الحوار المتمدن - موبايل



** هل كان للأعراب يوماً ... عرفُ أو قبلةُ أو دينْ **

سرسبيندار السندي

2017 / 9 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


المقدمة
أقولها مخطيء جداً من يساوي بين "العرب الأعراب" ؟


المدخل
يقول الفيلسوف الامازيغي إبن خلدون {إذا تمكن العرب من أوطان أسرع الخراب إليها} وهى حقيقة أسطع من شمس الظهيرة ، وهو قطعاً لا يقصد العرب بل الاعراب الصعاليك ؟


الموضوع
حقيقة مؤلمة تقول { شتان مابين العرب والاعراب} ومصِيبَة العرب المساكين أنهم أُخذو بجريرة إخوانهم الاعراب المتأسلمين} ؟

فالعرب في معظمهم كانوا قد صارو مسيحيين منذ بدايات القرن الاول الميلادي لتحظرهم ، خاصة عرب ألاردن وسوريا والعراق {كالمناذرة والغساسنة والنبط} ؟

كما أن الجزيرة العربية كانت قد عرفت المسيحية في بدايات القرن الثاني الميلادي حسب عدد من قدماء المؤرخين {كالطبري والمقريزي وإبن خلدون والمسعودي} على يد بعض تلاميذ السيد المسيح ، وقد تقوّت المسيحية العربية بعد تنصر قبائل كثيرة وكبيرة من العرب { كتغلب وطئ وكلب وتنوخ وقضاعة} ؟

بينما بقى معظم الاعراب وخاصة الصعاليك منهم على كارهم كمرتزقة ولصوص قوافل رغم إسلامهم ، حتى وجدو في محمد أخيراً ظالتهم إذ أجاد حقيقة إستخدامهم في تحقيق دولته الارهابية ، وبشهادة رَبِّه {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ (الحجرات :14) وقوله (إن الاعراب أشد كفراً ونفاقاً (التوبة:97) فشتان بين العرب والاعراب وبين المؤمنين والمسلمين ؟

والسؤال البديهي {هل عرف الواقع والتاريخ يوماً أن للأعراب الصعاليك عرفُ أو قبلةُ أو دين ، فحتى العرفُ الذميم الذي كان عندهم قدسه لهم محمد (الجهاد والأنفال) كما غير لهم القِبلة ؟

وأخيراً...؟
كل الذي فعلته دعوة محمد أنه وحد الاعراب الصعاليك في جيش غازي جرّار ، بعد أن كانوا فرقاً تغير دون قائد أو قرار ، حتى إستحق بجدارة لقب "شيخ الصعاليك" وبشهادة بني جلدته ، سلام ؟


سرسبيندار السندي







اخر الافلام

.. قلوب عامرة - منهجية الإسلام في محاربة الإرجاف


.. قلوب عامرة - فضل الصلاة على -النبي محمد- في يوم الجمعة


.. كلمة حسن روحاني حول انتهاء تنظيم -الدولة الإسلامية-




.. بي_بي_سي_ترندينغ | زيارة #الأسد إلى #روسيا و #بن_تزيون في #ا


.. روحاني يعلن نهاية تنظيم -الدولة الإسلامية-