الحوار المتمدن - موبايل



القصه ومافبها (بمنتهى الأختصار) علشان نبقى عارفين راسنا من رجلينا.

حسين الجوهرى

2017 / 9 / 2
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


القصه وما فيها (بمنتهى الأختصار) علشان نبقى عارفين راسنا من رجلينا.
حسين الجوهرى.
----------------------------------------------------------------------
البلد بتتدهور من سنة 52. هذا صحيح. أى من يوم مارجعت أدارة مصر لأيدين أهلها (من الأنجليز). أيه بقى اللى حصل؟ حقيقة كل منظومات الحكم الأسلاميه أن تشكيلها عصابى يتزعمها حلف بين الحكام وبين فقهاء العقيده الأسلاميه وقوميساراتها. أما الطرف التانى فهم الناس (الشعب) ودول يا يسمعوا اللى بيتقال لهم أو بالصرمه القديمه على دماغتهم. معادله لا تعتمد على شخصيات. طالما الطرف التانى أفراد مغيبين سيظل الحلف هو المتحكم. يبقى لا زيط ولا معيط ولا نطاط الحيط يفرق فى كونه على راس السلطه.
لاحل الا بسحب السجاده من تحت اقدام الحلف اى باستئصال المفاهيم المغلوطه (أياها) من أدمغة الناس. اى حاجه تانيه خلاف كده هو هرى وحرت فى الميه. عايزين نتكلم فى الجد نتكلم. عايزين تتشطروا وتقعدوا تشتموا فى الناس وتخلفهم لغاية ما تافوخكو يورم براحتكو.







اخر الافلام

.. القوائم الكبيرة تهدد الأقليات الدينية والقومية في الانتخابات


.. فيديو تسليم مفتاح كسروان لنصر الله يثير الغضب المسيحي


.. نبيذ بلا كحول ولحوم حلال في معرض لندن للأزياء الإسلامية




.. مرايا: الفاتيكان في السعودية


.. عشرات الضحايا جراء هجمات لجماعة بوكو حرام في نيجيريا