الحوار المتمدن - موبايل



الانتماء.. ازمة العرب المتفاقمة

الاء السعودي

2017 / 9 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


الأقصى يستنجد بالعرب!! العرب فرحون جدا بوجود اسرائيل وفرحون ايضا بتناقضهم بلعنهم الدائم لها!! العرب في أزمة متفاقمة!! يتشدّق العرب يوميا، حكاماً ومحكومين، بأن فلسطين قضيتهم الأولى!! بففف ما هذا الهراء والتهريج!! لا يمر يوم دون أن تسمع حاكما من هنا وزعيما سياسيا من هناك يردد تلك المقولات المحفوظة عن القضية وإسرائيل العدو والأقصى الأسير والهيكل المزعوم وتهويد القدس وجدار الفصل وقصص اخرى اصبحت تسبب لنا التقيؤ اللاإرادي في كل مرة تقتحم بها طبلات اذاننا!! لكن مواقف معظم العرب تجاه فلسطين وشعبها لا تتجاوز الحناجر!! مجرد عرط وفشخرة وتهليل وتطبيل اعلامي لا اكثر!! أو تستغل لدغدغة العواطف وتحقيق مكاسب سياسية أو انتخابية!! هل حقا واقع الأقصى حاليا يؤلم العرب؟! هل العرب مستعدون للتضحية بارواحهم للدفاع عن "الأقصى"؟! كل من سيقول نعم هو كاذب ونحن على يقين بذلك!! نحن شعوب تحركنا المشاعر والعواطف لذلك ترى معظم العرب يستخدمون مصطلح "الاحتلال الإسرائيلي" لفلسطين ستاراً لإخفاء جبنهم وضعفهم أو ربما خيانتهم!! ما سبب كل هذه الضجة التي تحدث خلال الفترة الاخيرة؟! واعجباه!! تنتهك المقدسات الإسلامية والمسيحية، بل والأنفس البشرية يومياً في فلسطين ولا يتحرك العرب ولا يحركون ساكنا!! يكتفي الحكام بالشجب والتنديد ويكتفي المحكومون بتكرار حقيقة أنهم مقهورون مسروقون لا يملكون شيئاً للمقاومة أو التحرير وعيش يا كديش!! فلسطين ستظل تستغيث بالعرب دون مجيب والأقصى ينتظر العرب بلا جدوى!! لا يتوقف العرب عن الحديث والتضامن الالكتروني الكاذب وتغيير صورة البروفايل الى قبة الصخرة او المسجد الأقصى حتى انهم لا يعرفون الفرق بين الاثنين ولا يتحركون!! لما الكذب والتصنع ونحن على يقين بأن كل من شرد وطرد من فلسطين منذ اكثر من نصف قرن مضى لن يعود اليها مجددا!! نعم لن يعود، اكثر من ستين سنة قد مرت ولم يطلق العرب رصاصة لتحرير فلسطين!! رغم أن بعضهم يتحدث عن مقاومة إسرائيل ليل نهار، ويستخدم تلك المقاومة المزعومة لمعايرة الآخرين أو تهديدهم!! ولكن بكل الاحوال إن أية خطوات في هذا السبيل هي اختزال للزمن وسبق في التقدم ستنفعنا حتما بدل إبقاء القديم على قدمه وبدل موجات الهياج والصياح والنواح ورفع الشعارات التي لم تعد تجدي نفعا أبدا!! فهل ستتحقق أمانينا من اجل بناء مستقبلنا القادم بهذه السرعة؟!! إنني اشك في ذلك!!







اخر الافلام

.. الانتخابات الألمانية: الشباب غير متأثر بالحملة الانتخابية لم


.. إسرائيل وسوريا... وبنك أهداف لا ينفد


.. إيران والملف النووي وتطوير الصواريخ... المداورة والمناورة




.. الاستفتاء على مصير كردستان العراق.. سياسة الضغط حتى آخر لحظة


.. واشنطن وبيونغ يانغ... تلاسن وتهديد