الحوار المتمدن - موبايل



فضفة :_ ... خرافة الفكرة اليهودية الوجودية بمصر..إبراهيم أنموذجا- ؟!

خالد كروم

2017 / 8 / 16
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني




تمهدية :_............


الدلائل الاستفهامية ذات المنطق المعرفي والعقلي .. تثبت بدون شكوك .. عدم الحضور اليهودي مطلقا" فى مصــر إبان الحكم الفرعــونـــي ...


وأن الظواهر الوجودية لرعــاة الأغنــام اليــهود .. تنتهي عند اللا موجود .. دخل القطــر المصــري قاطبة .. ما نعجز عن الإجابة عليه لما يثار حوله من أسئلة أو استفسار بالحجج المنطقية والعقلية.. أين كان اليهود فى ذلــك الوقـــت ..


إن الإنسان وهو يمر بمرحلة التطور الجسدي والفكري .... تمر به خواطر وأفكار تستلزم الجواب المقنع المنطلق من الواقع المحسوس والمعقول،.... ولغة مصادرة حقه في التفكير والاستفسار...


وهذه المصادرة لا تنم الإ عن علم كبير ... بقدر ما تفصح عن الجهل المطبق من جانب من حرف الكلام عن موضعة .. ومطبق بمدارك العقل ومكامن التنزيل الحقيقي لهؤلاء الرعاة ..



البــدايـــة .. ..!
---


لذلك الحرية حق انساني فطر عليها جميع البشر وقيدها الوحيد مرتبط بعدم التعدي علي حرية الاخر ....وبالطبع الحرية الدينية جزء لا ينفصل عن الحرية العامة ....وبالتالي تصبح حرية العقيدة حق مشروع لكل انسان .


وحسب تفسيرات الديانات الإبراهمية أن إبراهيم .. كان داعيا إلى البحث عن الحقيقة.. حقيقة الخلق .. والكون .. والرب .. ؟!

الباحث عن معرفة الموت وحقيقة سر البعث ولهذا قال :_ ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى ؟ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ ؟ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ؟ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)...

البعض فسر الآية أعلاه بِشكِ بإبراهيم .... بقدرتِه تعالى على إحياء الإنسانِ بعد الممات....والبعض الآخر قسم الإيمان إلى إيمانٍ قلبي وآخر بصرِي ... وذهب إلى أن إبراهيم تجاوز الإيمان القلبي.... فأراد بِسؤاله أن يصل إلى مرتبة الإيمان البصري!

سؤال بسيط لمن لم يفهم لمعاني :_ هل للإنسان أن يشاهد عملية إحياء الطيور وهي بعيدة متفرقة على رؤوس الجبال...؟ بالاضافة فاختيار أربعة من الطير يعني تشتت النظر وعدم التركيز على عملية الإحياء...

فإن لم يجب تعالى على السؤال كما جاء في التفاسير ...:_ ولم ير إبراهيم عملية الإحياء.!.. فإما إن الله تعالى لم يجب... أو إن السؤال لم يفهم كما ينبغي وهو ما أقول به...

القصة كما أظهرته أبعد ما يكون عن الإيمان بقدرته تعالى على إحياء الأجساد بعد الموت!... وبالنسبة لكلمة "صرهن" فلا أجد أنها تتحمل معنى التقطيع والذبح....

إذ هي وعلى العكس تعني مجملا التجميع .... وأقوال البعض الذين أقحموا معنى الذبح والتقطيع والفرم ونتف الريش في الكلمة كي يحلوا إشكالية فهم الآية....

فالقصة في غاية الابهام في القران ... للدرجة ان المفسرين اعتمدوا في التفسير علي التوراة ...مثل قصة الطيور هذة .. حدثت مع قصة يونس ..

فقد ذكر 13 اية في القران عن يونس ... منهم 10 ايات بتحكي ان يونس ابتعله الحوت ... وان الله انبت عليه شجرة يقطين ... كذلك الــ 3 ايات البقيات في القران .... فالاية اولى قالت انه ارسله الى 100 الف .....والاية التانية قالت انهم امنوا والاية التالتة تتحدث على انه سامح قوم يونس..؟

مثلا لو أحدا" من علماء طبقات الأرض .... وهو تخصص ماتع وبالغ الإفادة فى العلوم الإنسانية .... لو أن أحدا جاء من عندياته هكذا ونشر موضوعا قال فيه أن الأرض لا تتكون من طبقات ....

وأن ما يتحدث به علماء الجيولوجيا عن وجود كتلة حديد منصهرة فى قلب الأرض هو أمر خيالى لا يصدقه عاقل... فكيف وصلوا إلى قلب الأرض وصوروا ....أو رأوا تلك الكرة الحديدية الضخمة ؟!

قل لى ما الذى سترد به على القائل بهذا :_

:_ إن أول رد لك على هذا القول الجاهل أن المتحدث جاهل بمبادئ علوم الأرض التى لها متخصصوها ... ولا يجب أن يتكلم فيها إلا أهل العلم بها .... وأن علماء طبقات الأرض اكتسبوا من الوسائل والتجارب العلمية ...ما مكنهم من تقرير مبادئ وتقسيمات الأرض وأن قولهم هو المعتد فى هذا الفن ..ولا شك أن كل عاقل سيري ردك هذا ردا منطقيا عاقلا ..


الآية التالية القرأنية تخبرنا بالأتي :_ لن تجد لسنة الله تحويلا" .... ولن تجد لكلمات الله تبديلا" !!! كيف تبدلت قوانين الطبيعة يا ترى ؟ ... هذه الأسطورة مذكورة في الميدراش اليهودي الخرافي ....ويعتبر علماء اليهود أن هذه القصة من وحي خيال مفسري التوراة ....وردت الأسطورة في كتاب التفسير اليهودي Bereishit Rabbah فصل 17 ( تفسير تكوين 15:7)...

إن إقناع الخصم بالحق من أجل دخوله في الجنة خير وأحسن من إقناعه بالباطل من أجل خلوده في النار....ثم.. إن بقاء الأسئلة الحائرة والمحيرة دون جواب... يجعل النشأة يعيشون في أوهام وخيالات قد تؤدي بهم الانتحار الفكري بشقيه التكفيري والإلحادي....

ويقول الامام محمد عبده:_ أن مسالة الاكراه علي الدين ألصق بالسياسة منها بالدين... فالايمان الذي هو أصل الدين وجوهرة عبارة عن إذعان النفس ....ويستحيل أن يكون الاذعان بالالزام ....والاكراه وإنما يكون بالبيان والبرهان .

أحــرقوا إبــراهيــم
--

جاء فى القرأن :_ "حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين" (الأنبياء 21: 68)... " يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم " (سورة الأنبياء 21: 69) ..

تبين هذه القصة كيف وصل الله لحد الإلجاء لإنقاذ عبده ابراهيم فخرق نواميس الطبيعة مما يتعارض مع الآية التالية " لن تجد لسنة الله تحويلا" " ولن تجد لكلمات الله تبديلا" !!! كيف تبدلت قوانين الطبيعة يا ترى ؟ .

هذه الأسطورة مذكورة في الميدراش اليهودي الخرافي ...ويعتبر علماء اليهود أن هذه القصة من وحي خيال مفسري التوراة ...

وردت الأسطورة في كتاب التفسير اليهودي Bereishit Rabbah فصل 17 ( تفسير تكوين 15:7)

ترجمة كلير تسدال :
--------------
"إن تارح (والد إبراهيم) كان يصنع الأصنام، فخرج مرة إلى محل ما وأناب عنه إبراهيم في بيعها، فإذا أتى أحد يريد الشراء كان إبراهيم يقول له: كم عمرك؟

فيقول له: عمري خمسون أو ستون سنة، فكان إبراهيم يقول له: ويل لمن كان عمره ستين سنة ويرغب في عبادة الشيء الذي لم يظهر في حيز الوجود إلا منذ أيام قليلة._

فكان يعتري الرجل الخجل وينصرف إلى حال سبيله. ومرة أتت امرأة وفي يدها صحن دقيق قمح، وقالت له: يا هذا، ضع هذا أمامهم. فقام وأخذ عصا في يده وكسرها كلها جذاذاً ووضع العصا في يد كبيرهم. فلما أتى أبوه قال له: من فعل بهم كذلك؟ فقال له إبراهيم: لا أخفي عليك شيئاً...

إن امرأة أتت ومعها صحن دقيق قمح وقالت لي: يا هذا ضع هذا أمامهم. فوضعته أمامهم، فقال هذا: أريد أن آكل أولاً، وقال ذلك: أريد أنا أن آكل أولاً. فقام كبيرهم وأخذ العصا وكسرهم...

فقال له أبوه: لماذا تلفق عليَّ خرافة؟ فهل هذه الأصنام تدرك وتعقل؟ فقال له إبراهيم: ألا تسمع أذناك ما تتكلم به شفتاك؟ فألقى والده القبض عليه وسلَّمه إلى نمرود، فقال له نمرود: فلنعبد النار. فقال له إبراهيم: فلنعبد المياه التي تطفئ النار. فقال له نمرود: فلنعبد المياه: فقال له إبراهيم: _

إذا كان الأمر كذلك فلنعبد السحاب الذي يجيء بالمياه. فقال له نمرود: فلنعبد السحاب، فقال له إبراهيم: إذا كان الأمر كذلك فلنعبد الرياح التي تسوق السحاب. ...

فقال له نمرود: فلنعبد الرياح. فقال له إبراهيم: فلنعبد الإنسان الذي يقاوم الرياح. فقال له نمرود: إذا كان مرادك المحاولة فأنا لا أعبد إلا النار، وها أنا ألقيك في وسطها، وليأت الله الذي تعبده وينقذك منها. ونزل إبراهيم في أتون النار ونجا" انتـهى...

وهذا الكتاب الذي يذكر القصة أقدم من القرآن بقرون :_ كما نذكر شهادة القديس جيروم [ت 420 م]، يتكلم عن هذا التفسير اليهودي للآية تكوين 15:7 من سفر التكوين ويذكر هذه القصة...ونجد كذلك التلمود البابلي .. الخ


إبراهــيم وذبح اسماعيل
--

يقول القرأن :_ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ ... صدقت الرؤيا ؟!!!! الم تعلم انه سيصدق الرؤيا؟ ونفس الامر في الاسفار...!

ن:_ َادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا» ....فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي»...

وكما نرى قطعيا هنا ان الغاية هي الاختبار ولكن تقف معضلة ... علم الاله وقضية الاختبار كشوكة في حلق المتدينين كالعادة ...ولا اظن انهم يملكون اجابة لهذا...

ثانيا :- من سيحاول ذبح ابنه من حلم فقط؟ اي معيار عقلاني واخلاقي يعطينا الله اياه من هكذا قصة ؟ وهذا ما يقوله البعض من ان معنى القصة هي التسليم؟اليس بنفس المعيار قتل الاطفال ودفنهم احياء من (التسليم ) نفسه؟

ان كان التسليم فعلينا تطبيق القاعدة نفسها على كل السلوكيات الدينية وتبيريها ...؟فكيف سنميز بين الصحيح والباطل؟العقل ...! وهذا بذاته سيحكم على القربان الابراهيمي ...

سيقول لك البعض : ان المغزى من ذلك هو ان يوصل رسالة بالكف عن ذبح الاطفال ..!؟ .... اليس من الافضل مثل ما فعل مع باقي التحريمات مجرد الامر بمنعه؟...

الم يتم فعل ذلك مباشرة في الشريعة الموسوية بعد ذلك....؟ دون هاته التمثيلية ...؟لايصال نفس الفكرة ذاتها...؟ كان يكفي ان يقول (لا تذبحوا) مثل ما قيل في الاسفار:_ لاَ تَأْخُذِ امْرَأَةً عَلَى أُخْتِهَا لِلضِّرِّ لِتَكْشِفَ عَوْرَتَهَا مَعَهَا فِي حَيَاتِهَا.

19 «وَلاَ تَقْتَرِبْ إِلَى امْرَأَةٍ فِي نَجَاسَةِ طَمْثِهَا لِتَكْشِفَ عَوْرَتَهَا....20 وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ امْرَأَةِ صَاحِبِكَ مَضْجَعَكَ لِزَرْعٍ، فَتَتَنَجَّسَ بِهَا...21 وَلاَ تُعْطِ مِنْ زَرْعِكَ لِلإِجَازَةِ لِمُولَكَ لِئَلاَّ تُدَنِّسَ اسْمَ إِلهِكَ. أَنَا الرَّبُّ.

فان كان الاله منع امورا هامشية منعا قطعيا لحظيا فذبح الاطفال كقربان امر خطير يجب الحزم فيه بكل بساطة عوض اللف والدوران وحتى في ما قبل ابراهيم في اسطورة (نوح) بعد نهاية الطوفان قام ببناء مذبح ومحرقة للرب ؟

:_ مُحرَقة وقود رائحة سرور للرب.. والنبي ابراهيم بينما كان يدب بذبح ابنه كان يجمع الخطب كذلك...(شَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ)...

فلو كان إبراهيم يثق في ربه بانه لن يتركه يذبح ابنه لما تكبد جمع الحطب اصلا"... !! ولكن فعله ذاك يدل على عزمه الحقيق للالهة التي يقدسها .....ولم يكن هنالك إيمان ابراهيم بان الهه لن يتركه يفعل...!! لانه لو كان مؤمنا بذلك لما جمع الحطب...!

إبراهــيم والخــروف ..!؟
----

قصة انزال الخروف في منتهى السخف والسذاجة تماما" ... فأبراهيم حسب القصص التوراتي راع غنم ....و بعد ولادة ابراهيم او اسحاق وهذا بشهادة التوراة...

فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَأَعْطَى أَبِيمَالِكَ، فَقَطَعَا كِلاَهُمَا مِيثَاقًا....28 وَأَقَامَ إِبْرَاهِيمُ سَبْعَ نِعَاجٍ مِنَ الْغَنَمِ وَحْدَهَا.


فهنا اذن كان من المنطقي ببساطة ان يامره الاله بذبح احد الخراف من قطيع الغنم لديه...؟ لماذا اتى بشيئ موجود لدى ابراهيم اصلا" الم يكن يكفي أن يأمرة بذبح خروف من غنمه... لماذا ذلك الحشو الميتافيزيقي الاسطوري...!

كما رأينا فالقصة غير متناسقة منطقيا ....ولا حتى وفق المعطيات ....وهاته سمات التضخيم الاسطوري لرواية شعبية او شخصيات حقيقية تم اضافة اسطورية لها مثل سليمان ومملكته ...مثلا" وهي كم اوردنا في اول الموضوع.. :_

أسطورة عبارة عن حكاية ذات أحداث عجيبة خارقة للعادة ....أوعن وقائع تاريخية قامت الذاكرة الجماعية بتغييرها وتحويلها وتزيينه...

فكما نعرف فالقرابين هي سيكولوجية مساومة ظواهر الطبيعة ....! بعد روحنتها فالانسان البسيط الجاهل بعلة ما يحدث يحولها ويسقط عليها ذاته ...! وبما انها تؤذيه فهاته القوى غاضبة يجب تهدئتها كما للاه اليهود : _ مُحرَقة وقود رائحة سرور للرب...

فاسطورة حادثة الشخصية الابراهيمية ان كانت قد وقعت اصلا"فى الحقيقة .... فهي تعبر عن حالة من الرفض بالتضحية بالطفل لاجل الالهة ....

وربما كانت الشخصية الابراهيمية كاهن للجماعة اليهودية او شخصية ميثولوجية من ثقافة اخرى تعبر عن القفزة الاخلاقية ضد هذا الاخير .... وقام اليهود بعدها بسرقة هذا الثراث ونسبتهم الى جدهم كما فعلو مع (الختان) وسرقته من (المصريين)....

وقصة الطفل واستبداله بالخروف فهو امر طبيعي فهي رد فعل عقلاني اتجاه لا عقلانية اهدار الدم ....لذلك تتجلى الاسطورة في كونها نزع الصورة الطبيعية للاحداث ....

واردافها لقوى خارقة.... وبالخصوص في القصة اليهودية فاستبدال القربان الذي كان مقررا ان يكون طفلا وهو عصيان للالهة .... لذلك تم تصدير الفكرة وكانها مخطط الاهي مهيئ من قبل :_ (اله الجبل الذي صار لاحقا (يهوه) في اعادة كتابة الاسفار كما حدث مع (المسيح) بعد كتابة الاناجيل ..!

ولكن هاته الاضافات بفكر الإنسان القديم اهملت التناقضات التي إوردناها سابقا".... فالإسطورة لا تهتم بالمنطق..! أو أنها تهتم بتفسير او تضخيم لحدث وتبريره واعطائه القدسية من الالهة...

لذلك نجد قصة الخروف السماوي والمغزى من محاولة الذبح منافية للعقل ...! ولا اي قيمة اخلاقية او معنى بالاضافة الى عزم ابراهيم وجمعه للحطب لا ينم نهائيا عن اي ايمان او ثقة في الاله المزعوم....

وهذا يعود بنا الى ما ارودناه فهاته القصة ان حدثث فهي حادث طبيعي وعصيان ابراهيم للاله الجبل .... فتم ترقيع الاخيرفي الاسطورة.... او انها ثراث ميثولوجي يعبر عن التطور الاخلاقي ....

وادخال الالهة والارواح شيئ معروف فهو علم تلك الازمان.... فالخلاصة :_

اذن ان اسطورة النبي ابراهيم أما حادث حدث بشكل طبيعي تم حشو ه بغلاف اسطوري او خرافة او رواية مبتكرة تعكس التطور الاخلاقي في الاديان..... فالانسان الذي لم يعد يريد قتل ابنائه يصوره ....وكانها ارادة الالهة ...

فالالهة صناعة بشرية تتطور هي وطقوسها وفق التطور الفكري والاخلاقي للانسان ... وتطور بيئته لذلك... لا زال لدينا عيد أضحى ....وقتل الألف من المواشي دون اي مبرر.... فقط تقليدا لأسطورة لا معنى لها...؟فهو أرث لا عقلاني أذا" سمة اساطير قديمة تعبر عن حال اصحابها تواترت... وتعلفت في قدسيو الاديان الى ان صارت حقيقة مصدق بها حرفيا"..


خلاصة الجزء الأول ..الأديان مكياج الإنسان
---

الطفل عندما يولد لا يعرف طريقاً في الحياة التي نشأ فيها غير طريق الراعي... فالأولى برعية هذا المولود هو والده لأنه السبب في وجوده ....وإلا اعتبرناه والد مجنون منزوع الرحمة ...

الأولاد الصغار يأتون إلى الدنيا عندما يولدون لا يعرفون شيء ...ولا يعرفون الخير والشر ولا يعرفون أين مصلحتهم وما يضرهم وما هو ينفعهم ....

ولا يعرفون الأشياء التي وجدوها في المكان الذي اتنشأ فيه ... أي أسماء الأشياء وماهيتها وكيف يستخدمها .... وما هي الأشياء التي تسعده وما التي تجعله شقياً .... ويعرف متى يُثيبهم على أفعالهم النافعة ومتى يعاقبهم على الأفعال التي تضرهم كي يرجعهم إلى الصواب ,....

وغير ذلك من الأمور التي تستوجب من الوالد اللي هو سبب ولادة هؤلاء الأولاد تستوجب عليه تربيتهم كي ينمو جسديا النمو السليم الصحي ... وينمو معرفيا ووجدانيا ونفسيا واجتماعيا ....النمو السليم الذي يجعل المولود سعيدا طوال حياته .. هذا بالنسبة لأي والد أب رحيم عنده ذرة رحمة هو الذي يفعل ذلك..


أما الإنسان بصفة عامة وبجهله المركب والذي ولد أو أتى لهذا العالم ويظن ويعتقد أنه نهاية سلسلة تطور المادة... وأنه أحدث جهاز طرأ عليه التطور ..! يعني جسد الإنسان أحدث جهاز في سلسلة التطور ذو تقنية عالية جدا ... ويظن أن بذرة الكون المادي التي تطور منها الكون برمته جاءت واتنشأت في العدم المحض من تلقاء نفسها دون فاعل !! فعذرا هذا هو عين الجهل..

وعليه يعتبر هذا الكون برمته اتنشأ في العدم المحض بلا ناشيء ....فلا وجود واجد راعي.... ولا شيء ولا حاجة للإنسان المولود في الدنيا... لأن يرعاه راعي حتى لو كان هو الأعلم برعيته ...وهو الأعلم بالماكن الذي أوجه منه وفيه وبحقيقته !!!

ج1







اخر الافلام

.. العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم- ال


.. وإن أفتوك - تعريف فتوى .. حضانة الآباء للأولاد بعد بلوغ سن ا


.. وإن أفتوك - فتوى الأوصياء والفتوى المظلومة لـ استحقاق الآباء




.. وإن أفتوك - فتوى الأوصياء والفتوى المظلومة لـ جواز المعتدة م


.. وإن أفتوك - دليل الوصاية لأوصياء الفتوى حول خروج المعتدة