الحوار المتمدن - موبايل



غيابك

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 7 / 31
الادب والفن


غِيابُكِ طِيْنٌ لازِبٌ
غاصَتْ فِيْهِ أقْدامُ انتِظارِي
*
غِيابُكِ جرحٌ غائرٌ
حارَ فيه أطبّاءُ فِكري واصْطِبارِي
*
غِيابُكِ عمرٌ لم أعشه
يمضي ليلُه ظامِئًا حالِمًا بكأسِ نَهارِ
*
غِيابُكِ وشمٌ إغريقيّ
في جسد العمر بلا اندِثارِ
*
غِيابُكِ حائكٌ ينسج لهفتي
ثوبا سأرتديه ساعة احتضاري
*
غِيابُكِ حُضورٌ تلاشتْ فيه
كلُّ أشباحِ الحضور بجواري
*
غِيابُكِ زُوّادَةُ شَقائي
و نهرُ اشتياقٍ
وبركانُ نارِ
*
غِيابُكِ بحرٌ تلاشتْ فيه مراكبُ صبري
ولا زلت أرقب هلالَ فَنارِ
*
غِيابُكِ يُشعِلُ العمرَ آبا
حتى فرّ من الجوارِ جاري
*
غيابُكِ قِدرٌ على مهَلٍ
يحوّلُ دقائقَ العمرِ إلى بخارِ
*
غِيابُكِ محكُّ وفائي كلَّ يومٍ
يمَرِّرُني بألف أنبوبَةِ اختِبارِ
*
حسبُ الجحيمِ تسَعُّراً
أن يكون بطعم غِيابِك







اخر الافلام

.. من يقف وراء الصوت الأسطوري لإعلانات الأفلام؟


.. أهم لوحات الفن التشكيلي لعام 2018


.. وداعاً شرير الفن الأنيق جميل راتب.. تعرف علي وصية الراحل للف




.. تفاعلكم | 25 سؤالا مع الفنان عبد الله السدحان


.. إزاي تقوي نفسك في اللغة الفرنسية - أولى ثانوي2019