الحوار المتمدن - موبايل



امام الله - ليست حركات دينية

محمد مصطفى عبد المنعم

2017 / 8 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


احيانا ما يحتار الفرد وهو يتابع سلوكيات المنتمين للحركات الاسلامية بصفه خاصة و الحركات الدينية بصفه عامه . حيث ان ابسط قواعد و مبادىء الاديان هى العدالة ومحبه الجميع و نشر السلام ورفض الظلم الا ان تلك الحركات جميعها لا تؤمن بذلك . بل تؤمن بعكس ذلك فمثلا تؤمن بالاتى :-

1- اجازة قتل المخالف فى العقيدة او المذهب حيث انهم يعتبروا المخالفه للعقيدة او المذهب كفر وهنا يصبح تصنيف المخالف اما كافر اصلى او كافر مرتد وفلى كل الاحوال فدمائه حلال اذا كان كافر اصلى اذا لم يدفع الجزية - اما فى حالة انه مرتد فدمه حلال بشكل صريح طبقا لحد الردة

والسؤال هنا هل الاختلاف يجيز القتل - ان من يؤمن ان الاختلاف فى العقيده او الاختلاف فى المذهب والفكر يجيز القتل ما هو الا ارهابى سفاح قاتل ابعد ما يكون عن طريق الله الذى لا يمكن ان يامر الا بكل خير .

2- قتال واحتلال اراضى الغير باسم نشر العقيده - وهل لا يمكن نشر العقائد الا باحتلال اراضى الغير ووضع سكانها الاصليين ما بين ثلاثه اختيارات اما القتل او اعتناق الدين او دفع مبلغ من المال مقابل تركهم احرار

3- زواج القاصرات كيف يمكن لفكر دينى ان يسمح باجبار القاصرات التى لم تبلغ سن الرشد الى الزواج - كيف نسمح لرجل الزواج من طفله عمرها 9 سنوات اى فى الصف الخامس الابتدائى . هلى اصبحت تلك الطفله زوجه تفهم معنى الحياه الزوجية

استخدام القتل والادعاء بانه جهاد - انا لا اعرف كيف اصبح الطريق الى الله ملىء بكل تلك الدماء التى نسمع عنها ونشاهدها فى الاخبار - لماذا اصبحت جمله الله اكبر هى مصدر للخوف فى العالم - لماذا تؤمن الحركات الاسلامية بحقها فى احتلال اراضى العالم كله طبقا لسورة التوبة الايه 29 " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) " ولكن ترفض الاحتلال الاسرائيلى لفلسطين او الاحتلالات الغربية للاراضى العربية - المنطق اما ان ترفض كل واى احتلال اما ان تقبل وتتفهم لاى احتلال وتقبل به مثلما تقبله على نفسك

للحديث بقية







اخر الافلام

.. 19-10-2017 | موجز التاسعة صباحاً.. لأهم الأخبار من #تلفزيون_


.. حصرياً: -طباخ الرئيس- يقود الكتائب الإلكترونية لبوتين لنشر ا


.. ترامب والقضاء.. المعركة تتجدد




.. الأمين العام للمجلس الأعلى الإيراني: طهران لن تسمح بتجاهل مص


.. -رحلة حنظلة- تعكس واقع القمع