الحوار المتمدن - موبايل



لا يعبِرُ العَتَبَةَ وجهٌ أليف

عماد عبد اللطيف سالم

2017 / 8 / 30
الادب والفن


لا يعبِرُ العَتَبَةَ وجهٌ أليف



في الحروبِ المُشينةِ بالذات
نشتهي كلّ شيء.
الجنود العتيقون يعرفون ذلك .
أنا ..
أشتهيكِ معي الآن
وانتظرُ الرائحة .
ليس على وسادتي في هذا السَخامِ العاطفيّ سوى الرمل.
رملُ الرغباتِ المُضحكِة .
و مِنْ سريري الساكتِ في زاوية القلب
لا أرى غير شُبّاكٍ
وسِتارَةٍ
و وجوهٍ كثيرةٌ على الجدار
وأصواتٍ في العَتَمَة
و بابٍ لا يطرُقُهُ أحد
ولا يعبِرُ العَتَبَةْ
وجهٌ أليف.







اخر الافلام

.. الشاعر العراقي الكبير طالب الصالحي .. وقصيدة الردي


.. أشرف ذكي عن مسرحية «ليلة»: النوع دة مهم من المسرحيات الكوميد


.. هذا الصباح- مهرجان للموسيقى العربية الارتجالية بألمانيا




.. هذا الصباح-الترجمة الآلية تفتح آفاقا جديدة لقطاع الفندقة


.. أنا و أنا - حلقة الفنانة سمية الخشاب .. الجمعة 17 نوفمبر 201