الحوار المتمدن - موبايل



قارة اطلانتس والفراعين الفضائيون

خالد كروم

2017 / 9 / 13
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات




هناك أسرارا للفراعنة لم يكشف عنها إلى الآن.. ويحتار العلماء فى توصيفها أو الأستدلال على ما تحوية من الغاز تجعل عقول تسبح فى بحر من الخيال .. فهل بالفعل خيال أم حقائق يجب أن لا تقال ..؟!

حتي إن بناء هرم الملك خوفو لايزال سراً يحتاره فيه علماء المصريات .. وكذلك علم التحنيط .. وعلم الفلك .. والهندسة المعمارية والحربية .. لا تزال لغز لا أحد يستطيع فك طلامسة حتي الان ..

سجلت ناسا صور لهرم مبني فوق المريخ ؟ فهو عبارة عن مبنى طوله 215 مترا... وعرضه 45 مترا... وأن هذا البناء ليس طبيعياً... بل من صنع الإنسان.. أو ما يطلق عليه الأن المصري الفرعوني .. واحبذ أنا أسمية الفرعوني الفضائي ..

فكيف لهذة الحضارة التى تملك حتي الأن الغاز لا يستطيع البشر والعلماء أن يحلوا حتي شفرتها حتي الان ... وكيف وصل الفراعين الى المريخ ..؟ اليس إولي بهم أن يكون لديهم حضارة إرضية .. صنعوها خصيصا" لتمجيد ذكراهم ..؟

فهل بالفعل أهل المريخ هم الذين وصلوا إلى مصر وبنوا الأهرامات الثلاثة .. وكذلك صرح ابو الهول ... وكذلك مقابر وادى الملوك .. ومعبد فيلة .. الخ ..؟!

هناك نقوشات وجدت فى قاع البحر وفى احد الكهوف فى اوربا ... رسم لطائرة ورسم لـــ انسان فضائى ... هذا يدل على ان اطلانتس كانت على اتصال بكائنات اخرى ... واستمدت العلم والمعرفة منها...

قال دكتور راينر: "كتب أفلاطون عن جزيرة تحيط بها أبنية دائرية، بعضها من الطين والبعض الأخر من الماء. وما تظهره الصور هو نفس ما وصفه أفلاطون".

ويعتقد دكتور راينر إن الأبنية المستطيلة ربما تكون بقايا المعبد "الفضي" المخصص لاله البحر بوسيدون والمعبد "الذهبي" المخصص لبوسيدون وكيليتو كما جاء في كتاب أفلاطون....

يقول دكتور راينر إن هناك تفسيرين لكبر حجم الجزيرة.... والحلقات المحيطة بها عما جاء في كتاب افلاطون....

الاحتمال الأول هو تقليل افلاطون لحجم اطلانطس ....والثاني هو ان وحدة القياس التي كانت مستخدمة زمن افلاطون كان أكبر 20% من المقاييس الحالية.....

وإذا كان الاحتمال الثاني هو الصحيح.... فإن أحد المستطيلين الموجودين في "الجزيرة" يطابق تمام المقاييس التي ذكرها افلاطون لمعبد بوسيدون....

انيس منصور الذين صعدوا وهبطوا من السماء ..
---

تحدث الكاتب الراحل الكبير أنيس منصور فى كتابية الذي صعدوا للسماء .. والذين هبطوا من السماء .. بأسلوب رقيق جدا" يجعلك تسبح فى بحور من المعرفة الفياضة التى تشع بنورها نحوعقلك ..

فتقوم بتلقيح العقل بالمادة الدسمة المشبعة التى استطاع الكاتب الراحل أن يجعلها سهلة الهضم فى سرد هذة القصص التى ذكرها الالف من العلماء فى تفنيد ما هي حقيقة الفراعين ..؟

فيأتي بقول فيرنر فيكبولت..... وهو يعمل كمحاضر وأحد المهتمين باطلانطس.... وقام بدراسة صور لكل البحر المتوسط بحثا عن أي علامة على المدينة التي وصفها افلاطون.... رسم مبني على وصف أفلاطون لأطلانطيس...؟

وقال فيكبولت: _ "هذا هو المكان الوحيد الذي ينطبق عليه وصف افلاطون".....

وأضاف فيكبولت إنه ربما خلط الاغريق بين معنى كلمة مصرية تشير إلى الشاطئ وأخرى تعني الجزيرة خلال نقل قصة اطلانطس....

تحدث الفيلسوف اليونانى افلاطون عن تلك القارة فى احد كتبه .... ووصفها بانها قارة كان يقطنها كثير من البشر....

وكان يملكون من العلم مالم يتوصل اليه احد من البشر ... وكانوا متقدمين فى علوم الفلك وعلوم الهندسة والرى... وكان لايضاهيهم فى تلك الفترة احد من البشر...

ويقول افلاطون فى كتابه:_ حيث إستطاعوا بناء ثلاثة حلقات دائرية الشكل تلف المعابد و المبانى إضافة إلى سهول مستطيلة الشكل و شبكات رى متقدمة....

والأعجوبة هي أنه قد تم إكتشاف مثل هذه الحلقات الدائرية فى جزر الكنارى .. جزيرة مالطا .. وهى تشبه إلى حد كبير الحلقات الدائرية التى وصفها أفلاطون فى كتاباته ....

أكد أفلاطون أن ما كتبه قد إستمده من مخطوطات مصرية قديمة ....يعود الى مخططات قديمة قد اهداها له احد المصريين القداما فى زيارته للاغريق فى القصر القيم...ظ

منها خارطة محفوظة فى مكتبة مجلس الشيوخ فى الولايات المتحدة ....تم العثور عليها سنة 1929 م فى قصر السلطان التركى المعروف "بتوباكابى" ....

حيث تظهر هذه الخارطة إسم و موقع قارة "أطلانتس" بالتحديد .. هناك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى إسمها "مخطوطة ماريس" طولها 45 متر محفوظة فى المتحف البريطانى ...

نشرت صحيفة "انتيكويتي".... المتخصصة بالمكتشفات الأثارية... دراسة لباحث الماني من جامعة ويبيرتال.... اسمه راينار كون.... "تؤكد" العثور على "اتلانتس" قبالة المرفأ الاسباني "كاديز".... حيث عثر على اثار لمعبدين يونانيين مدفونين تحت البحر....

والحديث عن أطلنطس يعود الى زمن قديم .... أقدم مما يمكن ان نتصور .... فقد ورد ذكرها لاول مرة في محاورات أفلاطون حوالي عام 335 ق. م ....

ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم :_ تيماوس .... يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا _ صولون _ في معابدهم _ وهذه حقيقة تاريخية ....

ثم يشير إلى أنهم أخبروا _ صولون _ عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول :_ أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة " هرقل " __ مضيق جبل طارق حاليا ....

وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى ....

لقد عثر الباحثون بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في اعماق المحيط .....

وكذلك عثر السوفيت شمال كوبا على عشرة افدنة من اطلال المباني القديمة في قاع المحيط ...... وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو ..

بعض الدلائل التي تشير إلى وجودها في أعماق المحيط الأطلسي

1-الخرائط التي درسها البحار الشهير _ كولومبس_ قبل اكتشافه لأمريكا كانت تحتوي على رسم لجزيرة كبيرة غير موجودة في الوقت الحالي ....يعتقد العلماء أنها أطلنطس نفسها...

2-عثر الباحثون على سور يصل طوله إلى 120 كيلومتراً في أعماق المحيط الأطلسي ولا يُعرف حتى الآن إن كان بقايا القارة المفقودة...

3- تيار الماء المعروف باسم _ تيار الخليج_ النابع من القارة الأمريكية والمتجه لقارة أوروبا يتفرع إلى جزأين في منتصف المحيط الأطلسي .... وكأنه يلتف على الأرض ... ! يعتقد العلماء أن هذا التفرع سببه وجود قارة أطلنطس قديماً..

4-هذا الكلام صحيح... فقد أشارت كل الدلائل والدراسات على أن في قاع المحيط الأطلسي توجد قارة أطلنطس...

ولكن مع الأسف لا يوجد أي شيء يستطيع به الأنسان الوصول إلى قعر المحيط الأطلسي أبداً وذلك بسبب الضغط الشديد ...!

وأن ماتم رسمه على المعابد الفرعونية من اشكال ورموز غريبة ...وكلام غريب
يدل على ان هناك قارة اخرى ...

اكتشاف مدينة طروادة التي جسد أحداث الحرب التي دارت فيها الشاعر اليوناني القديم هوميروس في ملحمتيه الإلياذة والأوديسا.... مما أحيا أمال البعض في البحث والعثور عن أطلنتس...

يقول دكتور راينر إن هناك تفسيرين لكبر حجم الجزيرة .... والحلقات المحيطة بها عما جاء في كتاب افلاطون....

الاحتمال الأول هو تقليل افلاطون لحجم اطلانطس ....؟ والثاني هو ان وحدة القياس التي كانت مستخدمة زمن افلاطون كان أكبر 20% من المقاييس الحالية...

وإذا كان الاحتمال الثاني هو الصحيح.... فإن أحد المستطيلين الموجودين في "الجزيرة" يطابق تمام المقاييس التي ذكرها افلاطون لمعبد بوسيدون....

لا بد من التذكير هنا بما يقوله الايزوتيريك دوماً "ان الحضارة المادية مهما تألقت انجازاً وارتقت تطوراً…

فانها لن تبلغ الكمال المنشود ما دام انسانها لم يتطور في معرفة باطن نفسه... ولم يكتشف مكنونات لاوعيه.....

ولهذا السبب فان كل حضارة تتجه نحو المادة فقط، فانها ستقهقر مع الزمن كما حصل لقارة اطلانتس بعدما تورط انسانها في المادة لا غير .... !

توجد الكثير من النظريات لتحديد مكان قارة الاتلانتس.... فيعتقد الباحث أمريكي روبرت سامارست الذى ذكر في كتابه "إكتشاف أطلانتس....

و مفاجآت جزيرة قبرص أنه عثر على أدلة تؤكد وجود القارة المفقودة بين قبرص و سوريا وذلك بإكتشاف آثار مستوطنات بشرية على عمق 1.5 كم تحت سطح البحر على بعد ثمانين كيلو مترا على الساحل الجنوبي الشرقى لقبرص....

و قال أن قبرص هى الجزء الذى مازال ظاهرا من أطلانتس..... والبعض الآخر يرى أن أتلانتس هي جزيرة سبارتل Spartel وهي عبارة عن بقعة طينية ضحلة كانت قد غرقت في البحر عند مضيق جبل طارق منذ حوالي 11,500 سنة ...

يتبع ج 2

المراجع:

Donnelly, Ignatius. Atlantis: Myths of the Antediluvian World: Chicago, 1882.

Valentine, J.Manson. Underwater Archaelogy in the Bahamas: Explorers Journal, New York, 1976.

Plato. Timaeus And Critias: London, Penguin classics, 1977.
Berlitz, Charles. Atlantis The Eighth Continent: New York, Fawcett Books, 1984.

"حوار في الايزوتيريك (مع المعلمين الحكماء)" بقلم ج ب م ، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء. بيروت، 1991.

"علم الأرقام وسر الصفر" بقلم ج ب م ، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء. بيروت، 1992.

"الايزوتيريك علم المعرفة ومعرفة العلم" بقلم ج ب م ، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء. بيروت، 1994.

لغزها يزداد غموضاً يوماً بعد يوم: جماجم الكريستال من هتلر الى الفاتيكان (عن Ici Paris) جريدة النهار "الدليل"/العدد 507/ الجمعة 18 تشرين الأول 2002







اخر الافلام

.. ترامب والقضاء.. المعركة تتجدد


.. الأمين العام للمجلس الأعلى الإيراني: طهران لن تسمح بتجاهل مص


.. -رحلة حنظلة- تعكس واقع القمع




.. محاربة الإرهاب.. أنياب واشنطن ومخالب أوروبا


.. تعز.. افتتاح مركز جراحة العظام بمستشفى الثورة