الحوار المتمدن - موبايل



ومضات قاموسية................

أمال السعدي

2017 / 9 / 3
كتابات ساخرة


ومضات قاموسية......................
على رحيق اللغة قواميس تحمل التفسير و بساط بنا يحلق في سماء الوصف و التعبير.....كحقول مشبعة بعبق زهراُ أن حل يترك الاثر ولا يغيب.....هو ما به نحلق في ربى اللغة التي تحمل الكثير و منه ما يحمل أحباط حين نلقي عليها ظاد او ضاد و الحروف بها فيض يستجيب لكل عرش به الرغبة في أن تهيم في التعبير و التصوير.... على حافة كل يوم تستفيقني الحروف و افزع مسرورة لانظم ما يحمل وعاء اليوم من الجميل ......بحور هنا و هناك عمق ما له حدود ولغتنا حياة مشبعة لا صماء و نقف امامها إما بذهول أو يجهل عند البعض و في الكثير .... بين تفسير و تفسير تختلف ما به الامور في ما به يحمل فكر كلا منا وفقا لما يرى به الوصف و التعبير.... بيني و بين القاعدة حمل لا أُقيم به التنفيذ بل أعش الحرية في التمايل في حقول حروف هذه اللغة..... بين ترحال من عالم الى اخر و العمل في الترجمة تعلمت البعض من اللغات و لم أعثر على ما يماثل لغتنا في ما تحمل من الوصف و التعبير بل هناك كلمات و مصطلحات تفتقد لها الكثير من اللغات... وما به أحاول أن أُقيم بعض الصروح التي بها تفتح أبواب التفسير في كل الاتجاهات....
أتابع البعض و الكثير في ما به الشرح والتعبير و أستوقفتني كلمتين هي مقدِمة و مؤخرة ما ساء بها التفسير و الاستخدام ؟؟؟؟؟؟ الاثنين كلمتان مؤنت و فعلها يدل على فاعل..... و بين الاثنين وصل به إعلان عن بداية و نهاية... لكن البعض يضع ما بها الكلمات في نهق السخرية و الهرولة نحوما يحمل العقل من خرافة التاويل..... نمر على ما به بعض التفاسير في حقول القاموس:
1- مُقَدَمة: هي بداية لكتاب، او بداية لفيصل جيش،مقدمة موسيقية، أو سيدة تجيد و تُقيم التقديم، أو أول الخطبة قبل التعليل...هي ما أستُقبل بين الجبهة و الجبين....هو الحضور او الوصول....
لكن البعض يقفز الى فكره مقدمة أخرى بها العادات ركزت ما به تفسير لا علاقة له بما تحمل اللغة من التفاسير... و المقدمة أسم لمُقدم ما به الدين اثبت عرف حق بين من أقبل على تمام نصف الدين....
2- مؤخرة: هل تعلم أنها اسم من اسمائه تعالى؟؟؟ هي العجز عن الفعل، و النهاية، ومؤخر العين،الجزء الخلفي لما به مقدمة الاشياء، مؤخر و ما به صداق به اقر الشرع في ما يحل من الطلاق و الذي به يخفق أدم عادة في السداد.... ترى هل بك القدرة على ان تفي ما به الجلال أقر في أن تقيم عدل في أن لا تتاخر في دفع حق وفقا لما به أقر الدين؟؟؟؟ أم هي فقاعات عرف به اللكل يعتقد انه با العدل يقيم؟؟؟؟ بها الكثير من التفصيلات الاخرى لو أخذنا ما تحمل الكلمة من صلات..... لكنها الاخرى عند الكثير تهدف الى ما لا علاقة له في التعليق أو التفسير و نرتحل الى ما يحمل الانسان من مؤخرة هي في الحقيقة ليست كما بها الوصف يكون انما جهل في معرفة التفسير.. ... فمقدمة الانسان تبدء من أول الرأس و الصدغ الجبين و مؤخرته هي القدمين أو حتى أصابع القدمين لو اقمنا الوصف عموديا في رسم شكل جسم الانسان.... ترى كيف و متى بتنا نغالط اللغة بما بها نرى ؟هي ضمان لنا في أن نهيء فرصة المهاترة قبل أن نلقي على فضاء اللغة الرحب لما بها تحمل من معان و عنوان.....
قبل أيام قرأت بحث عنوانه با الظبط (( بين مقدمة أبن خلدون و مؤخرة كيم كاردشيان))
يا لفضاعة هذا العنوان و التشبية و غيبة فهم الانسان، الفرق شاسع بين هذا و ذاك و لا يحمل الا قلة في طعه الخلق و تحقيقه في ما به ينشر الاعلام.... وأخر كتب (( بين الانوثة و مؤخرة الفتيان)) ؟؟؟ و الله أنا شعوب كلها تعيش شذوذ عامر مشبع الطغيان و فكر عاهر ما حمل وعي ولا فكر يوم با الإتقان ....
السيدة كاردشيان ممثلة لا أظن أنها حتى تعرف من هو أبن خلدون، و تلك المقدمة التي نسخر منها علم و فلسفة متكاملة تحمل الكثير و الكثير مما لانفقه ولا يفقهون، ترانا كيف لنا أن نقيم حضارة و نبني صفوف متعلمين و مازال إعلام ينشر مثل هذه السخريات ؟؟؟؟؟هل الانثى باتت باب لتحقيق شذوذ ذري حرمه لله ومنع به التجاوز أم هي رغبات نلقي بها في سدود الخراب ؟؟؟ وما علاقة المقدمة و امؤخرة و وصفها و النعت بصفة الانوثة؟؟؟
أني أقف على باب جهل الحقيقة و الرغبة في البقاء على الجهالة و البعد عن التفكير بكل ما يحمله من معنى حتى اللغة باتت ساحة لتعري الخلق و زحام الالغام... دعوة بي باتت ان اتوب عن كل ما به يحلم الغلمان...... و بها
أتوب الى ربي و بها أُعلن أني صارعت كل سقيم و كل من بتغرب العلم يدعو.... أعلنت أيماني بما به خالق أقرأو انزل عبر التاريخ صور و رسالات بها للشعوب وجب أن تفيق من ظلام به لقبوا تجاهلية بها كان الثقافة و العلم بحر واسع به مازلنا نغرق و نضيع.... و ما وصلنا الى ما به اهل الجاهلية من قدرة لغوية بتنا لها نحيك سخرية الازمان لا طواعية ما به الخلق حق بل ما به نهين و نستهان...
أن كنتم لله تتقون أتقوا بلغته و ما به الحكم في أن لا تغيبوا و لا تستغيبوا ولا تحكموا ما لا حق لكم له ما لا به أنتم تقدرون... قفوا وهلة لتقرئوا ما بدواخل مشبعة بتقريح و مجون وما به تحقوا صورة من اجل ما انتم به راغبون لا رغبة لتغيير أو بناء أو حضارة أو علوم...
3-9-2017
أمال السعدي







اخر الافلام

.. هبة طوجي لـ تفاعلكم: سعيدة بكوني أول فنانة تشارك في الانفتاح


.. شرح الجزء الأول من المصادر النحوية في مادة اللغة العربية للص


.. -المشهد- مع وزير الثقافة في الجزائر عزّ الدين ميهوبي




.. فنان روسي يرسم صورة ميسي من مكعبات -روبيك-


.. ست الحسن - افتتاح معرض الفنان -عبدالغفار شديد- بقاعة إبداع ل