الحوار المتمدن - موبايل



القيم في الشعر الأمازيغي - شعر سيدي حمو الطالب نموذجا-

سليمان العثماني

2017 / 8 / 8
الادب والفن


القيم في الشعر الأمازيغي " شعر سيدي حمو الطالب نموذجا"
تقديم
يتخذ مبحث القيم من التراث الشعبي مجال واسع لمعرفة القيم الثاوية في الأشكال التعبيرية سائدة في المجتمع ، وذلك من خلال الاستعانة بعلم الخلاق والالتزام و الحرية التي بدونهما لا تتشكل نظرية القيم سواء أكانت اجتماعية مرتبطة بما هو دنيوي أو ديني ، ونستطيع أن نقول مند البداية أن علم الأخلاق وهو يتحدث عن القيم يشير إلى مجموعة من القيم الإنسانية التي تنطوي على بعد أخلاقي . إذ يثار هنا التساؤل حول موقع القيم في التراث الأمازيغي وخاصة في الشعر الذي يعتبر من بين الأشكال التعبيرية السائدة في المجتمع ، وعلاقة هذه القيم بعلم الأخلاق كعلم معياري يؤسس للقيم ويعطيها الديمومة و الثبات على اعتبار أن النظرية الأخلاقية تصف العادات الأخلاقية بعدم الثبات بل إنها هي متغيرة لأنها تتعامل مع جوهر المتغير ، ونحن هنا لا نستبعد المتغير، مما يثير سؤال هل هناك قيم ثابتة أم لا ؟ .
ترتبط القيم بالثقافة ارتباطا وثيقا ، إذ أن القيم تنبع من ثقافة المجتمع الذي يكون القيم ، فلذلك نجد القيم في المجتمعات تختلف باختلاف الثقافات فنجد بون شاسعا بين القيم الإسلامية و القيم الغربية بسبب الاختلاف الجدري في الثقافة ومع كون القيم جزء من الثقافة ، فترى قيم المجتمع تحكم ثقافته وتضبطها، لذا لا يمكن فصل القيم عن الثقافة لارتباطها الوثيق مع كافة جوانب الحياة إذ تصبح " القيم الموجه في الحياة وتعكس توجها معينا حيال نوع معين من الخبرة إنها تحمل صفة الانتقالية وتفرض على الفرد في مجال التعامل بعد أخلاقيا خالصا " 1
وبهذا المعنى تعدو الثقافة هي مجموعة من القيم الأساسية و الإدراك و السلوكيات التي تعلمها أفراد المجتمع من العائلة ومؤسسات مهمة أخرى أمثال المؤسسات الدينية و التعليمية المهنية وغيرها ، هذه القيم في المجتمع تحدو بدرجة كبيرة رغبات الأفراد وكيفية الاستجابة لمواقف معينة من خلال العلاقات بين الأفراد إذ تؤثر تلك القيم التي تكون حاضرة في الممارسات اليومية على سلوك أفراد المجتمع بشكل تلقائي ، وإذا كانت قيم المجتمع ترتكز على التعاون فإن الفرد يتخذ قرار الانخراط فيها بمحض إرادته وتختلف القيم الثقافية حسب العوامل المكونة لها ومنها القيم الفردية التي تتحد وفقا للمحيط و البيئة .
إنها قيم ترتبط بما ينتجه الفرد داخل المجتمع من إنتاجات و إبداعات قد تكون شعرية ، التي تحتوي بالضرورة على مجموعة من القيم التي تضفي جمالية فنية على العمل الإبداعي و تترك أثر جميل لدى المتلقي ، الذي يملك القدرة على استخلاص القيم الثاوية في الشعر الأمازيغي لسيدي حمو طالب نموذجا ، ويصنف القيم التي أراد الشاعر إيصالها للمتلقي .

الإطار النظري
مفهوم القيم
غالبا ما لا يعي الناس مصادر الإلزام في حياتهم ومع ذلك فهم يدركون مثلا عليا ، ويتحدثون عن الحق و الجمال ، إذ يرى أفلاطون " أنه لابد أن يكون هناك مصدر استقى منه الناس هذه المعتقدات التي تؤدي بهم لهذا اللون من التفكير أو الحديث أو السلوك " 2 ومصدر هذه الإحساسات و الأفكار السامية حسب أفلاطون عالم آخر _عالم المثل _ عالم توجد فيه الأشياء كاملة كما يجب أن تكون ، وهو عالم الحق و الخير و الجمال ، بمعنى أن القيم ( المثل ) لا توجد في العالم الواقعي بل في عالم المثل في تصور أفلاطون إلى جانب هذا التصور نجد تصور مخالف يرى أن القيم جزء لا يتجزأ من الواقع الموضوعي للحياة و الخبرة الإنسانية فالقيم هي من نسج الخبرة الإنسانية أكانت خيرة أو شريرة صحيحة أو خاطئة ، قبيحة أو جميلة .
بهذا المعنى تصبح " القيم عبارة عن الإطارات المرجعية العامة و السائدة التي ترتبط اتجاهات الفرد فيما بينها وتعمل كدلائل تستخدم في تقويم الخبرة و السلوك من حيث اتفاقها أو خروجها عن الأهداف الأساسية للحياة "3 إذ تحتل القيم مكانة مركزية وأكثر أهمية من الاتجاهات في بناء شخصية الفرد ونسقه المعرفي وتحافظ على النظام الاجتماعي و استمرار فاعليته ففي " مجتمع التضامن الآلي نجد أن لاتفاق القيمي و العاطفي هو الذي يؤكد استقرار المجتمع ، بينما في مجتمع التضامن العضوي تكمن مشكلة المجتمع الصناعي في لأزمة الأخلاقية التي تنتج عن ارتفاع طموحات الأفراد "4 بالإضافة إلى انعدام المعايير الأخلاقية وعدم إحساس الفرد بوجود المجتمع بداخله ، وتعد القيم المبادئ و القواعد و الأسس المؤطرة للسلوك بصفة عامة ، والتي تتغير بتغيير الزمان و المكان أي تختلف من شخص لآخر بل تختلف لدى نفس الشخص بالنسبة لنوع حاجاته و رغباته وظروفه " فبينما تمثل قطعة الحلوى لدى الطفل قيمة كبيرة نجد أنها لا تمثل نفس القيمة عند الشخص البالغ كما نجد أن قيمة كوب من الماء عند شخص يموت عطشا في الصحراء تختلف عن قيمته لشخص ملأ بطنه شربا " 5
بهذا المعنى تكون القيم عبارة عن مرشد يتحكم في الكثير من أفعال الإنسان الإرادي، وهذه القيم تساعد الإنسان على تنظيم معالم شخصيته الفردية أو الاجتماعية ، وتعدو بمثابة مطلة تنطوي تحتها مكارم الأخلاق دون تلك الرؤية الواسعة التي تؤطر مفهوم القيم وفق عرف معين أو عصر أو فئة اجتماعية " كقيمة الظلم في العصر الجاهلي تلك القيمة التي عبر عنها زهير أبي سلمى بقوله :
من لا يدد عن خوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم 6
عموما تبقى القيم الإنسانية من مسلمات الطبع الإنساني السوي في كل عصر و ثقافة و تشكل كل حياة الإنسان في حالتي وعيه أو لا وعيه أي أنها عنصر أساسي في بناء شخصية الفرد بحيث يغدو البحث فيها من أشد القضايا في أمة نائمة ، نظرا لتفتت وحدة القيم الأخلاقية لتصبح مجموعة من الأعراف الحامية لخصوصيات معينة في حالة دفاع عن نفسها وهذا ما يقلص من دور القيمة . والقيم تعبر عن أذواق و مشاعر خاصة ترتبط بثقافة الشخص متعلقة بسياق ثقافي ، يدركه جميع الناس و يعملون على إلباسها لباسا اجتماعيا و تاريخيا يخص أقوامهم فيختلفون فيما بينهم ، في سياق التمازج ما بين الثقافة و الأخلاق في إطار تطابق صريح متى كانت أخلاق مؤيدة وتفاوت محدود متى كانت أخلاق مسددة وتفاوت تام متى كانت أخلاق مجردة .
إن حياة القيم لا تنفصل عن ظروف الانخراط المجتمعي لكل إنسان يصبح فاعلا اجتماعيا من خلال تفاعله مع فاعلين آخرين لهم دوافعهم المتعددة و المتغيرة .
الجانب التطبيقي
القيم في الشعر الأمازيغي سيدي حمو الطالب نموذجا
إن تطور الشعر الأمازيغي يرجع بأساس إلى تأثره بالحضارة الغربية ، وهو الشعر الذي يصور أشكال التمسك بالعادات و التقاليد و حالة الحياة الاجتماعية الإنسان الأمازيغي ، وما يختزنه هذا الشعر من قيم مرتبط بالدين و الأخلاق وكذا السلوك للأخلاقي الذي يخل بالنظام الاجتماعي ، ومجموع الخصال التي ينطق بها الشعر وتحتم على الإنسان التمسك بها في حياته ، تتيح لنا إمكانية نشأة فرد صالح في مجتمع ، وهذه القيم حاضرة وبقوة في شعر سيدي حمو الطالب الذي عرف بإتقانه لمختلف العلوم المشهود لها في عصره وخصوصا العلوم الشرعية ، نظرا لنزوعه للتصوف من حيث انتمائه إلى الزاوية الناصرية بمنطقة سوس التي ترقى في إطارها إلى أن أصبح يحتل مرتبة الشيخ الأكبر كما عرف بمزجه بين الثقافة الأمازيغية ذات المنطق الشفهي بالثقافة الدينية .
عموما شعر سيدي حمو الطالب عبارة عن منظومة من القيم و الحكم الإنسانية وخصوصا القيم السامية المرتبطة بالدين والأخلاق ، ومن بين هذه القيم التي نجدها حاضرة وبقوة في شعر الشاعر ، البسلمة ، و التوسل بالصالحين ، ورضى الوالدين .
 قيم البسلمة
أول ما يستفتح به الشعراء شعرهم ذكر الله و تمجيده على اعتبار أن البسلمة مفتاح يفتح للمستفتح كل أبواب الخير .
" بسم الله يسهل الصعاب اذا بدأت به " 7
بسمي لاه ايغ سرس نبذا أترهخا أوال
الأساس المرجعي لهذا الفعل يرجع لكون الفقهاء يكتبونها في أعلى الألواح قبل كتابة باقي الآيات القرآنية الكريمة ، وهناك من يعتقد أن " البسلمة موجودة قبل وجود الدنيا وما عليها من مخلوقات "8 إنها قيم دينية تسعى إلى الرقي بالقيم الإنسانية إلى أن تكون بعيدة عن تطلب المنفعة من وراء الالتزام بها بحيث تتحول إلى دوافع ذاتية لا تتغير بها الحال بتغيير حال ممارسها بين الافراد و الجماعة و حالة فكرة البديل و الرضى الوجداني الإنساني في الحياة لأخره ، وبذلك ينتفي التطلع إلى بدل مادي أو معنوي و دنيوي وعليه يصبح وفق هذا المنظور تغيير السلوك من حضور الرقابة الاجتماعية إلى غيابها ضربا من النفاق الذي يمثل قيمة سلبية يرفضها الدين و القيم الحضارية القومية ، وذلك هو السقف القيمي المثالي الذي تسعى الأديان و الحضارات إلى بلوغه ولئن ظل بلوغه في واقع المجتمع البشري محدودا أو نادرا .
وهذا ما نلمسه في شعر سيدي حمو الطالب الذي نشأ في بيئة تتسم إسلامية ، اذ عمل على ترجمة أفكاره في الشعر الذي يعتبر من بين الأشكال التعبيرية الأكثر انتشارا في الأوساط الأمازيغية .
وعليه فالقيم " الدينية ليست مبادئ نظرية ولكنها سلوك وعمل وواقع حياة وهي نتيجة إلى تكوين الفرد الصالح " 9 فإذا ثم ذلك تحقق قيام المجتمع القوي السليم الذي يتعاون أفراده على البر و التقوى وتستقر فيه دعائم الكفاية و العدل و السلام و الإنسان في حاجة إلى أن تتعرف على هذه القيم على صورتها الحقيقية حتى يستطيع أن يأخذ بالاتجاه القويم في الحياة ويتزود من هذه القيم بالطاقات التي تمكنه من أداء رسالته في المجتمع .

 التوسل بالصالحين
تيمة تتكرر في هذا الشعر سواء أكانوا أحياء أو أمواتا وأينما كانوا على حد قول الشاعر :
" اسيدي حماد أموسى إيغن او كان
اوسيغ تشكاد نزور دفعا فلاغ
مكاد ايتماغ لباز ايغ يوروغ أو سوليل " 10
ترجمة : ياسيدي أحمد أو موسى إذا توجهن إليك
لأزورك فدافع عني كما يدافع البازي عن عشه في الجبل الصخري .
يتضح من هذا البيت الشعري أن التوسل إلى الله بالصالح من عباده لا يكون بمجرد ترديد اسمه بل بالذهاب لزيارته في أيام معلومة في السنة كذكرى المولد النبوي مثلا ، لكن لماذا يلجئ الإنسان إلى هذا التوسل ؟
غالبا ما يتجه الإنسان إلى التوسل بالصالحين بغية هدف معين يتحدد في شعور الإنسان بضيق شديد و أراد الخلاص ومن أراد نيل المراد ما عليه إلا أن يتضرع إلى الله مباشرة وفي نفس الوقت إلى الصالحين من عباد الله ، وتلك وصية سيدنا مالك على حد تعبير سيدي حمو طالب :
ألم يقل سيدنا مالك : " اذا خرج المرء للصيد
فليتضرع إلى الله وليتوسل إليه بالصالحين كي يرزقه
غزالا ، أو صغير الوعل ، لا أن يصطاد
ذئبا بمجرد ما يصيبه تتصاعد نتناته إلى السماوات " 11
إن القيم التي تربط بين الفرد و المجتمع في الغالب هي قيم شفوية أكثر منها كتابية و لا على أبرز هذه القيم الإجتماعية، تلك القيم المؤطرة للسلوك و العادات و المعتقدات ، فتتمازج القيم بالمعتقدات التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع " وصفية وهي التي توصف بالصحة أو الزيف و تقيمية أي التي يوصف على أساسها موضوع الاعتقاد بالحسن أو القبح و آمرة و ناهية "12 حيث يحكم الفرد بمقتضاها على بعض الوسائل و الغايات بجدارة الرغبة أو عدم الجدارة .
قيمة التوسل بالصالحين تندرج ضمن النوع الثالث الأمر و الناهي فهي معتقد ثابت نسبيا ويحمل في فحواه تفضيلا شخصيا أو اجتماعيا لغاية من غايات السلوك الذي يصبح من العادات المنتشرة في المجتمع ، إذ تتفق القيم مع العادات في كونهما دوافع للسلوك تتأثر بالثقافة السائدة في المجتمع ومفهوم العادة يشير إلى مجرد سلوك بطريقة تلقائية في مواقف معينة ، بينما القيم تنظيمات أكثر تعقيدا من السلوك المتكرر كما تحوي على أحكام معيارية للتمييز بين الخطأ و الصواب و الشر و الخير وهذا أمر لا يمكن توافره في العادة .
فعلا القيم شواهد حاضرة في المجتمع كمثل أخلاقي أعلى في الثقافة و في المجتمع وحتى وإن ارتبطت بالمعتقدات و العادات كالتوسل بالصالحين وهذا ما نلمسه في شعر سيدي حمو طالب .
 رضى الوالدين
يؤمن الإنسان الأمازيغي بقوة تأثير رضى الوالدين أو سخطهما وضرورة الإحسان إليهما أحياء و أموتا بالدعاء لهما و التصدق عليهما ، ويبقى حلم كل أمازيغي بالفوز برضى الوالدين غاية تجعل الفرد يلهج بذكر أبويه في كل مناسبة مؤمنا إيمانا بتأثير قوة ذلك الرضى الذي يحول دون إصابة المرضي عنه بمصاب سيئ ، فيطلب رضى الأب في حالة موقف يتطلب الرجولة ، أما رضى الأم فيرتبط بالعطف و الحنان كما يوصي بذلك الشاعر سيدي حمو طالب بقوله :
" يا كبدي يا أمي الحنونة القلب حالي حال الجمل
انكسرت ركبته فتمدد واضعا حمولته " 13
انطلاقا مما قيل يتضح بجلاء أنه وجب على كل فرد القيام بأفعال صائبة تجعله ينال رضى والديه معا لأن هذا الرضى لا يموت فضله بموتهما كما أن العقوق يلاحق العاق ولو بعد موت أبويه .
غالبا ما يتم إجمال كل القيم في مجموعات نسقية هي " قيم في مجال الأخلاق مثل الشعور بالواجب و حياة الضمير وقيم المجال الجمالي بكل معانيه و أبعاده وقيم المجال النفعي "14 وعلم القيم لن يبحث في دائرة الأخلاق في الخير و الشر فحسب بل سيشمل بحث المبادئ الأولية التي تشكل بواعث سلوك الإنسان تلك البواعث التي تمثل لديه حوافزه الذهنية و النفسية و الدينية و الاجتماعية و الفلسفية الموجهة لسلوكه الجماعي .
وعليه فقيمة رضى الوالدين تندرج في إطار القيم الأخلاقية مثل الشعور بالواجب اتجاه الوالدين ، الذي لا يتخذ شكلا إلزاميا بل بمحط إرادة الفرد ، الذي يعتقد أن القيم تشهد على اعتقادات لا تدل على حال الآراء الموروثة وحسب بل أيضا على المقاطع الجانبية للمطالب الروحية المراد إنجازها ، وكل قيمة من حيث " اعتبارها معيارا ثقافيا أو مثلا أعلى متعاليا تنظوي على ثمن الجهد و العمل و التضحية " 15
مجمل الكلام أن القيم مرتبطة بالكلام عن الأفضل و الأحسن و الأجمل و الأكمل من شؤون الحياة كافة بل من مناحي اتجاههم وتصرفاتهم اليومية .



لائحة المراجع

1 حامد عبد السلام زهران جلال محمد سري " القيم السائدة و القيم المرغوب في سلوك الشباب " الجمعية للدراسات النفسية القاهرة 1985 ، ص 73
2 د عبد الله بن أبي أحمد الفيفي : نقد القيم مقاربة تخطيطية لمنهاج علمي جديد ، كلية الاداب جامعة الملك سعود الرياض ، الانتشار العربي ط 1 2006 ص 16
3 معتز سيد عبد الله عبد اللطيف محمد خليفة " علم النفس الاجتماعي " دار غريبه للطباعة و النشر و التوزيع القاهرة ص 353
4 كامل محمد عويضة " دراسة علمية بين علم النفس الاجتماعي و العلوم الأخرى ط 1 دار الكتب العلمية لبنان 1996 ، ص 13
5 عبد الرحمن بن عبد الله العفيصان " أثر التحول في القيم الشخصية و الأسرية العنيف لدى متكبي جرائم العنف من الشباب في مدينة الرياض ، مذكرة دكتوراه الرياض 2006 ص 3
6 مركز الحضارة الدراسات السياسية " القيم في الظاهرة الاجتماعية تحرير نادية محمد دار الوسيلة للنشر و التوزيع ص 80
7 عمر أمرير " الشعر الامازيغي المنسوب إلى : سيدي حمو الطالب " جامعة الحس الثاني كلية و العلوم الانسانية 2 الداربيضاء ، ص 85
8 نفس المرجع السابق ، ص 86
9 محمد كامل حته " القيم الدينية و المجتمع ، دار المجتمع ، دار المعارف ، كورنيش القاهرة ج . م .ع ، ص 5
10 عمر أمرير " الشعر الامازيغي المنسوب إلى سيدي حمو الطالب " ص 87
11 نفسه ص 88
12 محمد فتحي عكاشة ، محمد شفيق زكي " المدخل ‘لى علم النفس الاجتماعي ، المكتب الجامعي الحديث ، الأزاريطة ، الاسكندرية 1997 ص 237
13 عمر أمرير الشعر الامازيغي المنسوب إلى سيدي حمو الطالب " ص 88
14 عبد الله بن أحمد فيفي " نقد القيم مقاربات تخطيطية لمنهاج علمي جديد " ص 14
15 لاجان بول رزفير " فلسفة القيم " تعريب د عادل العوا ، عويدات للنشر و الطباعة بيروت لبنان ط 1 ، 2001 ص 35







اخر الافلام

.. الفيلم الفلسطيني -واجب- يحصد جائزتي أفضلْ فيلم وافضل ممثل


.. حصاد الإبداع في مهرجان دبي السينمائي


.. النحت على الجليد.. حديقة أميركية أبدعها 35 فنانا




.. الى كل عشاق الغناء الريفي في العراق


.. محاربة الفن والفنانين في محافظة البصرة جنوب العراق من قبل ا