الحوار المتمدن - موبايل



سأقول لمحمود درويش( ذكرى رحيله)

مصطفى الشيحاوي

2017 / 8 / 12
الادب والفن



سأقول لمحمود درويش هل عثرت على بيت مفتاحك
في فلسطين
سأقول له يا راحلا قبل حلم الربيع
نحن أضعنا البيت والمفتاح وريتا ودمشق الياسمين

سأقول لمحمود درويش
عد الينا
كي نشرب قهوتنا سويا ..في خيم العراء ..ونحلم أن لنا بيتا من طوب, ونحلم اننا بلا خيم من الخيش اللئيم
اباك دخل وخرج اكثر من مرة من سجون الاحتلال مفعما بالتحدي
وبصحة جيدة
ابي هنا دخل لمرة واحدة ولم يعد لنرتب له قبر يليق
قتل قطعة قطعة

سأقول لمحمود درويش
لو عدت
ستعرف اكثر أن تميز من هو العدو من العدو
لا يرموك في دمشق الآن ولا مكان لتلقي الشعر فيه
لا تعد
هأنذا أخبرك
ان الاسماك التهمت من كان يغني لك الاشعار
ومن كان يتوسد ترانيم حلمك العتيق
فلا كمنجات تبكي على كمنجات..

لا تعد فلن نحسن الضيافة
فنحن الآن بلا سقوف ولا جدران
ولا احباب ولا ابواب
..حلمنا اغتراب
وروحنا اغتراب
وكل ارضنا قد اصبحت يباب!

ان عدت لا شيء سوف يعجبك ولن تعجبك الرسائل المكتوبة على الجدران
, ولا لهاث الطيبين من البشر
لانك سوف تعرف
كم تحولت الحكاية لنرد له الف زاوية وقضبان سجن
خلفه هزال ورعب
وتأوهات اغتصاب الجند لنساء
لاطفال ترعرعوا في الزنازن و ولم يعرفوا بعد ما هي الشجرة
او البلابل
فحجم خراب الروح
هي اكثر من كل الحروف والفواصل
واشارات التعجب في القصائد !
لا تعد!؟







اخر الافلام

.. كل يوم - الفيلم التسجيلي -المنطقة بعيون واشنطن- .. الفيلم كا


.. هل الارتجال في المسرح... مهمة صعبة؟


.. افتتاح نادي بابل السينمائي بحضور نجوم الدراما والسينما العرا




.. الرياض تحتضن ليالي السينما السعودية


.. هذا الصباح- عقيل أحمد.. استلهام الموسيقى والشعر العربي بالرس