الحوار المتمدن - موبايل



سفر الملوك من تأليف صدام حسين والخونة العرب 2--سفر الملوك الأول – إصحاح 2

طلعت خيري

2017 / 9 / 7
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


سفر الملوك من تأليف صدام حسين والخونة العرب 2--سفر الملوك الأول – إصحاح 2


الجزء الثاني


26 و قال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت و لست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي و لانك تذللت بكل ما تذلل به ابي* 27 و طرد سليمان ابياثار عن ان يكون كاهنا للرب لاتمام كلام الرب الذي تكلم به على بيت عالي في شيلوه* 28 فاتى الخبر الى يواب لان يواب مال وراء ادونيا و لم يمل وراء ابشالوم فهرب يواب الى خيمة الرب و تمسك بقرون المذبح* 29 فاخبر الملك سليمان بان يواب قد هرب الى خيمة الرب و ها هو بجانب المذبح فارسل سليمان بناياهو بن يهوياداع قائلا اذهب ابطش به* 30 فدخل بناياهو الى خيمة الرب و قال له هكذا يقول الملك اخرج فقال كلا و لكنني هنا اموت فرد بناياهو الجواب على الملك قائلا هكذا تكلم يواب و هكذا جاوبني* 31 فقال له الملك افعل كما تكلم و ابطش به و ادفنه و ازل عني و عن بيت ابي الدم الزكي الذي سفكه يواب* 32 فيرد الرب دمه على راسه لانه بطش برجلين بريئين و خير منه و قتلهما بالسيف و ابي داود لا يعلم و هما ابنير بن نير رئيس جيش اسرائيل و عماسا بن يثر رئيس جيش يهوذا* 33 فيرتد دمهما على راس يواب و راس نسله الى الابد و يكون لداود و نسله و بيته و كرسيه سلام الى الابد من عند الرب* 34 فصعد بناياهو بن يهوياداع و بطش به و قتله فدفن في بيته في البرية* 35 و جعل الملك بناياهو بن يهوياداع مكانه على الجيش و جعل الملك صادوق الكاهن مكان ابياثار* 36 ثم ارسل الملك و دعا شمعي و قال له ابن لنفسك بيتا في اورشليم و اقم هناك و لا تخرج من هناك الى هنا او هنالك* 37 فيوم تخرج و تعبر وادي قدرون اعلمن بانك موتا تموت و يكون دمك على راسك* 38 فقال شمعي للملك حسن الامر كما تكلم سيدي الملك كذلك يصنع عبدك فاقام شمعي في اورشليم اياما كثيرة* 39 و في نهاية ثلاث سنين هرب عبدان لشمعي الى اخيش بن معكة ملك جت فاخبروا شمعي قائلين هوذا عبداك في جت* 40 فقام شمعي و شد على حماره و ذهب الى جت الى اخيش ليفتش على عبديه فانطلق شمعي و اتى بعبديه من جت* 41 فاخبر سليمان بان شمعي قد انطلق من اورشليم الى جت و رجع* 42 فارسل الملك و دعا شمعي و قال له اما استحلفتك بالرب و اشهدت عليك قائلا انك يوم تخرج و تذهب الى هنا و هنالك اعلمن بانك موتا تموت فقلت لي حسن الامر قد سمعت* 43 فلماذا لم تحفظ يمين الرب و الوصية التي اوصيتك بها* 44 ثم قال الملك لشمعي انت عرفت كل الشر الذي علمه قلبك الذي فعلته لداود ابي فليرد الرب شرك على راسك* 45 و الملك سليمان يبارك و كرسي داود يكون ثابتا امام الرب الى الابد* 46 و امر الملك بناياهو بن يهوياداع فخرج و بطش به فمات و تثبت الملك بيد سليمان*


التصحيح التعبيري



قال الملك للكاهن ابياثار اذهب الى حقلك في عناثوث لأنك تستحق الموت لا أقتلك اليوم لأنك حملت تابوت الرب أمام أبي داوود وتذللت بكل ما تذلل به --عزل سليمان ابياثار عن الكهانة لإتمام كلام الرب—ولما وصل الخبر الى يواب حليف ادونيا بعزل ابياثار عن الكهانة هرب الى خيمة الرب وامسك بقرون المذبح -- فاخبر الملك سليمان بذلك-- فأرسل بناياهو بن يهوياداع لقتله -- فقال له بناياهو اخرج عن المذبح –قال يواب كلا اريد ان أموت هنا فرد بناياهو على الملك وقال له هكذا أجابني يواب --فقال له الملك-- افعل كما تكلم وابطش به وادفنه وأزل عني وعن بيت أبي الدم الزكي الذي سفكه فرد الرب دمه على رأسه ورأس نسله الى الأبد--- وبذلك سيكون لداوود ونسله وبيته وكرسيه سلام الى الأبد -- فصعد بناياهو بن يهوياداع وقتله ودفنه في بيته في البرية -- نصب سليمان-- بناياهو بن يهوياداع قائدا للجيش كما نصب صادوق كاهنا بدلا من ابياثار-- ثم استدعى الملك شمعي-- وقال له ابني لنفسك بيتا في أورشليم وأقم هناك ولا تخرج منه --فإذا خرجت ستموت ويكون دمك على راسك -- فقال شمعي للملك حسن الأمر كذلك يصنع عبدك-- فأقام شمعي في أورشليم قرابة ثلاث سنوات –مع نهاية السنة الأخيرة-- هرب لشمعي عبدان الى اخيش بن معكة ملك جت—ولما سمع بهما شد على حماره فأتى بهما-- فاخبر سليمان بان شمعي خرج من أورشليم الى جت -- استدعى الملك شمعي وقال له أما استحلفتك بالرب وأشهدت على نفسك بأنك أذا خرجت ستموت-- فلماذا لم تحفظ يمين الرب والوصية التي أوصيتك بها -- فقال الملك لشمعي أنت عرفت كل الشر الذي فعلته مع داوود أبي فليرد الرب شرك على راسك -- وليبارك الرب لكرسي سليمان ابن داوود ويجعله ثابتا الى الأبد -- فأمر سليمان بناياهو بن يهوياداع بقتل شمعي


الكتاب المقدس –التوراة –سفر الملوك الأول – إصحاح 2

https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=2


تعليق—

قبل ان يبدءا الملك سليمان بالإصلاحات الإدارية أطاح بخصومه السياسيين الذين كانوا موالين لأبيه إبان فترة حكمه—مستبدلا إياهم بحاشية أكثر انصياعا وإخلاصا له -- مبتدأ بالكاهن ابياثار –مكتفيا بعزله

الإصحاح--قال الملك للكاهن ابياثار اذهب الى حقلك في عناثوث لأنك تستحق الموت لا أقتلك اليوم لأنك حملت تابوت الرب أمام أبي داوود وتذللت بكل ما تذلل به --عزل سليمان ابياثار عن الكهانة لإتمام كلام الرب

لفق الملك سليمان لكل خصم من خصومه السياسيين تهمة سياسية أطاحت به مدعيا ان هؤلاء ارتكبوا جرائم بحق الإسرائيليين وآخرين اضطهدوا والده في المنفى وآخرين أرادوا قتلته في الأردن ---اتهم الملك سليمان يواب ابن صروية بقتل قادة من الجيش الإسرائيلي بدون سبب -- كان يواب ابن صروية قائد الجيش في عهد الملك داوود


الإصحاح---ولما وصل الخبر الى يواب حليف ادونيا بعزل ابياثار عن الكهانة هرب الى خيمة الرب وامسك بقرون المذبح -- فاخبر الملك سليمان بذلك-- فأرسل بناياهو بن يهوياداع لقتله -- فقال له بناياهو اخرج من المذبح –قال يواب كلا اريد ان أموت هنا فرد بناياهو على الملك وقال له هكذا أجابني يواب --فقال له الملك-- افعل كما تكلم وابطش به وادفنه وأزل عني وعن بيت أبي الدم الزكي الذي سفكه فرد الرب دمه على رأسه ورأس نسله الى الأبد-


الإصحاح --على الفور عين الملك سليمان بناياهو بن يهوياداع قائدا للجيش --بدلا من يواب ابن صروية


اتهم الملك سليمان شمعي بن جيرا البنياميني بمطارده والده داوود في المنفى مما أرغمته على الهجرة الى الأردن ولم يكتفي بهذا بل أراد منازلته بالسيف لقتله – وضع الملك سليمان شمعي بن جيرا البنياميني تحت الإقامة الجبرية في أورشليم – ومن إثم إعدامه


الإصحاح--ثم استدعى الملك شمعي-- وقال له ابني لنفسك بيتا في أورشليم وأقم هناك ولا تخرج منه --فإذا خرجت ستموت ويكون دمك على راسك -- فقال شمعي للملك حسن الأمر كذلك يصنع عبدك-- فأقام شمعي في أورشليم قرابة ثلاث سنوات –مع نهاية السنة الأخيرة-- هرب لشمعي عبدان الى اخيش بن معكة ملك جت—ولما سمع بهما شد على حماره فأتى بهما-- فاخبر سليمان بان شمعي خرج من أورشليم الى جت -- استدعى الملك شمعي وقال له أما استحلفتك بالرب وأشهدت على نفسك بأنك أذا خرجت ستموت-- فلماذا لم تحفظ يمين الرب والوصية التي أوصيتك بها -- فقال الملك لشمعي أنت عرفت كل الشر الذي فعلته مع داوود أبي فليرد الرب شرك على راسك -- وليبارك الرب لكرسي سليمان ابن داوود ويجعله ثابتا الى الأبد -- فأمر سليمان بناياهو بن يهوياداع بقتل شمعي



نصب سليمان-- بناياهو بن يهوياداع قائدا للجيش --–بدلا من يواب ابن صروية
كما نصب صادوق كاهنا --- بدلا من ابياثار
وليبارك الرب لكرسي سليمان ابن داوود ويجعله ثابتا الى الأبد


لا فرق بين بطيحان وصدام حسين كلاهما يسعى وراء السلطة بكل ما لديه من حيل وجرائم –ففي عام 1979 أطاح صدام حسين بخصومه السياسيين من كلا القيادتين القومية والقطرية بتهم سياسية ملفقة جعلته ينفرد بالسلطة بحاشية أكثر انصياعا وإذلال له







التعليقات


1 - مريض .... والعياذ بالله
أنور الكوفي ( 2017 / 9 / 7 - 10:02 )
كثير من الناس مصابين بانفصام الشخصيه .... يحتاجون الى علاج نفسي

اخر الافلام

.. عمرو أديب: الأزهر مقدم قائمة بأسماء ناس خريجين كلية تجارة لت


.. عمرو أديب: محدش عاوز يتحمل مسؤولية قرار -تنظيم الفتوى في الإ


.. كل يوم - التعليق الكامل لعمرو أديب على قرار مكرم محمد أحمد ب




.. هل يمارس الصوفية نقدا ذاتيا ضد أفكارهم؟


.. القوات العراقية تعلن استعادة راوة آخر معاقل تنظيم -الدولة ال