الحوار المتمدن - موبايل



معاويه ابن ابي سفيان - العربي القريشي شخصيه خرافيه يجهله التاريخ على النقيض من - ماويا - الملك الفارسي يخلده التاريخ

ال طلال صمد

2017 / 9 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


- -معاويه ابن ابي سفيان -العربي القريشي شخصيه خرافيه يجهله التاريخ
على النقيض من - ماويا - الملك الفارسي المسيحي شخصيه فريده خلده التاريخ
بحث في تاريخ فارس للقرن السابع الميلادي

يؤكد علماء الاثار اليوم اعتمادا على الادله الماديه التاريخيه والتي تعود الى فارس والى القرن السابع الميلادي من انه اعتلى عرش الامبراطوريه الشاسعه ملك فارسي مسيحي اطلق على نفسه كنيه - ماويا - وضرب كنيته على العملات الفارسيه في عاصمه فارس الاداريه في داربيجرد في العام 661 ميلادي وكتبه باللغه البهلويه الفارسيه القديمه اسوه بملوك فارس الساسانيون وجناحا اللاه اهوراموزدا وموقد النار الازليه ولكنه كتب على حافه العمله مفرده اراميه وهي - بسم الله -
وترك خلفه عملات واختام ونقوش وبرديات كثيره تؤكد وجوده التاريخي في ذلك المكان والزمان
بالاضافه الى تاريخ الارمني والبيزنطي حيث انه مخلدا فيهما

ولكن من هو - ماويا - هذا العسكري الفريد وكيف تمكن من السيطره على عرش فارس وتنصيب نفسه ملكا عليها واحتلاله مجددا مستعمرات بيزنطه الشرقيه
انه اللغز الذي لم يتوصل علماء الاثار لحله لليوم
بسبب ان كل مستندات ووثاءق القرن السابع الميلادي اختفت

ولكن بعد مرور ثلاثه قرون وفي فارس الف واختلق كتبه عباسيون فرس روايه طويله تتكون من حلقات كثيره حول احداث زعموا انها وقعت في صحاري الربع الخالي وفي القرن السابع الميلادي
ان هؤلاء الكتبه مزوروا التاريخ لم يجهدوا انفسهم بتقديم دليل مادي واحد يعود الى صحاري الربع الخالي والى الى القرن السابع الميلادي يؤكد مزاعمهم
وحتى اليوم مليار ونصف مسلم يصدقون هذه الروايه الملفقه المفتريه و يتصورون واهمون انها حدثت فعلا
ولكن اليوم الذي يرموها في سله القمامه قادم لا محاله
ان الكتبه العباسيون تعمدوا الاساءه الى - ماويا - وتشويه اسمه الارامي - الباكي - وترجموه الى -معاويه - اي الكلبه العاويه بالعربيه

وهل يصدق المرء العاقل ان يطلق بطل عظيم استولى على عرش فارس على نفسه - الكلبه العاويه -

ان الفرس العباسيون يعبرون في روايتهم عن مدى حقدهم وكرههم ل- ماويا - والذي قضى عل الفرس الساسانيون والى الابد
ان علماء الاثار جميعا وحتى اليوم لم يفلحوا في العثور على دليل مادي واحد يعود الى فارس والى القرن السابع الميلادي يدلل ويؤكد تواجد - معاويه ابن ابي سفيان - خليفه المسلمون -العربي القرشي من اهل مكه في صحاري الربع الخالي او في سوريه
حيث انه لم يضرب عمله بءاسمه ولم يترك ختم ولا نقش على حجر ولا برديه او جلد غنم يحمل اسمه مكتوب باللغه العربيه
ان هذه الحقاءق التاريخيه جعلت علماء الاثار يؤكدون ان خليفه المسلمون - معاويه ابن ابي سفيان - هو شخصيه خرافيه تجهله فارس و القرن السابع الميلادي
وعلى هذا الاساس نبي العرب محمد ابن عبدالله ودوله الاسلام والمسلمون هو فصل من الروايه التي كتبها العباسيون في فارس في القرن التاسع الميلادي ولا وجود تارخي لها في صحاري الربع الخالي وفي القرن السابع الميلادي
ان هذا البحث يدور حول الاحداص التي وقعت فعلا في فارس ومن ضمنها صحاري الربع الخالي والقرن السابع الميلادي

ان الاوان لوضع حد للماضي العربي الاسلامي الخرافي

ان علماء الاثار المسيحيون واليهود كاتوا امناء لمهنتهم صادقين مع انفسهم وصرحوا بالحقيقه من ان كتبهم المقدسه ليست سوى كتب صفراء تحوي الكثير من الاحلام والتهيؤؤات والتي لا صله لها بزمان ومكان معين

مؤخرا قام علماء الاثار الاسراءيليون الجدد وعلى راءسهم البروفسور شلومو ساند و في كتابيه
اختراع الشعب اليهودي واختراع ارض اسرايءل من اثبات اليهود لا صله له بفلسطين
وقبله علماء الاثار المسيحيون ق انكروا وجود المسيح كشخصيه تاريخيه
ولكن علماء الاثار المسلمون في الجامعات الاسلاميه لم يجهدوا انفسهم في البحث والتنقيب عن حقيقه ما حدث في فارس وفي القرن السابع الميلادي
لذلك لا نجد فرق بين ما يقوله اساتذه الجامعات وشيوخ الجوامع حيث انهم يكررون نفس الروايه على مسامع مستمعيهم
بسبب عجزوخوف علماء الاثار المسلمون من قول الحقيقه التاريخيه من عدم وجود نبي عربي قريشي ولا خليفه المسلمون - معاويه ابن ابي سفيان - في صحاري الربع الخالي في القرن السابع الميلادي فند رملاءهم الاجانب الروايه الاسلاميه العباسيه جمله وتفصيلا وحتى القران نفسه هو اقدم من محمد و الاسلام بقرن كامل
ان هذه الحقيقه التاريخيه اكدها عالم الاثار الالماني في جامعه ساربروكن من ان قران صتعاء اقدم من محمد والاسلام بقرن كامل
اي انه حقا لا كتاب جاء ولا وحي نزل
في صحاري الربع الخالي وفي القرن السابع ميلادي







اخر الافلام

.. القوات العراقية تفتح جبهتي قتال ضد آخر معقلين لتنظيم -الدولة


.. كمال يلدو: وقفة مع المنجز الابداعي للعالم الراحل د.عبد الجب


.. تروج الرياض لعزم الأمير الشاب تطبيق تغييرات إصلاحية تشمل تحج




.. المسيحيون محتارون.. نعم أم لا للدولة الكردية


.. مجلس كنائس مصر يحتفل بالذكرى الرابعة لتأسيسه في الكنيسة الأس