الحوار المتمدن - موبايل



أهداف بني صهيون بين العبرانيين واليسوعيين --رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 11

طلعت خيري

2017 / 8 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



1 ثم اعطيت قصبة شبه عصا و وقف الملاك قائلا لي قم و قس هيكل الله و المذبح و الساجدين فيه* 2 و اما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجا و لا تقسها لانها قد اعطيت للامم و سيدوسون المدينة المقدسة اثنين و اربعين شهرا* 3 و ساعطي لشاهدي فيتنبان الفا و مئتين و ستين يوما لابسين مسوحا* 4 هذان هما الزيتونتان و المنارتان القائمتان امام رب الارض* 5 و ان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما و تاكل اعداءهما و ان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد انه يقتل* 6 هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوتهما و لهما سلطان على المياه ان يحولاها الى دم و ان يضربا الارض بكل ضربة كلما ارادا* 7 و متى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا و يغلبهما و يقتلهما* 8 و تكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم و مصر حيث صلب ربنا ايضا* 9 و ينظر اناس من الشعوب و القبائل و الالسنة و الامم جثتيهما ثلاثة ايام و نصفا و لا يدعون جثتيهما توضعان في قبور* 10 و يشمت بهما الساكنون على الارض و يتهللون و يرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين على الارض* 11 ثم بعد الثلاثة الايام و النصف دخل فيهما روح حياة من الله فوقفا على ارجلهما و وقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما* 12 و سمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة و نظرهما اعداؤهما* 13 و في تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة و قتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة الاف و صار الباقون في رعبة و اعطوا مجدا لاله السماء* 14 الويل الثاني مضى و هوذا الويل الثالث ياتي سريعا* 15 ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا و مسيحه فسيملك الى ابد الابدين* 16 و الاربعة و العشرون شيخا الجالسون امام الله على عروشهم خروا على وجوههم و سجدوا لله* 17 قائلين نشكرك ايها الرب الاله القادر على كل شيء الكائن و الذي كان و الذي ياتي لانك اخذت قدرتك العظيمة و ملكت* 18 و غضبت الامم فاتى غضبك و زمان الاموات ليدانوا و لتعطى الاجرة لعبيدك الانبياء و القديسين و الخائفين اسمك الصغار و الكبار و ليهلك الذين كانوا يهلكون الارض* 19 و انفتح هيكل الله في السماء و ظهر تابوت عهده في هيكله و حدثت بروق و اصوات و رعود و زلزلة و برد عظيم*


التصحيح التعبيري




أعطيت عصىا فوقف الملاك وقائلا لي قم وقس هيكل الله والمذبح والساجدين فيه -- وأما الدار التي خارج الهيكل فلا تقسها لأنها أعطيت للأمم سيدوسون المدينة المقدسة اثنين وأربعين شهرا--- وسأعطي لشاهدي يتنبأن ألف ومائتان وستين يوما--- لابسين مسوحا هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض --- فان أراد احد أذيتهما خرجت عليه نار قتلته -- ولهما سلطانا يحبسا السماء عن المطر في أيام نبوتهما --ولهما سلطانا على الماء فتتحول الى دم--- متى ما تمما شهادتهما ضربا الأرض ---فالوحش الصاعد من الهاوية سيحاربهما ويقتلهما ويلقي جثتاهما على شارع المدينة العظيمة الذي يدعى روحيا سدوم ومصر حيث صلب ربنا--- فينظر الناس على جثتيهما ثلاثة أيام ونصف--- فلا احد يضعهما في قبر فيشمتون ويتهللون ويرسلون هدايا لبعضهم البعض لأنهما عذبا الساكنين على الأرض ---- ثم بعد الثلاثة الأيام والنصف ستعود لهما الروح والحياة من الله فيقفا على أرجلهما فيسمعا صوتا عظيما من السماء يقول لهما اصعدا في سحابة الى ههنا ---فيصعدا-- وأعداؤهما ينظرون إليهما -- الويل الثاني ---فحدثت زلزلة عظيمة سقط فيه عشر المدينة قتل سبعة ألاف وصار الباقون في رعب أعطوا مجدا لإله السماء --الويل الثالث--- يأتي سريعا بوق الملاك السابع يحدث أصوات عظيمة في السماء—تقول -- قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك الى ابد الآبدين -- والأربعة والعشرون شيخا الجالسون أمام الله خروا على وجوههم وسجدوا لله -- قائلين --نشكرك أيها الرب الإله القادر على كل شيء الكائن والذي كان والذي يأتي لأنك أخذت قدرتك العظيمة وملكت وغضبت الأمم فأتى غضبك وزمان الأموات ليدانوا ولتعطى الأجر لعبيدك الأنبياء والقديسين الصغار والكبار والخائفين من اسمك-- فليهلك الذين كانوا يهلكون الأرض وانفتح هيكل الله في السماء ليظهر تابوت عهده في هيكله --وحدث برق ورعد وزلزلة وبرد عظيم



الكاتب المقدس .الإنجيل --- رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 11

https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=11


تعليق




في هذا الإصحاح نواجه نوع آخر من الخرافات الاعتقادية والتي تكون على شكل تنبؤات مثل رؤيا يوحنا في هذا السفر – فالتنبؤات نوع اخرمن الخرافات العقائدية مصدرها القصص الدنية المرعبة التي يؤلفها غالبا أصحاب الهيمنة العالمية على الشعوب عن طريق المذكرات والتنبؤات ذات الوصايا القومية والإطماع الاستعمارية كمذكرات هنري كيسنجر أو مذكرات بني صهيون --- إقراء خرافة أكل السفر الصغير ليتنبأ يوحنا في المستقبل بالشعوب وأمم والألسنة وملوك كثيرين – فالمذكرات سترسم الهيمنة الدينية الاستعمارية للشعوب التي تؤمن بالخرافة الغيبية الاخروية في آخر الزمان – لكي يبرر يوحنا الهيمنة الاستعمارية الدينية على المقدسات القومية ربط هيكل الله ومحيط المسجد الأقصى بتنبؤات تستمر لفترة من الزمن ثم يتم تغيرها عن طريق تنبؤات جديدة أسقطت المدينة المقدسة بيد الأعداء اثنين وأربعين شهرا—وسينتهي هذا الوضع متى ما تحقق لأصحاب التنبؤات أهدافهم الاستعمارية فسيستحدثون وضعا جديدا---الرؤيا-- متى ما تمما شهادتهما ضربا الأرض


الرؤيا --أعطيت عصىا فوقف الملاك وقائلا لي قم وقس هيكل الله والمذبح والساجدين فيه -- وأما الدار التي خارج الهيكل فلا تقسها لأنها أعطيت للأمم سيدوسون المدينة المقدسة اثنين وأربعين شهرا--- وسأعطي لشاهدي يتنبأن ألف ومائتان وستين يوما--- لابسين مسوحا هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض --- فان أراد احد أذيتهما خرجت عليه نار قتلته -- ولهما سلطانا يحبسا السماء عن المطر في أيام نبوتهما --ولهما سلطانا على الماء فتتحول الى دم--- متى ما تمما شهادتهما ضربا الأرض



هذه الرؤيا تترجم على ارض الواقع على شكل حروب ومؤامرات وتدخلات وتحالفات يصنعها صاحب القرار الاستعماري للوصول الى الأهداف القومية فالاعتقاد يلزمه بزعزعة جغرافية الاعتقاد المقدس إقليميا ومكانيا لخلق ظروف جديدة من خلالها التغلغل الى قلب الحدث للهيمنة عليه عسكريا وامنيا ---عند نجاح المرحلة سيتم تصفية كل من شارك فيها للتحول الى مرحلة جديدة –إقراء كيف قام الوحش بتصفية العناصر التي شاركت في المرحلة – فأصحاب المرحلة عند الناس أشرار-- ولكن عند الله وعند أصحاب الأهداف الاستعمارية --إبرار مكانتهم في السماء



الرؤيا--فالوحش الصاعد من الهاوية سيحاربهما ويقتلهما ويلقي جثتاهما على شارع المدينة العظيمة الذي يدعى روحيا سدوم ومصر حيث صلب ربنا--- فينظر الناس على جثتيهما ثلاثة أيام ونصف--- فلا احد يضعهما في قبر فيشمتون ويتهللون ويرسلون هدايا لبعضهم البعض لأنهما عذبا الساكنين على الأرض ---- ثم بعد الثلاثة الأيام والنصف ستعود لهما الروح والحياة من الله فيقفا على أرجلهما فيسمعا صوتا عظيما من السماء يقول لهما اصعدا في سحابة الى ههنا ---فيصعدا-- وأعداؤهما ينظرون إليهما -- الويل الثاني-- فحدثت زلزلة عظيمة سقط فيه عشر المدينة قتل سبعة ألاف وصار الباقون في رعب أعطوا مجدا لإله السماء -



بعد تحقيق الأهداف الاستعمارية القومية واقعيا على الأرض وتصبح ممالك العالم تحت سيطرة الله ومسيحه وشيوخ العرش--- فلابد من مكافئاه سماوية لكل الذين ساهموا بتحقيقها منهم الأنبياء والقديسين والصغار والكبار الخائفين من اسمك--- انتبه عزيزي القارئ --لكي يجعل يوحنا للأهداف الاستعمارية دوافع عقائديه أخروية متواترة في تاريخ وتراث الأجيال ربط هيكل الله وبيت المقدس الذي هو على الأرض بهيكل الله في السماء—فكل من سيسيطر على الهيكل ومذبح الرب والأرض المقدسة– سيفتح الله له الهيكل الذي في السماء ليظهر له تابوت عهده – الهيكل-- وتابوت العهد --والأرض المقدسة – مقدسات مشتركه بين العبرانيين واليسوعيين – ( العبرانيون المتيسعون )



الرؤيا---الويل الثالث--- يأتي سريعا بوق الملاك السابع يحدث أصوات عظيمة في السماء—تقول -- قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك الى ابد الآبدين -- والأربعة والعشرون شيخا الجالسون أمام الله خروا على وجوههم وسجدوا لله -- قائلين --نشكرك أيها الرب الإله القادر على كل شيء الكائن والذي كان والذي يأتي لأنك أخذت قدرتك العظيمة وملكت وغضبت الأمم فأتى غضبك وزمان الأموات ليدانوا ولتعطى الأجر لعبيدك الأنبياء والقديسين الصغار والكبار والخائفين من اسمك-- فليهلك الذين كانوا يهلكون الأرض وانفتح هيكل الله في السماء ليظهر تابوت عهده في هيكله --وحدث برق ورعد وزلزلة وبرد عظيم







التعليقات


1 - السيد طلعت خيري
نصير الاديب العلي ( 2017 / 8 / 20 - 19:24 )
ل أتصور بعد مطالعتي للموضوع ان هناك ابعد سياسية ويبدو انك لم تقول الحق فتلك الأهداف الطمعية كانت في مخطط محمد عندما طمع باموال خديجة
لاحظ

https://www.facebook.com/arnabdulold/videos/10210199151838456/

اخر الافلام

.. أخبار عربية وعالمية - مقتل 9 اشخاص على يد جماعة بوكو حرام في


.. الحصاد- السعودية.. آفاق -الأمر بالمعروف-


.. هيئة الأمر بالمعروف بالسعودية.. مثار جدل




.. منفذ اعتداء المتحف اليهودي ببروكسل أمام القضاء


.. انطلاق موكب الطرق الصوفية من مسجد الجعفرى احتفالا بالهجرة ال