الحوار المتمدن - موبايل



وداعا داعش.. نراك بالجحيم

الاء السعودي

2017 / 9 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


وسقطت دولة "الخرافة".. وسقطت "داعش"!! وداعا للسياسة التكفيرية والسلفية الجهادية!! وداعا لسياسات القتل، وقطع الأيادي، والجلد، والرجم، والتهجير، والسبي!! وداعا لجهاد النكاح!! وداعا لسوق النخاسة الذي كانت تباع فيه النساء الايزيديات!! وداعا لسياسات غنائم الحروب وملك اليمين!! وداعا للعنف الجسدي والجنسي ضد النساء!! وداعا لجثث النساء المغتصبات والمذبوحات!! وداعا لطوابير النساء المنتظرات بخوف على باب "أمير المؤمنين"!! وداعا لزواج القاصرات ونكاح الصغيرات!! وداعا لتدجج النساء بالسواد القاتم!! وداعا لصور النساء اللواتي يتمشقن الرشاش الحربي، ويتجولن بحثاً عن "فريسة" قد خالفت أصول اللباس أو التصرف فينقضضن عليها، وينكلن بها ب"أسلوب نسائي خلاق" فيه الكثير من العضّ حتى اقتلاع اللحم!! وداعا لفرض الجزية!! وداعا للتكفير وإصدار الأحكام بالإدانة والتجريم والردة على مسيحيي العراق وسوريا!! وداعا للقتل الجماعي وتدمير الإرث الحضاري!! وداعا للقتل والذبح من اجل ال٧٢ حورية!!! وداعا داعش!! ولكن يجب ان نعي ان الدولة التي ستسقط ستخلف كائناً غير مبلور المعالم!! لكن يجب أن نحرص على ان لا نسقط في وهمه مجددا!! او أن نعتقد أننا انتصرنا على ذلك الشر دونما ان نعيد إعمار وإصلاح ما شوهه ودمره داخل أنفسنا وأوطاننا!! إذ إن هذا الكائن والتنظيم المسخ حجز مساحات جديدة في نفوسنا جميعاً، وهو سيستأنف انقضاضه علينا ما لم نحن ننقض عليه من داخلنا!! هذه فقد عينة صغيرة مما تعرض له الرجال والنساء على حد سواء من تكفير وتنكيل!! وتتواصل هذه الممارسات إلى اليوم في صور أكثر بشاعة وأكثر عداء للانسانية!! لذلك لا بد من قراءة جدية ونقدية لموروثنا الفكري لتخليصه من الشوائب العالقة به وما لحقه من تشويه للدين ولكل ما هو مقدس من قبل رجال الدين وتجارتهم الدنيئة المدعومة من قبل السياسيين والزعماء لتحريك لعبتهم ضد مصالح الشعوب!!!







اخر الافلام

.. قطر.. القبائل وسحب الجنسية


.. الحصاد- السعودية.. المستقبل السياسي


.. الحصاد- الأزمة الخليجية.. تطور الموقف الأميركي




.. مؤتمر ببريطانيا يدعوها لمراجعة علاقاتها مع السعودية


.. الغوطة الشرقية.. وضع يتجاوز ما هو صادم ومؤلم