الحوار المتمدن - موبايل



أدبيات الإديان الإبراهمية المتنوع . .؟! ج1

خالد كروم

2017 / 8 / 4
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


خــــالد كــــــروم ......Khaled Chrome ...............

تمهدية :_


اذا كنت ديني عقائدي لا تقرأ المقال لانه عكس هواك ... لانها المشكلة التي نواجهها مع الدينيين... لاسيما المنغلقين ... وهي العقلانية لا بالفهم الديني ... وأنما بالفهــم المنهجي ..

صراع الاخيار والاشرار محسوم من قبل وضـــع الميزان ... لكن حين يتصارع الاشرار مع الاشرار ..! ينحاز النجاح تلقائيا لمن يحسن ادارة المعركة...

قرائن وبراهين مع كل من يدعي القداسة الدينية أو الفكرية .. فهل البشر غير قادرين على تنظيم إدارة شؤنهم بشكل جيد..وفقا" لزعم تيارات الإديان الإبراهمية المتصارعة .. ؟

لماذا يكون شرع الله إشكاليًا بين الإديان الإبراهمية الثلاثة .. وليس بدهيًا أو قابلاً للبرهان بمعيار عامة الناس أو عامة أهل الاختصاص في القانون والسياسة على الأقل!

وفي هذا المقال سيتركز حديثنا حول مسألة تذليل الدين لخدمة الدينوفي السياسية .. للديانة الإبراهمية ...وستكون عقيدة الانتظار هي مرتكز المقال ومحوره حول بعض خرفات هذة الإديان .. وما تحتوية من قصص وخزعبلات .. صدق بها الأقدمون تحت وطاء الجنة المزعومة من السماء ..

يسوع كان أســــطورة
---
تجربة يسوع الحياة لغزا... والدته والحوامل اللاجنسي... كما انه الأسطوري.... في الآونة الأخيرة بعض العلماء يشكون في أن يسوع لن يكون أجنبي؟ هذا هو... من تعاليم المسيحية واللوحات الجدارية القديمة في الكنيسة... وقد تم تأكيد ذلك...

في أوائل القرن العشرين قام عدد من الباحثين والعلماء بدعم فرضية أن المسيح لم يكن أكثر من مجرَد أسطورة.... ومن ضمنهم جي. م. روبرتسون، دبليو بي سميث.. وإي دوجاردين...

هم الذين جادلوا أن هوية المسيح قد تم اختلاقها وتلفيقها اعتمادًا على إله ما قبل مسيحي يسمى يسوع (أو يوشع/ جوشوا – ربما قد يكون النبي يوشع نفسه)....

آخرون مثل درو مثلاً جادلوا أن المسيح كان مستعارًا من شخصية المسيَّا/المسيح في سفر إشعيا... وآخرون أمثال ب. ل. كوشو لام القديس بولس لاختراعه شخصية المسيح....

لكن آخرون أمثال ت.... ويتاكر، ل. ج. ريلاندز، بي. ألفاريو، أ. بايت، ماتشيورو... ر. ستاهل، ب.... فان إسينغا، إلخ[1]. في كتيب صغير وممتاز نشر في عام 1926 (يسوع: أسطورة Jesus: A Myth).... لخص فيه الناقد الدنماركي جورج براندس حججهم بوضوح – وضوح شديد في الحقيقة... حيث أن الحجة ضدَّ وجود المسيح تصبح جلية جدًا...

حسب تعبير آني بيسانت عام 1987:
لا يمكن إثبات وجود يسوع من خلال الكتابات والنصوص والوثائق المعاصرة لزمانه.... الطفل الذي بشر بمولده نجم ظهر في السماء والذي يرشد الحكماء والعقلاء الغرباء إلى يهوذا... مجزرة ارتكبت بحق جميع الأطفال الرضع في إحدى المدن الرومانية على يد قائد روماني تابع للإمبراطور...

معلِّم يشفي المرضى بداء الجذام، الأعمى، الأخرس، الأطرش، الأعرج، ويقيم الأموات وهم جثث متحلِّلة، ملك على اليهود يدخل مدينة القدس بموكب مهيب ومنتصر... بدون أن تعترضه فيالق القيصر... زعيم حراك ثوري متهم بالعصيان يتم القبض عليه من قبل أبناء قومه وتسليمه إلى الحاكم الإمبراطورية....!ّ

ثائر حكم عليه بالموت وفقًا للقانون الروماني... ثلاث ساعات من ظلام لفَ جميع أنحاء الأرض... هزة أرضية تفتح القبور... أعداد هائلة من الأشباح الهائمة في جميع أنحاء مدينة القدس...

جثَّة مصلوبة تبعث من جديد إلى الحياة، وتظهر على مرأى من حوالي 500 شخص... رجل يبعث من بين الأموات ويصعد بجسده نحو السماء من دون تستر... هكذا أخبرونا، أن جميع هذه الأحداث قد وقعت.. لكن من دون أي إشارة لحدوثها في الأدب المعاصر له..

بمعنى آخر، ربما كان المسيح موجودًا... لكن ليس هناك أي توثيق أو دليل كتابي مدون يثبت وقوع جميع هذه الأحداث التي ورد ذكرها في الكتاب المقدس...؟

أتباع مبكرة يسوع
-----

الغنوصية "معرفي" في وقت مبكر من المسيحيين وأتباع يسوع، لكنهم يعتقدون أن إله العهد القديم هو دخيل... هو لخداع واستعباد الروح البشرية نسجد له... والخلاص من خلال الطاعة ليست الطريقة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الكنيسة أو سلطوية، ولكن من خلال اكتساب المعرفة والتعلم الذاتي...


والغنوصية هي عبارة عن مجموعة من المعتقدات الدينية والباطنية القديمة... يمكن أن يكون أكثر من مجرد فلسفة... وليس الدين الصحيح، أتباعه إلى تجنب العالم المادي... أو العهد القديم الله... وتقبل روح العالم... ونعتقد أن العالم هو الخالق (الديميورغوس) كسجن بناها نفوسنا...

في الغنوصية... وخالق العالم... أو العهد القديم الله... والمواد داخل الجسم... والمادي... ورأينا العالم ملموس حول...وهم يعتقدون في هذا الإله... هو آثم، خداع الإنسان إقناعهم أنه من الله الحقيقي الوحيد....

شرحوا حديقة قصة عدن... الثعبان هو في الواقع قوة للخير، للمساعدة في إعطاء الإنسان معرفة الخير والشر... بحيث يتم تحريرهم من الجهل....

ومن المثير للاهتمام..! ثعبان هو صورة مهمة في مجموعة متنوعة من الاحتفالات الدينية الروطان والموت... من المهم... فهم واضح الثعابين والزواحف مختلفة هناك.... انهم يعتقدون في إله الحقيقي للعالم... هو الروح... والعالم الروحي وغير مرئية كممثل ...

هناك كاتبان رومانيان تجاهلا وجود المسيح يمكن إدراجهما بشكل خاص.... إذ أن كلاً من سينيكا (3ق.م-65 ب.م) وبليني الكبير (23-79 ب.م) وضعا تواريخ تذكارية سُجِّلت فيها جميع الظواهر الطبيعية العظيمة في ذلك الوقت – زلازل، مذنبات، خشوف وكسوف، إلى ما هنالك....

كتاب سينيكا التساؤلات الطبيعية يتألف من مجلدين، وعمل بليني التاريخ الطبيعي يتألف من عشرة مجلدات. وكلاهما لا يشيران في عمليهما الضخمين بأي إشارة من أي نوع إلى هذه الأحداث الحياتية للمسيح التي ذكرتها آني بيسانت... وكأنها لم تقع ببساطة...

بليني كان مأخوذًا بظاهرة الكسوف والخسوف بشكل خاص حيث أنه ناقش إمكانية حدوث كسوف جزئي عندما قتل قيصر، لكنه لم يذكر شيئًا عن الكسوف الكلي المفترض الذي دام ثلاث ساعات كاملة والذي يفترض أنَّه وقع خلال عملية صلب المسيح بعد ذلك بسبعين عامًا.....

كيف يمكن حدوث هكذا كسوف عملاق من دون ذكر أية تقارير أو أخبار عنه ضمن عمل بليني الضخم في التاريخ الطبيعي؟

المؤرِّخ اليهودي جوزيفوس (37-100 ب.م) من المفترض أنَّه ذكر يسوع في فقرة أو فقرتين، لكن يتمُّ التعامل معها الآن كمحاولات تزييف واضحة تمَّ إدخالها على يد مؤلِّفين مسيحيين في فترة لاحقة...


وتعتبر هذه حالة واضحة جدًا من حالات الدَّسِّ والتزييف حيث تمَّ استبعاد وإقصاء الفقرة من الطبعات الحديثة من أعمال جوزيفوس.


هناك مؤرّخ روماني يدعى تاسيتوس (حوالي 55-117 ب.م) أشار في الحقيقة للمسيح عندما تحدَّث عن "الكريستوس" Christus كمؤسِّس لفرقة دينية ألقى نيرون اللوم عليها لإشعال حرائق دمَّرت جزءًا كبيرًا من روما خلال عهده....

ويمكن اقتباس المقطع بكامله من السجلاَّت بكليته كإشارة رئيسية إلى المسيح من قبل كاتب روماني خلال فترة المائة وخمسون عامًا التي تلت وفاته.

[لتبرئة نفسه من إشعال الحريق الذي دمر روما] ألقى نيرون اللوم على فئة مكروهة بسبب هرطقاتها وأنزل على أفرادها أشدَّ وأفظع أنواع العذاب، يسمُّون "المسيحيين" بين العامة. المسيح، أو الشخص الذي يستمدُّون منه اسمهم...

عانى كثيرًا وأنزل فيه أشدَّ العقاب خلال عهد تايبيريوس على يدي أحد ولاتنا، بونتيوس بيلاطس، والخرافة الأبشع – حتى هذه اللحظة – لم تقتصر في انتشارها على مملكة يهوذا فقط، أصل كل الشرور، بل حتى في روما، حيث أنَّ كل هؤلاء البؤساء والأشقياء من جميع أرجاء الأرض وجدوا ضالتهم ومركزهم وأصبحوا هم الأشياع. ..


وفقًا لذلك، تمَّ إلقاء القبض على كل من وُجِدَ مذنبًا، ثمَّ، اعتمادًا على معلوماتهم تمَّت محاكمة جموع غفيرة منهم، لكن ليس بتهمة إحراقهم للمدينة، بل بتهمة أنهم مكروهون ومنبوذون. تمَّت السخرية منهم بأقذع وأبشع الأشكال قبل موتهم....


وتمَّ تمزيقهم إربًا من قبل الكلاب حتى اختفوا بعد أن تمَّ إلباسهم جلود الوحوش ووضعت في رؤوسهم رؤوس حيوانات، أو كان يتمُّ صلبهم، أو رميهم في النيران وحرقهم، لينيروا بهم الطرقات، عندما كان يجنُّ الليل..


علاوةً على ذلك نجد أنَّ الأناجيل تناقض بعضها الآخر باستمرار. حيث تمَّ العثور على ما بين 150000 إلى 175000 تناقض فيما بينها[5]. والأهم من ذلك، اثنان من الأناجيل فقط، متى ولوقا، يشيران إلى مولد المسيح، وهناك اختلافات جذرية بين الروايات التي يرويانها....

والمشكلة نفسها تحدث مع حادثة بعث المسيح وعودته إلى الحياة، فهناك العديد من الاختلافات الفعلية في التسلسل والأشخاص المشاركين في هذا الحدث والمرتبطين به خلال الأيام الثلاث الأخيرة من حياة المسيح (أو ربما لم تتجاوز الحادثة مدَّة اليوم ونصف اليوم؟) بين لحظة صلبه وصعوده إلى السماء...

حيث أنَّ هذه الشهادة بكاملها سترفض من قبل أيَّة محكمة قانونية في هذا العصر...ضمن مجتمع مثقَّف ومتعلِّم حيث تمَّ نشر هذه الأناجيل وتوزيعها بسهولة نسبية، يمكن ترجمة هذا التشويش والارتباط بأنه يوحي بالأصالة، لكن في مجتمع لم يتثقَّف بعد فإنَّه يوحي بوجود عملية تناقل شفهي للخبر خارجة عن السيطرة.

حتى العلماء المسيحيون الأكثر احترامًا وسمعةً حسنة يعترفون بصعوبة إثبات أي شيء جوهري بشأن المسيح، وذلك مردُّه إلى التناقضات والاختلافات بين الأناجيل. راندل هيلمس يقتبس أقوال أربعة من هؤلاء العلماء في مقدِّمة كتابه من كتب الأناجيل...ومن ضمنهم اثنان من ألمع كتَّاب سيرة المسيح المعاصرين، كروسَّان ومييَر:

روبرت فنك:

العلماء الإنجيليين لم يقدروا على حسم مسألة ما إذا كانت الروايات والقصص الكتابية تروي أحداثًا حقيقية أو خيالية. ولم يقدروا على تحديد أيها الحقيقي وأيها الخيالي. الاختبار هنا بسيط للغاية: هل القصص المصوَّرة في الإنجيل قد حدثت فعلاً؟ هل الأناجيل خيال أم سيرة واقعية؟

جون كروسَّان:

لكن لا يمكننا صرف [إعادة بناء] أو البحث عن يسوع التاريخي كعملية إعادة بناء، وكأن إعادة البناء أبطلت كامل المشروع بشكل ما. لأنه ليس هناك سوى إعادة بناء..

جون مييَر:

ما تقوم به الأناجيل ضمنيًا [يتضمَّن] ادِّعاء تقديم الحقيقة حول بعض الأحداث التي وقعت (من وجهة نظر الإنجيليين) في التاريخ البشري الحالي. هذه المزاعم حول الحقيقة، في الواقع الفعلي، قد تكون صحيحة وقد لا تكون. لكن أيَّة طريقة نقدية لا تستطيع معالجة الادِّعاءات الأساسية المتأصِّلة في الأدب الإنجيلي تكون قد فوَّتت جزءًا كبيرًا ممَّا كانت تدور حوله الأناجيل بوصفها بروباغندا دينية إغريقية-رومانية في القرن الميلادي الأول...

رودولف بلتمان:

[إنَّ أي إنجيل هو]... مصدر أساسي للحالة التاريخية التي خرج منها، وهو مصدر ثانوي للتفاصيل التاريخية للحالة التي يمدُّنا بالمعلومات عنها...

وحتى الإنجيل حسب رواية يوحنا يعترف بأنَّ الدقة لم تكن ذات أهمية لإقناع الأتباع:

30 وآياتٍ [معجزات] أخرى كثيرةً صنع يسُوعُ قُدَّامَ تلاميذه لم تكتب في هذا الكتابِ. 31 وأمَّا هذه فقد كُتبَت لتؤمنوا أنَّ يسُوعَ هوَ المسيحُ ابنُ اللهِ، ولكي تكُونَ لَكُم إذا آمنتُم حياةٌ بِاسمِهِ. [يوحنا 20: 30-31]

بمعنى آخر، اعترف يوحنَّا بأنَّه شعر بالحرية لإقصاء المعلومات وعدم الحاجة إليها، قاصرًا نصَّه على الروايات والقصص التي تعزِّز الإيمان وتقوِّيه.

بمعنى آخر، هناك دليل إيجابي صغير يثبت الوجود التاريخي للمسيح، لكنه يكفي فقط لتبرير هذا الافتراض. لقد أشار كل من تاسيتوس وسرتونيوس إلى المسيح، بغضِّ النظر عن سطحية وصفهما، ومهما كان يوحنا واثقًا من وجود المسيح عندما أعلن عن نيته في وصف انتقائية المسيح من أجل تحسين صورته. في الحقيقة كل هذا مردُّه إلى ثقته بالوجود البشري للمسيح بالإضافة إلى دوره كابن للرب أرسله لنشر دعوته والتبشير بها بأحسن طريقة ممكنة.

في بدايات عام 1913، وبشكل ملحوظ تمامًا، قام الباحث الميثولوجي والموقر السير جيمس فريزر بإكمال المجلد السادس من موسوعته الغصن الذهبي... حيث كتب يقول فيه:

ظلال الشك الملقاة حول الحقيقة التاريخية للمسيح هي في رأيي لا تستحق منَّا كل هذا العناء والاهتمام....

وبالتأكيد فإنَّ أغلب العلماء اليوم يقبلون بالوجود التاريخي للمسيح، بغضِّ النظر عن وضعه وحالته الأسطورية أو اللاهوتية. ولايسعنا إلا أن نتوصَّل إلى نتيجة مفادها، حسب تعبير جوزيف مكَّابي:

أنه من المحتمل أو بالتأكيد كان هناك نبي يهودي، ثائر ومتمرِّد ضدَّ الديانة الرسمية لقومه، تمَّ إعدامه في القدس، وليس هناك أيُّ مصادر أخرى موثوقة يمكن اعتمادها كأساس لمعرفتنا عنه...

على أيَّة حال، تبقى مشكلة واحدة وهي من أصعب المشكلات التي تواجهنا في قبول واقعية قصَّة المسيح: تتلخَّص في تشابهها مع قصص وروايات الأديان التي سبقتها والتي من الواضح أنها مجرَّد أساطير....

المسيح نفسه يبدو حيًا في الأناجيل، لكن أهم الأحداث التي وقعت في حياته هي نسخة عن قصص لآلهة وثنية كانت تُعبَد في نفس الفترة – في الحقيقة كانت عبادة هذه الآلهة تنافس ديانة المسيح خلال القرنين الثالث والرابع. ...


إذن، فإنَّ كافة إنجازات المسيح تبدو أنها كانت تحقُّقًا مستنسخًا لجميع الحاجات والضرورات التي كانت منشودة في قصص هذه الشخصيات الدينية الوثنية والتي من الواضح أنها كانت أسطورية وخرافية. والجميع سيتَّفق على أنَّ: تلك الآلهة الأخرى كانت من صنع المخيلة، لكن قصَّة يسوع (والتي جاءت بعد هذه القصص بفترة طويلة في التاريخ القديم) قد جاءت إلى الأرض ويمكن اعتبارها حقيقية بالكامل....

وهذا على الأرجح يساعد على تفسير التحوُّل الهائل الذي حدث من الديانات الوثنية إلى المسيحية. ونستنتج من هنا أنَّ حياة المسيح وإنجازاته العظيمة والهائلة كانت نتيجة النزعة البربرية وأكل لحوم البشر من جهة المسيحيين المتأخرين الذين استعاروا من الديانات الأخرى كلَّ ما لبَّى وأشبع حاجتهم الماورائية مهما يكن، والذي تمَّ دمجه لاحقًا مع الدعوة الماورائية للمسيح...



[1] انظر مكابي، ص 334-5.

[2] بيسانت، ص 193-94.

[3] السجلاَّت، كتاب xv، المقطع 144، مكتوب حوالي عام 107 ب.م.

[4] الأخلاق، كتاب بلوتارخ، المجلد الثاني، ص 467.

[5] سميث، ص 180. مينكين، ص 220.

[6] انظر: س. دينيس مكينسي، موسوعة القصص والمغامرات الكتابية، ص 29. C. Dennis McKinsey, The Encyclopedia of Biblical Errancy. للاطلاع على قائمة من عشرة أمثلة الأكثر سطوعًا.

[7] Randel Helms, Who Wrote The Gospels.

[8] روبرت فنك، من مقالة نشرت في عام 1997 بعنوان في تمييز الخيال التاريخي عن القصَّة الخيالية.

Robert Funk, On Distinguishing Historical Fiction from Fictive Narrative, 1997.

[9] جون كروسَّان، يسوع التاريخي، ص 426.

John Crossan, The Historical Jesus

[10] جون مييَر، يهودي هامشي، ص 418-419. وأكرِّر للضرورة والتأكيد: "مزاعم حول الحقيقة" بدلاً من "حقائق"، وعبارة "بروباغندا دينية إغريقية-رومانية في القرن الميلادي الأول"!

John Meier, A Marginal Jew, pp. 4198-19

[11] رودولف بلتمان، الوجود والإيمان، 1960، ص 38.

Rudolph Bultmann, Existence and Faith (1960)

[12] James Frazier, The Golden Bough

[13] انظر: مكَّابي، موسوعة العقلاني، ص 333-35.

Joseph McCabe, A Rationalist Encyclopedia







اخر الافلام

.. منال سمعان وإيلي معلوف في أمسية -عالبال-


.. مسابقة المهارات العالمية 2017 في أبوظبي


.. حوار مع المطربة منال سمعان




.. تهديدات مدريد.. وتظاهرات كتالونيا


.. السيسي يتعهد بمواصلة مواجهة الإرهاب