية الثانية.وكأعرابي في البرية.ووردت كلمة أسم العربية في رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية الإصحاح الرابع الآية 25

(لأن هاجر جبل سيناء في العربية).وجاء في يشوع الأصحاح12والآية 3 بحر العَرَبَة. بحر الملح .الميت.فجميع الألسنة التي تجمع العربية كلها قديمها وحديثها ستة أَلسنة وكلها تنسب إلى الأرض والأرض عربة.ولم يسمع لأحد من سكان جزيرة العرب أن يُقال لهُ عربي إلاَّ لرجل أنطقهُ الله بلسان منها فإنهم وأولادهم أهل ذلك اللسان دون سائر السنة العرب.إلاّ ترى أن بني إسرائيل قد عمروا الحجاز فلم يُنسبوا عرباً لأنهم لم ينطقوا فيها بلسان لم يكن قبلهم؟.وقال هشام: قال أبي أول من تكلم بالعربية يقطن بن عامر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح.ويُقال: أنّ يقطن هو قحطان عُرّب فسميَّ قحطان لذلك سميَّ ابنهُ يَعْرُب بن قحطان لأنهُ أول من تكلم بالعربية(1).وجاء في الإصحاح العاشر من التكوين الآية 21 حتى الآية 30 ما يلي:أولاد سام .عيلام.وأشور.وارفكشاد ولود وأرام.وأرام ولد عوص وحول وجاثر وماش.وأرفكشاد ولد شالح .وشالح ولد عابر ولعابر ولد ابنان اسم الواحد فالج في أيامه قسمت الأرض واسم أخيه يقطان ويقطان ولد الموداد وشالف وحضرموت ويارح وهدورام وأوزال ودقلة وعوبال وابيمايل وشبا وأوفير وحويلة ويوباب جميع هؤلاء بنو يقطان وكان مسكنهم من ميشا حينما تجيء نحو سفار جبل المشرق.وكي لا نقع في حيرة من أمرنا إذا قلنا آرامية أو سريانية فقد وضحنا سابقا أنها تسمت ً من خلال مجيء الإسكندر أولاً وهناك فريق ينسبها إلى آرام خامس أبناء نوح على ما ورد في سفر التكوين .الإصحاح العاشر الآية 22.ومنهم من ينسبها إلى الشعب السرياني.أو السوري القاطن بلاد الشام(سام)أو سورية.لكن الكلمتان ترتقيان إلى أقدم الأجيال.ونخلص من بحوث كثيرة وأدلة عديدة وشهيرة.أنّ الآرامية والسريانية لفظتان مترادفتان رغم اختلاف ذكرهما.وإنّ كلاً منهما تدل على الأُخرى بتمام معناها أينما وجدت ومنهم من يقول أن السريانية فرع من الآرامية.أما كيف ومتى نشأت كل منهما فهذا ليس من اهتمام بحثنا.بل نقول أن كلمة آرامية أقدم عهداً من السريانية.وجاء في كتاب الدكتور خلف الجراد (ثقافة السريان في القرون الوسطى.).فاللغة السريانية هي عبارة عن لهجة ظهرت في مراحل نمو اللغة الآرامية وتطورها.أما في الوقت الحاضر فالسريانية التقليدية تستخدم كلغة طقسية كنسية إلى جانب اللغة العربية.(1).إلاَّ أننا نؤكد أنَّ السريانية هي الآرامية ذاتها.وقرأنا في كتاب الموجز في تاريخ العلوم عند العرب للدكتور محمد عبد الرحمن مرحبا.وتقديم الدكتور جميل صليبا.وفي ص66دور السريان في ترجمة آثار اليونان(فكان السريان بغيتهم وضالتهم المنشودة.وهم قومٌ من النصارى كانوا يتكلمون اللغة السريانية.وهي إحدى اللغات الآرامية.انتشرت فيما بين النهرين والبلاد المجاورة لها.وكان من أهم مراكزهم الرها.ونصيبين…) وأعجبني قولاً للدكتور عبد الهادي نصري والبعيد عن الانفعالية والذي ينم عن ضمير نير وموضوعي ولهُ باع في معرفة الأمر حيث يقول( إنّ انحداركم كسريان من الآراميين هو انحدار صحيح سليم لا غبار عليه.وان أفضلية أجدادكم الآراميين تنحصر في دفاعهم عن الحضارة الذاتية للمنطقة بأسرها).ويؤكد الدكتور شوقي ضيف في كتابه العصر العباسي الأول .أن أهل الجزيرة والعراق كانوا يتكلمون الآرامية وما أنبثق منها من النبطية والسريانية.وقد أصاب كبد الحقيقة أر نولد تونبي حين قال( أن الأبجدية الآرامية أحرزت بعد سقوط الإمبراطورية الفارسية التي كانت لغتها الرسمية انتصارات تضاءل بجانبها انتصارات جنكيزخان نفسهُ).وعن الخط:يؤكد العديد أنّ عرب الشمال لم يكن فيما مضى يقرؤون ولا يكتبون.حتى تعلموا صناعة الكتابة نحو القرن الخامس أو السادس الميلادي.وتعلموها من السريان.وخذ صورة الحروف العربية بالخط الكوفي.ثمّ خذ ترتيب الحروف بالعربية.الذي يُقال في( أبجد.هوز.حطي.كلمن..الخ.إذْ هو نفس ترتيب الحروف السريانية.ثمّ خذ القوة العددية التي للحروف العربية في حساب الجمل (ب= 2.والتاء= 400لأنها هكذا في السريانية.ثمّ إذا أخذنا الحروف فإنّ أسمائها واحدة.(الألف.الجيم.الدال.النون.الشين. والصاد. والغين.والقاف.والكاف. واللام.والميم.والنون.والهاء.والواو).هي كلها سريانية صرفه(محضة).ومن هذه أربعة رخمها العرب(ج.د.ص.اللام).

كما أن كل حرفين يلفظان من مخرج واحد كما ولهما صورة واحدة كما في القلم السرياني.خذ (ت.ث.د.ذ.ص.ض. ط.ظ.ع.غ.) ويعلم الرضيع أنّ التنقيط في العربية كان مع مجيء أبو الأسود الدؤلي عام 69ه الموافق لعام 688م وقبل ذلك كانت الكتابة غير منقوطة.إلاّ أنه كان للعرب بعض الخطوط مثل الخط السبئي نسبة إلى مدينة سبأ .والخط المسند الحميري نسبة إلى قبائل حمير,وهنا يجب الإشارة إلى أن هؤلاء عرب نصارى ومنهم الشهداء الحميريين.وكان للعرب القاطنين شمال الجزيرة خط يسمى النبطي نسبة للأنباط الساكنين مدينة سلع (البتراء) وهو.الاسم الروماني لسلع.والأنباط أو النبط :شعب قديم كان منهُ في أيام العرب بعد الهجرة .وكانوا في عزِّ ملكهم ينزلون بلاد ما بين النهرين والعراق.وقد تقرر الآن أنهم كانوا سريانيين كلدانيين ولغتهم السريانية .وقال: المسعودي في ص78ج1 من مروج الذهب.(ونزل ماش بن أرم بن سام أرض بابل على شاطىء الفرات فولد نمرود بن ماش وهو الذي بنى الصرح ببابل وجرّ بابل على شاطىء الفرات وهو ملك النبط).وفي ص 94ج2 (وكان من أهل نينوى ممن سمينا نبيطاً وسريانيين والجنس واحد واللغة واحدة.وإنما بان النبيط عنهم بأحرف يسيرة من لغتهم والمقالة واحدة)وجاء في ص107 من الكتاب الثالث(ومنهم ملوك بابل الذين قدمنا ذكرهم وأنهم الملوك الذين عمرو الأرض ومهدوا البلاد وكانوا أشرف ملوك الأرض فأذلهم الدهر وسلبهم الملك والعز فصاروا على ما هم عليه من الذلة في هذا الوقت بالعراق وغيرها)وأنشأ النبيط في بلاد العرب بين بحر القلزم والفرات عمارة كانت قاعدتها مدينة سلع المعروفة عند الأجانب باسم ( PETRA) .وجاء في بيتٍ من الشعر عن الخابور:وحنّتْ إلى الخابور لما رأت به صياح النبيط والسفين المقيرّا.
والنبيط هنا المشتغلين بالزراعة.وقال ياقوت الحموي:وأما النبيط فكل من لم يكن راعياً أو جندياً عند العرب من ساكني الأرضين فهو نبطي.وكان العرب يسمون سكان سوريا والعراق إذا لم يكونوا رعاة بدواً ولا جنودا نبطيين.وكانوا يُطلقون هذه اللفظة على الفلاحين المتكلمين بالآرامية،وقد أُشير إلى وجود النبطيين في ملطية وعلى نهر الجيحان. وفي سوريا وعلى ضفاف نهر الخابور.وفي العراق وعُمان والبحرين .أما أهل الحيرة والأنبار أخذوا أخيراً عن السريان الخط المنظم فدُعي الحيري أو الأنباري. ثمَّ سميَّ فيما بعد الخط الكوفي .فقتل باقي الخطوط.وأصبح أصل الخطوط المدعوة اليوم عربية.وقد ظلَّ القاطنون الجزيرة والحجاز بعيدين عن الخط إلى أن نزل مكة رجل من كندة يُسمى بشر بن عبد الملك وكان قد تعلم الخط من الأنبار فتزوج الصهباء بنت حرب أخت أبي سفيان.فتعلم أبوها حرب بن أمية وجماعة من قريش الخط منهُ.وبذلك دخلت الكتابة الأنبارية السريانية الحجاز.وفي آخر أيام بني أمية كان كاتب يُسمى قطيبة رأى أن يخرج من قيود الخط الكوفي وظهر بشكل جديد فكان الخط الجليل والخط الطوماوي. ثمّ ظهر محمد بن علي بن قلعة واشتق من الخطين نوعاً سماه البديع.وأخذ يهذبهُ ويحسنهُ وهو الخط النسخي المعروف اليوم.والخط الكوفي أُخذ من الخط السرياني المدعو الأسطرنجيلي.ولغة الدول العربية التي قامت في الجنوب الغربي من الجزيرة العربية.دولة معين وسبأ وقتبان وحضرموت كانت لغتهم بالخط المسماري.فدولة معين(المعنييون) قامت حوالي 400ق.م.وقُرب نهاية القرن الأول قبل الميلاد تذوب دولة معين في دولة سبأ. وجاء في نفس كتاب لغة أهل حلب.كلمات تبدو أنها عربية رغم أنها سريانية.نورد بعضاً منها لأنّ القصوارنة قد استخدموها أيضاً إن لم يكن جميعها .تنور.زنبيل. زريعة. حَيل.طَرش.إِيد.برشان.براني.جواني. زرز.زرب. زور.سِبل.إِمت. جوا. جب. زنجر.جلى. دعك. دقر. دقن. دبر. دندل.دبق. واوا. وز.وعد. زفره. زفر.طرطش. طاف. طبوع. طاسة.يابو. يامو. كدن. كدانة. كش.كمش. كابوس. كرز.مَي(ماء) مَعَسَ.(عصر) مشح.مسكين. (فقير) مكوك. ناطور. ناقور. نكش.نتع (جذب).نيشان. نيشن. نقر. نقز. نوّى. ساطور. سكر. سخلة.سميد . صرد. عتيق. عربون.عدّان. عب(حضن) فرم. فشخ. فرشخ. فطر.فتفت. فشكل. فصفص.(جرد العظم) فار.قشع.ريق. رشَ ريس.(رئيس) شبط.شلح.شقف.

ثقا.شحوار. شمط الخنجر.شكارة.تشرك(فسد أولم يعد صالحاً).تفاية .دنح.لفظة سريانية معناها ظهور وهو اللغطاس.وهاك ما يُقال في الأعراس.(الله يساوي دوص دوص.جعى بعوشنا.دبورُخ منيح دوص دوص.حابيبا هَل).بالعربية:الله سوى دوص دوص ايما ربي زين زين مكحول العين واللي عادينا الله عليه.هذا الوجه الجديد لألفاظ سريانية كانت صعبة اللفظ أما معنى الأولى:ليوفقك إلهي افرح وابتهج.اصرخوا بقوة قائلين.ليكن زواجك مباركاً ألا أفرح وأبتهج وأنتم يا أحباب هللوا.(1).وهناك كلمات يلفظها القصوارنة ويظنوها أنها عربية ولكنها ليست كذلك بل هي سريانية مثلاً كلمة كارة.التي تحملها المرأة وهي من حطب أو سفير.وكلمة دادي(أخت) ودادو( أخ) وكذلك وعلى هذا الشكل يلفظهما القصوارنة وأهل آزخ.لواشات: تعني رغيف الخبز.ياده(أمي العزيزة).رخت.(زنار جلدي عريض يملأ بالرصاص.تفنكة(بندقية) تخوم(حدود.).البيرية(حلب الغنم) .المشكة( الأداة التي يخض بها اللبن لفصل الزبدة عن الرائب).الولجك.مكيال يكيلون به الحبوب.وهو تنكتين ونصف تملأ بالحبوب(والتنكة.صحيفة).الرجلة.كلمة سريانية وهي الساقية التي تجري شتاءً.سكي(أصبر).كوارة (هي بيت النحل.كما صنعها القصوارنة من أجل النحل .وأخرى من أجل وضع المونة بحثنا ذلك في الصناعات ومحتويات البيت القصوراني).العقودة. دركوشة.يقوش. الكليجا.الهلايا.عديتُ.شملايا.الختن.كلها كلمات سريانية.كما أستخدم القصوارنة كلمات فارسية.شاباش. الهاون. الفنجان. الطربوش. السيخ. الكشكول. خواجا. تخت. الخلعة.واستخدموا كلمات تركية:بقدونس. سبانخ. قبّان. جتين. دغري. جنكي. كفيزيز. ترلك. قبجاية. الدينسز.الإيمانسز. خاتون. يوزباشي. القاطرجي. آغا. آمان. اليازلغ.واستخدموا كلمات كردية:ريز( خط) بيرعبوكي (الجنية) الكوفندي. يادلو. الزرناية.واستخدموا كلمات ألمانية:وهي حديثة مع مرور القطار من أرضهم ووجود محطة في أراضي القرية.وكانوا يلفظون كلمة(تساسيون) بدل كلمة محطة.وهي نفس اللفظ والمعنى والدلالة الألمانية.

من تلك الكلمات. زوبزو. تعني هيك وهيك.ومن كلمات القصوارنة العربية.زخم. أي ذو نشاط وحيوية. زيق.فتحة القميص عند الرقبة. الميمون .السعدان. الخبرا. مكان تجمع الماء.القلاعة.هي ما جفّ من الفلاحة الذي يُقلع مع سكة الفدان.ما بقالي هش.أي لم يبق لي فكر. ورك. اصطلاح بنيبلي تعني ياهذا.حيف.( واحسرتاه).وغير ذلك.
أما اللغات التي تتواجد في الجزبرة السورية.بلاد مابين النهرين هي:
1= اللغة العربية وهي اللغة الرسمية ويتحدث بها أغلبية السكان.2=اللغة الآرامية الآشورية بلهجتيها الشرقية والغربية .3= اللغة الكردية.يتحدث بها الأكراد واليازيد.4= اللغة الأرمنية.5= اللغة التركية: يتحدث بها التلرمناوية كلغة أساسية واللغة الثانية العربية والكردية.6= اللغة القفقازية(السلافية).يتحدث بها الجركس والجاجان.7=اللغة التركمانية.8= العبرية:كان يتحدث بها يهود القامشلي.وأغلب السريان يتحدثون التركية والأرمنية والكردية.وقبل أن ننهي بحث اللغة.نطرح السؤال التالي:هل وجدت لغة واحدة منذ أن وجد آدم وحتى زمن بناء بابل؟!والأمر واضح أن الإنسان الأول آدم عندما خلقهُ الله سبحانهُ وتعالى.خلقهُ كاملاً في كل شيء.في كل قواه الجسدية والنفسية والعقلية.وعندما يُشير الكتاب المقدس والكتب التي تذكر آدم أن آدم وجد كاملاً حتى أنَّ الله سبحانهُ وتعالى يقول بعد أن أخطأ آدم بحسب تعبير الكتب.وما جاء في الإصحاح الثالث من التكوين.والآية22.وقال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحدٍ منّا عارفاً الخير والشر.وجاء في نفس الإصحاح والآية الثامنة أنّ آدم وحواء سمعا صوت الرب الإله ماشياً وسط الجنة عند هبوب ريح النهار..والآية9 تقول فنادى الرب آدم وقال لهُ أين أنت.؟! أنظر كلمة عارفاً.والعارف يلزمه وجود تقدم عقلي رغم أن النظريات اللغوية تؤكد على أن اللغة تتطور مع عملية العمل ونحنُ نؤكد ذلك إلاَّ مع آدم الذي كان يلزم وجوده كاملاً.وننتقل إلى انهُ لابدَّ من لغة تمتد من آدم إلى زمن بناء برج بابل.وكل الوثائق تؤكد أن لغة واحدة كانت .ثمَّ أَلم يتواصل الله مع البشر بعد تحدثه المستمر مع آدم ؟ هناك التواصل الذي تمّ عن طريق ملاك أو ملائكة مرسلين من الله يبلغون المختارين بقصد الله.وحتماً كانوا يتحدثون لغة يفهمها البشر.ولكننا نرى أن لغة الله سبحانه وتعالى ولغة الملائكة والبشر كانت واحدة.لأنُّ افتراض اللغة الواحدة أمرٌ حيوي بالنسبة إلى خطة الله وإلى تحقيق غرض الله وقصده.نحنُ نسلم بقدرة الله على أن يزود الملائكة بقدرات حتى ينطقوا بلغات مختلفة.لكن في جوهر العملية الخلقية وما.تلاها يُفترض وجود لغة واحدة.ولنسأل من أهدى الرسول العربي كما جاء في كتاب صُبح الأعشى للقلقشندي.وفي كتاب القلم والدواة لمحمد بن عمر المدائني .صبح الأعشى مجلد 1ص.165حين سأل حسان بن ثابت أَتحسن السريانية؟!قال:لا.قال: أذهب وتعلمها لأنها لغة الملائكة.فمن قال للرسول أنها لغة الملائكة لو لم تكن كذلك؟ ولماذا لم يحض الرسول العربي على تعلم لغة أسمها العربية؟!!فإذا كان الرسول قد أوحيّ لهُ بذلك فهذا أمرٌ عظيم.وإن كان قد علم ورأى مراجع تثبت ذلك خاصة أن الرسول كان يزور الأديرة .هذا أيضاً أمر مقدر .وإلاَّ لماذا يحض الرسول العربي حسان على تعلم لغة ليس لها من هذه الأهمية ؟!.ونجد أننا على ثقة أن وثائق عديدة قد تمَّ حرقها كي لا تبقى لعنة لمن ردموا التراب على العباقرة ومعهم الكتب الأولى.ونؤكد على أن اللغة من آدم إلى برج بابل كانت الآرامية.(التي تسمت بتسميات عدة )وما باقي اللغات إلاَّ فروع منها وكل هذا الرأي هو استنتاج واستقراء. لهُ أسسهُ المادية والواقعية.وجاء في كتاب من الساميين إلى العرب للشيخ نسيب الخازن وفي الصفحة التاسعة(الأرض الممتدة من المتوسط إلى الفرات ومن بلادمابين النهرين إلى شبه الجزيرة العربية.كانت تسود لغة واحدة وعليه فالسوريون والبابليون والعبرانيون والعرب كانوا أمة واحدة).وأما لغة اليهود فيقول أنها آرامية بحتة كما هو شأن اللغة النبطية(1).والقرابة بين الآشوريين والآراميين والعبرانيين تتضح قرابتها من لغاتها دون لبس أو إبهام(2).ونثبت هنا القوة هجاء:أ=1/ب= العددية لكل حرف 2/ج=3/د=4/ه=5/و=6/ز=7/ح=8/ط=9/ي=10/ك=20/ل=30/م=40/ن=50/س=60/ع=70/ف=80/ص=90/ق=100/ر=200/ش=300/ت=400/ث=500/خ=600/ذ=700/ض=800/ظ=900/غ=1000.(3).فالسريان كانوا قد عملوا بهذه القوة العددية وجاء العرب وأخذوها عن السريان.وكلمة عيسى هي كلمة يسوع.أي المسيح.لأن الواو تقلب إلى ألف مقصورة في العربية.
من كتابنا الموسوم :القصور والقصوارنة عبر التاريخ.لمؤلفه :اسحق قومي

المصادر:
ـ عالم المعرفة الكويتي.قصة الانثروبولوجيا.العدد 98.ص.104
ـ الدكتوروديع بشور.سومر وأكاد.دمشق.1981م.
ـ المطران .يوسف الدبس.تاريخ سوريا .المجلد الثالث ص 590/602.
ـ المطران اسحق ساكا.كنيستي السريانية.ج1.ص.23.دمشق.1985م.مطبعة الأديب.
ـ مجلة آرام العدد الخامس.صيف عام 1993م.الرقم العالمي للمجلة.20790/1104.ARAMISS
ـ مجلة سريويو عدد 130 لعام 1992م.الشهر الثالث
ـ تاريخ الكنيسة الأنطاكية.للبطريرك سوريوس يعقوب.بطريرك الكنيسة الأنطاكية للسريان في العالم.
ـ شيفمان.المجتمع السوري القديم.ترجمة الدكتور.إحسان اسحق.منشورات مؤسسة الوحدة.دمشق.1987م.
ـ مجلة العمران العدد الخاص بالجزيرة السورية.إبراهيم علوان.
ـ صُبح الأعشى للقلقشندي.مج1.ص.165.وفجر الإسلام لأحمد أمين.ص142.
ـ ياقوت الحموي.معجم البلدان.ج4.ص 109.ط1.دار الكتب العلمية بيروت.
ـ الدكتور.خلف الجراد.ثقافة السريان في العصور الوسطى.ترجمة .دار الحصاد للنشر والتوزيع.دمشق.ط1.أيلول.1990م.
ـ ياقوت الحموي.معجم البلدان.ج3.ص634.
ـ ENCYCLOPEDIED LTSLAM:nabateens
ـ القس.جرجس شلحت.لغة حلب السريانية.بحث تاريخي لغوي.المطبعة المارونية حلب.
بحث من كتابنا الموسوم (القصور والقصوارنة عبر التاريخ) لمؤلفه اسحق قومي







اخر الافلام

.. هذا الصباح-معرض بالمكسيك يجسد أبطال فيلم الرسوم -كوكو-


.. ازدهار الترجمة الثقافية في أفغانستان


.. SNL بالعربي - حلقة الفنانة فيفي عبده.. السبت 18نوفمبر 2017




.. SNL بالعربي - أمينة تشعل المسرح بأغنية -كلموه إسألوه- في جو


.. SNL بالعربي - قصة -الراجل الأسمر الجتة مع البيتزا- في الدرام